All Chapters of رفيقي الالفا المقدر: صديق والدي المفضل: Chapter 91 - Chapter 100

110 Chapters

كورين تعود لمن يحمي قلبها!

كورين بالنسبة لي، كان العالم قد صمت تمامًا. لم يعد هناك صوت لقرع الطبول، ولا رائحة للشواء، ولا وجود لسطوة الدريك التي كانت تخنق أنفاسي منذ قليل. لم يكن هناك سوى ذلك الوجه المألوف، تلك الملامح التي نُقشت في ذاكرتي كوشمٍ لا يمحوه الزمن."غلاسير..."خرج الاسم من بين شفتي كزفيرٍ طال حبسه. تعثرت في خطوتي الأولى.على الجانب الآخر، تجمد غلاسير في مقعده. الكأس المعدنية في يده مالت قليلًا، لينسكب السائل الأرجواني على الطاولة الخشبية دون أن يرف له جفن. عيناه، اللتان كانتا تفيضان ببرود القادة، انكسر فيهما شيء ما. بدوتُ له كحلمٍ مستحيل وسط كابوس "مخلب الظل"؛ جميلة بحدّة، يلفني عبير العسل والفانيلا الذي اخترق ضجيج المكان ليصل إلى حواسه المترقبة.قبل أن أصل إليه، وقبل أن تلمس يداي المرتجفتان طرف ثوبه، قطع الدريك الصمت بصوتٍ كان أشبه بزمجرة مكتومة رعدت في أرجاء القاعة:"كورين."توقفت على بعد خطوات قليلة من غلاسير، صدري يعلو ويهبط بعنف، وعيناي معلقتان بوجه الألفا الذي أحبه، بينما جسدي يرتجف من سطوة الألفا الذي يملكني الآن.تحرك الدريك من مقعده ببطءٍ مستفز. كان طوله الفارع وظله الذي ألقته المشاعل يغط
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

يجب أن توهمي الدريك بكرهك لي

كورين بعد ساعات، هدأ المعقل.كنتُ أجلس في غرفتي، أضم ركبتيّ إلى صدري، أحاول أن أهدئ العاصفة داخلي.فُتح الباب بهدوء... تجمدتُ في مكاني لثانية.ظننتُه هو.لكن لم يكن هو.كان غلاسير.تسلل عبر النافذة يعرف طريقه جيدًا، مستخدمًا مهاراته كألفا متمرس. ما إن رأيته حتى اندفعت نحوه دون تفكير، ارتميتُ في أحضانه، أتنفس رائحته التي اشتقتُ إليها حدّ الألم.همستُ بصوت مرتجف:"غلاسير... يجب أن ترحل. سيقتلك إن بقيت."أمسك وجهي بين يديه، وعيناه تتحركان بقلق على ملامحي، قبل أن تستقرا على عنقي... تغيرت ملامحه، وامتلأ صوته بالغضب والصدمة:"ماذا فعل بكِ يا كورين؟ لماذا وسمتيه؟"هززتُ رأسي بسرعة، وكأنني أستطيع محو الحقيقة بذلك."لم يوسمني... أنا من فعلت. كان عليّ ذلك لإنقاذ يوسي... ولأنقذ نفسي منه."كان قولها مؤلمًا... لكنه الحقيقة.اقترب أكثر، وقبّل جبهتي بعمق، كأنه يحاول أن يمنحني قوة لم أعد أملكها."سأخرجكِ من هنا. غدًا، عند الفجر، حين تتبدل الحراسة. كوني مستعدة."أغمضتُ عيني للحظة، وقلبي يخفق بعنف.الهروب... الحرية...أم شيء آخر لم أعد أفهمه؟لأنني، رغم كل شيء...لم أعد متأكدة إن كنتُ أهرب منه فقط...
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

غلاسير لم يعد يعني لي شيئاً

كورين "إنها تصارع الموت الآن..."همستُ بهذه الكلمات للريح، وصورة "يوسي" وهي غارقة في دمائها أو مقيدة في أقبية ألدريك المظلمة لم تغادر مخيلتي. لقد كانت يوسي دائمًا هي الدرع، هي الصديقة التي لم تتردد في حمايتي، والآن أنا هنا، أبيع الأكاذيب لرجل مريض بالسلطة لأنجو بجلدي، بينما هي تدفع ثمن ولائها لي.التفتُّ نحو المرآة الكبيرة في زاوية الغرفة. كان وجهي شاحبًا، وعيناي غائرتين. لم أعد أتعرف على تلك الفتاة التي كانت تحلم بالحرية. الآن، أنا مجرد قطعة شطرنج في لعبة بين ذئبين؛ أحدهما يريد امتلاكي كجوهرة في تاجه، والآخر يدعي حمايتي بينما يتركني في فم المدفع.سمعتُ طرقاً خفيفاً على الباب. ليس ألدريك هذه المرة، فالطرقات كانت رتيبة ومنتظمة."سيدتي، ميسون بالخارج. يقول إن الوقت قد حان للتجهز."حبست أنفاسي. ميسون. الرجل الذي من المفترض أن يكون تذكرتي للخروج، لكن ألدريك ألمح بوضوح إلى أنه لن يسمح لي بالذهاب معه. هل يخطط ألدريك للتخلص من ميسون؟ أم أنه يريد إحراج غلاسير عبر كسر الاتفاقات؟فتحتُ الباب، وكان ميسون يقف هناك، بملامحه الجامدة التي لا تقرأ. نظر إليّ بتمعن، وكأنه يبحث عن أثر غلاسير في غرفتي.
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

هل كان الأمر يستحق؟

كورين توقف قلبي، م يتباطأ. لم يتعثر... توقف."يوسي…إنها بأمان الأن." للحظة، تلاشى العالم من حولي. الصرخات. النيران. الذئاب التي تمزق بعضها تحت السماء المشتعلة.لم يعد أي شيء مهمًا... إنها آمنة.كادت ركبتي تخوناني، لكن قبضة ألدريك اشتدت حول عنقي، تعيدني بعنف إلى الكابوس."كاذبة"، زمجر قرب أذني، أنفاسه ساخنة وعنيفة. "أنتم جميعًا… كاذبون."ضغط النصل أكثر على جلدي. شعرت به هذه المرة. خط رفيع من النار حيث لامس الفضة بشرتي.كان يحرق.يا إلهي… كان يحرق."ا… ترك… ني…" همست، صوتي يرتجف، ليس ضعفًا… بل من ضغطه الذي يخنق أنفاسي.على الجانب الآخر، لم يتحرك غلاسير.ليس بعد، لكن عيناه…تلك العينان الذهبيتان لم تعودا مجرد غاضبتين.كانتا قاتلتين."سمعته"، قال غلاسير بصوت منخفض، مسيطر، مرعب. "يوسي خرجت. انتهى الأمر."ضحك ألدريك.ضحكة مكسورة، مختلة."انتهى؟" همس بسخرية. "اقتحمت أرضي، ذبحت رجالي، وتظن أنك ستغادر هكذا؟"اشتدت قبضته.اندفع الألم في عنقي."لا شيء ينتهي دون دم"، همس. "وأنا أريد دمك."انقطع نفسي، ليس خوفًا.وضوح.. هذه هي اللحظة.إما أن ينكسر كل شيء… أو يتغير كل شيء."إذًا خذ دمي أنا."خرجت
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

لن أترككِ حتى لو كرهتِني.. أنتِ لي.

كورين لم أشعر بالوقت.لا أعرف كم مرّ منذ أن أُغلقت البوابة خلف غلاسير. لكنني شعرت بالفراغ… فورًا، ليس في المكان… بل داخلي.كأن شيئًا اقتُلع من صدري وترك حفرة باردة مكانه."انتهى العرض.""لقد أحببتك حقا وكنت سأترك لك الحرية، ولكنك تأمرتي ضدي." صوت ألدريك أعادني إلى الواقع بعنف.قبضته على كتفي اشتدت، أصابعه تغوص في لحمي وكأنه يذكرني بمكاني… بملكيته."خذيها."لم يُكمل حتى، حين تقدّم اثنان من رجاله وسحباني بعيدًا عنه.لم أقاوم.. ليس لأنني ضعيفة… بل لأن المقاومة الآن ستفسد كل شيء.كل شيء بنيته… كذبتي، تضحيتي.خطوت خطوة، ثم أخرى.دوّى صوت.ليس انفجارًا… بل ارتطام.شيء ثقيل، عنيف، حتمي.تجمّد الجميع.حتى الرجال الذين كانوا يمسكون بي… شدّت قبضتهم لحظة، ثم صرخة من الخارج.. من عند البوابة.ارتفعت الفوضى مجددًا، لكن هذه المرة… مختلفة.اجتياح."ماذا.. "لم يُكمل أحدهم سؤاله.لأن الإجابة جاءت وحدها.رائحة الدم.قوية… حادة… مألوفة.قلبي…لا، ليس قلبي.هذا الشيء الذي توقف منذ دقائق… عاد بعنف."مستحيل…" همس أحدهم.ابتسمت، رغم كل شيء… ابتسمت.لأنني عرفت، قبل أن أراه.قبل أن أسمع اسمه.عرفت."أغلقوا.
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

انزعي ملابسك الآن.

كورين استطاع غلاسير اعادتي الى قطيع سيلفر ستون، وما إن دخلت القطيع حتا استقبلونا باحتفال مختلف. جلست بجانب غلاسير الذي لايزال يلتهمني بعيناه. دخلت مجموعة من النساء بخطوات واثقة. كانت ملابسهن شبه معدومة، لا تترك شيئاً للخيال، لكن بدلاً من الاستهجان، اشتعلت القاعة بالتصفيق والتصفير والهتاف.انتشرن في حلقة دائرية حولي وحول النار المتأججة، ثم بدأت الطبول تدق بإيقاع همجي. أخذت أجسادهن تتحرك بانسيابية، كل حركة منهن تكمل الأخرى. انفرجت شفتاي بذهول واتسعت عيناي أمام هذا المشهد الذي أسرني، لكن ابتسامتي تلاشت فجأة حين رأيت إحدى الراقصات تتجه نحو غلاسير. انحنت الأنثى أمامه، وتمايلت بجسدها المرن كأفعى تقترب من فريستها، بينما زمجرت وشعرت بحرارة الغيرة تحرق صدري. "كيف تجرؤ؟".بدأن بسكب مشروب مسكر قاتم اللون في كؤوس ضخمة، مررنها بين الرجال أولاً ثم النساء. تصاعدت رائحته الثقيلة في الهواء، ممزوجة بدخان النار المتراقص وقرع الطبول المتسارع. تابعت النساء رقصهن بانسجام آسر، تتمايل أجسادهن على الإيقاع، وكانت الأجواء تزداد حرارة وجنونا. بعد أن تجرع الألفا غلاسير كأسه الأولى، تبعه باقي القطيع. ارتفعت أ
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

أهذا نوع جديد من التعذيب؟

غلاسير وقفت كورين عاريةً في منتصف الغرفة، ضوء القمر المتسلل من النافذة مع مشاعل المتقدة رسم ظلاً ذهبياً على جسدها النحيل.نظرت إليّ بعينين واسعتين، لم أعد أعرف إن كانت تتبع رغبتها أم غريزتها أم ذلك السُكر الذي ما زال يعبث بعقلها.كانت واقفةً في الغرفة، يداها ترتعشان محاولتين ستر ما انكشف، شعْرها مُتطاير. توقّف قلبي عن الخفقان للحظة وكل خيارات عقلي تبخّرت، لم أعرف ما إن كان يجب أن أغضب... أو أغطيها... أو أبعد نظري عن عورتها.الحقيقة الوحيدة أنّها كانت... عاريةً... ولا أستطيع لمسها...أردت أن أغرق فيها إلى الابد، أن أشعر ببشرتي القاسية، المحفورة بندوب المعارك، تلامس بشرتها الناعمة، أن أكتشف كل بقعة دافئة في جسدها مجددا. أمسكت وجهي بيد مرتعشة، وشعرت كأن أعصابي ستنزف من الرغبة، كل خلية في جسدي كانت تنبض بشهوة عاتية، حتى اسودت عيناي.لم أستطع صرف نظري عن مفاتنها، عن كل منحنى في جسدها، أردت لمسها، أن أتحسس نعومتها، فشعرت بأنفاسي تتقطع وتعود أثقل، محملة برغبة جياشة.كل شيء فيها كان يناسبني، كل تفصيل فيها كان يبهرني.. طرف عينها، حنين صوتها، انتفاخات صدرها وامتداد خصرها الذي يشبه قوسُ يرمي
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

قام غلاسير اعلاني لونا لقطيع سيلفر؟

كورين تقلّبتُ تحت الغطاء الثقيل، ثم فتحتُ عينيّ ببطء. كان وعيي يعود بكسل من أعماق ضبابٍ ثقيل يطبق على رأسي. أول ما شعرتُ به كان نبضًا مزعجًا خلف جبيني. رفعتُ يدي أتحسس صدغيّ محاولةً لملمة شتات عقلي، ثم جلتُ ببصري في أرجاء المكان بارتباك.كانت الغرفة غريبة عني؛ ليست غرفتي، ولا مكانًا ألوفه. حاولتُ النهوض، لكن الغطاء انزلق فجأة عن كتفي. تجمّدتُ في مكاني، وشعرتُ بقشعريرة باردة تجتاح عمود الغريزة لدي؛ كنتُ عاريةً تمامًا.شهقتُ، وسارعتُ بجذب الحواف القطنية إلى صدري، أقبضُ عليها بأصابع مرتجفة . دقّ قلبي بعنف ضد أضلعي، وتسارعت أنفاسي وأنا أطرح على نفسي أسئلةً متشابكة بلا أجوبة: "ماذا حدث؟ لماذا أنا هنا؟ هل... هل حدث شيء؟"مررتُ أصابعي على رقبتي أتحسس الجلد؛ لا يوجد وسم. وحين حاولتُ استرجاع تفاصيل الليلة الماضية، ضربت حواسي رائحةٌ قويّة تملأ المكان؛ رائحة... رائحة غلاسير.ارتجفت أطرافي وأنا أشد الغطاء أكثر حول جسدي. فكرةٌ مجنونة عبرت ذهني: "هل فعل شيئًا؟ هل استغل غيابي عن الوعي؟"نظرتُ إلى السرير، إلى التجاعيد العميقة على الوسادة المجاورة، وإلى غوص الفراش الذي يدل على أثر جسد كان ينام بجانبي
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

رفيقتي... صغيرة جدًا.

يوسي فتحتُ جفنيّ بثقل، كان الضوء يلسع عينيّ في البداية، لكنني أجبرتُ نفسي على الجلوس. كنتُ هناك، على طرف السرير، أحاول استعادة توازني حين شعرتُ بظلها يقترب. تجمّدت كورين في مكانها، واتسعت عيناها بذهول كأنها ترى طيفاً عاد من الموت.في لحظة، اندفعت نحوي وركعت عند قدمي، وقبضت على كفيّ بين يديها بلهفة مرتعشة."يوسي!"خرج صوتها متقطعاً، والدموع بدأت تترقرق في محجريها قبل أن تنحدر على وجنتيها. لم تنتظر جواباً، بل رمت بنفسها في حضني، تضمني بقوة كأنها تخشى أن أتلاشى بين ذراعيها.فتحتُ عينيّ أكثر، وبالكاد خرج صوتي مبحوحاً من جفاف حلقي:"سيدة الأسلاك والتروس."تعالت ضحكتها وسط شهقات بكائها، ومررت أصابعها على خدي بلمسات خفيفة خائفة."استيقظتِ… أخيرًا."وقفت كورين أمامي: "لماذا اتيتي خلفي في مخلب الظل؟""لماذا أقحمتِ نفسك في حرب!" "فجّرتِ بيت القطيع، وقتلت أحد أفراد مخلب الظل!"التفتت إليّ كورين، والقلق يحفر خطوطاً في جبينها، وهمست:"قاموا برجمكِ؟"اشتعلت كورين نظراتها غضباً والتفت إلى الخادمة:"أخبري غلاسير أن يوسي ما تزال متعبة. استيقظت الآن فقط، لن نحضر."رفعتُ حاجبيّ بذهول، وقبضتُ على ذراع
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

إنها أختي! لن أسمح بهذا الارتباط!

يوسي povانتفخ صدر البيتا فخرًا، وأشرقت ملامحه برغم دهشته. كنتُ أقف هناك، وأكاد أجزم أنني في عينيه أجمل أنثى في القطيع؛ رقبتي مكشوفة له بوضوح، أدعوه بجرأة أمام الجميع أن يضع علامته عليّ.حين لم يتحرك، مددتُ يدي ببطء، فانزلقت أناملي بخفة على وجنته، أتحسس شرارة الرابطة التي تشدني إليه، وأفتش عن صدق مشاعره بين ثنايا ملامحه. اقتربتُ أكثر حتى كادت أنفاسي تذوب في أنفاسه؛ نسيتُ العالم من حولي، ولم يعد يهمّني سوى أن أشعر بلمسته، وأذوق حلاوة هذا الرابط الذي يجمعنا.كنتُ أريد تقبيله، أن أختبر كيف يمكن لشرارة واحدة أن تشعل كل هذا الشوق في روحي. وقفنا معًا، وفارق الطول والحجم بيننا شاسع؛ جسدي الرشيق أمام قامته الممشوقة المليئة بالعضلات جعلني كقطة تواجه أسدًا، ومع ذلك شعرتُ بأنني في ملاذٍ لم أعرفه من قبل، فامتلأت رئتاي برائحته؛ التي أحببتها منذ صغري.شعرتُ بيده تُحكم قبضتها على خصري، وتجذبني بقوة حتى التصقتُ به. ارتعد جسدي بالكامل تحت لمسة أصابعه التي انتشرت على جلدي كسحرٍ يذيب العظام. كنتُ في مكاني الصحيح. أغمضتُ عينيّ، مستسلمةً للحظة التي طالما حلمتُ بها، لكن فجأة... انتُزعتُ من ذلك النعيم بقسوة
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status