كورينأنفاسي المتسارعة التي كانت تضرب صدري بحدة. نظرتُ إليه، إلى غلاسير القابع هناك ببرود، وصرختُ باسمه لعلّ صوته يكسر هذا الجمود:"غلاسير!"رفع رأسه ببطء، وعيناه لا تزالان معلقتين بالفراغ قبل أن يجيب بنبرة جافة:"نعم كورين!"شعرت بغصة في حلقي، كأن الهواء أصبح شحيحاً، فاندفعت الكلمات مني كالسيل:"ألن تخبرني بما يحدث في القطيع؟ أنت حتى لم تحادثني بما قالته لومي!"عقد حاجبيه باستنكار، مديراً وجهه نحوي ببرود جعل أطراف أصابعي ترتجف:"ماذا قالت لومي كورين؟"ابتلعتُ ريقي المرّ، وقلت بسخرية: "أخبرتني أنكم ستطبقون نظام مخلب الظل في اختيار اللونا.""نعم"، قالها ببرود وهو يتفحص هاتفه، دون أن يكلف نفسه عناء النظر إلى عينيّ اللتين كانتا تبحثان عن نفي واحد. تملّكني الذهول، وتصلبت أطراف جسدي وأنا أسأله:"أنت جاد؟"أجابني بصوت رخيم لا يحمل ذرة من الشك:"نعم كورين، لومي محقة!"أحسست بقلبي يسقط في هاوية سحيقة:"إذن أنت قد وافقت مسبقاً؟!"هز كتفيه بلا مبالاة، وتابع بلهجة باردة:"بكل تأكيد، ولمَ سأؤجل شيئاً كهذا؟ نحتاج أن نكون أقوياء لكي لا ننهزم أمام الدريك أو أي ألفا آخر من قطيع ثاني!"شعرت بحرارة ا
Last Updated : 2026-07-18 Read more