All Chapters of رفيقي الالفا المقدر: صديق والدي المفضل: Chapter 61 - Chapter 70

110 Chapters

أتريدين الابتعاد؟ إذن غادري!

كورينأنفاسي المتسارعة التي كانت تضرب صدري بحدة. نظرتُ إليه، إلى غلاسير القابع هناك ببرود، وصرختُ باسمه لعلّ صوته يكسر هذا الجمود:"غلاسير!"رفع رأسه ببطء، وعيناه لا تزالان معلقتين بالفراغ قبل أن يجيب بنبرة جافة:"نعم كورين!"شعرت بغصة في حلقي، كأن الهواء أصبح شحيحاً، فاندفعت الكلمات مني كالسيل:"ألن تخبرني بما يحدث في القطيع؟ أنت حتى لم تحادثني بما قالته لومي!"عقد حاجبيه باستنكار، مديراً وجهه نحوي ببرود جعل أطراف أصابعي ترتجف:"ماذا قالت لومي كورين؟"ابتلعتُ ريقي المرّ، وقلت بسخرية: "أخبرتني أنكم ستطبقون نظام مخلب الظل في اختيار اللونا.""نعم"، قالها ببرود وهو يتفحص هاتفه، دون أن يكلف نفسه عناء النظر إلى عينيّ اللتين كانتا تبحثان عن نفي واحد. تملّكني الذهول، وتصلبت أطراف جسدي وأنا أسأله:"أنت جاد؟"أجابني بصوت رخيم لا يحمل ذرة من الشك:"نعم كورين، لومي محقة!"أحسست بقلبي يسقط في هاوية سحيقة:"إذن أنت قد وافقت مسبقاً؟!"هز كتفيه بلا مبالاة، وتابع بلهجة باردة:"بكل تأكيد، ولمَ سأؤجل شيئاً كهذا؟ نحتاج أن نكون أقوياء لكي لا ننهزم أمام الدريك أو أي ألفا آخر من قطيع ثاني!"شعرت بحرارة ا
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

بوابة الجحيم ..

كورينأشعر بالقشوة والالم يعتصر قلبي، ما يؤلمني حقا تلك القوانين القاسية التي سيطبقونها، لا يمكنني نسيان لحظاتي في مقطع مخلب الظل. Flash Back مقطع مخلب الظل ضحكة جافة دوّت خلفنا، قاطعة أنفاسنا. التفتت المرشحة المعتدية بسرعة، وقبضتها لا تزال مشدودة على شعري بقسوة جعلت فروة رأسي تشتعل ألمًا، لكن عينيها اتسعتا حين رأت الظل يقترب بخطوات واثقة.من بين الأشجار خرجت مرشحة أخرى، أطول قامة، أرسخ وقفة، يحيط بها هالة من قوة لا تخفى. عيناها تلمعان بدهاءٍ متقد كجمرتين في الظلام، وصوتها حاد:"ها أنتما أخيرًا… كنت أبحث عنكما، ولم أتوقع أن أجدكنّ منشغلتين."تجمّدت يد المعتدية فوق رأسي، ورغم قسوتها السابقة بدت مترددة، بل ارتبك وجهها في لحظة نادرة رأيت فيها ارتجاف ذقنها. خطت خطوة إلى الوراء، كأنها تستشعر برادارات غريزتها أن وجود هذه القادمة أخطر من كل ما كانت تفعله بي.كنتُ مرمية على الأرض، وعيي يتأرجح تحت وطأة التراب ورائحة الدم. الأوجاع تفتك بي، ضباب يلف رأسي، كنتُ أسمع الكلمات وكأنها بعيدة.. غارقة في صدى بئر سحيق، لكنني التقطت نبرة الخوف التي ارتسمت على ملامح من كادت تقتلتني.ابتسمت المرشحة الجدي
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

الآن… دوركِ. رفيقة الألفا المقدّرة.

كورين كنت اكاد اموت من حظي العاثر، الذي أوقع بي كـ رفيقة لـ الدريك في قطيع مثل مخلب الظل. الشخص هنا سيشاهد موته وهو صامت، للمرة الاولي أدرك أن قانون الغابة هو القوة وليس هناك انسانية. رفعت المرشحة المنتصرة رأسها، وابتسامة باردة ارتسمت على شفتيها الملطختين بالدم، عينها تتوهج كبريق وحشٍ وجد فريسته الأخيرة. صوتها خرج متباهياً، يقطّع الهواء بنغمة غرور استقرت في أعماقي كالإبر:"الثامنة… تمت."ثم لوّحت بيدها كمن يحيّي جمهوراً لا أراه، جسدها يفيض بالثقة، كل حركة فيها تستعرض نصرها، وكأنها تقول: أنا الفائزة. تابعتُ المشهد بعينين مثقلتين، قلبي يخفق بشدة، وجسدي مازال يئنّ من الضربات السابقة؛ كل خلية فيّ كانت تصرخ طلبًا للراحة.لم أستوعب بعد أن ثمانية أرواح سقطت أمامي، والآن كل الأنظار الخفية ستتركز عليّ أنا. استدارت المنتصرة ببطء نحوي، خطوة تلو الأخرى، ثم ثبتت نظرتها في عينيّ. ابتسمت بسخرية تقطر سمّاً وقالت:"الآن… دوركِ. رفيقة الألفا المقدّرة."الجملة جاءت مشحونة بالاحتقار، كأنها إعلان إعدام مؤجل، لا مبارزة شرف. شعرتُ أن الأرض تتقلص تحت قدمي، وأن الهواء أثقل من أن يدخل صدري، فيما ذئبتي إينار
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

لن تسيري على قدمك خطوة واحدة!

كورينشعرتُ برغبة جامحة في العودة للقصر لتصفية الحسابات. قلتُ بنبرة حازمة وأنا أراقب بصرامة ملامح وجه غلاسيير:"أريد أن أعود للقصر، لقد أتيتُ هنا رفقة أمي ولكن بما أنها ليست هنا، سأعود!"قلتها وأنا أنتظر رد فعل غلاسيير، كنت أتوقع منه الرفض ولذلك اقترحتُ بذكاء. ضاقت عيناه قليلاً، واقترب مني حتى شعرتُ بدفء أنفاسه يلفح وجهي، وسألني وهو ينتظر الإجابة:"نحن هنا معاً، دون إزعاج، دون خوف من أن شخصاً قد يرانا، لماذا تريدين العودة؟"تجاهلتُ سؤاله تماماً، وشعرتُ بتصلب في عضلات فكي وأنا أجيب بعناد:"سأعود لأن أريد هذا غلاسيير!"زفر نفساً طويلاً كأنه يستسلم لسحري، وأومأ برأسه:"إذن لنعود كورين، لنعود!"قمتُ بجمع أغراضي جميعها، كانت يداي تتحركان بخفة ونشاط وأنا أعرف ماذا سأفعل عندما أعود للقصر؛ لأكون كورين القطة البرية التي ستخدش تلك لومي ونحرق قلبها مستغلة قرب وحب غلاسيير. شعرتُ بكهرباء المكر تسري في أطراف أصابعي. التفتُّ إليه وأنا أرفع حاجبي بتحدٍّ:"ألن تحمل أغراضي أم أن الألفا القوي أصبح ضعيفاً وعجوزاً؟"ابتسم بجانب فمه، وسألني بصوت رجولي عميق:"هل تطلبين من الألفا حمل حقيبتك وأغراضك؟"أجبتُه
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

أليس هناك أي باب لعين تطرقين عليه!

كورين التفت غلاسيير حيث تقف لومي، ورأيت عروق عنقه تبرز بحدة بينما زمجر بقوة ويكاد يقتلها بنظراته التي تقدح شررًا:"ماذا تفعلين لومي؟ أليس هناك أي باب لعين تطرقين عليه!"كانت لومي تقف عند العتبة، وجهها شاحب كالأموات وأنفاسها مسموعة من فرط الارتباك، تعثرت الكلمات على لسانها وهي تجيب:"غلاسيي... غلاسيير أنا كنت سأطرق ولكن الباب مفتوح بالفعل!"اشتعلت رائحة الغضب في الغرفة، وتقدم غلاسيير خطوة جعلت الأرض ترتجف تحت قدميه:"إذن، هل هذا يعطيكِ الحق لمشاهدتنا ونحن معاً؟ أرى أنكِ تستمتعين برؤيتنا نكاد نمارس الجنس معاً، لأجلب لكِ كرسياً وتجلسي إذن!"قالها غلاسيير بسخرية لاذعة، وصوته الجهوري يملأ أركان الغرفة وهو مشغول بحديثه مع لومي التي قطعت أمراً في غاية المهمة.في تلك اللحظة، قررتُ أن أضع لمستي الخاصة؛ شعرتُ بنشوة النصر تسري في عروقي. ببرود قاتل، قمت بنزع ملابسي ببطء، أسحب عن جلدي قطعة قطعة، ومن ثم أصبحت عارية تماماً تحت أنظار لومي التي تختلس النظر بيني وبين غلاسيير.كانت عيناها تتسعان بذهول وحقد، بينما أنا أتحرك بخيلاء القطة البرية. التقطت قميص غلاسيير، استنشقت رائحته ودخلت بداخله وبدأت في ت
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

اليوم، أنا من سيقوم بتهذيب وحشي.

كوريناستيقظتُ على تسلل خيوط الضوء من بين ستائر الغرفة، لكن الدفء الحقيقي لم يكن من الشمس، بل من جسد غلاسيير الذي كان يحاصرني بين اذرعه. رفعتُ نظري إليه، كان يتأملني بعينين نصف مفتوحتين تفيضان بحنانٍ غريب لم أعتد عليه إلا بين يديه. دون مقدمات، سحبتُ نفسي للأعلى قليلاً وطبعتُ قبلة ناعمة على شفتيه، قبلة كانت بمثابة تحية الصباح لملكي.ابتسم بهدوء، ابتسامة رسمت خطوطاً جذابة حول عينيه، وردّ لي القبلة بأخرى صغيرة وخاطفة على جبيني. مدّ يده ببطء نحو الطاولة المجاورة للسرير، والتقط علبة سجائره الفضية. سمعتُ صوت القداحة المعدني، ورأيتُ اللهب الصغير ينعكس في عينيه وهو يشعل سيجارته.ما إن كاد يقربها من شفتيه ليأخذ نفساً عميقاً، حتى اندفعتُ نحوه بخفة القطة، واختطفتها من بين أصابعه وابتعدتُ إلى حافة السرير. نظرتُ إليه بتحدٍّ مشوب بالدلع وقلتُ له:"توقف عن هذا غلاسيير، لا أريد لهذه الرائحة أن تفسد صباحنا." رفع حاجبه بذهول ممتزج بالتسلية، وسألني بصوته المبحوح أثر النوم:"وكيف سأعدّل مزاجي الآن يا مشاكسة؟" زحفتُ نحوه مجدداً، ممررة أصابعي على صدره العاري حتى وصلتُ إلى وجهه، وسألتُه بنبرة تفيض بالإغو
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

الآن، أنا جائع لشيء آخر تماماً.

كورينغلاسيير كان يقف أمام المرآة الكبيرة، يرتدي حلته الرسمية السوداء التي جعلت قامته تبدو أكثر طولاً وهيبة. كان يحاول عبثاً ترتيب ربطة عنقه، وعلامات الضيق بدأت ترتسم على جبينه وهو يستعد لمناسبة كبرى تخص القطيع، حيث تشرئب كل الأعناق لرؤية الألفا في كامل وقاره.تقدمتُ نحوه بخطوات واثقة.. أزحتُ يديه الضخمتين برقة، وقلتُ بصوتٍ خفيض يقطر دلالاً:"توقف غلاسيير.. الألفا لا يجب أن يبدو مرتبكاً أمام شعبه، دع الأمر لي."رفعتُ يديّ وأحطتُ عنقه بالربطة الحريرية. كنتُ قريبة منه لدرجة أنني شعرتُ بحرارة جسده تشع عبر قميصه الأبيض المشدود على صدره العريض. بدأتُ بصنع العقدة ببطء متعمد، وأصابعي تلامس رقبته عند كل لفة، مما جعل تفاحة آدم في حلقه تتحرك بوضوح وهو يبتلع ريقه.فجأة، وبدلاً من إتمام العقدة برفق، شددتُ طرفي القماش بقوة مقصودة نحو الأسفل، مما أجبره على الانحناء نحوي حتى تصادمت أنفاسنا الحارقة. قبضتُ على ياقة قميصه بشدة، ونظرتُ مباشرة في عينيه بنظرة تحدٍّ. كانت المسافة بين شفتينا لا تتعدى شعرة واحدة. مِلتُ نحو أذنه وهمستُ بدلعٍ جعل جسده يتصلب:"أنت اليوم ملكٌ للقطيع يا غلاسيير.. سيصفقون لك، وسي
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

هل أمي ماتت حقاً؟!

كورين انحبست أنفاسي وأنا أرى ملامح الفا غلاسيير التي تحولت إلى قناع من السلطة والتمسك، تراجعتُ خطوة وأنا أهتف بنبرة مرتعشة:"غلاسيير، توقف! لم أقصد أي شيء، فقط كنتُ..."لم تكتمل كلماتي؛ إذ انقضّ عليّ، قاطعاً حديثي بقبلة نهمة وجامحة، شعرتُ بحرارة أنفاسه تلفح وجهي وبرائحته التي تغلغلت في رئتيّ كالمخدر. قال بصوت مبحوح ومن بين أنفاسه اللاهثة:"كنتِ تلعبين يا كورين.. هل تلعبين مع ألفا القطيع؟"ابتلعتُ ريقي، وشعرتُ بكهرباء خفية تسري في أطراف أصابعي وأنا أنظر إلى عينيه اللتين تشتعلان برغبة التملك، فأجبته محاولة استعادة ثباتي:"ماذا يا غلاسيير؟ هل لا يحق لي الاقتراب منك؟ أنت فقط كل عائلتي!"زمجر بخفوت، وتقلصت عضلات فكه وهو يحدق بي بحدة:"تجعليني أبدو مثل طفل صغير لا يستطيع الابتعاد عن والدته، يا كورين!"ابتسمتُ رغماً عني، وشعرتُ بدفء يغمر صدري وأنا أرد بجرأة:"هذا شيء جيد!"لكن لحظاتنا المسروقة لم تدم؛ إذ تحطم الهدوء حين اقتحمت لومي المكان. كانت عيناها تقدحان شرراً، وكلماتها تخرج غاضبة:"ألفا غلاسيير! مجلس القطيع يطلب قدومك بشأن أمر هام يخص القطيع!"زفر غلاسيير بضيق، وشعرتُ بيده تشتد حول خص
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more

لا أريد رؤية وجهك القذر، أيها الوغد!

كورين كنت أنتظر قدوم غلاسيير وقلبي يحترق بنار القلق، كانت المرة الأولى التي يتسلل فيها سم الشك إلى أوردتي تجاه الألفا غلاسيير، حتى أوشكت على تصديق كلمات لومي السامة. غياب أمي المفاجئ كان نداء استغاثة يجب أن يثير شكوكي، ولكنني كالغبية تجاهلت الأمر، وكأنني أغمض عيني عن الهاوية.مرت ساعات وأنا أذرع الغرفة ذهابًا وإيابًا، أنتظر دون فائدة، حتى ضاقت بي الجدران فخرجت أتفحص الرواق، لعل عيني تلتقط طيف غلاسيير. وفجأة، تجسد أمامي.. ولكن لومي كانت هناك، تقف سدًا منيعًا بيني وبينه.ارتمت في أحضانه بنعومة الأفاعي، فانسحبتُ إلى خلف الزاوية أراقب بملء كياني دون أن يشعر بوجودي. حاولت لومي احتضانه بإحكام، فرأيت يد غلاسيير تمتد لتبعدها، لكن المسافة كانت كبيرة فلم اسمع صوت الكلمات وتجعله همسًا غير مفهوم. ثوانٍ معدودة، والتقطت لومي شفتي غلاسيير في قبلة مباغتة. وبدلاً من أن يدفعها بعيدًا كما فعل قبل قليل، حاوط عنقها بذراعيه، ثم رفعها بين يديه واتجه بها نحو غرفتها.ما إن رأيت هذا المشهد حتى ضرب قلبي جدران صدري بعنف، شعرت به يكاد يخرج من بين أحشائي من فرط الصدمة. انهمرت دموعي بغزارة تحرق وجنتيّ، وأنا أتقدم
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more

الوداع غلاسيير، الوداع للأبد!

كورين أشعر بصدري يغلي كمرجل من الحمم من فرط الضغط. اندفعت نحو الباب وأنا أهوي بقبضتي عليه، وصراخي يمزق سكون الممر بنبرة حادة متهدجة تخدش حنجرتي:"افتح الباب، ألفا غلاسيير!"كنت أغلي من العصبية، وجسدي كله يرتجف بينما تابعتُ الصراخ بتهديد يخرج من بين أسنان مطبقة:"أقسم غلاسيير سأغادر، سأغادر ولن تكون لديك فرصة حتى لرؤية وجهي، فلتفتح هذا الباب اللعين غلاسيير!"ليس هناك إجابة، سوى الصمت. لقد أغلق الباب وغادر وكأنني سجينة يحتجزني مثلما يشاء وكيفما يشاء. كنت لا أزال أردد الكلمات وأطرق الخشب بقوة جعلت باطن كفي يتورم ويحترق، حتى جاء صوت أحفظه تماماً، صوتٌ تسلل إليّ من خلف الباب ببرود هادئ ومستفز، سألتني لومي:"إذا فتحتُ الباب، ستغادرين؟"أصبتُ بالسكون لثانية، ثم اقتربت من شق الباب وتحدثتُ بنبرة لاهثة تحمل وعداً قاطعاً:"لومي، لومي أعدك سأغادر ولن تري وجهي مرة أخرى، ولكن ساعديني للخروج."صمتت لومي طويلاً، ومن ثم خرج صوتها بعد دقيقة مشحوناً بالتردد والخوف من العواقب وهي تهمس:"إذا علم غلاسيير أنني من أخرجتك وساعدتك، تعرفين ماذا سيفعل بي!""أنتِ من ستستفيدين بإخراجي من هذا المكان، سأغادر القطيع
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more
PREV
1
...
56789
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status