Semua Bab رفيقي الالفا المقدر: صديق والدي المفضل: Bab 51 - Bab 60

105 Bab

سأضاجعکِ بقسوة هذه المرة

كورين "هل ستخلعينه أم أخلعه بنفسي؟"رمقته بجفنين ذابلين إشارة على خضوعي لسؤاله فسارع بإخفاضه لينساب على طول جسدي بخفة. أصبحتُ أقف بملابسي الداخلية الحمراء أمام المرآة مباشرةً و من خلفي الفا غلاسيير يتحكّم بي من ذراعاي."كل الفساتين تليقُ بجسدکِ لكن بمجرد أن تتجرّدي منها ستُصبحين مثيرة أكثر مما كنتِ عليه و أنا أُفضّل أن أراکِ عارية مستعدة لإستقبال قبلاتي و لمساتي."تحسّس حمالة صدري لتضطرب أنفاسي و يتسارع نبضي تزامنا و اعتصاره لنهديّ بكفّيه مُحدِثا شقًّا واضحا في الوسط."المشكلة التي تعانين منها هي أجملُ ما وقعَت عليها عيناي يومًا."اعتصرهما بكل لُطف و عناية جاعلا مني عاجزة عن كتم تأوهاتي لوقتٍ أطول فأحطتُ ذراعيه بيديّ و راقبتُ مشهد الإعتصار بتخدّر."سيظل صدرکِ البارز مُثيرا بنظَري للأبد."أمال برأسه نحو شفتاي بعد أن انخفض لمستواي بتقليصه لطوله قليلا فاستدرت و ناولتهما له. ارتشف رحيق شِفاهي المكتنزة بجوع مُصدرا صوت تنهيداته الخشنة بتلذذ لأبادله بمتعة تزامنا و التفات جسدي نحوه ليتحد مع جسده، أخفضَ يديه ببطء و تحسّس ظهري العاري نزولا و صعودا إلى أن توقف عند منطقته المفضلة. اعتصرَ مؤخرتي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya

أنا عارية تماماً، لتبدئي التحول الآن!

كوريناليوم هو يومٌ مهم ورائع لي، إنه الوقت المنتظر لتحولي، الوقت لألتقي بذئبتي إينار وأطلق سراحي مع الهواء لأكون أفضل وأقوى!رغم ذلك، أشعر بالقلق والتوتر ينهشان صدري، وكأني سأموت من فرط الخوف؛ فخفقات قلبي تقرع كطبول الحرب تحت أضلاعي. لقد اتفق غلاسيير مع شيوخ القطيع لتتويجي، والجميع الآن جاهز ومحتشد من أجلي.انفرجت شفتاي عن ابتسامة هادئة وأنا ألقي نظرة أخيرة على هيئتي في المرآة، مرتديةً ذلك الفستان الأبيض من الدانتيل الرقيق الذي أهداني إياه غلاسيير؛ ملمسه الناعم على جلدي كان يمنحني شجاعة مؤقتة."كل شيء مثالي كورين، لا تتوتري!"، همستُ لنفسي بصوتٍ خافت يكاد لا يُسمع، أحاول إقناع روحي المرتجفة بالثبات.ظللت أحفز نفسي وأنا أرمي آخر القبلات لشكلي في المرآة. وأثناء هذا، شعرت فجأة بذكورة طاغية تخترق خلوتي؛ يدان عملاقتان أحاطتا خصري بتملك، وراح يستنشق عنقي ببطء. رائحته والرجولة الفتاكة تسللت إلى رئتيّ لتجعل أطراف أصابعي تخدر بكهرباء لم أعرفها من قبل.نظرت لانعكاسه في المرآة، إنه هو، الألفا الخاص بي، غلاسيير!"ألفا غلاسيير!"، ناديتُ اسمه بلهفة."رفيقتي الصغيرة! تبدين رائعة."، جاء صوته عميقاً،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya

لا أريدك يا غلاسيير!

كورين تساقطت دموعي بصمت، كانت تحرق وجنتيّ بمرارة خانقة. كنت أظن أن هذا اليوم سيكون الأجمل في حياتي، حلمتُ بالحرية والقوة، لكنه استحال فجأة إلى أسوأ كابوس قد تعيشه أنثى ذئب."إينار.. أخبريني أن هذا كذب، أرجوكِ أخبريني أنكِ تمزحين معي!"، صرختُ في أعماق عقلي، أتوسل إلى ذلك الصوت الذي سكنني.جاءني صوتها واهناً، منكسراً، كأنها تحتضر ببطء: "كل شيء حقيقي.. أنا لا أستطيع التحول! عضلاتي مشلولة، وروحي مقيدة بسلاسل لا أراها."كنتُ في حالة صدمة حقيقية، أرتجف، حتى اخترق هدوء المكان صوتُ غلاسيير الرخيم: "هل أنتِ جاهزة كورين؟ سآتي إليكِ."كنتُ أبكي بصمت، محاولةً تغطية جسدي بيدي المرتجفتين، حتى لمحتُ وجود غلاسيير أمام عيني. كان يقف هناك، وعيناه الباردتان كالثلج تجوبان جسدي العاري الذي لم يمسه سحر التحول بعد."لم تستطيعي التحول.. أليس كذلك؟"، سأل بنبرة خالية من المفاجأة، وكأنه كان يعلم مسبقاً بفشلي.تقدمتُ نحوه بخطوات مهزوزة، ارتميتُ في حضنه واحتضنته بقوة وأنا أنشج بألمٍ مزق صدري: "ما الذي يحدث يا غلاسيير؟ لقد كنتُ جاهزة، شعرتُ بنبضها، شعرتُ بكل شيء يسير كما يجب!""اشششش.. اهدئي"، وضع يده على شعري، "
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya

أنت لا تحبني.. أنت فقط مهووس بامتلاكي

غلاسيير "ماذا؟ هل بعد كل ما حدث، تخبريني بكل برود أنك لا تريدينني؟!"، خرج صوتي هادراً، وشعرت بصدري يتسع ويضيق بأنفاس متسارعة، بينما انغرزت أظافري في راحتي حتى كاد الدم ينفر منهما."كورين، أعلم أنك في حالة سيئة ومزرية بسبب فشل تحولك، وأنني عندما رفضتُ إمساك يدكِ أمامهم شعرتِ بغصة الحزن تمزقكِ، ولكن ألم أخبركِ سابقاً عن تعقيدات وضعنا؟!"، حاولت أن أجعل نبرتي هادئة، لكنها خرجت مهتزة مشحونة بالخوف من فقدانها."توقف يا غلاسيير، توقف فقط!"، صرخت بوجهي، وكانت عيناها المتورمتان تفيضان بدموعٍ حرقت قلبي قبل أن تحرق وجنتيها. "أنت لا تحبني.. أنت فقط مهووس بامتلاكي، تريد أن تحولني إلى مجرد لعبة سخيفة تحرك خيوطها كما تشاء!"تداخل صوت ميسون المستفز، وهو يخطو خطوة نحونا بنبرة واثقة: "غلاسيير، دعها تأتي معي.. سأجعلها في أمان مطلق، وسأحميها بالنيابة عنك طالما أنك عاجز عن ذلك!""توقف يا ميسون عن التدخل اللعين بيننا!"، زأرتُ في وجهه، وشعرت بذئبي يزمجر تحت جلدي، والكهرباء تسري في أطرافي. "لن يتوقف.. لن يتوقف يا غلاسيير!"، قاطعتني كورين بصوتٍ مبحوح يملؤه القهر، وهي تشير بإصبعها المرتجف نحو الساحة. "اسمح ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya

إن آلمتكِ.. اطلبي مني التوقف

كورين كنت أشعر بالغضب الشديد ينهش أحشائي، مزيج سام من الغيرة والألم كان يعتصر قلبي. هذا الوغد، غلاسيير، ابتعد عني بكل قسوة وكأني غير موجود في عالمه. لم يكن وجعي نابعاً فقط من حزني على فشل تحولي، بل كنت أتمزق غيرة؛ فغلاسيير لا يبدو أنه يقدر حبي العميق، ولا يدرك كم تشتعل النيران في صدري كلما رأيته يبتعد.وسط إعصار أفكاري، اقتحم غلاسيير الغرفة. رمقني بهدوء مستفز وسأل بنبرة منخفضة: "هل لاتزالين غاضبة؟""بل لا زلت لا أريدك يا غلاسيير!"، صرختُ في وجهه، وصوتي يرتجف بحدة."ولكنني أريدكِ.. أحبكِ"، اقترب مني ونبرته تحولت إلى همس أجش يقطر ندماً، "وأعتذر عن كل الألم الذي أصابكِ بسببي."لم ينتظر ردي؛ اقترب مني ليحتويني بين ذراعيه، ونشر قبلاته الدافئة المتفرقة على عنقي العاري، مما جعل قشعريرة تسري في كامل جسدي."أحتاجكِ يا كورين"، همسها في أذني بصوت مثقل بالرغبة.كل حصوني التي بنيتها في دقائق انهارت أمام أنفاسه الساخنة وصوته الرخيم الذي جعل قلبي يذوب كالشمع. نظرتُ في عينيه المشتعلتين وقلتُ باستسلام: "إذن خذني.. ألفا غلاسيير!""كيف تريدينني أن آخذكِ؟"، سأل بنبرة ذكورية طاغية وهو ينزع ملابسه في ثوان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya

سأرتشفكِ لآخر قطرة يا كورين

كورين هزّ غلاسيير رأسه للرجل برضا تزامناً مع انصرافه من الساحل. كنتُ لا أزال أحدّق بجمال المنظر، ولساني معقود عاجزةً عن التعبير ولو بحرف واحد، بينما كانت دقات قلبي ترتطم بضلوعي فرحاً."ناوليني يدكِ يا أميرتي."، صعد قبلي إلى متن القارب، ومدّ كفه الكبيرة نحوي. سرعان ما ألحمتُ أناملي بخاصته، ليجذبني إليه بقوة مدروسة، محيطاً خصري بيده ليتحكم بتوازني بحرص تملكني."هل مسار الورود طويل أيها الألفا؟"، سألتُه بنبرة يملؤها الفضول.رقّص حاجبيه بعبث مفعم بالثقة: "ستكتشفين ذلك بنفسكِ."تمسّكتُ بالحواف الخشبية وأنا أتأملُ الورود المتناثرة التي كانت تداعب جسد الماء بإعجاب طاغٍ. النسمات الباردة كانت تداعب خصلات شعري الطويلة وتزيد من جو السكون نعومة، وكأن العالم توقف عند حدود هذا القارب."هل كنت تخطط لجلبي إلى هنا منذ الصباح؟"، سألتُه وأنا أراقب عضلات ذراعيه وهي تتوتر مع كل حركة تجديف. واصل التجديف بخفة والقارب يتهادى فوق سطح الماء.ردّ عليّ بنبرة رجولية عميقة وهو يلاحظ غَرقي في تأمل جسده: "بل منذ يومين يا صغيرتي.. استغللتُ انشغالكِ بتنظيم مراسم التتويج لأحضر لكِ هذه المفاجأة.""لن أعثر على رجل نبيل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya

استلقي على بطنكِ كورين.

كورين استأنف غلاسيير تمرير اللباس صوب الأعلى، شعرتُ بملمس القماش البارد يزحف على جلدي إلى أن سترَ منطقتي، ثم عاد ليقف على قدميه من جديد؛ حينها انعدمَ طولي أمام هيبته الضخمة التي جعلتني أشعر بضآلتي كفراشة أمام جبل.التقط حمالة الصدر وستر بها نهديّ، كنتُ أراقب فكّه وهو ينقبضُ بقوة كلّما احتكت بشرته الساخنة ببشرتي، وكأن لمسي يحرقه. وحين انتهى من غلق المشابك، عاد بخطوتين للوراء كي يُدقّق بالإطلالة جيداً، وعيناه تلتهمان تفاصيلي."أكثرُ من فاتنة بالضبط كما توقعت."تدحرجَ بصري ببطء، ووقع على صدره المعضل الذي أتوق وبشدة لرؤيته ولمسه، حيث كانت عضلاته تتحرك تحت جلده. تدارك خطب نظراتي الجائعة فابتسم بخبث، وومضت في عينيه شرارة منتصرة."تحلّي بالصبر قليلاً شقيتي، أخبرتُكِ بأنّ الليلة طويلة أوليس؟"تعمّدتُ إثارته أكثر؛ أقبلتُ سريعاً على عضي لشفتي السفلية، وأرخيتُ جفنين ذابلين يقطران غواية، وهمستُ بنبرة مخملية:"لقد سمعتك جيداً."لعنَ تحت أنفاسه بصبر معدوم، وصوته خرج كفحيح مكتوم:"سحقاً."سحبَني من خلفية رقبتي بقوة تملّك، فارتطم صدري البارز بخاصته المصقول، وشعرتُ بصلابة جسده تحاصر رقتي. التحمَت شفا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya

تأوهي لأجل ألفاكِ.. رفيقتي.

كورين"سحقاً، لن أملّ من تذوقكِ يوماً."كنتُ أتأوه بإغراء وتطاول دون توقف، أنفاسي تُسرق من ثغري، وزوجي يرفع من متعتي بكل سخاء، محولاً غرفتنا إلى عالم من الأحاسيس المتفجرة."هيا، تأوهي لأجل ألفاكِ.. رفيقتي."تعالَى صوت أنيني بانتحاب هستيري حين انخفض صوب منطقتي المبتلة، وباشر بلعقها بجموح أفقده رشده، لهثتُ بوعي مسلوب، وكلتا يداي متشبّثة بشعره الطويل، وكأنه حبل نجاتي الوحيد."ألفا غلاسيير.. أنت ترفعني للقمة!"غمغم بصوت شبه مكتوم وسط انغماسه بارتشاف سائلي اللزج، وكلتا قبضتيه تعتصر صدري بعنف محبب:"ولسوف تحلّقين بالسماء، كورين."أطلقتُ صيحة رقيقة تنم عن فرط شعوري بالمتعة، فانفصل ظهري عن السرير وحلّقت بالسماء بالفعل، حيث تلاشت حدود الزمان والمكان."يا إلهي!"ارتشفني ببطء وهو يهمهم بلذة تشبع حواسه، كنتُ أرتعش كغصن في عاصفة، وكل جسدي مخدّر بالكامل بمادة المتعة."هل بلغتِ أوجّ ذروتكِ؟"رمقته بجفنين ناعسين يثقلهما النعيم:"أجل."مدّدت ذراعاي باتجاهه ليفهَم قصدي، فارتكز بكفّيه على السرير مقترباً صوبي بسرعة، بادرتُ بالتهام شفتيه الرطبة، وكلتا يداي تحتضن جوانب وجهه الدافئ، فأطلقَ تنهيدة صاخبة بتأث
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya

أنتِ لستِ سوى عاهرة صغيرة

كورين كنتُ أريد معرفة سبب فشل تحولي بشدة، وشعور بالنقص ينهش صدري، ولكن لم أعطِ الأمر أهمية كبرى ولم أسمح لملامحي بالاهتزاز، حتى أتت إليّ لومي تقف أمامي؛ إنها لا تمل من السخرية والتنمر، ورائحة عطرها النفاذة والمزعجة تسبقها دائماً لتعلن عن حضورها المستفز."إذن، ماذا تريدين لومي؟"سألتها بنبرة حاولتُ جعلها جامدة رغم دقات قلبي المتسارعة."في الحقيقة جئتُ إليكِ بصفتي لونا القطيع!"قالتها وهي ترفع ذقنها بغرور، وصوتها يقطر تعالياً أثار قشعريرة اشمئزاز على جلدي."ماذا تريد لونا القطيع؟!"رددتُ خلفها بسخرية مريرة، بينما كانت يداي ترتجفان داخل جيوبي."لقد اتفق القطيع مع شيوخ المجلس أننا من اليوم سنطبق قانون قطيع مخلب الظل لاختيار اللونا!""ماذا؟ لا أفهم!"اتسعت حدقتاي بصدمة، وشعرتُ ببرودة مفاجئة تسري في أطراف أصابعي."يعني أنه يجب أن تكون اللونا عذراء، نقية، بدماء نقية وليست هجينة، والأهم أن تكون قوية!"قالت كلماتِها ببطء، وكأنها تستمتع بغرس كل حرف في قلبي، ثم أضافت بابتسامة خبيثة انفرجت عنها شفتاها:"ومن يريد، بمن فيهم رفيقة الألفا، عليه أن تنضم للسباق!""أنتِ تمزحين!"صرختُ بها، وصوتي يتهدج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya

لا تكوني لشخص سوى ملك لـ غلاسيير!

كورين "هل نذهب؟"سألني غلاسيير بنبرة عميقة ثم سار قبلي حين جرّني من خلفه برفق، والتقط وشاحاً أبيض اللون من أجلي."ارتدي هذا صغيرتي."أردف بصوت آمر لكنه يقطر حناناً.عبستُ بتذمر طفولي، وقلبتُ شفتي السفلى:"البرد ليس قارساً لتلك الدرجة ألفا."لكنه لفّه حول عنقي بعناد، وشعرتُ بدفء أنفاسه يلفح وجهي وهو يشد الوشاح. "ستمرضين."قالها بحزم يغلف خوفاً دفيناً، ثم قبّل جبيني بعمق، قبلة مطولة جعلت عينيّ تنجرفان للإغلاق لا إرادياً."كوني مطيعة."عانقتُ ذراعه الصلبة وتشبّثت بها بقوة، مستمدةً الأمان من رائحته: "حسناً."تجوّلنا أولاً بالسيارة، وحُمنا في الطرقات كأننا نمتلك الوقت كله، ثم نزلنا من السيارة وتوقفنا في قلب المكان تحديداً، تلك الساحة الواسعة التي تعجّ بالناس."يا للروعة!"هتفتُ بإعجاب، واتسعت حدقتاي لتمتص جمال المكان. تشابكنا بالأيادي، أصابعي تتداخل مع أصابعه الضخمة، وحدّقنا باتساعها عن قرب. "كنتُ أتوق لزيارة الساحة."همستُ والدهشة تملأ ملامحي.حمحمَ بخشونة رجولية بينما نسير بهدوء:"كلها جميلة بالفعل."الحجارة الحمراء تحت أقدامنا تُلهمني شعوراً لا يوصف، ملمسها المتعرج وصلابتها التاريخي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
45678
...
11
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status