Todos os capítulos de رفيقي الالفا المقدر: صديق والدي المفضل: Capítulo 111 - Capítulo 120

155 Capítulos

هل تريدني أن أكون عشيقتك؟

كورين مرور عام....حاولتُ فقط الربط بين اسم عائلته واسم هذه الشركة العظيمة التي يعرفها الجميع."هذه شركة تابعة لعائلتي منذ أربعة أجيال، جئت إلى العالم بملعقة من ذهب في فمي وحتى قبل ولادتي، كان لدي حساب بنكي ممتلئ، وقد تم تحديد طريقي مسبقًا. لذلك في العصر الذي كان يلعب فيه جميع الأطفال بالدمى، كنت أستعد بالفعل لأخذ مكان والدي في المجتمع. شيء فعلته عندما كان عمري اربعون عامًا. واليوم ثروتي الشخصية تقرب أكثر من ثلاثين مليار دولار."اتسعت عيناي، وكدتُ أبتلع ريقي. كيف يمكن للمرء أن يكون ثريًا جدًا في عمر 40 عامًا فقط؟لقد فهمت قصته، لكنني لم أرَ ما صلة هذا بموضوعنا. والطريقة الوحيدة لمعرفة ذلك هي سؤاله بوضوح."لكن ما علاقة هذا بي؟""بعد الحصول على الشركة، تم إضافة شرط وهو يجب علي أن أتزوج. لقد تجنبت هذا الجانب لفترة طويلة، لكن الآن لم يعد بإمكاني تجنبه."ما زلتُ لا أفهم المغزى من كلامه. أم أنه سيعرض عليّ الزواج؟"ماذا تقصد؟""سأكذب لو أخبرتك يومًا أنكِ لم تؤثري بي، فعندما رأيتك واقفة بمفردك على الشاطئ ممسكة بعشرات البالونات مختلفة اللون، لم أستطع مقاومة الرغبة في احتضانك أو لرؤيتك مرة أخر
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais

أفقد السيطرة أمام جسدك المثالي

كورين قبل شهر.. ستيف خطيبي، نعم، أنا أعرف تماماً ما هو قادر عليه. يمكنه أن يقتحم الحفل في أي وقت، يهينني أمام الجميع، ثم يذيقني أسوأ أنواع العذاب لأيام طوال لمجرد أنني عصيته. قمت بعضّ شفتي السفلية بقوة حتى شعرت بطعم الدم، أحاول كبت دموعي وتشييعه بكل شتائم العالم في سري. لن أمنحه لذة رؤيتي ضعيفة، ليس بعد الآن.تجاوزته بكتفي، دفعته بقوة وأنا أمرّ بجانبه لأهرع إلى الحمام وأقفل الباب على نفسي. خلعت ملابسي بأيدٍ ترتجف، ونظمت حرارة المياه لتكون ساخنة جداً، ثم وقفت تحتها أرحب بلسعاتها على جسدي الذي يرتجف غضباً. كنت أريد للمساء أن يغسل كل هذه المشاعر القذرة التي تخنق صدري وتضطهدني يوماً بعد يوم.أمررت يدي بعنف على وجهي، وأخذت أغسل فروة رأسي، لكنني تجمدت مكاني وتذمرت بمرارة وأنا أغمض عيني بإحكام حين سمعت صرير الباب يفتح ثم يغلق. ستيف، نعم، هو يملك مفاتيح كل أبواب الشقة؛ يريد التحكم في أنفاسي، في كل شبر من حياتي، وفي أي وقت يشاء.بدأ قلبي ينبض بعنف مؤلم وأنا أسمع صوت احتكاك ملابسه بالأرض وهو يخلعها. شعرت بظله يقف خلفي مباشرة، قبل أن يضع كفه الثقيلة على بطني ويسحبني بقوة نحو جسده العاري. بسرعة
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais

أريدكِ أن تعرفي أنكِ ستكونين ملكي

كورين اجتاحتني رغبة عارمة في التمسك بهذا دوغلاس، وكأنني أغرق. لم تكن مجرد قبلة، كانت عقدًا غير مكتوب، صك تنازل عن مبادئي التي نشأت عليها مقابل لحظات من النشوة والأمان الزائف.سحبني غلاسير برفق نحو الأريكة الواسعة، وعيناه لا تفارقاني.. جلس وجعلني أجلس بجانبه، لكن المسافة بيننا كانت قد تلاشت تمامًا. شعرتُ بحرارة جسده تخترق قماش فستاني الرقيق، وكان عطره يسكرني أكثر من النبيذ الذي ارتشفته قبل قليل."أتعلمين يا كورين،" بدأ صوته ينخفض ليصبح همسًا أجشًا يداعب طبلة أذني، "الحياة في الظل ليست سهلة كما تتخيلين. ستحتاجين إلى أعصاب من فولاذ عندما ترين صوري في المجلات مع امرأة أخرى، وعندما تضطرين لالتزام الصمت في الوقت الذي تودين فيه الصراخ باسمي."نظرتُ إليه، وكان قلبي يخفق بعنف. "لماذا تخبرني بهذا الآن؟ هل تحاول إخافتي للتراجع؟"ابتسم ابتسامة جانبية ساحرة، ومرر إبهامه على شفتي السفلى التي كانت لا تزال ترتجف من أثر قبلته. "لا، أنا لا أخيفكِ. أنا فقط أضع القواعد بوضوح. في عالمي، الوضوح هو العملة الوحيدة التي لا تفقد قيمتها. أريدكِ أن تعرفي أنكِ ستكونين ملكي، ولكن هنا فقط.""أربعة أشهر..." تمتمتُ
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais

وافقت أن تكون عشيقة... أن تعيش في الظل

غلاسير اختفت كورين بعدما اختطفها الدريك مع يوسي. لم أعرف عنها شيئًا. ظللت ألاحق الخيوط وأبحث عنها بلا توقف، لكن لم يكن هناك أي أثر لها...حتى الدريك اختفى في ذلك اليوم، لكن أملي لم ينقطع في العثور عليها. مهما حدث، كنت أعلم أنني سأجدها... حاولت الرجوع إلى فانيسا لأتفقد حالها، لكنني تجمدت في مكاني عندما اكتشفت أنها اختفت أيضًا من المكان الذي كنت أحتجزها فيه.تسارعت أنفاسي، وشددت قبضتي حتى ابيضّت أطراف أصابعي. كل شيء، كل ما حدث، كان يشير إلى أمر واحد... لوك عاد. عاد، وعثر على زوجته، وأخفى ابنته، وربما قتل الدريك. الطريق الوحيد الذي يمكنه أن يُبعد به كورين عني هو الهروب إلى عالم البشر.وبالفعل، نجح في بناء عالم جديد لها هناك... لكن ذاكرة كورين مُحيت. لا أعرف كيف حدث هذا، لكنني رأيت الحقيقة بعيني... كانت تنظر إليّ وكأنني غريب.مرّت ستة شهور وأنا ألاحق أثرها في عالم البشر. اتخذت لي مكانًا هناك، وبنيت كيانًا من الصفر. كنت أتحرك بحذر، أراقبها من بعيد، وأحرص على ألا يشعر لوك أو فانيسا بوجودي بالقرب منها.لكن حتى بعدما فشلوا في جعلها تعيش معهم، لم تكن سعيدة. كنت أراها... عيناها شاردتان، وخطوات
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais

إذا استيقظت ذئبة كورين الآن، هل ستعرفني؟

غلاسير صمتت لومي، لكن عينيها كانتا تشعان بذكاء حاد، تراقب رد فعلي. كلماتُها عن ذئبة كورين وعن هالة الألفا التي ظهرت قبل عام سقطت على مسامعي كالصاعقة. كورين ليست مجرد رفيقة، إنها تحمل بداخلها قوة قد تهدد عروشاً، وهذا يفسر لماذا استمات لوك لإخفائها وتحويلها إلى مجرد بشرية هشة تعيش حياة رتيبة في عالم البشر.رغم محاولتي في قمع ذئبتها واخفائها فشلت، تبدو قوية بما يكفي لتواجه الجميع، حتا لو تم اخمادها لن تستمر كثيرا وستظهر مجددا. "أين هو؟" سألتها، وصوتي يخرج كفحيح. لم أعد أحتمل الانتظار. قبضتي ما زالت تطالب بالانتقام، وذئبي بداخلي يزأر، يتحرق شوقاً لتمزيق الحواجز التي تفصلنا عن الحقيقة.ابتسمت لومي ببرود قائلة: "في قبو قديم تحت إحدى المزارع المهجورة عند أطراف المدينة. لوك لا يكتفي باحتجازه، إنه يستنزفه، غلاسير. يستخدم سحراً أسود لإبقاء الدريك في حالة من الهذيان المستمر حتى لا يتمكن من التواصل مع قطيعه أو معك."تركتها وذهبت نحو النافذة... في هذا العالم، أنا مجرد رجل أعمال غامض ذو نفوذ، لكن في الداخل، أنا الوحش الذي سلبوه أغلى ما يملك."ستيف..." همست باسمه وكأنني أختبر مذاق السم على لساني.
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais

السحر الذي قيدها جعل منها عدوة لي؟

غلاسير الهواء في عالم البشر يفتقر إلى نقاء الغابة، وقفتُ أمام المرآة أعدل سترة بدلتِي السوداء، متخلياً عن صرامة القائد، لأرتدي قناع المستثمر الهادئ. لكن عينيّ... عيناي لم تكن لتكذبا أبداً؛ فيهما وهجٌ لا يملكه بشر.توجهتُ إلى المكان الذي تعمل فيه كورين. كانت تعمل في مكتبة صغيرة هادئة، مكانٌ يشبهها تماماً؛ عندما دخلت، جرس الباب أصدر رنيناً خفيفاً جعلها ترفع رأسها.تجمدت مكانها. سقط القلم من يدها، واتسعت حدقتاها. كانت تنظر إليّ بذات النظرة التي رأتني بها ليلة أمس من خلف الزجاج... نظرة مشوشة، تبحث عن إجابة لسؤال لا تعرف كيف تصيغه."سيد غلاسير..." همست، وصوتها كان يرتعش قليلاً. "لم أتوقع رؤيتك هنا في الصباح الباكر."اقتربتُ منها بخطوات واثقة، أتعمد خفض هالة قوتي حتى لا أرعبها، لكنني تركت ما يكفي لتعرف أنني لست رجلاً عادياً. "أردتُ الاطمئنان على رفيقتي الجديدة في العمل... هل فكرتِ في عرضي جيداً؟"خفضت بصرها، واحمرت وجنتاها بطريقة جعلت ذئبي يتململ بداخلي. "لقد وافقتُ بالفعل. لكن... ما زلت لا أفهم لماذا أنا؟ ولماذا السرية؟"رفعتُ يدي، وبحركة جريئة أزحت خصلة شعر تمردت على وجهها. شعرتُ بانتفا
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

غلاسير؟ تبدو شاحباً! 

غلاسير لم أستطع الإمساك بـ الدريك أو الظهور أمام لوك ولكن استطعت جعل علاقتي مع كورين أفضل وتحسنت عن الماضي، أصبحت في منزلي احيانا. مساء الاثنين، لا أطأ عتبة منزلي حتى الساعة الثامنة مساءً. كنت أشعر بثقل في جفنيَّ وإرهاق يمتد في أوصالي، وقد أبلغت كورين مسبقاً بتأخري لتتمكن من تناول عشائها والنوم دون أن يغالبها النعاس في انتظاري.عند عودتي، وجدت كورين في غرفة المعيشة، مرتدية واحدة من بيجاماتها اللطيفة الملونة، مستلقية على الأريكة أمام فيلم قديم من التسعينات."مرحباً كورين.""أوه؟ لقد عدت بالفعل؟ ظننتك ستأتي لاحقاً."أجابتني بنبرة تحمل مزيجاً من الاستغراب والدهشة، وكأنها لم تتوقع حضوري في هذا الوقت، ثم استقامت في جلستها لتمنحني اهتمامها الكامل."غلاسير؟ تبدو شاحباً، هل أنت بخير؟"أضافت بقلق وهي تعقد حاجبيها.في الواقع... لا أعتقد أنني بخير، ولا أعرف كيف تحاملت على نفسي للعمل طوال اليوم في المكتب. مررت يدي على وجهي الذي كسا ملامحه العرق والإنهاك، وزفرت نفساً حاراً طويلاً. ربما ارتكبت حماقة بممارسة الرياضة والجري في هذا الطقس البارد قبل قدومي، لكنني لم أستطع كبح جماح رغبتي؛ فقد غدت الريا
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

ما بين الحمى والاقتراب

غلاسير "حديقتك هي مكاني المفضل في هذا المنزل، يمكنني قضاء ساعات هنا دون أن أشعر بتسرب الوقت مني."قالت ذلك وهي تنظر أمامها، بينما انعكست أضواء المصابيح الصغيرة على عينيها لتمنحهما بريقاً هادئاً... بريقاً لم أعتد رؤيته من قبل."ربما لأنها المكان الوحيد الذي لا يطالبكِ بشيء." أجبتها بهدوء، وأنا أراقب ملامحها الجانبية.ابتسمت ابتسامة خفيفة، تلك التي لا تصل إلى حد الضحك. "أو ربما لأنه المكان الوحيد الذي أشعر فيه أنني... بخير."توقفت يدي عن رفع الكوب للحظة.بخير؟كم مرة سمعت هذه الكلمة تُقال بلا معنى؟لكنها... عندما خرجت من شفتيها، بدت مختلفة. صادقة. هشة.استدرت قليلاً نحوها، أدرس تعابير وجهها التي أصبحت أكثر هدوءاً من أي وقت مضى."وهل أنتِ بخير الآن؟"لم تجب فوراً.بل أخذت ملعقة صغيرة من التحلية، ثم رفعتها ببطء، وكأنها تفكر في شيء بعيد."أفضل من السابق."لم تقل بخير. وهذا وحده كان كافياً.لكن جسدي... لم يكن بهذه الطمأنينة.الحرارة ما زالت تتسلل إلى أطرافي، ورأسي يثقل أكثر مع كل دقيقة. حاولت تجاهل الأمر، لكن يبدو أن كورين لم تكن غافلة."غلاسير..."نادَت اسمي بنبرة منخفضة، فالتفت إليها.
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

وتتذكرين فقط أنكِ تنتمين إليّ.

غلاسير لم يكن النوم هروباً، بل كان فخاً. في كل مرة تغفو فيها عيناي، أشعر ببرودة أصابعها وهي تمسح جبهتي، وكأنها الخيط الوحيد الذي يربطني بالواقع وسط دوامة الحمى التي تجتاحني. كانت رائحتها تتسلل إلى حواسي، تخدر ألمي وتوقظ شيئاً آخر... شيئاً كان من المفترض أن يظل خامداً.فتحت عينيّ ببطء. الغرفة كانت غارقة في ظلام دامس، يكسره فقط ضوء القمر المتسلل من شقوق الستائر. كانت كورين لا تزال هناك. لم تكن جالسة على الكرسي كما تركتها، بل كانت تسند ظهرها إلى حافة السرير، وقد غلبها النعاس، ورأسها يميل قليلاً نحو كتفي.راقبتها بصمت. ملامحها في السكون تبدو أقل حدة، أقل دفاعية. كانت تبدو... ملكي. فكرة تملكية غريبة اجتاحت عقلي المشوش بالحرارة. تحركتُ قليلاً، فأصدر السرير صريراً طفيفاً. استيقظت كورين فجأة، وجفلت وهي تفرك عينيها بيديها الصغيرتين."غلاسير؟ هل أنت مستيقظ؟ كيف تشعر؟"صوتها المبحوح من أثر النوم جعل قلبي يتخطى نبضة. "أفضل قليلاً،" همستُ، رغم أن النيران في صدري كانت تقول عكس ذلك.مدت يدها تلقائياً لتلمس وجنتي، لتقيس حرارتي. لكن هذه المرة، لم أسمح لها بالسحب يدها بسرعة. أمسكتُ بمعصمها ببطء، ثبت
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

لا شيء بيننا للحديث بشأنه

كورين لا أعلم ما الذي يحدث معي، ولكن أعر وكأني شخص آخر، أصبحت عشيقة لـ غلاسير في الوثت الذي املك فيه حبيب بالفعل والوقت الذي من المفترض أن يتزوج غلاسير. أبي وأمي أخبروني سابقا أنني انتمي لعالم المستذئبين دون اقحامي للتفاصيل، أبي دائما يحرص على إبعادي عن هذا العالم. من المفترض أنني فتاة مدللة واملك عائلة وكل ما اريد ولكن هناك شيؤ ممفقود لازالت ابحث عنه ولا أجده... قررت أن اذهب اليوم لكي اخذ وقت لنفسي برفقة صديقتي. ذهبت لطاولة المشروبات لأحضر صودا الليمون، شعرت بجفاف حلقي بسبب كل الذين تحدثت معهم.. لقد كان هنا بالفعل العديد من الأصدقاء والزملاء وأنا حقاً سعيدة جداً برؤيتهم.. كيرا ترقص بجنون برفقة كارتر.. لقد كان أوسم شاب بالشلة! وهو لم يتوقف عن إظهار إعجابه بها مذ وصلنا.. بالطبع! كيرا من أجمل الفتيات اللواتي في الاحتفال، الأعمى وحده فقط من يستطيع تجاهل جمالها! لقد كنت محور الاهتمام هنا مذ وصولي أيضاً.. لم أكن ذات شعبية كبيرة جداً بالمدرسة! ولكن الأن مشهورة تغير الحال.. أمسكت بقارورة الصودا وحاولت فتحها، بالطبع لن أجازف بشرب العصير.. أنا متأكدة أنه مختلط بالكحول، وآخر شيء أريده ال
last updateÚltima atualização : 2026-07-30
Ler mais
ANTERIOR
1
...
1011121314
...
16
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status