كورينلم نمتنع عن ممارسة الجنس طيلة أشهر حملي، كما أن رغبتي به كانت ترتفع مع توالي الأيام والأسابيع.أصبحتُ في الشهر التاسع، وأضحى بطني منتفخًا بأضعاف عن السابق، والثقل الذي أشعر به لا يُطاق.ليلة البارحة تسرّب ماء المخاض فجأة، مما جعلنا نعتقد بأن يوم ولادتي قد حان، لكن بعد زيارتنا للمشفى طلبت مني الطبيبة العودة وأن أنتظر لأسبوع آخر.كنتُ أستقبل آلامًا خفيفة على مستوى بطني، وفكرة أن الألم الحقيقي سيُداهمني في أي وقت تجعل خوفي يتفاقم تدريجيًا. نفضتُ الأفكار السلبية من عقلي وقررت الخلود للنوم. كان زوجي نائمًا بجواري، والساعة تشير إلى منتصف الليل.تململتُ بانزعاج بينما أحرّك ساقيّ باستمرار. هل أصبحتُ عاجزة عن النوم أيضًا؟"غلاسير؟"لفظتُ اسمه بهمس، ويدي تمسح على بطني بحيرة. لم أشعر بالألم قط، لكن الرعب توسط قلبي فجأة."غلاسير!"كان مستلقيًا على كتفه مغمض العينين، وحينما طبطبتُ على ذراعه بخفة، همهم بنعاس."حاولتُ الخلود للنوم، لكنني لم أستطع."فرّق بين جفنيه ببطء وهمس بصوته المبحوح:"أنا موجود، ستخلدين للنوم."ليلة البارحة سهر لأجلي بسبب قلقه عليّ بعد أن تسرّب ماء المخاض، ولا شك أنه لم يأ
Última atualização : 2026-08-01 Ler mais