Todos os capítulos de رفيقي الالفا المقدر: صديق والدي المفضل: Capítulo 131 - Capítulo 140

155 Capítulos

ولادة التؤام

كورينلم نمتنع عن ممارسة الجنس طيلة أشهر حملي، كما أن رغبتي به كانت ترتفع مع توالي الأيام والأسابيع.أصبحتُ في الشهر التاسع، وأضحى بطني منتفخًا بأضعاف عن السابق، والثقل الذي أشعر به لا يُطاق.ليلة البارحة تسرّب ماء المخاض فجأة، مما جعلنا نعتقد بأن يوم ولادتي قد حان، لكن بعد زيارتنا للمشفى طلبت مني الطبيبة العودة وأن أنتظر لأسبوع آخر.كنتُ أستقبل آلامًا خفيفة على مستوى بطني، وفكرة أن الألم الحقيقي سيُداهمني في أي وقت تجعل خوفي يتفاقم تدريجيًا. نفضتُ الأفكار السلبية من عقلي وقررت الخلود للنوم. كان زوجي نائمًا بجواري، والساعة تشير إلى منتصف الليل.تململتُ بانزعاج بينما أحرّك ساقيّ باستمرار. هل أصبحتُ عاجزة عن النوم أيضًا؟"غلاسير؟"لفظتُ اسمه بهمس، ويدي تمسح على بطني بحيرة. لم أشعر بالألم قط، لكن الرعب توسط قلبي فجأة."غلاسير!"كان مستلقيًا على كتفه مغمض العينين، وحينما طبطبتُ على ذراعه بخفة، همهم بنعاس."حاولتُ الخلود للنوم، لكنني لم أستطع."فرّق بين جفنيه ببطء وهمس بصوته المبحوح:"أنا موجود، ستخلدين للنوم."ليلة البارحة سهر لأجلي بسبب قلقه عليّ بعد أن تسرّب ماء المخاض، ولا شك أنه لم يأ
last updateÚltima atualização : 2026-08-01
Ler mais

إنها أعراض التسمم

كورين داعبت نسمات الرياح خصلات شعرنا، بينما كانت قلوبنا تدق بصخب، ونظراتنا تتعانق بحرارة وسط وقوفنا أمام مشهد ساحر يعجز اللسان عن وصفه.توالت الأيام، ونحن لا نزال ونحن نهتم بطفلينا. استيقظتُ بخمول في صباح الأحد، اليوم الذي يوافق أول يوم من شهر مايو، وكنتُ أشعر بالتوعك والرغبة في الاستفراغ.حاولتُ إقناع نفسي بأنها مجرد وعكة عابرة، لكن الانقباض الغريب في معدتي كان يزداد مع كل دقيقة."هل يعقل أن أكون قد تسممت؟"ليلة البارحة تناولتُ حبوبًا مضادة للصداع منتهية الصلاحية، ولم أتفقد التاريخ إلا بعد أن فات الأوان."ما الخطب معكِ؟"تساءل زوجي بحيرة، وهو مستلقٍ على كتفه بجواري. كان يعلم بشأن الحبوب، لكنني طلبتُ منه عدم القلق بشأني، فأنا لم أشعر بأي ألم على مستوى بطني.التفتُّ نحوه برأسي، رادفة بعدم اهتمام."إنها أعراض التسمم بلا شك، سأذهب للحمام سريعًا."كنتُ على وشك مغادرة السرير، لولا تشبث يده بمعصمي. نبس بنبرة جادة جعلتني مشلولة الحركة."سنذهب إلى المشفى في الحال، ارتدي ثيابكِ والْحقي بي."كان صوته حادًا على غير عادته، وذلك وحده أخبرني بمدى خوفه.غادر السرير قبلي، لأقف على قدميَّ كي أعترض، و
last updateÚltima atualização : 2026-08-01
Ler mais

أنا هنا من أجلكِ.

كورين ابتسمت الطبيبة بلطف قائلة: "لا يوجد تسمم، ولا شيء خطير... أنتِ فقط مرهقة للغاية، وجسدك يطلب الراحة."بقيتُ أحدق بها، أحاول استيعاب ما قالته، بينما صدري يعلو ويهبط ببطء."مرهقة...؟" تمتمتُ بها بصوت خافت. هزّت رأسها بتفهم، وهي تدفع بالنتائج نحونا بهدوء. "بعد الولادة، ومع قلة النوم والضغط المستمر، هذا طبيعي جدًا. الدوخة، الغثيان، التعب... كلها إشارات من جسدكِ أنه لم يعد يحتمل."شعرتُ بثقل غريب يستقر في صدري. لم يكن تسممًا، لكن ذلك لم يجعل الأمر مريحًا. بالعكس... كان أشد واقعية.قبض غلاسير على يدي بقوة، وكأن كلماته تخنقه قبل أن تخرج. "هل تحتاج إلى أدوية؟ أي شيء يساعدها؟"ابتسمت الطبيبة بهدوء مطمئن. "الدواء الوحيد هو الراحة. نوم كافٍ، تغذية جيدة، وبعض الاهتمام بنفسكِ."ثم نظرت إليّ مباشرة، وعيناها جادتان هذه المرة. "إن استمررتِ بهذا الشكل، قد ينهار جسدكِ فعلًا."ابتلعتُ ريقي بصعوبة، وكلماتها تترسخ داخلي ببطء.خرجنا من العيادة، يد غلاسير لم تفلت يدي، لكن قبضته كانت أقوى... كأنه يخشى أن أختفي فجأة."لماذا لم تخبريني أنكِ بهذا السوء؟" قالها فجأة، دون أن ينظر إليّ.تنفستُ ببطء، أحاول أ
last updateÚltima atualização : 2026-08-02
Ler mais

لن أسمح لأحد أن يأخذكِ مني.

كورين لم يكن النوم هذه المرة عميقًا كما ظننت.كان هادئًا… فتحتُ عيني ببطء.الغرفة كانت مظلمة، إلا من خيط ضوء خافت يتسلل من النافذة. لكن ما لفت انتباهي… لم يكن الضوء.بل غلاسير.كان جالسًا على حافة السرير، ظهره لي، كتفاه مشدودتان، وكأن ثقل العالم كله يستقر عليهما.راقبته بصمت لم يتحرك، لم يلتفتفقط جلس هناك… كأنه يقاتل حربًا داخله.“غلاسير…” همستُ بصوت ناعس.تجمد جسده للحظة… ثم أخذ نفسًا عميقًا، بطيئًا، وكأنه يستجمع شجاعته.“أيقظتكِ؟” سأل دون أن يلتفت.هززتُ رأسي بخفة، رغم أنه لا يراني. “لا… لكنك لم تنم.”صمت.. ثوانٍ طويلة مرت… ثم أخيرًا، التفت إليّ.وعيناه…لم أرَ فيهما هذا المزيج من قبل.خوف… ألم… وشيء آخر… يشبه الوداع.“كورين…” قال اسمي وكأنه يتذوقه للمرة الأخيرة.اعتدلتُ ببطء، رغم التعب، قلبي بدأ ينبض أسرع دون سبب واضح. “ما الأمر؟”نهض واقترب.جلس بجانبي، لكن هذه المرة… لم يلمسني فورًا.وهذا وحده… كان كافيًا ليجعل القلق يتسلل إلى صدري.“أريد أن أخبركِ شيئًا.” قالها أخيرًا.رفعتُ حاجبي بخفة. “تبدو وكأنك ستعترف بجريمة.”ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تصل إلى عينيه.“ربما… بطريقة ما… ه
last updateÚltima atualização : 2026-08-02
Ler mais

أنا رفيقتك… ابنتك التي اعتنيت بها

كورين «أنا رفيقتك… ابنتك التي اعتنيت بها…»الغرفة دارت بي. أمسكتُ بذراعه بقوة، كأنني أخشى أن أسقط في هاوية لا قرار لها. دموعي لم تتوقف، بل أصبحت أثقل. كل قطعة من القصة التي رواها الآن تترابط مع الأحلام التي كانت تطاردني منذ أسابيع… منذ أشهر.«أنا… أنا الطفلة؟» همستُ بصوت ضعيف منتحب من البكاء، وكأنني أخشى أن أقولها بصوت أعلى فتتحطم الحقيقة.غلاسير لم يجب فورًا. فقط نظر إليّ بعينين مليئتين بكل ما لم يستطع قوله سابقًا: الحب، الندم، الخوف من الفقدان. «نعم.» قالها بهدوء مخيف. «أنتِ هي، كورين. الفتاة التي اخترتُ اسمها قبل أن تولدي. الطفلة التي أصبحت ابنتي… ثم اكتشفتُ أنها رفيقتي المقدّرة.»شددتُ على يديه. أظافري غرزت في جلده دون أن أشعر. «لكن… أبي… لوك… قال إنك خطير كما تقول... إنك…أنت رفيق أمي!»«لوك هو والدكِ الحقيقي.» قاطعني بلطف قاسٍ، لكنه لم يترك يدي. «هو الذي ربّاكِ، وهو الذي يعتبر نفسه والدكِ الوحيد.»رمشتُ بسرعة، محاولة استيعاب الكلمات الجديدة. «إذن… لوك هو أبي؟ لماذا يرسلوني لك لتعتني بي؟»أومأ غلاسير برأسه ببطء. «نعم. لوك تزوج فانيسا، وأنتِ ابنتهما. لكنه… يحميكِ بطريقته الخاصة.
last updateÚltima atualização : 2026-08-02
Ler mais

لن أسمح لأحد أن يأخذكِ

كورينغلاسير لم ينم كثيرًا. شعرتُ بتوتر جسده طوال الليل، وكأنه يستعد لحرب. في الصباح الباكر، جمعنا الأطفال التوأم بهدوء. لوسي ولوكاس، الصغيرين ذوي العيون الزرقاء الشبيهة بعيني غلاسير، كانا نائمين في أحضانه. أمسكتُ بيد غلاسير بقوة، قلبي يدق بعنف. «أين نذهب؟» همستُ ونحن نخرج من المنزل. «إلى الحقيقة.» أجاب بهدوء مخيف. «لن أخفي شيئًا بعد الآن. لوك وفانيسا يعرفان أننا هنا… وسيأتون.» لم نذهب بعيدًا. وقفنا في المكان المفتوح خلف المنزل، حيث كانت الغابة تلتقي بالأرض الواسعة. الشمس كانت ترتفع ببطء، ملقية أشعة ذهبية على وجوه الأطفال النائمين. ثم سمعناها. سيارات تتوقف. أبواب تُغلق... ظهر لوك أولاً. طويل، عريض الكتفين، عيناه مليئتان بالغضب المكبوت. بجانبه فانيسا، وجهها شاحب، يداها ترتجفان قليلاً وهي تمسك بحقيبتها. غلاسير وقف أمامهما مباشرة، التوأم في حضنه، وأنا بجانبه، يدي لا تفارق يده. ابتسم غلاسير ابتسامة باردة، خطيرة. «مرحبا لوكاس… صديقي القديم عاد.» وجه أبي تصلب. عيناه ضيقتا، وكأنه يرى شبحًا من الماضي. «غلاسير.» نطق الاسم كأنه لعنة. «استغللت طفلتي.» الكلمات ضربتني كصفع
last updateÚltima atualização : 2026-08-02
Ler mais

أبعدتني كأنني شيء يمكن التخلص منه.

كورين جسدي يرتجف والدموع لا تتوقف. تسيل حارة على وجنتيّ، تحرق الجلد، تحرق كل شيء.قلبي... يخفق بقوة مؤلمة. يخفق كأنه يريد أن يخرج من صدري ويهرب. يهرب منه. من غلاسير.«النار لا تحمي... النار تحرق.»غلاسير وقف أمامي. يده لا تزال ممدودة. لم يلمسني. عيناه... عيناه اللتين أحببتهما طوال حياتي، الآن مليئتان بخوف حقيقي. خوف لم أره من قبل.التوأم يبكيان. بكاؤهما الصغير يمزقني أكثر. يخنقني.أغمض عينيّ لثانية. أحاول أن أتنفس. لكن الهواء لا يدخل. يخنقني الألم. يخنقني كل شيء.«كورين...» صوته ضعيف مرتجف. «من فضلك... انظري إليّ.»فتحتُ عينيّ ببطء. رفعتُ وجهي إليه. الدموع تجعل رؤيته ضبابية، لكنني أراه. أرى الرجل الذي أحببته. الرجل الذي دمرني.«لماذا... لماذا كل هذا؟» همستُ مرة أخرى. صوتي لا يكاد يخرج. «كنتُ طفلة... كنتُ أثق بكَ. كنتُ أنظر إليكَ كأنكَ العالم كله. وأنتَ... حبستني. حجبت ذئبتي. أهنتني أمام القطيع. أبعدتني كأنني شيء يمكن التخلص منه.»جسدي يميل إلى الأمام قليلاً. ساقاي ضعيفتان. لكنني لم أسقط. لن أسقط أمامه مرة أخرى.غلاسير خطا خطوة واحدة. يده ترتجف الآن.«كنتُ أخاف... كنتُ أخاف أن أفقدكِ.
last updateÚltima atualização : 2026-08-02
Ler mais

أثبت لكِ حبي.

غلاسير الدنيا تدور ببطء مؤلم. صدري ضيق. كأن يداً حديدية تضغط على قلبي بلا رحمة.كورين خرجت... لم تنظر خلفها. لم تنظر إليّ.قلبي يخفق بقوة. يخفق ويؤلمني. يؤلمني أكثر مما كنتُ أتخيل.التوأم... صوتهما لا يزال يرن في أذنيّ. بكاؤهما الصغير الذي تركه خلفهما كجرح مفتوح.رفعتُ يدي ببطء. مدتها نحو الباب المفتوح. لكنني لم أتحرك. لم أستطع.«هي... ذهبت.» همستُ لنفسي. الصوت خرج مخنوقاً. غريباً حتى على مسامعي.لوك وقف صامتاً. عيناه تراقباني ببرود مدروس. فانيسا بجانبه، وجهها يحمل تعاطفاً خفيفاً رغم أنها كانت ضدي. قلبي يذبل.يذبل بسرعة. كل قطعة منه تتساقط واحدة تلو الأخرى.لم أعد أستطيع الوقوف هكذا. لم أعد أستطيع أن أكون الرجل الذي يسيطر على كل شيء... بينما المرأة التي أحبها تبتعد عني وتحمل أطفالي.خطوتُ خطوة واحدة إلى الأمام. ثم أخرى. حتى وقفتُ أمام لوك مباشرة.رفعتُ رأسي. نظرتُ إليه مباشرة في عينيه. لأول مرة لا أنظر إليه كعدو... بل كرجل يحمل مصيري بين يديه.«لوك.» صوتي خرج هادئاً. لكنه حازم. «أريد أن أنضم إليكم.»فانيسا رفعت حاجبها. لوك لم يبدُ متفاجئاً. فقط... ينتظر.«أريد أن أكون جزءاً من عائلت
last updateÚltima atualização : 2026-08-02
Ler mais

ستتذكرين دائمًا أنكِ رفيقتي

كورين Povرنّ الهاتف بإلحاح، شاشة العرض تفضح اسم أمي، لكنني لم أجرؤ على الرد. أغمضت عينيّ لحظة وأنا أحاول أن أفهم أين أنا، ثم اجتاحني سيل الذكريات من الليلة الماضية، لأدرك أنني في غرفة غلاسير.نهضت من السرير ببطء، قدماي العاريتان تلامسان برودة الأرضية، واتجهت إلى الحمام. عند انعكاس وجهي في المرآة، شهقت بخفة... عيناي متورمتان قليلًا من البكاء، وشعري الفوضوي يفضح نومي القلق. انحنيت نحو المغسلة، فتحت الماء البارد وغسلت وجهي بعنف، وكأنني أحاول محو كل أثر للغباء الذي جرّني إلى ما حدث.خرجت أمسح وجهي بمنشفة قطنية وأنا أتمتم:”اللعنة... أنا كالمغناطيس للمشاكل.“جالت عيناي في المكان بتطفل فضولي؛ الغرفة أنيقة، لكنها تحمل طابعًا غريبًا... وعند حافة السرير لفت انتباهي خيط طويل تتدلى منه أصداف صغيرة لامعة. اقتربت بخطوات بطيئة، مدّت يدي ألمس سطحها الأملس، تتابع انزلاقها بين أصابعي... كانت باردة الملمس لكنها خفيفة. ”اللعنة... ما الذي يفعله بهذه؟“ تمتمت وأنا ألوي شفتيّ في حيرة.بلا وعي، شددت الخيط في حركة خاطئة، وإذا به يلتف حول معصمي ويشدّني قليلًا نحو السرير، وكأنني علقت نفسي فيه. ارتبكت، حاولت ف
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

هل ستصفع مؤخرتي على مكتبك؟ 

كورين خرجت من سيارة غلاسير بخطوات واثقة وابتسامة عريضة ترتسم على شفتيّ، شعرت بأن ثقل الأمس بدأ يتلاشى مع نسيم الصباح اللطيف. تقدمت نحو منزل العائلة الكبير الذي اعتاد أن يكون ملاذي الآمن، لكن هذه المرة كانت عيناي تلمعان بحيوية ونشوة مختلفة.دخلتُ المنزل بهدوء، لأجد أمي تنتظرني في الصالة بقلق واضح. تقدمتُ نحوها وأحنيتُ رأسي برقة، فبادرتني قائلة:”حبيبتي، اتصلت بكِ كثيرًا، أين كنتِ؟“نظرت إليّ بعينين ممتلئتين بالقلق، وأضافت:”أبوكِ قال إنكِ ستبتين مع غلاسير.“أجبتُ بابتسامة هادئة وثقة واضحة:”نعم، كنتُ معه، وأصلاً أبي وضع غلاسير ليحرسني، فلا تقلقي.“تأملتني أمي لحظة، ثم قالت بنبرة ناعمة:”والدك وغلاسير يريدان حمايتك فقط!“ابتسمتُ بخفة وأومأتُ برأسي، ثم توجهتُ بسرعة نحو غرفتي. هناك، أغلقتُ الباب خلفي، وبدأتُ أستعد لاستقبال يوم جديد. فتحتُ دش الحمام فتدفقت المياه الدافئة على جسدي، مساعدةً إياي على طرد تعب ليلة البارحة.بعد الاستحمام، اخترتُ فستانًا ورديًا قصيرًا، أنيقًا وعصريًا، يحمل فتحة جانبية أنثوية عند الفخذين تعكس جرأتي، ثم صففتُ شعري بعناية. نظرتُ إلى المرآة بابتسامة، مستعدةً لمواجه
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais
ANTERIOR
1
...
111213141516
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status