Todos os capítulos de رفيقي الالفا المقدر: صديق والدي المفضل: Capítulo 141 - Capítulo 150

155 Capítulos

هل أحببتِ عقوبتي لكِ؟

كورين فتحتُ الباب وغادرتُ، متجاهلةً أوامر غلاسير. لم تمضِ ثوانٍ حتى تبعني، وقبضته تمسك بمعصمي بقوة جعلتني أتوقف، ووجهه قريب بما يكفي لأن أسمع أنفاسه الثقيلة. ”قلتُ... لن تذهبي لوحدكِ.“ثم، دون أن يمنحني خيارًا، قادني إلى سيارته، يفتح لي الباب ويدفعني للجلوس، قبل أن يستدير هو إلى المقعد الآخر ويشغل المحرك.توقفت السيارة أمام بوابة المنزل، وأضواء الحديقة انعكست على وجهي الذي كان يغلي غضبًا. فتحتُ الباب بسرعة وخرجتُ دون أن ألتفت إليه، وخطواتي سريعة وكأن الأرض نفسها لا تتحمل ثقل انفعالي. لو كان في يدي مسدس، لربما أطلقتُ النار على غلاسير في تلك اللحظة بلا تردد.عند البوابة، كان أبي ينتظر، وابتسامته الهادئة تقابل صرامة الموقف. فتح ذراعيه مرحبًا بغلاسير:”أهلاً بكَ غلاسير.“لكن عينيه لاحقتاي وأنا أمرّ، وجهي عابس، وحاجباي معقودان، وشفتاي مطبقتان بقوة. التفت أبي إلى غلاسير باستفهام: ”ماذا حدث لها؟ هل غضبت من حراستك لها؟“ابتسم غلاسير ابتسامة قصيرة، وكأنه لا يريد الخوض في التفاصيل: ”غالبًا.“ضحك أبي بخفة، ونظراته تلمع بالفخر: ”هذه هي ابنتي... تشبهني كثيرًا.“ثم أشار بيده نحو الداخل: ”تفض
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

لا امرأة قادرة أن تسلبني عقلي سواكِ.

كورين تسلّلت الأنغام الثقيلة لأغنية ”Angel“ في أرجاء القاعة، فبدأ جسدي ينحني إلى الأرض بخطوات محسوبة، كأنني أذيب ثقل الموسيقى في كل حركة. أصابعي لامست الخشب البارد ثم ارتفعت بانسياب بطيء على طول ساقيّ، لأسقط رأسي إلى الوراء بانحناءة مغرية.كل التفافة من خصري كانت إعلانًا للتحدي، وكل انزلاق لكتفيّ على الأرض كان اعترافًا صامتًا بالشهوة المكبوتة. جسدي يتلوّى بإيقاع مدروس؛ ذراعي تمتد إلى الظلام كمن تستدعي شبحًا، ثم تنكمش فجأة وتضم صدري، وكأنني أحتمي من ذكرى اخترقت عقلي.ومع كل دقة ثقيلة للطبول، ارتسم وجه غلاسير في ذهني... تلك الليلة حين اقترب مني حتى كاد أن يسلبني نفسي. حرارة أنفاسه على عنقي، قبضته على معصمي، واللحظة التي تمتمتُ فيها بالحقيقة: ”لا زلتُ لن أسامحك.“أصبحا والديّ يعتنيا بالطفلان التؤام ويشغلان كامل وقتهم، وهذا أعطاني الوقت قليلا لأستريح. "ابتعد عني غلاسير ولا تقبلني بالفوة مجددًا." صوتي ما زال يرن في أذنيّ، جعل جسده يتراجع عني، تاركًا خلفه فراغًا حارقًا. عدتُ إلى الواقع، وواصلتُ الرقص على الأرض باندماج أكثر إثارة، وكأنني أنتقم من الذكرى بحركاتي؛ ساقاي تتقاطعان بجرأة، ظه
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

أذكّركِ لمن تنتمين.

كورين توقفت سيارة غلاسير امام المنزل، أطفأ المحرك ببطء، وعيناه لا تفارقان وجهي الذي كان يضيء بابتسامة صغيرة بريئة. مال نحوي قبل أن أفتح الباب، قبّل شفتيّ ببطء، وكأنه يضع علامة ملكيته عليّ، ثم همس بصوت أجشّ:”أراكِ غدًا، صغيرتي...“ضحكتُ بخفة وأنا أرد:”لا تنسَ أن غدًا عيد ميلادي... هل ستأتي؟“رفع حاجبه بابتسامة غامضة وهو يجيب:”فاتنتي... كيف أجرؤ على الغياب؟“فتحتُ الباب ونزلتُ بخفة، أنظر إليه نظرة انتصار خفية، ثم أغلقتُ الباب لأتركه يراقبني وأنا أخطو نحو المنزل. في الداخل، كانت أمي تنتظرني في صالة القصر. لم تكن نائمة هذه المرة، بل واقفة عند المدخل، يكسو ملامحها القلق الممزوج بالغضب. ما إن دخلتُ حتى تقدمت مني بسرعة، وصوتها صارم وحاد:”أين كنتِ؟“تنهدتُ، محاولةً إخفاء ارتجافي من الصدمة، ثم أجبتُ ببرود:”كنتُ مع غلاسير... لا داعي للذعر.“تسارعت أنفاس أمي، وعيناها تتسعان كمن يسمع شيئًا لا يُحتمل:”معه؟!... كورين، أشعر أنني أخطأت بمسامحته واعطائه فرصة للاقتراب منكِ؟ إنه ليس رجلًا عاديًا... إنه خطير، خطير جدًا.“تغيرت ملامحي فجأة، واشتعل الغضب في عينيّ، رفعتُ صوتي متحدية:”كفى يا أمي! أ
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

سأمزقه أمامكِ قطعةً قطعة

كورين كان الشاب الذي قدّمته أمي واقفًا، عيونه مصدومة، يراني فوق الطاولة تحت جسد غلاسير؛ فمي ما زال مبتلًا من قبلاته، وصدري يعلو ويهبط بعنف. لحظة مجمدة بين ثلاثة قلوب.نظر غلاسير إليه بابتسامة قاتلة:”هل ضيّعت طريقك؟“تراجع إدريك بخطوة مذعورة، وقلبه يتفجر بين الغيرة والصدمة والخذلان، قبل أن يغلق الباب بعنف ويهرب، وكأن المشهد سيطارده إلى الأبد. أما غلاسير، فلم يتوقف؛ بالعكس، صارت اللحظة أكثر لذة بالنسبة له. بقيتُ أحدق بوجه غلاسير بصدمة: ”لقد... لقد رأى كل شيء!“اقترب مني أكثر، ويده ما زالت على فخذي، وصوته غارق في الغيرة والظلام:”دعيه يرى... دعي العالم كله يرى... أنكِ لي وحدي.“ابتعدتُ عنه ببطء، وجسدي يرتعش، وشعري يتساقط على كتفيّ العاريين وأنا ألهث. وضعتُ يدي على صدري كأنني أبحث عن هواء مفقود، ثم رفعتُ عينيّ الخضراوين إليه وقلتُ بصوت مبحوح:”لما كل هذا يا غلاسير؟ فقط... فقط لأنني رقصتُ معه قليلًا؟ تحدثتُ معه لدقيقة؟! لقد كان هذا إصرار والدتي، لا أكثر...“لكن كلمتي الأخيرة لم تكتمل؛ إذ قبض على معصمي فجأة بيد كالفولاذ، وسحبني بعنف حتى التصق ظهري بالجدار البارد. ارتج جسدي من الصدمة، وأ
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

اتركني يا لوكاس!

كورين كنتُ أجلس أمام نافذتي الواسعة، أراقب انعكاس القمر على الزجاج بينما تتمايل الستائر البيضاء مع نسيم الليل. بدا كل شيء هادئًا من حولي، لكن داخلي لم يعرف السكون منذ فترة. وضعتُ يدي على صدري، أستمع لدقات قلبي المتسارعة، وكل خفقة كانت تحمل اسمًا واحدًا فقط: غلاسير. لم أعد أفهم ما أشعر به… هل هو حب حقيقي، أم مجرد تعلق مؤلم؟ هل يراني كما أراه، أم أنني مجرد لحظة عابرة في حياته؟ فكرة أن أكون شيئًا مؤقتًا في عالمه كانت كفيلة بأن تخنقني ببطء. أغمضتُ عينيّ، لكن صوره لم تختفِ؛ طريقته في الإمساك بي، همساته، نظراته الغامضة… كلها كانت تطاردني بلا رحمة. همستُ بصوت مرتجف: "لو تركني… لن أحتمل." وشعرتُ بدموعي تتجمع رغم محاولتي التماسك.فجأة، انكسر الصمت بصوتٍ مرتفع قادم من جناح أمي. انتفض جسدي كله، ورفعتُ رأسي بسرعة، أستمع بتركيز. لم يكن مجرد حديث عادي… كان شجارًا. صوت أبي غاضب اخترق أذني وعرفته فورا. كان صوته حادًا ومليئًا بالاتهام: "لماذا دعوتِ أختكِ؟! هل ترين ما حدث؟!" إنه شجار بسبب ما حدث في عيد ميلادي وقدوم جيسكا، شعرتُ بقلبي ينقبض، ووقفتُ ببطء، وكأن قدميّ تتحركان من تلقاء نفسيهما. بعد لحظ
last updateÚltima atualização : 2026-08-06
Ler mais

لا أسمح أن تكوني لعبة بين يديه.

كورين ”سيدتي… السيد إدريك ينتظر الآنسة كورين في الخارج.‟تسمرت يدي فوق كوب العصير، وانقبض قلبي للحظة. عادت ذاكرتي إلى تلك الليلة… تلك اللحظة المشتعلة حين رآني إدريك وأنا بين أحضان غلاسير؛ نظرة لم أستطع التخلص منها. وضعتُ المنديل بهدوء على الطاولة وقلت بصوت حاولت أن أجعله ثابتاً: ”أستأذنكم…‟نهضتُ من مكاني بخفة، كنتُ أرتدي فستاناً أزرق فاتحاً يعكس براءتي أكثر مما يخفي توتري، مع كعب قصير بلون أصفر يضفي لمسة مشرقة على مظهري.عندما خرجتُ، كان إدريك يقف بجانب سيارته السوداء الفاخرة، والنظارات الشمسية تحجب نصف وسامته المتعجرفة، لكن حضوره القوي لا يمكن تجاهله. ورغم ذلك، في أعماقي، كنتُ أقارن دون وعي: لا أحد يضاهي حضور غلاسير. اقتربتُ بخطوات مترددة، فما إن وصلتُ حتى مال إدريك نحوي وقبّلني بخفة على خدي، ثم ألقى التحية بصوت واثق: ”صباح الخير يا كورين‟"أنت جننت! كيف تقبلني ولماذا جئت؟" من النافذة العلوية، كانت أمي تتابع المشهد بصمت. وعندما رأت كيف تبادلنا التحية، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها، إنها بالتأكيد خطتها لإبعادي عن غلاسير. زفرتُ أنفاسي بهدوء وأنا أحاول أن أحافظ على ابتسامتي البس
last updateÚltima atualização : 2026-08-06
Ler mais

ودعيني أتنفسكِ، فقط.

غلاسير جلستُ على حافة السرير، أراقب وجهها الشاحب تحت ضوء المصباح الخافت. مددتُ يدي ببطء، ولمستُ وجنتها بأناملٍ مرتجفة. كان دفء بشرتها يذكّرني بأنها ما زالت هنا… على قيد الحياة. تنفّسها الهادئ يملأ الغرفة بصوتٍ يشبه الطمأنينة، لكن ارتجاف شفتيها الخفيف جعل قلبي يضطرب.همستُ باسمها بصوتٍ أجشّ، كأن الحروف تثقل على لساني من شدّة الخوف: ”كورين...‟لم تجب، لكن صدرها كان يتحرك بانتظام، ودقات قلبها ما زالت ثابتة. أغلقتُ عينيّ للحظة، وكأنني أُصلّي، ثم انحنيتُ قليلاً وقلتُ بصوتٍ خافت متعب: ”أنا لا أستطيع الاحتفاظ بكِ، أنا حقاً في عمر والدكِ.‟ثم وضعتُ يدي على رأسها برفق....كان الليل قد ازداد ثِقلاً، والبحر أمامي ساكنٌ وقفتُ عند الشرفة، وعروق يدي تنتفض وأنا أشدّ على الدرابزين المعدني بعنف. صوت فانيسا لا يزال يرنّ في رأسي، جارحاً، حاداً: ”كورين فتاة في بداية حياتها... وأنت؟ هل رأيت وجهك في المرآة؟ أنت عجوز يا غلاسير.‟زممتُ شفتي وأنا أهمس بغلٍّ مكتوم: ”عجوز؟ أنتِ من جعلتِني كهلاً يا فانيسا... أنتِ من نزعتِ عمري من صدري ورحلتِ.‟رفعتُ نظري نحو السماء كأنني أتحدّى شيئاً خفياً، ثم أغمضتُ عينيّ لحظة
last updateÚltima atualização : 2026-08-06
Ler mais

هذا ليس حبًا يا غلاسير، هذا جنون.

كورين ”هل تعلمين ماذا تفعلين بي؟‟قال غلاسير بصوتٍ خافت، لكنه يحمل جنونًا دفينًا. لم أُجب. الكلمات علقت بين شفتيَّ كأنني أخشى أن تخرج فتهدم ما تبقّى من توازني. مدّ يده، وأخذ يلامس خصلات شعري ببطءٍ غريب، كأنه يلمس شيئًا مقدسًا وملعونًا في آنٍ واحد. همس مجددًا:”أكره أن أراكِ بعيدة عني... أكره أن يذكّركِ أحدٌ غيري...‟كانت القشعريرة قد سكنت عظامي؛ إحساسٌ متناقض بين الرغبة في الصراخ والرغبة في البقاء، بين الهرب والانصهار. عيناه كانتا تخترقانني كأنهما تسألانني شيئًا لا يُقال، شيئًا لا يمكن نطقه دون أن يتحطم العالم من حولنا.تراجعتُ خطوة واحدة، لكنه أمسكني من معصمي برفقٍ قاتل، ذلك النوع من الرفق الذي يُخفي تحته إعصارًا من الهوس المكبوت. قال ببطءٍ، وكل كلمة تخرج وكأنها وعدٌ غامض:”ستفهمين يومًا... أنني لا أؤذيكِ، أنا فقط... لا أستطيع أن أشارككِ مع أحد.‟---كنتُ أجلس على طرف السرير الكبير، شعري المبلل ينساب على كتفيَّ ورائحة الصابون الدافئة تعبق في المكان. كانت الغرفة نصف مضاءة بأشعة الشمس المتسلّلة من بين الستائر الثقيلة، تضرب أطراف السرير وتمنح كل شيء وهجًا ذهبيًا هادئًا.فُتح الباب بخط
last updateÚltima atualização : 2026-08-06
Ler mais

سأقتلكِ أنتِ وزوجكِ الحقير

فانيسا بعد شجارنا الكبير حول غلاسير واعتارضي على أن تكمل معه أصبحت كورين في حالة سيئة.. كانت أنفاس كورين تتسارع، ويداها ترتجفان على المقود، والدموع تعمي الرؤية أمامها. الطريق بدا ضبابيًا، وأضواء الشارع تتمايل كأنها تذوب في عينيها. وفجأة، شعرتُ بحرارة غريبة في وجهها، مسّت أنفها بارتباك... فوجدتُ أطراف أصابعها ملوثة بالدم. نظرتُ إلى مرآة السيارة، واتسعت عيناها برعب. خيط أحمر رفيع يسيل من أنفها وينحدر ببطء نحو شفتيها المرتجفتين. همستُ بصوت مبحوح: ”اللّعنة... ماذا يحدث لك؟‟حاولتُ مسح الدم بيدي المرتجفة، لكن الدوار ازداد حدة، شعرتُ أن رأسها ينقسم إلى نصفين، وصوت دقات قلبها يعلو حتى صار كصوت الطبول في أذنيها. تراجعت قدمها عن دواسة البنزين دون وعي، والسيارة بدأت تنحرف يمينًا. ضغطتُ على المقود بكل قوتي وأنا أحاول السيطرة على توازني، لكن كل شيء كان يدور حولها؛ الأشجار، الأضواء، السماء، وحتى نفسها. تمتمتُ باسمٍ خرج كأنّه دعاء أخير: ”غلاسير...‟ثم أظلم كل شيء. ارتطم جسدها بالمقعد، والسيارة تابعت سيرها مترين قبل أن تصطدم بحاجز الطريق المعدني بصوتٍ مروع، انسكب الضوء من المصابيح الأمامية على
last updateÚltima atualização : 2026-08-06
Ler mais
ANTERIOR
1
...
111213141516
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status