Semua Bab رفيقي الالفا المقدر: صديق والدي المفضل: Bab 21 - Bab 30

105 Bab

مجرم متخلّف تعيش في زمن الغابات، وتظن أن النار تصنع عدالة!

كورين الدريك، ما يزال على هيئة الذئب، كان جاثماً فوقي، يحيطني بجسده الضخم وفراءه. شعرتُ بأنفاسه الحارّة تلفح وجنتيّ، تكاد تُشعل جلدي بلهيبها. شمّني بعمق، رأيتُ منخاريه يتحركان وهو يستنشق رائحة عنقي، كما لو أنه يفتّش عن شيءٍ مخبّأ في خلاياي... لا يبحث عن رائحة فقط، لم أتحرّك؛ تسمرتُ في مكاني، عيناي ارتجفتا، شعرتُ بارتجافة خفيفة في جفوني لم تخفَ عنه، ولم تكن خوفًا منه؛ لا شيء في نظراتي كان يستجدي النجاة، بل كنتُ غارقة في صراعٍ أشدّ تعقيدًا. صراعٌ مع الذئبة التي لا تكف عن الزمجرة في أعماقي.شعرتُ بتصلب عضلاتي تحته. وذلك أشعل الغضب في داخله؛ سمعتُ زمجرة الذئب تخرج من عمق صدره. هو رفيقي، وأنا أعرف ذلك، أشعر به في كل قطرة من دمي، فلماذا تتردد قدماي؟ لماذا هذا التراجع، والخطى التي لا تُكمل الطريق؟انسحب ببطء، شعرتُ بتلاشي ثقله عني، استدار بعيدًا عني، مشى نحو رقعة ضوءٍ ... توقّف. وبدأ التحوّل.تحت صرخة خافتة مخنوقة خرجت من عمق جسده، رأيتُ العظام وهي تلتوي وتتحرك تحت الجلد بأصواتٍ مروعة، تقلّص الفراء الداكن، وانكشفت بشريّته قطعةً قطعة أمام ناظريّ. كانت أنفاسه تغلي، تخرج من فمه كبخار غضبٍ لم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-08
Baca selengkapnya

أنتِ خلقتِ لتكوني لي

كورين "اللعنة على غلاسيير تستمرين في نطق اسمه وتهديدي!" أنفاسِي تتسارع، لم يكن ذلك ارتعاش خوف، بل كان إصرارًا متوتّرًا يغلي في عروقي؛ كنتُ أرفض مصيرًا كُتب بحبر الغريزة دون إذني.. الدريك كان أمامي، جسده المتشنج ينبض بسلطةٍ طاغية تخرج من مسامه، عيناه تشعّان بوهجٍ أصفر غاضب. قلتُ، والدم يتدفق في عروقي كالحمم:"لن أتوقف."اقتربتُ منه أكثر، شعرتُ بقلبي يدق بجنونٍ يرتطم بأضلعي رغم الارتجاف الذي اجتاح جسدي. نظرتُ إلى عينيه بثباتٍ، ثم صرختُ متحديةً بكل ما أوتيتُ من قوة:"باسم حاكمة القمر، أنا كورين، أرفض ألفا الدري.. "لم أدرك متى وكيف تحرك. فجأة، شعرتُ بخشونة يده وهي تلتصق بفمي، يده القوية كانت كالسدّ المنيع الذي أخمد صوتي قبل أن تكتمل كلمة الرفض اللعينة. قبضته على فكي كانت خشنة، تعتصر عظامي وتخنق الكلمة في حلقي. اقترب مني حتى اختلطت أنفاسه الحارّة بأنفاسي، وهمس بنبرةٍ باردة كالموت:"سأقطع لسانكِ."ظننتُه يهدد بكلماتٍ جوفاء، مجرد كبرياءٍ جريح يحاول لملمة نفسه. لم أتراجع. دفعته بكل ما أوتيتُ من عزم، وبعينين تشتعلان بالتحدي، فتحتُ فمي لأنطق الرفض مرة أخرى. لكن في لحظة خاطفة، شعرتُ بالأرض
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-08
Baca selengkapnya

لو قفزتِ.. سأحرق قطيعكِ.

كورين "لو قفزتِ... سأحرق قطيعكِ."قال الفا الدريك بصوتٍ منخفضٍ خالٍ من أي ذرة شفقة. أكمل وهو يقترب ويهدد بقسوة: "لو قفزتِ ساقتل ذلك الوغد غلاسيير، سأعذبه وأجعل روحه تصرخ ألما!" توسّعت عيناي بذعر، لكنه لم يتوقف؛ تابع بصوتٍ جليدي:"سأجد من تحبينه أكثر من نفسكِ... وأقطّر الفضة على جلده، نقطةً نقطة. سأجعل الذئب داخله يتوسّل للموت، ولن أعطيه ذلك."بقيتُ واقفةً على الحافة، الهواء يدفعني للخلف نحو الهاوية، والخوف يتصارع مع الذنب في صدري. "هل يقصد يوسي؟" مجرد تخيل الألم على وجه صديقتي أرعبني وشلّ حركتي.اقترب مني حتى صار أنفه يلامس أنفي، وضع يديه على رأسي وأجبرني على النظر في عتمة عينيه. لم أرَ ندمًا، ولا شفقة؛ رأيتُ فقط تلك النار التي أعرفها جيدًا... نار الملكية، الهيمنة، والسيطرة المطلقة. ثم همس بقسوةٍ مزقت بقايا صمودي:"أنتِ خلقتِ لتكوني لي... وإن رفضتِ، فلن أقاتل كلماتكِ، بل سأنهيها. لن أقاتل هروبكِ، بل سأقتلع خطواتكِ من جذورها. ستبقين، حتى لو كان بقاؤكِ صامتًا، مشلولًا، لا يهم... المهم أنكِ ستكونين لي، رغمًا عن كل ما فيكِ."كان جسدي لا يزال يرتجف، مزيجٌ من الغضب والانهيار يثقل أطرافي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-08
Baca selengkapnya

آه.. آاااه كورين، ماذا تفعلين؟

كورينقبل عامين..."غلاسيير، أين أنت يا غلاسيير؟"كنت أصيحُ بصوتٍ يملؤه التساؤل وأنا أبحثُ عنه في أرجاء المكان. اتجهتُ إلى غرفته، لكنني وجدتها فارغة؛ لفت انتباهي ثيابٌ موضوعة بعناية فوق سريره، فافترضتُ حينها أنه يستحم. لم تمرَّ دقيقةٌ واحدة حتى خرج أمامي، وكان جسده عارياً لا يلفه سوى منشفةٍ بيضاء حول جذعه السفلي، وقطرات الماء لا تزال تلمع فوق جلده."وااو، جسدك رائع!"شهقتُ بإعجابٍ وقد اتسعت عيناي، اقتربتُ منه بفضولٍ وأنا أتفحصُ عضلاته السداسية البارزة، وتلك الوشوم الداكنة التي كانت تمتدُّ لتملأ صدره العريض."توقفي يا كورين، لستِ صغيرة!"نظرتُ له بعينين يغلفهما الحزن، لكنني لم أتوقف، بل أكملتُ لمس صدره الصلب. كنتُ أمررُ أناملي على وشومه الرائعة، وبمجرد أن وصلت يدي إلى عنقه، شعرتُ بارتجاجةٍ خفيفة تسري في جسده. كان هناك شيءٌ في غلاسيير يوحي بالاستسلام؛ رفعتُ عينيَّ لأجده قد أرخى جفنيه وهو يتأوه، ولم يكن أنينه يعبر عن ألم، بل عن متعةٍ مباغتة.ظللتُ أمررُ يدي على جسده بحبٍ ورغبةٍ جامحة، وكان هو يبدو مخدراً تماماً تحت تأثير لمساتي. دقيقةٌ واحدة، ووجدته يرفعني فجأة بملء ذراعيه، حتى أخذني إل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-08
Baca selengkapnya

أنتِ! أنتِ مثل ابنتي.. أنا أكره ذلك!

غلاسيير اخترق ضوء الصباح البارد عينيَّ مثل الإبر. كان رأسي ثقيلاً، ممتلئاً بضباب حلمٍ لم أكن أريد الاستيقاظ منه. لكن بمجرد أن بدأتُ أستعيد وعيي، شعرتُ بحرارة غريبة تضغط على صدري.. وأنفاس ناعمة ومنتظمة.فتحتُ عينيَّ، وتوقف قلبي عن النبض، كورين! كانت متكورة بجانبي، جسدها الصغير العاري متشابك مع جسدي. كان جلدها يلمع تحت ضوء الشمس، مدموغاً بالعلامات الحمراء والكدمات التي تركتُها عليها طوال الليل. كانت يدي اليمنى لا تزال تقبض على خصرها، وذكرى مذاقها ضربت عقلي مثل صدمة جسدية عنيفة."يا إلهي.. لا،" همستُ بصوتٍ متهدج.نظرتُ للأسفل ورأيتُ عضوي، الذي لا يزال ملطخاً بآثار ما فعلته، يستريح فوق فخذها. رائحة سوائلنا الممتزجة بالزيت العطري تملأ الغرفة؛ رائحة خطيئتي."أيها الذئب القذر، هل. كدت تتزواج مع سيلين؟" ظللت ألعن ذئبي بقوة، تذكرت ما حدث لم اخذ عذريتها، فقط كنا نمارس لافراغ الطاقة. "من الجيد أنك لم تتمادي وإلا لكانت النهاية!" دفعتُها عني بسرعة كبيرة حتى كادت تسقط من فوق السرير. نهضتُ متعثراً، وقلبي يدق ضد أضلعي مثل حيوان محاصر."استيقظي! كورين، استيقظي!" زأرتُ بصوتٍ يملؤه مقت الذات.انتفض
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

أريد أن أذوب تحت قوته.

كورين عند منعطف حاد، انكمش المسار أمامي حتى صار لا يتسع إلا لشخص واحد، والجرف يحدّني من طرف، بينما منحدر حاد يهبط في الجهة الأخرى. الحصى كان رطبًا، وبعضه ينزلق تحت حذائي. شعرتُ بخطوة واحدة غير مستقرة، لكن توازُني عاد بسرعة... حتى خانتني الأرض فجأة.انزلقت قدمي اليمنى إلى الخلف، وحين حاولت استعادة توازني، انزلقت الأخرى على الحصى المبلل. لم يكن هناك وقت للصراخ، فقط شهقة مكتومة خرجت من صدري قبل أن تمتد يد قوية وتقبض على معصمي بقسوة.سُحبتُ بقوة إلى الأمام، وكدتُ أتعثر ثانية حين اصطدمتُ بكتف عريض. رفعتُ رأسي لأجد وجه الدريك قريبًا، عيناه ثابتتان عليّ، بلا غضب ظاهر ولا قلق معلن، لكن شدّة قبضته على معصمي كانت كافية لتخبرني أنه لن يسمح بسقوطي... ولا أنه سيفعل ذلك بلطف. قال بصوت منخفض، جاف كالحجر:"انتبهِ لخطواتك...كورين."ترك يدي في اللحظة نفسها التي استقررتُ فيها، كأن لمسته كانت مجرد وسيلة لاستعادة التوازن، لا أكثر. ثم تابع السير دون أن يلتفت، وكأن الحادثة لم تحدث، لكن نبضي ظل مضطربًا، يذكّرني بصلابة قبضته وبرد نبرته.استعدتُ توازني، ورفعتُ بصري لأكتشف أن الضباب بدأ يتراجع شيئًا فشيئًا عن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

أعدك كورين، لن تظلي هناك طويلاً

غلاسيير شعرت بثقل شديد في رأسي، وكأن صخرة صماء قد استقرت فوق جمجمتي، دوار قوي يترنح بي في فراغ مظلم، أشعر وكأني خرجت من براثن الموت للتو. استنشقت هواء الغرفة، والتفت بجهد لأجد بجانبي لومي جالسة عند طرف السرير، تراقبني بعينين قلقتين. وعلى يميني كانت يوسي نائمة، ورأسها يميل بثقل على كتفها.تذكرت ما حدث! وفجأة، لسعني ألم ذكريات التمزيق؛ لقد أصيب ذئبي وكدت أحتضر، شعرت بأنفاسه الخافتة في داخلي كجمرة توشك على الانطفاء، ولكن يبدو أنني عدت للحياة مجدداً، فدبّت في عروقي حرارة ضعيفة."كورين!"كان هذا الاسم هو أول ما جاء في عقلي، نبض قلبي بعنف مردداً حروفه. ماذا قد يكون حدث لها؟ حاولت أن أستقيم، لكن المرض ضربني بقوة، فارتدت جسدي للخلف فوق الفراش. هززت يدي لأوقظ يوسي، وما إن شعرت بحركتي حتى استفاقت على الفور، فجحظت عيناها قبل أن تدرك أنني أتنفس.هتفت بفرحة وحب غامر، وقد أضاء وجهها المتعب: "غلاسيير! لقد استيقظت." سقطت دموعها الساخنة على يدها، وانتحبت قائلة بصوت متهدج: "لو لم تستيقظ لكان القطيع سيصبح رماداً!"لم أفهم ما تعنيه تماماً وسط ضجيج أفكاري، ولكن سألت بلهفة وجفاف في حلقي: "أين كورين؟"لم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

كورين ستكون عدوك الأول، يا ألفا غلاسيير!

غلاسيير "غلاسيير، ميسون كارتر يود رؤيتك!"اخترق صوت يوسي صمتي لتخبرني بقدوم ميسون! زفرتُ بضيق وأنا أشعر بالحنق يتصاعد في صدري؛ إذ لم يتبقَّ شيءٌ سوى طفل صغير مثل هذا يأتي لمقابلتي.دلف ميسون كارتر إلى مكتبي بخطوات واثقة، واضعًا يديه في جيوبه، بينما ارتسمت على وجهه نظرات السخرية التي كادت أن تخرق هدوئي."ماذا يفعل ابن ألفا منافس في قطيعي، بل ويقف أمام الألفا؟!"كان هذا صوتي المليء بالغضب، صوتٌ خرج كزمجرة، انتقل ميسون ليقف أمامي مباشرة، دون أن يرمش له جفن."جئتُ من أجل كورين!"أجاب ميسون ببرود جليدي، وكأنه لا يعرف أنها لم تعد في هذا القطيع! تيبس جسدي، وشعرت بوخز في أطراف أصابعي."لكنها..."قاطعني بحدة واثقة ليقول: "في قطيع مخلب الظل، أعلم يا ألفا."أشرتُ له بالجلوس بعدما هبطتُ بجسدي المثقل بالهموم على مقعد مكتبي، بدا من نظراته الثاقبة أنه يعرف شيئًا لا أعرفه!"إذن، ماذا لديك يا ميسون كارتر؟"سخر ميسون، وانفرجت شفتاه عن ضحكة خافتة ليقول: "إنها رفيقتي يا ألفا.. هذا شيء مثير للسخرية، أليس كذلك؟ أنت أولًا، ثم الدريك، وفي النهاية أنا."صُعقت وشعرتُ بالصدمة تضرب كياني، ولكن نظراته الثابتة وب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

لن اسمح بموت رفيقتي.

الدريك جلست في مقعدي العريض، مرفوع الرأس، وعيناي الرماديتان تحدّقان في الفراغ كأنني أخترق العتمة وراء الجدران. لكن خلف هدوئي المهيب هذا، كان هناك بركان يغلي في صدري.ذئبي يزأر داخلي بعنف، يصطدم بالقفص الحديدي الذي فرضه عليه عقلي.صورة كورين لا تفارق ذهني - يدان تثبتانها، ونظرات غريبة تخترق خصوصيتها - جعلت مخالبي ترتعش رغبةً في تمزيق كل من تجرأ على المساس بها.لكنني كبحت نفسي، كبحت كل صرخة في داخلي، لأنني أعرف أن انفجاري الآن يعني حربًا... حربًا مع القطيع نفسه."القانون فوق الجميع." تلك الكلمات التي كررها الشيخ أمامي لم تكن بالنسبة لي مجرد عبارة، بل قيودًا شعرت بها وضعها الأسلاف في عنقي وعنق كل ألفا جاء قبلي. وأنا، رغم كل قوتي، لستُ بمنأى عنها.عمّ الصمت مكتبي للحظات. البيتا والجاما وقفا جانبًا، لا يجرؤان على النطق. رأيت كايلي تتقدم خطوة إلى الأمام وعصاها تضرب الأرض برتابة مستفزّة، عيناها السوداوان تلتمعان بدهاء وهي تقول لي بصوت أجش:"إذن... هل اتفقنا يا ألفا؟"الكلمات انزلقت في غرفتي كسُمّ بطيء، شعرت بمحاولتها لجرّي إلى رد فعل، لدفعي إلى الانفجار. لكنني لم أمنحها تلك المتعة.رفعت عين
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

سيأتي غلاسيير ويستعيدني.

كورين "لا تستمرين في التمرد لست غلاسيير، ستندمين كورين!" كان هذا صوت هذا الوغد الدريك وهو يحذرني. اشعر وكأني في جحيم حقيقي. لطالما ظننت أن حياتي في سيلفر ستون قاسية ومؤلمة ولكن اكتشفت ان الالم الحقيقي مع ها الوغد الفا الدريك. لست ضعيفة للحد الذي يجعلني انصاع واطيعه، انه رفيق ولست في سجن، لدي حق الاختيار وبالتاكيد لن اختاره. وقفت امامه وانا ازمجر بقوة: "توقف عن جعلي أعاني لاقبل بك، لن تكون خياري حتا لو آخر نفس لي في هذه الحياة، سيأتي غلاسيير ويستعيدني." تلقيت صفعة قوية جعلتني اسقط اسفل اقدامه، رفعت عيني بتحدي ليقول بغضب: "ما الذي تحبيه في ذلك العجوز، اه صديق والدك، رجل مسن بعمر اباك بينما انظري هنا، انا قوي واملك ما لا يملكه ولازال يافع وساعجبك." "لن تقارن بـ غلاسير ابدا، الدريك." "اللعنة عليكي وعلى غلاسيير، هل تححبين الوقوع في حب رجل قام برفضك واختار لونا للقطيع غيرك." اكمل بقسوة وهو يقترب مني: "هو يتفزز منك، يراك هجينة ضعيفة لذا قرر اختيار لومي حتا دون اخبار الجميع امك رفيقته، لنك اضحوكة فقط كورين." "حتا لو ات غلاسير، وشن حروب وقامت الارض واحترقت البيوت، لن اعطيك لأحد كورين.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
11
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status