Semua Bab رفيقي الالفا المقدر: صديق والدي المفضل: Bab 31 - Bab 40

105 Bab

رفيقة الألفا الدريك تختبئ الآن

كورين مرّ يومان، لم أرَ الدريك منذ تلك اللحظة، ولم يطرق بابي، وبينما كنتُ أحدّق في السقف بعينين متعبتين، انفتح الباب فجأة.دخلت إحدى النساء بخطوات ثابتة، ملامحها صارمة لا تعرف الرحمة، وصوتها قاطع:"آنسة... يجب أن نجهزك."انتصبتُ جالسة، حاجباي انعقدا، وقلبي انقبض. سألتُ بصوت مثقل بالريبة:"ماذا تقصدين؟ تجهيز... لأي شيء؟"المرأة رفعت ذقنها قليلًا، عيناها ثابتتان لا تترك مجالًا للهرب:"أنتِ... رفيقة الألفا الدريك.. لكن قطيعنا لا يكفيه أن تكوني رفيقة مقدَّرة لتُتوَّجي لونا. القوانين لا ترحم."ارتجف قلبي عند الكلمة الأخيرة. همستُ بشفاه جافة:"قوانين...؟"المرأة تابعت ببرود، كأنها تردد حكمًا مكتوبًا منذ آلاف السنين:"لكي تقفي بجانب الألفا... عليكِ أن تثبتي أنكِ قوية، أن دمكِ يليق بالعرش. غدًا... سيكون اختبارك."الكلمات سقطت فوقي كالصاعقة، شعرتُ أن الغرفة تدور، أن الأرض ضاقت بي، وذئبتي في الداخل تحرّكت بقلق، زفرت بحدة، وكأنها تستعد لمواجهة غير مرئية.لكنني... لم أجد في صوتي إلا همسًا مرتجفًا:"اختبار... أيّ اختبار؟"المرأة لم تجب. اكتفت بأن أدارت ظهرها بخطوات محسوبة، وأغلقت الباب من جديد.ظ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-11
Baca selengkapnya

لا أستطيع التحول لذئبتي.

كورين "كفى عبثًا! اسمك سيُنادَى قريبًا، سواء خرجتِ بكرامتك... أو سُحبتِ جَرًّا."؛ صدح صوت إحداهن بصرامة حادة هذه المرة، بينما كانت تضرب الباب الخشبي بقبضتها ضربات متتالية جعلت الغرفة الصغيرة تهتز من حولي.أغمضتُ عينيّ ببطء، وشعرتُ بصدري يرتفع ويهبط مع تنهيدة طويلة ومثقلة بالهموم."أخبِرن الدريك أني لن أنزل... ولا أريد أن أكون لونا لكم. هذه ليست حياتي، ولن تكون."ساد صمت مفاجئ للحظة، قبل أن تشهق إحداهن بصوت منخفض، كأن كبريائي كان صفعة على وجه تقاليدهم؛ لم يصدقن أن أنثى تجرؤ على رفض ما يسعى إليه القطيع كله بلهفة.زفرت الأخرى بغيظ مكتوم، وسمعتُ حفيف القماش وهي ترفع طرف ثوبها وتلتفت بعزم لتمشي بعيدًا:"سأُخبر الألفا بما قلتِ."خرجت من الغرفة بخطوات سريعة، وسمعتُ صدى كعبها يعبر الممرات التي كانت تعج.. استعدادًا للحدث الكبير. كان القطيع كله في الخارج، أنفاسهم تمتزج بهواء الغابة بانتظار المشهد، والجميع يتهيأ لمبارزاتٍ ستحدد مصير "اللونا".وما إن وصلت إلى حيث يقف الدريك، حتى انحنت نصف انحناءة، وخرج صوتها مرتعشًا رغم محاولتها الثبات:"ألفا... رفيقتك ترفض النزول. تقول إنها لا تريد أن تكون لونا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-11
Baca selengkapnya

طفلة ضعيفة تتعثر حتى بالجثث!

كورين دوّى صوت البوق عاليًا، شقّ الصمت المطبق، فارتجف جسدي مع كل ذبذبة صوتية اخترقت مسامي، معلنةً النهاية التي لا عودة منها… الدم وحده هو من سيحسم هذا الصراع.شعرت بقشعريرة باردة تسري في عظامي كتيار كهربائي، رفعت بصري المرتجف، فوجدت تسع نساء يقتربن مني، يحيطن بجسدي الضئيل كذئاب تتربص بغزال وحيد. كنّ يضحكن باستهزاء، أصواتهن الحادة تتردّد، وكل واحدة منهن تقترب، متعطشة لأن ترى دمي يسيل دافئًا على التراب البارد.تقدمت إحداهن بخطوة سريعة، انحنت قليلًا لتواجهني بنظرة حادة كالنصل، وقالت بسخرية قاتلة:"أنتِ حقًا رفيقته المقدرة؟"ضحكت بخفة مقززة، ثم زمت شفتيها باحتقار:"لا أصدق… تبدين كحشرة تُسحق تحت الأقدام."تراجعتُ إلى الخلف، قلبي يرتجف خلف أضلعي كعصفور سجين، لكن عينيّ بقيتا متصلبتين في محاجرهما، تبحثان عن مخرج. اقتربت أخرى، عيناها تلمعان بكراهية عميقة، رفعت يدها كأنها تشير إلى ضعفي الواضح، وقالت بنبرة مستهزئة:"كان عليكِ الهرب، أي شجاعة انتحارية دعتكِ لتجربي الدخول إلى هذا الموت؟"ارتجف صدري، وشعرت بحرارة أنفاسي اللاهثة، لكن شيئًا ما في أعماقي—ربما هي غريزة البقاء—دفعني إلى الرد. خرج صوتي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-11
Baca selengkapnya

أشاركك الغرفة حقاً!

كورينكنت أظن أنني ميتة لا محالة، كل شيء انتهى وحياتي أودعها في هذه اللحظة، ولكن عندما رفعت عيني وجدته! ارتجفت أهدابي وأنا أبصر طيفه يشق الضباب.إنه هو، "ألفا غلاسيير"! هل أتخيل شكله للمرة الأخيرة قبل موتي أم إنه حقاً الواقع؟ كنت كالغائبة عن الواقع والحياة، ورائحة الموت تزكم أنفي قبل أن تتبدل برائحته المألوفة.رفعني من الأرض من جانب الجثث، شعرت بصلابة يديه وهي تجعلني أستقيم بجانبه. وضع يده على ظهري وأخذ يمسد عليه بحنان، بينما أصابعه تتخلل خصلات شعري كأنها تمسح الخوف، وهمس بصوت دافئ: "صغيرتي، كيف حالك؟"تساقطت دموعي بقوة، انهمرت كالشلال على وجنتيّ واحتضنته وأنا أبكي وانتحب بصوت مخنوق: "أأنت بخير غلاسيير؟ حقاً أنا أراك أمامي!"قاطع وجودنا صوت حادّ، نبرة خشنة أحفظها جيداً، كان الدريك: "هل أتيت لموتك، ألفا غلاسيير؟"تقدم غلاسيير ممسكاً بيدي، قبضته كانت دافئة وقوية وهو يتجه بي إلى نقطة بعيدة عن الجثث ورائحة الدماء التي تملأ المكان. التفت إليهم وقال بنبرة واثقة: "أتيت لأخذ رفيقتي وابنة صديقي والابنة التي قمت بتربيتها، من تظن نفسك لتقتحم قطيعي وتأخذ كورين؟"تقدم غلاسيير قليلاً، ثم بنظرة حادة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-11
Baca selengkapnya

كورين؟! في سرير الألفا؟!

كورين لقد تبدلت الأدوار في لحظة؛ من فتاة كانت تنتظر الموت بين جثث مخلب الظل، حيث كانت رائحة الحديد والدم تملأ أنفي، إلى أنثى يطالب بها الألفا غلاسيير بجموح لم أعهده فيه من قبل.---العودة إلى سيلفر ستونانطلق بنا غلاسيير، ولم يسمح لي بالمشي خطوة واحدة رغم اعتراضي الضعيف؛ أصابعي كانت تشد قماش ملابسه بينما كان يحملني وكأنني أثمن ممتلكاته. كنت أشعر بصلابة ذراعيه وبنبضه المستقر تحت راحتي، بينما كانت رائحته تخدر حواسي وتنسيني مرارة الأيام الماضية. عندما وصلنا إلى حدود قطيع سيلفر ستون، لم تكن الأجواء كما تركتها. رأيت المحاربين يصطفون على الجانبين بوجوه جامدة، وسمعت احتكاك دروعهم وحفيف جلدهم، لكن نظراتهم كانت تشتعل بالفضول والتساؤل. كيف عاد الألفا ومعه رفيقة الدريك وأين اللونا لومي؟لم يُلقِ غلاسيير بالاً لأحد، بل شق طريقه مباشرة نحو جناحه الخاص في الطابق العلوي من منزل القطيع، وهو المكان الذي كان محرماً عليّ دخوله إلا بإذن رسمي. كنت أشعر باهتزاز الخطوات عبر جسده الذي يحملني. فتح الباب بقدمه ثم أغلقه خلفه بقوة، ليضعني برفق على سريره الضخم ذي الأغطية الحريرية السوداء، وشعرت بضآلة حجمي أمام
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-11
Baca selengkapnya

أريد أن أرى إن كنتِ عذراء.

كورين ذكريات العودة لمخلب الظللم تمضِ دقائق طويلة على وصولي مخلب الظل حتى انفتح الباب مجددًا. دخلت الأوميغا نفسها وهي تحمل بين ذراعيها ثيابًا غريبة: تنورة من جلد ناعم بلون النبيذ الداكن، يتبعها حزام جلدي وحمالة ليست مكشوفة تمامًا لكنها أيضًا لا تمنحني سترًا كاملاً. وضعت الثياب بهدوء على حافة السرير، ونظرت إليّ نظرة عابرة تحمل معنى الطاعة أكثر من الفضول، ثم انسحبت دون كلمة.عاد الباب ليفتح مرة أخرى. هذه المرة دخلت مجموعة من النساء، وجوههن جامدة، وحملن بين أيديهن أشياء صغيرة: آنية من خشب، أقمشة مطوية، وبعض الزيوت ذات الرائحة الحادة والجميلة.اقتربت مني شابة ذات عينين داكنتين وملامح قوية، انحنت قليلاً ثم قالت بصوت رتيب خالٍ من العاطفة:"أرجو منك أن تدخلي الحمام... سنحممك."تجمدتُ في مكاني، وشعرت بيداي تشدّان طرف ملابسي بعصبية. هززتُ رأسي سريعًا، وملامحي تنطق بالتوتر:"لا… لا أريد."لم يبدُ أن رفضي أحدث فرقًا؛ تبادلت النساء نظرات قصيرة فيما بينهن، ثم تقدمن نحوي بخطوات هادئة. تراجعتُ خطوة للخلف حتى ارتطمتُ بسجادة الغرفة، وكان قلبي يخفق في صدري كطريدة محاصرة.وفي لحظة، انقضّ عليّ زوج من ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

تجلبي العار للقطيع! 

كورين كنت أقص لغلاسيير ماذا حدث لي منذ أول خطوة في قطيع مخلب الظل، حكيت له أول خطوة حتا وصلت لليوم الذي أخبروني فيه عن صراع القتال لأصبح اللونا... كان الفا غلاسيير غاضب عيناه تقد نارٍ. لم أكن أقل منه غضبا أو حزنا، تذكرت كل شيء يخص تلك الأيام السيئة التي حفرت في قلبي وذاكرتي، تجربة قاسية، اتمني أن لا تعاد... "ثم ماذا حدث كورين؟"، كان هذا صوت غلاسيير يحثني على سرد التفاصيل. ********«ذكريات قطيع مخلب الظل» استعددت للنهضة، لكن فجأة انغرست أصابع كالي في شعري، جذبتني للخلف بعنف جعل رأسي يرتد والدم يغلي في عروقي. ارتطمت الأرض بظهري مرة أخرى، هذه المرة بشكل مهين، وكأنني لم أكن خصمًا بل لعبة تتسلى بها.انحنت فوقي، قبضتها ما تزال مشدودة على خصل شعري، شدّتني بقسوة حتى صرخت فروة رأسي بألم حارق. ارتسمت على شفتيها ابتسامة مقيتة، وهمست بسخرية لاذعة، كلماتها تقطر سمًّا:"هل تعلمين؟ لم أظن أن الألفا سينزل بمستواه ليُقَيَّد بفتاة مثلك… لو كنت مكانه لدفنتك منذ زمن، قبل أن تجلبي العار للقطيع!"عيناها تلتمعان بوحشية، تلتهمان ضعفي وكأنها تستمد منه نشوة انتصار مبكر. مددت يدي المرتجفة محاولة أن أخدشها،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

اليوم هو موعد دورتي الشهرية

كورين بدأتُ أفقد السيطرة على نفسي، كنت أضرب رأسي وأشد شعري بذعر كلما تذكرت تلك المشاهد القاسية لي في قطيع مخلب الظل، وكلماتي تخرج مرتجفة وغير مفهومة، وكأن هناك صوتاً بداخلي يمزق كل ذرة ثبات متبقية في روحي. في تلك اللحظة، اندفع ألفا غلاسيير نحوي بقوة، شعرت بتوتر عضلاته وهو يحاوط يديّ بقبضتيه القويتين ليمنعني من إيذاء نفسي. اقترب مني وهمس في أذني بصوت هادئ حاول من خلاله امتصاص خوفي:"هشش، لا تخافي صغيرتي. أنا هنا معكِ ولن أدعهم يؤذونكِ. انظري في عيناي، أنا أريد حمايتكِ ولستُ مثلهم.. أنا أحبكِ يا كورين." لم أستطع التوقف عن البكاء، دموعي الساخنة بللت قميصه وأنا أرتجف بين يديه. حاوط خصري ويديه بذراعيه اللتين لا تعرفان الضعف، وقال بنبرة واثقة:"لا تخافي، سأضمكِ إلى صدري وأخبئكِ داخلي. لن أسمح لأحد بأخذكِ مني، أنتِ ملكي، ومن يحاول لمس ممتلكاتي سيموت لا محالة." غمرني بعناق عميق، وكان قلبي ينبض بجنون ضد صدره كعصفور سجين يحاول الفرار. حملني وأسند ظهري بيديه، ودفن رأسي عند عنقه حيث تفوح منه رائحته، تلك الرائحة التي تسللت إلى أعماقي وجعلت أطرافي تخدر بإحساس غريب لم أعهده. "آسف صغيرتي، آسف لإ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

سأمتلككِ بروحكِ وجسدكِ

كورين لم يمنحني غلاسيير رداً،. رماني على السرير كأنني ريشة، وانقض فوقي وبدأ يداعب خصلات شعري بأصابعه التي كانت تنشر شحنات من الكهرباء في رأسي، وسألني:"كوني صريحة كورين، ما هو نوع علاقتنا؟"تلعثمتُ والارتباك يطبق على حنجرتي:"أنا.. أنا.. أنا أحب أن تلمسني، أحب لمساتك وأحب كلامك والألقاب التي تطلقها عليّ. أنا أحب ذلك، وأعلم بأنكَ تحبني غلاسير."ارتسمت على ثغره ابتسامة محملة بالحب، وقرب وجهه من وجهي حتى اختلطت أنفاسنا. أمسك بيدي فشعرت برعشات عنيفة تسري في جسدي كتيار مباغت، ثم طبع قبلة على خدي وهمس في أذني بخبث جعل قشعريرة تسكن عمودي الفقري:"لقد لمستكِ من يدكِ وقبلتكِ من خدكِ فحسب وأصبحتِ ترعشين بين يدي، إذن لو داعبتُ أنوثتكِ ماذا ستفعلين؟"اتسعت عيناي بصدمة واشتعل وجهي بالكامل، فاستقام من فوقي بينما حاولت أنا الجلوس بجسد يرتجف خجلاً.مر الوقت وثملتُ تماماً، وشعرت بوجنتيّ تتوهجان كالجمر. أما ألفا غلاسيير، فبالرغم من الزجاجة الثامنة التي أفرغها، لم يرف له جفن ولم يظهر عليه أثر الثمالة. أخرج سيجارة وأشعلها، وبدأ يمتص سمها ببطء ويخرجه كدخان كثيف يملأ المكان برائحة التبغ الحادة. اقتربت من
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

هل تضاجع ابنة صديقك؟

غلاسيير تجمّدتُ في مكاني عندما شقّ الصوتُ الغرفة! همست كورين، وصوتها يرتجف قرب أذني حتى شعرتُ بأنفاسها الساخنة تلامس عنقي:"غلاسيير، ما هذا الصوت؟"ارتعشت أصابعها وهي تقبض على عنقي، وأضافت بخوفٍ حاولت إخفاءه ولم تستطع:"هل هي أمي؟ هل أتت إلى القطيع حقًا؟"كان همسها خافتًا، تشعر بالخوف.انحنيتُ نحوها، وضغطتُ كفّي على كتفيها المرتجفين، أشعر بحرارة جلدها تحت أصابعي، وأتمتم بنبرة حاولت أن أجعلها ثابتة:"فلتقومي بارتداء ملابسك وتنظيف نفسكِ بهدوء، وبدون صوت. لا تخافي… سأحلّ كل شيء."لكن الطرقات على الباب لم تكن رحيمة.كانت ثقيلة، عنيفة، كأنها تهوي على عظامي لا على الخشب.ارتديتُ قميصي بسرعة، وأقسمتُ في داخلي أن فانيسا ستجعل هذه الليلة جحيمًا لا يُحتمل.أشرتُ لكورين بهدوء نحو الحمّام، إصبعي على شفتيّ، طالبًا منها الصمت.دخلت، وأغلقت الباب بخفة، بينما بقيتُ أرتّب نفسي بعجلةٍ مدروسة.سويتُ شعري، أغلقت أزرار قميصي، مسحتُ عن عنقي أثر رائحة كورين… لكنها بقيت عالقة بي.رائحتها… مزيجٌ من زهورٍ برّيةٍ بعد المطر، ولمسة فانيلا دافئة تتسلل إلى صدري وتربك أنفاسي.تنفستُ ببطء، وفتحتُ الباب.اندفع رأس ف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
11
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status