All Chapters of رفيقي الالفا المقدر: صديق والدي المفضل: Chapter 11 - Chapter 20

110 Chapters

هل حقاً وجدتِ رفيقاً آخر يا كورين؟

غلاسيير تنهدتُ بمرارة وأنا ألفظ اسمها بوجع: "آه يا كورين!"تذكرتُ ذلك اليوم الذي قابلتها به، ذلك الوعد القاسي، وذلك الحديث الذي يقيدني لليوم كسلاسل من نار، ويجعلني أبتعد عنها قسراً. لو علم القطيع أن كورين هي رفيقتي، لن يعطوها حرية القرار ومغادرة عالم المستذئبين، بل سيجعلونها اللونا ويقيمون مراسم التزاوج فوراً.لم أكن أعلم أنني في النهاية ستكون رفيقتي هي كورين، وأن ذلك الوعد بألا أقترب منها سيقيدني لهذا الحد المؤلم. لطالما شعرتُ بحب وانجذاب كورين تجاهي؛ كان نبضها يتسارع كلما اقتربتُ، وهذا كان يجعلني أضع حدوداً أقوى، وأتجنبها بجفاء.كل يوم تكبر فيه بجانبي، كان يزداد حبي لها، ويزداد انجذابي ورغبتي التي تحرق أنفاسي، وهذا كله حدث قبل أن أكتشف أنها رفيقتي المقدرة. والآن، أصبحتُ غير قادر على السيطرة على ذئبي الثائر، الذي يريدها بجموح، ويخدش جدران صدري ليتحرر نحوها.لقد فعلتُ كل شيء يجعلها تبتعد، وتغادر، وتكرهني.. وخاصة بعدما رأتني وأنا أضاجع لومي بلساني؛ مشهد تعمدتُ أن يكسر شيئاً بداخلها. كل هذا الثقل كان سيمر، حتى كرهها لي كنتُ سأتقبله بصدر رحب، ولكن.. لكن أن يكون لها رفيق ثاني غيري! جعل ه
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

أين أنت غلاسيير! الدريك سيدمر قطيع سيلفر ستون؟

كورين عدت للمعرض مجددا، بعدما اختفت ذئبتي عندما سالتها عن غلاسيير، لا اعرف لماذا أشعر بانقباض قلبي بشكل قوي، أشعر وكأن شيء سيء قد أصاب من أحب. تجنبت كل شيء، المعرض فُتح بانضباط لا يترك مجالًا للصدفة.كلّ خطوة، كلّ راية، كلّ جهازٍ موضوع على منصّاته بدقّة تُشبه التعاويذ… كما لو أنّ الهواء نفسه صار يخضع لقوانين حزمة سيلفر ستون.كنتُ أشعر بذلك في صدري؛ ضغطٌ خفيف، منتظم، كأن الرئة تتعلّم إيقاعًا جديدًا مع كل نَفَس.صفوف المنظّمين تحرّكت بانسجام يشبه النبض الواحد، والوجوه تكسوها الجديّة، والعيون تمسح كل زاوية.لم يكن هذا مجرّد عرضٍ لما طوّرته الأيدي…بل استعراضٌ للقوّة، للهيبة، للمكانة، في قالبٍ من ابتكارات تكنولوجية تبدو براقة لكنها ليست كاملة.المنصّات انقسمت على هيئة هلالٍ واسع، تتوسّطه ساحةٌ خالية، أول من خرج إلى المعرض لم يكن ضيفًا عاديًا… بل كان هو.الدريك، ألفا حزمة "مخلب الظل"، غادر جناحه بخطًى لا تسأل الإذن.كنتُ أسمع وقع حذائه قبل أن أراه؛ صوتٌ منخفض، ثابت، كأن الأرض تُفسح له الطريق.يرتدي زيًا رسميًا أسود، تكتنفه حوافّ حمراء عميقة، كأنّها دمٌ مُجمّد على حواف السُطور.لم يكن في
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

كيف تجرؤين على الهرب؟

كورين كان صمت المكان كافيًا ليلتفت الجميع دفعةً واحدة، وكأن أنفاس الهجين بداخلي قد فُضحت.الدريك التفت أولًا؛ شعرتُ ببرودة تسري في عمودي الفقري حين التقت عيناه بعيني مباشرة، لم أرَ بعينيَّ سوى تلك النظرة التي جرّدتني من وقاري.لم أرَ ظلًا أو جسدًا… بل شعورًا؛ شعورًا طعنه في صدره، وخزه في عينه، وشدّه من داخله كما لو أن شيئًا كان ناقصًا طوال حياته… واكتمل الآن بمجرد أن رآني.رائحتي ارتفعت في الأرجاء؛ كانت رائحتي، حارّة كشمس الظهيرة، خامّة، ممتلئة بـ الانتماء الذي يربط الأرض بالسماء.وهو أيضًا عرف؛ تعرّف عليّ دون سؤال، دون تفكير.سمعته يهمس في سره بيقينٍ هزّ كيانه:"إنها… هي!"رفاقه تحرّكوا على الفور، رأيتُ عضلاتهم تتوتّر وأجسادهم تستدير كآلاتٍ حربية، أنيابهم تبدأ بالظهور ببريقٍ كاسر، والأدرينالين يصعد إلى سطح جلدهم.عيونهم لمعت بالنية الهجومية التي جعلتني أتراجع خطوةً إلى الخلف.لكن قبل أن ينقضّ أحد، زمجر الدريك بقوةٍ خامدة من أعماقه؛ زمجرة هزّت جدران قلبي وأوقفت الهواء من حولي، جعلت رؤوسهم تنحني قسرًا أمام سلطته:"إيّاك… سأمزّقك… تراجع!"كأن الزمجرة كانت أمرًا فطريًا، لا يصدره ملكهم ب
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

لا يستطيع ذئب غلاسيير أن يجدك

كورين "لن أذهب معك!" صحتُ بشراسة لم أصدّق أنني أملكها، لكن صرختي تلاشت في صدره العريض.لكنه لم يتحرّك؛ ظله كان كالجدار الذي يحجب عني العالم.قلبه، رغم ثورته، لم يُنزِل بي أذى؛ فقط… حدّق بي طويلًا، كأنّه يرى من خلالي لا إليّ، يقرأ روحي المرتعدة.ثم همس، صوته بين الغيظ والرجاء: "سنرى."رفع جسده أولًا، ببطء؛ نظراته لم تغادرني، وكأن كلّ ثانية تمضي دون أن أكون بين يديه تُنقصه شيئًا لا يعرف له اسمًا.ثم، في حركة واحدة سلسة لكنها ممتلئة بالقوة، مدّ يده نحوي.شهقتُ، وتراجعتُ على مرفقيّ في محاولة أخيرة، لكن الوقت لم يسعفني.ذراعه طوّقتني كما يطوّق الليل جسد المدينة، قبضة فولاذية أحاطت خصري.رفعني عن الأرض بخفة لا تليق بجسدٍ مقاوم، ورماني فوق كتفه؛ شعرتُ بكتفه الصلب يضغط على معدتي كما لو كنتُ امتدادًا له… لا شخصًا يحاول الهرب منه.شهقتُ مرة أخرى، لكنها لم تكن شهقة خوف هذه المرة… بل شهقة ارتباك، احتراق، خيانة للمنطق الذي يتمزق.كيف لحرارة جسده أن تُربكني إلى هذا الحدّ؟ كيف لصدري أن يستجيب رغم رفض عقلي الكامل؟ضربتُ ظهره بكفّي اليسرى، وصحتُ بمرارة: "أنزلني!"لكن صوته جاء قوي: "اصمتي."تحرّك بثبا
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

رفيقتي تهرب؟ ستتركني؟ هل تكرهني؟

كورين لا أحد يُهيّئك للحظة كهذه. لا التعليم، لا الذكاء، ولا الكبرياء. ثمة لحظات تنهار فيها كل طبقاتك الخارجية، لحظات لا تقف فيها كخصم، بل كإنسانٍ مجرّد، عارٍ من كل قناع… أمام مَن كُتب أن يكون نصفك الآخر، حتى لو أتى من الجهة الخطأ من العالم.وأنا… كنتُ في تلك اللحظة أشعر ببرودة الجدران من حولي وكأنها تنكمش، تضيّق الخناق على تنفّسي حتى صرتُ أسمع حشرجة صدري، بينما بداخلي كان شيءٌ آخر يتوسّع، يتورّم؛ لا هو خوف، ولا هو رغبة، بل ذلك التمزّق الحيّ بين الفطرة والعقل، كجرحٍ مفتوح يرفض الالتئام.ذئبتي ما تزال صامتة، لا تصرخ، لا تهرب، لا تقاتل؛ بل تهمس في أذني بصوتٍ مخملي:"اقتربي منه… هو لكِ." أردتُ أن أصرخ في وجهها، أن أدفعها بعيدًا، أن أرفض هذا الرابط الغاشم الذي يجعل أطراف أصابعي ترتجف؛ لكنني لم أستطع، لم أجد في داخلي تلك القوة.عقلي المنطقي يصرخ في ضجيج: "مجرم! خاطف! عدو!"لكن قلبي… قلبي لم يكن متأكدًا أنه قادر على كرهه، فنبضاته كانت تخونني مع كل نفس يستنشقه هو.قبل لحظات فقط كنتُ ألهث داخلي، أحاول أن أستوعب بمرارة أن من خُطّط له أن يكون رفيقي هو ذاته من يُعدّ العدة لخطف أهم العقول في سيل
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

ذئبه يحتضر، لكن لا تخافي غلاسيير قوي

كورين استدرتُ، بحذر... وببطء شديد، شعرتُ بفقرات ظهري تتصلب وأنا أستدير لأواجه قدري. ونظرتُ إليه؛ لأول مرة، رأيته لا كخصم ولا كمجرم، بل كشيء آخر... ككائن ضائع، نُزِع منه نصفه وظلّ حيًا، يرتجف أمام عينيَّ بحثًا عن الاكتمال.وقف هو أمامي، بلا حراك، كتفاه متوترة.. شدود، عيناه سوداوان بلا بريق. كأنه قاتل توقف قلبه عن القتل فقط ليُحدّق بي، ويقرأ في ملامحي. خطوة بخطوة، تقدّم نحوي؛ لم أبتعد، شعرتُ بالأرض تحت قدميَّ تهتز، لكنّ كل عضلة في جسدي كانت تقاوم أن أقترب، تقاوم ذلك المغناطيس الذي يجذبني إليه.كل عضلة في جسدي كانت تقاوم أن أقترب. وحين صار قريبًا حدّ أنفاسنا تتصادم، شعرتُ بحرارة زفيره تلسع وجهي؛ لمس خصلةً من شعري، نفس الخصلة التي يلمسها سابقًا، ملمس يده الخشن تسبب بقشعريرة سرت في جلدي.أبعدني برفق، ببطء، كأنّه يريد أن يعلّم ذاكرته كيف تكون لمسته الأولى لي. قالها ثانية، بصوته المبحوح، الذي يحاول كبح الوحش من الخروج، نبرةٌ خشنة هزت أعصابي: "اسمك..."ظللتُ صامتة، شفتيَّ انطبقتا بقوة حتى ابيضّتا. دمعتيّ لم تنزلا، لكنني شعرتُ بهما ساخنتين في الزوايا، تحرقان جفنيَّ، وتمنعانني من النظر مباشرة
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

أنا لا أحتاج إذنكِ... ولا حتى اسمكِ

كورين عاد الفا الدريك إلى عنقي، أحاط جسدي بكلتا يديه؛ شعرتُ بأصابعه القوية تلتف حولي كقيدٍ، شدّني إليه حتى لم أعد أعرف أين أنتهي أنا ويبدأ هو. تلاحم جسدينا جعلني أشعر بكل خلية من عضلاته الصلبة تخترق دفاعاتي.فمه لامس بشرتي مجددًا؛ هذه المرة... لم يكن هناك تردّد في حركته، بل كان هجومًا صامتًا. قلبي كان يضرب بقوة، قرعٌ متواصل في أذني كطبول الحرب، كل خلية فيّ تصرخ طلبًا للنجاة، لكنني لا أتحرّك؛ ذراعاه كانتا تثبّتاني، جسده يلتف حولي.. شفته تنزلان قليلًا... أسنانه تقترب؛ شعرتُ ببرودة أنيابه تداعب جلدي عند النقطة الحساسة قرب عرق رقبتي، قرب جدًا، النقطة التي تعني الوسم الأبدي. وفجأة، كالصفعة من داخل قلبي، ضربني الإدراك؛ انتفضت روحي رعبًا. لا. ومن الأعماق، من مخبأ الخوف، جاءت الركلة.رفعتُ ركبتي فجأة، قوة مدهشة من داخلي انفجرت كبركان خامد، وركلته في بطنه بكل ما أوتيت من يأس. صوت الهواء يخرج من صدره في أنين مكتوم كان موجعًا، لكنه لم يكن نهاية لسيطرته. استدرتُ أهرب، وأنفاسي تخرج في شهقات متلاحقة.خطوة واحدة فقط... ثم شعرتُ بشيء يشدّني بقوة عنيفة من الخلف، جذبٌ مفاجئ كاد يقتلع روحي. يده أمسك
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

أنا كورين! لا أنتمي له.. لا أخضع له...

كورين يد الدريك كانت لا تزال ممسكة بمعصمي؛ قاسية، دافئة مع شرارات تسبب الإدمان، تسري في عروقي ككهرباء لا تترك مهربًا ولا تمنح راحة لقلبي المضطرب. لم ينظر إليّ، ولم ينبس بكلمة؛ كان جسده الصلب يتحرك بآلية مرعبة. "لقد انتهى الأمر. أنتِ لي... شئتِ أم أبيتِ."أنا، في المقابل، كنتُ أحترق من الداخل؛ شعرتُ بنارٍ تنهش صدري، قلبي يركض بلا اتجاه كعصفور محبوس، أنفاسي لم تنتظم بعد بل كانت تخرج متلاحقة، وجلدي ما زال يحمل آثار قبضته، وآثار تلك القُربى التي لم تكتمل... ولم أفهمها، لكنها تركت وشماً من الحرارة على مسامي.لم أُدرك كم مرة فكّرت أن أضربه مجددًا؛ كم مرة تخيّلت أن أصرخ حتى تتمزق حبالي الصوتية، أن أنزع يدي من يده، أن أهرب في أي اتجاه يبتعد عن مغناطيسه. لكن جسدي؟ لم يتحرك. "كيف يحدث هذا؟ كيف صار صوته يتحكّم بي؟" تساءلتُ والذهول يغلفني. "أنا كورين... لا أنتمي له... لا أخضع له..." لكن خطواتي استمرت في تتبع وقعه. وجهه لم يتغيّر؛ لم يتألّم، لم يغضب، ولم يبتسم. كان فقط... يسير، كأنّه يصطحب ظلّه، لا فتاة بكيانها. صوتي يهمس داخلي بسخرية: "أنـتِ لستِ حرة. أنتِ أصبحتِ تحت قبضته."وصلنا إلى نقطة
last updateLast Updated : 2026-07-06
Read more

لا تبحث خلف ماضي غلاسيير

كورينلم يكن الطريق طويلًا، لكنّه بدا لي كأنه لا ينتهي؛ شعرتُ بثقل الثواني وهي تزحف ببطء قاتل في صدري. خطواتهم عبرت الممرّات، حتى وصلنا إلى مخرجٍ صغير يُفتح على فراغٍ معتم؛ أمامنا، صفّ من السيارات السوداء ينتظر. رأيتُ فين يفتح الباب الخلفي لإحدى السيارات دون أن ينطق بكلمة.لم أتحرك؛ تسمّرت قدماي في مكانهما من فرط الذهول. لكن الدريك اقترب مني، وأمسك ذراعي؛ شعرتُ بقوة أصابعه وجلده الدافئ يحيط بمعصمي، وجعلني أركب السيارة دون عنف يذكر... لكنني كنتُ بلا خيار أيضًا، كأنني صرتُ مجرد دمية. ثم دخل خلفي، لتضيق المساحة برائحته التي تملأ أركان السيارة وتخنق أنفاسي. في الخلف، صعد روكس وسايرا إلى المركبة المجهّزة للمطورين، الذين لا زالوا تحت تأثير الجرعة، بينما تولّى فين القيادة.عجلات السيارات بدأت تدور، مخترقة الغابة العميقة، متجهة بنا نحو المجهول؛ وأضواء سيلفر ستون.. بدأت تتلاشى خلفنا جلستُ في المقعد الخلفي، بلا حراك؛ أناملي مشدودة في حجري حتى ابيضت مفاصل يدي، وكتفاي متيبّسان .. لم أكن أرى ما حولي، ولم أكن أشعر بانعطافات العجلات أو اهتزاز الطريق، بل كنت أغوص في شعور أشدّ: شعور بأنني أُقتاد...
last updateLast Updated : 2026-07-06
Read more

نحن مختلفان.. حدّ التضاد.

كورين النيران الخفيفة خفتت، لم يتبقَّ منها سوى جمر يتنفس ببطء تحت الرماد، المتبقّون ناموا تباعًا، وارتخت الأجساد فوق الأرض الطريّة. وحده "الدريك" لم يجد في هذا الليل راحة، ولا في الأرض وطنًا؛ لمحته من فرجة الخيمة، كان واقفًا قرب الأشجار، في الخط الفاصل بين الضوء والظلال، ينظر نحو الخيمة التي نصبوها لي. تلك الخيمة التي أُقيمت خصيصًا، بلا فخامة ولا تفاصيل، لكنها كانت مُهيّأة لأن تحضن رفيقتُه. سايرا جلست معي في الداخل، تتظاهر بالحراسة وظهرها مستند إلى القماش الخشن، لكنها تفهم جيدًا أن هذا ليس دورها الحقيقي. "الدريك" لم يكن قلقًا من التهديدات الخارجية، بل من التهديد الأكبر: هو نفسه.رائحتهي لم تكن تفوح، بل تهاجمه؛ هكذا شعرتُ بتوتره. رائحة العسل والفانيلا، مزيجٌ لا تُخطئه أنف الذئب داخله، كلما لفحت نسمة الخيمة الصغيرة، حملت شيئًا مني إليه. أغمض عينيه، وابتلع ريقه ببطء، رأيتُ تفاحة آدم في حلقه تتحرك بصعوبة، وكأن رئتيه تقاومان الغرق في بحرٍ ليس فيه ماء... بل عطر. كان جسده يرتجف. الذئب داخله لم يكن صبورًا، لم يكن رحيمًا؛ كان وحشًا يعرف رفيقته حين يشمّها، ولا يقبل المسافة.ذهب بعيدًا عن ال
last updateLast Updated : 2026-07-06
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status