غلاسيير تنهدتُ بمرارة وأنا ألفظ اسمها بوجع: "آه يا كورين!"تذكرتُ ذلك اليوم الذي قابلتها به، ذلك الوعد القاسي، وذلك الحديث الذي يقيدني لليوم كسلاسل من نار، ويجعلني أبتعد عنها قسراً. لو علم القطيع أن كورين هي رفيقتي، لن يعطوها حرية القرار ومغادرة عالم المستذئبين، بل سيجعلونها اللونا ويقيمون مراسم التزاوج فوراً.لم أكن أعلم أنني في النهاية ستكون رفيقتي هي كورين، وأن ذلك الوعد بألا أقترب منها سيقيدني لهذا الحد المؤلم. لطالما شعرتُ بحب وانجذاب كورين تجاهي؛ كان نبضها يتسارع كلما اقتربتُ، وهذا كان يجعلني أضع حدوداً أقوى، وأتجنبها بجفاء.كل يوم تكبر فيه بجانبي، كان يزداد حبي لها، ويزداد انجذابي ورغبتي التي تحرق أنفاسي، وهذا كله حدث قبل أن أكتشف أنها رفيقتي المقدرة. والآن، أصبحتُ غير قادر على السيطرة على ذئبي الثائر، الذي يريدها بجموح، ويخدش جدران صدري ليتحرر نحوها.لقد فعلتُ كل شيء يجعلها تبتعد، وتغادر، وتكرهني.. وخاصة بعدما رأتني وأنا أضاجع لومي بلساني؛ مشهد تعمدتُ أن يكسر شيئاً بداخلها. كل هذا الثقل كان سيمر، حتى كرهها لي كنتُ سأتقبله بصدر رحب، ولكن.. لكن أن يكون لها رفيق ثاني غيري! جعل ه
Last Updated : 2026-07-03 Read more