Semua Bab رفيقي الالفا المقدر: صديق والدي المفضل: Bab 41 - Bab 50

105 Bab

هل يمكن أن أترك قطعة من قلبي وروحي تموت؟!

كورينارتجف صوتي وأنا أنظر إلى عينيه، شعرت ببرودة تتسلل إلى أطرافي وأنا أسأله بمرارة: "غلاسيير، لماذا تسمح لأمي بأخذي بعيدًا عنك؟"ساد صمت ثقيل، لم يقطعه سوى صوت أنفاسه المنتظمة. كان يدقق في ملامحي بعمق وقوة، كأنه يرسم تفاصيلي داخل ذاكرته، وفجأة، اندفع نحوي واحتضنني بعمق؛ غصت في صدره وأنا أستنشق رائحته. همست والخوف ينهش قلبي: "هل حقًا غلاسيير مثلما تقول أمي، إذا اقتربت أجسادنا هل سأموت؟"أبعدني عنه برفق، كفاه الدافئتان أحاطتا بوجهي وهو يتأملني بعينين تشتعلان بالعاطفة، ثم قال بنبرة واثقة هزت كياني: "هل يمكن أن أترك قطعة من قلبي وروحي تموت؟ الأمر ليس هكذا، أنا قريبًا سأوضح لك."اغرورقت عيناي بالدموع، شعرت بحرقتها تسيل على وجنتيّ وأنا أتوسله برجاء، وصوتي يتهدج: "ألست ألفا وقوي؟ كيف لأمي أن تصيح في وجهك وتعاملك هكذا؟!"أردت إجابة، توضيحًا، أي شيء يخبرني به ليهدأ قلبي الذي يقرع صدري كالطبول، ولكن غلاسيير كان غامضًا ومليئًا بالأسرار. ثبت نظراته في عيني وقال بحزم: "انظري كورين، ليس هناك شخص ما في هذه الحياة قادر على أخذك من بين يدي، حتى فانيسا.. ولكن كما أخبرتك سابقًا، فقط انتظريني."في
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

لن أسلم ابنتي لقاتل أبيها، هل تفهم؟

غلاسيير انفجر صوت فانيسا، والدة كورين، شعرت حدة نبراتها المعاتبة تلوذ بمسامعي وهي تصيح:"كيف لك أن تتجرأ وتقترب من ابنتي غلاسيير؟ أعطيتك كورين لتساعدها وتبعدها عنك وعن اللعنة الملقبة بالرفيق!"أطبقت فكي بقوة حتى شعرت بألم في عضلات وجهي، وتسربت حرارة غريبة في عروقي، نبض ينمو بداخلي ويهز كياني مع كل دقة قلب. أخذت نفسًا عميقًا محملاً برائحة الغبار والتوتر المحيط بنا، وقلت بصوت حاولت كتمان رجفته:"إنها رفيقتي، فانيسا... إنه شيء لا يمكنني تجاهله، ينمو بداخلي!"ارتسمت على وجهها ابتسامة باردة، ونبرة غلفها تهكم لاذع جعلت الدماء تغلي في أطرافي، حين تساءلت:"هل حقًا تخبرني أن كورين ابنتي أصبحت رفيقتك!"كان صوتها مليئًا بالسخرية، يتردد في أذني كفحيح الأفاعي.في تلك اللحظة، اعتصر قلبي إحساس داخلي مرير؛ أعلم أنه القدر وأن كون كورين رفيقتي مزحة كبرى، ولكنها في النهاية الحقيقة. شعرت ببرودة أطراف أصابعي رغم الغضب، لكنني استجمعت شتات نفسي ونطقت بعد ثبات هز أركان صدري:"حتى لو لم تكن رفيقتي، أنا أحب كورين!""اللعنة عليك أيها الوغد، غلاسيير!"صرخت فانيسا بها، ورأيت عروق عنقها تبرز من شدة الانفعال.اقت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

هل قام بلمسك؟ هل قبلك؟

كورين مر شهر كامل، ثلاثون يوماً منذ ذلك اليوم الذي شهد آخر يوم التقيت فيه غلاسيير. أشعر وكأن الفراق ينهش قلبي، تاركاً خلفه تجويفاً فارغاً في صدري. أصبحت أمي صارمة بشكل خانق، تراقبني بعينين صقريتين، وقد أخذت هاتفي أيضاً، لتقطع خيط الوصل الأخير بيني وبين الفا غلاسيير.لقد علمت منها أن ميسون كارتر يكون رفيقي أيضاً؛ سخرية القدر جعلتني أتخبط في حيرة مسمومة، وإن كان أمر الرفيق مهماً فليكن ميسون وليس غلاسيير. أتذكر كلمات الفا غلاسيير حين أخبرني أن أنتظره، ولكن هل سيطول الانتظار؟اقترب موعد بلوغي ووصولي الـ 18 سنة، فقط عشرة أيام تفصلني عن كسر القيود. ستتم مراسم تتويجي وأتحول بالكامل لأكون مستعدة للتحكم بهيئتي وذئبتي. يوسي تمر كل فترة ليست بطويلة تتحدث معي وتواسيني، ومن خلال همساتها سمعت أن تلك العاهرة لومي تزداد قوتها يوم بعد يوم؛ تلك التي غرزت نصل الخيانة في ظهري، فهي من أحضرت أمي وتواصلت معها.لا أعرف لماذا تكره أمي غلاسيير بشدة؟ يدور السؤال في رأسي كإعصار وإن كرهته حقاً، لمَ جعلته يأخذني والآن تطالبه بالابتعاد؟غصّة مرّة استقرت في حلقي حين أدركت الحقيقة؛ كان من المؤلم حقاً معرفة أن سبب ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

حبوب لمنع الحمل؟

كورين كان جبيني ينقبض بألم، وخطوط الضيق ترتسم فوق حاجبيَّ كلّما شعرتُ بآثار المشابك المعدنية وهي تلدغ جلدي الرقيق كإبر ساخنة. "ليس وقتها بحق السماء!"قلتها والضيق يملأ صدري، لأقف أمام المرآة، ومددتُ ذراعاي خلف ظهري بصعوبة، وشعرتُ بتشنج عضلات كتفي وأنا أحاول الوصول للمشابك اللعينة."هل تحتاجين للمساعدة؟"انضم إليّ الألفا غلاسيير من الخلف، فجأة احتلت صورته مساحة المرآة خلفي، بنظراته الثاقبة التي تخترق ظهري ووقفته الشامخة التي جعلتني أشعر بضآلة حجمي أمامه، حافظتُ على ثباتي وابتلعتُ ريقي حينما وافقتُ على اقتراحه بسرعة."لماذا ستخلعين الفستان؟"سأل بنبرة خفيضة وهو يخفض السحاب للأسفل، شعرتُ ببرودة الهواء تلامس بشرة ظهري العارية، فأمسكتُ بالحمّالتين بإحكام حتى ابيضّت مفاصلي. وقفتُ بجوار سريري بينما أهمس بصوت شبه مسموع، وأنفاسي تضطرب:"سأقوم بخلع حمالة صدري، لقد آلمتني فجأة."جلسَ فوق الأريكة المقابلة بترنح، وقد ارتخى جسده قليلاً حين همهم لي بتفهم، التفتُّ نحوه بتعجّب، وعقلي يتساءل:"أ لن تغادر الغرفة؟"انقبضَت ملامحه بتضايق، وزمّ شفتيه بحدة:"لقد حفظتُ كل تفصيل موجود في جسدکِ العاري صغيرت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

هل تريدين جولة أخرى؟

كورين "هل لا زلتِ تريدينني؟"تأملته برغبة، وصدرِي يعلو ويهبط بجنون، حين أغدقَني بنظراته الذابلة أثناء انشغاله بإدخال قضيبه بفتحتي."أريدك و بشدة!"كنتُ مبتلة لدرجة أنّ صلابته اقتحمتني بسهولة، وهي تنزلق عبر طياتي بكل انسيابية، صرختُ بداخلي حين اهتز جسدي نحو الأعلى واحتك بالجدار الخشن.إنه نفسه الشعور الذي أهداني إياه وجعلَني مدمنة على تذوقه! صرخة صامتة دوت في عقلي، لقد حُرمتُ منه منذ فترة لكنني لم أنسَ مدى روعته ولذّته التي تسري كالكهرباء في أعصابي!"غلاسيير!"تشبّثت بمنكبيه، غرزت أظافري في قماش سترته حين غاص قضيبه برحمي أكثر، لتنقبض جدران أنوثتي بمتعة تزامنا واحتوائها لصلابته فورا."آه!"تجعّد جبينه بمتعة، ورأسه مال للخلف حينما لفظَ تلك الآهة الصاخبة، كان يتمسّك بحواف فخذاي بقوة تترك أثراً، ويرفعني للأعلى كلما دفعَ بقوة داخل أعماقي."لا يمكنکِ تصور مدى عظمة شعوري حاليا!"تمسّكت برقبته وأنا أنظر له بإنتشاء، الغرفة بدت وكأنها تدور من حولي."يا إلهي!"شعورنا باللذة المفرطة... كل لمسة تبدو كالانفجار."لن يرانا أحد ولن يسمعنا أحد، هيا تأوهي بإسمي حبيبتي، انطقي به وأنتِ تستمتعين بتجول قضيب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

نحن روح واحدة من الآن فصاعدا.

كورين اختطف شفتاي في قبلة شبقة، كان طعم الرغبة يطغى عليها، قبلة لعابية أذهبت ما تبقى من عقلي وجعلتني أشعر ببلل يغمرني حد النخاع، فصلها بسرعة وهو يلهث، وأنفاسه تصطدم بوجهي كالعاصفة."سأظل راغبا بکِ للأبد."اتحدت شفاهنا بشغف مرة أخرى، شعرت بصلابة ذراعيه وهو يرفعني بحرص لأعانق خصره بساقاي، محكمة ذراعي حول رقبته، ألصق ظهري بالجدار بقوة، ثم حرّر فمي حين أخفض بصره صوب سحاب سرواله الذي كان لا يزال مفتوحا، ورائحة الرغبة تفوح في المكان.لمعت عيناي ببريق الجوع حين أفلت فخذي الأيمن، وقبض بيده الرجولية على عضوه المنتصب ليوجهه نحو فتحتي من جديد، كان جسدي يهتز للأعلى ثم للأسفل ببطء بفعل حركاته المتوترة."إنه متلهف للدخول وكأنه يكتشف جمال جدرانکِ الوردية لأول مرة، حتى بعد أن اقتحمَکِ منذ قليل لم يفقد انتصابه صغيرتي، هو عاشق ولهان أيضا."ابتسمت بتخدر، وشعرت بحرارة أنوثتي تزداد وهي تحيط برأس قضيبه الصلب الذي راح يداعب بتلاتي الرطبة، تشبثت بمنكبيه العريضين، مما سمح لي برفع رأسي نحو السماء، مغمضة عيني ومستسلمة للذة.تواصلنا بصريا، وكانت الشهوة تغلف تقاسيم وجهه الصارمة، تأوهت بنشوة عارمة عندما أقحم قضيب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

أولم تشتاقي للمساتي الساخنة شقيّتي؟

كورين "أنا مُشتاق لرفيقتي وبجنون!"لفرط غرَقي في دفء حضن غلاسيير ولمساته التي تسللت كحرارة هادئة لجسدي، تناسيتُ وجود كل من حولنا. واصلتُ معانقته والشوق يأكل قلبي، فقلت له: "وأنا أيضاً حبيبي! اشتقتُ لك كثيراً!"أخفضَ جسدي بتأنٍ ليطبعَ قبلته الدافئة على جبيني، ملامساً بشرتي بنعومة وهو يبتسم بعذوبة قائلاً: "لقد عدتُ لأجلکِ فقط، التفكير بکِ شتّتني عن التركيز في عملي، أصبحتُ لا أُطيق الحياة في غيابکِ."عقدتُ ذراعاي حول رقبته بينما أتأمله بهيام وعلى شفتي ابتسامة حالمة، أسهَبنا في النظر قبل أن يردف بفضول رغم أنه متأكد من صحة الإجابة: "هل تريديني كورين؟"هززتُ رأسي بسرعة بعد أن نطقتُ بحماس: "أريدك وبشدة." داعب فروة رأسي بخفة بعد أن كشّر ملامحه بظرافة قائلاً: "شقيّتي الصغيرة."قبّل خدي الأيسر بعمق، فأطبقتُ على أهدابي بتخدّر بينما أعيش اللحظة الفريدة بكل سعادة وهناء، وهمس لي: "حبيبکِ يحبکِ حدّ النخاع."تناول العشاء، ورائحة الطعام الشهية تملأ المكان، حين دردشنا عن كل الأحداث التي وقعَت في هذا الأسبوع. علقَت اللقمة بحَلقي لأسعل بتكرار وألتفت لوجهه بعدم تصديق، أهداني كأس الماء بسرعة بينما يطبطب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

لأنني ملكك.

كورين أنهيتُ توضيب خزانتي ثم قام غلاسيير بالاستعداد قبلي وانتظار نزولي على متن سيارته البيضاء. عاينتُ هيئتي الأنيقة عبر مرآة غرفتي أثناء تسريحي لشعري المموج، يتكون الزي الأبيض الذي عانقَ خصري من سترة صغيرة بأكمام طويلة مع تنورة قصيرة، أضافَت تلك الخصلات المتموجة المنسدلة على كتفي مظهراً ناعماً لإطلالتي.التقطتُ حقيبتي الصغيرة من فوق المنضدة ثم أعلنتُ خروجي من الغرفة بكعب حذائي الطويل الذي يصل للركبتين، لم يكن هناك أحد سوانا.سألتُه حين ركبت: "هل تأخرتُ عليك؟"صعدتُ على متن السيارة لأجلس بجوار رجلي الذي كان مستنداً بذراعيه على عجلة القيادة وهو يدخّن، فردّ باختصار: "لم تتأخري."حينما سحبتُ الباب وأغلقته اقتحمَ هواء الدخان جيوب أنفي لأسعل لا إرادياً، فقلت له: "نحن في طريقنا لحضور أداء فني وسط أجواء راقية غلاسيير، كان عليك الاكتفاء بوضع عطر رجولي عوض هذه الرائحة الخانقة للأنفاس."لوّحت بيدي بسرعة تحت نظراته الساخرة من حركَتي، فقال: "كنتُ بحاجة لتذوق جرعة من النيكوتين كي لا أفقد أعصابي على ما سأراه."سقطَ بصره على مظهر فخذاي العاريتان ليرمش بتثاقل ويخاطبني بصوته الأجش: "لم يكن هناك داعٍ ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

إن كنتِ متعبة يمكننا إلغاء موعدنا..

كورين شقّت ابتسامةُ الفخر شفتيه تزامناً وظهور الثنائي فجأة، تقدّما نحو منتصف الساحة ليقفا هناك وينحنيا باحترام وسط هتاف الجمهور بحماس وتصفيقاتهم الحارة كذلك، فقلتُ بابتسامة حالمة: "غلاسيير انظر! إنهما يليقان على بعض كثيراً!"الفا غلاسيير كان الوحيد الذي لم يصفق بسبب تركيزه على ضمّ جسدي لحضنه وهو يقول: "يبدوان رائعين."وافقته الرأي بهزّة سريعة من رأسي وأنا أراقبهما بإعجاب؛ كان الرجل طويل القامة ويرتدي بذلة سوداء لامعة، شريكته في الرقص أقصر منه بقليل، انسابَ على جسدها فستان أزرق سماوي ساحر. حالما اشتغلَت الموسيقى تحرّكا ببراعة وانفصلا عن بعضهما البعض بتمديد ساقيهما تحت الضوء الخافت، تراقصا فوق صفحة من الجليد لا تحمل أي أثر سوى الحنين. لوهلة اعتقدتُ بأنني بداخل حلم وردي سينتهي عن قريب لكن الأصوات الساحرة التي بجواري ودفء لمسات رجلي جعلتني أصدق بأنه واقعي الجميل.كان الرجل يرفع شريكته بأناقة لا توصف وكأنّ وزنها أخفّ من الريشة، يدور بها في الهواء ثم يتركها لتنزلق وحدها فينتهي بها المطاف بالعودةِ إليه ودواليك. واصَلنا تأمُّل الأداء الساحر الذي كان عبارة عن قطعة فنية بحتة ونحن نمنح الدفء ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya

مذاقکِ حلو كالسكّر!

كورين مر اسبوع كامل، ومازال أسال عن أمي ويجيبني غلاسيير ستأتي غدا، أشعر بالسعادة لأنها غادرت وسيكون هناك وقت كثير برفقة غلاسيير ولكن لا أعلم لماذا لا أطمئن. أمي تصر دائما وكان كلامه ثقة بأنه ستعود غدا، تبقا يومسن فقط على تتويجي ومراسم تحولي ولكن الفا غلاسيير لا يتركني. أنني اعيش أجمل ايامي مع من أحب، حتا ميسون كارتر لم اراه منذ يوم رحيل أمي. التقط مسمعي 2وت غلاسير، الذي يظل يرافقني وملتصق بي كالعلمة، حتا أنه يتجنب لومي كما وعدني ولا يجمعهم مكان واحد. "صغيرتي!" بسبب نظراته التي اخترقَت شفتاي بهوس اعتقدتُ بأنه ينوي تقبيلهما لكن سرعان ما فاجئَني حين قام بدفعي للخلف بينما يتقدّم معي في كل خطوة أخطوها للوراء. ارتطمَ ظهري بواجهة الجدار بخفة تزامنا و سكون حركته عن دفعي ليُخفض يديه و يعتصر مؤخرتي بينما يمرّن عضلات فكّيه برزانة."هل ستكونين مستعدة للتحليق في السماء السابعة رفيقتي؟"كان يُسايرني بتلاعب وسط تمرّد يُمناه أسفل تنورتي، حينما أومأتُ له برأسي و الحريق المهول يتصاعد بين ساقيّ لعنَ تحت أنفاسه و سارع بتخطّي لباسي الداخلي."سحقا أنتِ مبتلة جدا و بلمسة واحدة مني تفقدين السيطرة على
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
34567
...
11
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status