## الفصل الحادي عشرلسعت رائحة المعقم النفاذة أنف كاميليا بينما كانت تستعيد وعيها ببطء. شعرت بثقل شديد في جفنيها، فحاولت فتح عينيها، لكنها عادت وأغلقتها مجددًا لأن الضوء كان ساطعًا للغاية."هل استيقظتِ؟"تناهى إلى مسامعها صوت رجل بالقرب منها. كانت نبرته حازمة، ولكن تكمن خلفها مشاعر مكبوتة بوضوح.رمشت كاميليا مجددًا، وأجبرت عينيها على الانفتاح هذه المرة، ليستقبل نظرَها سقفُ المستشفى الأبيض. عقدت حاجبيها وسألت بصوت مبحوح: "أين... أنا؟"أجاب الرجل باختصار: "في المستشفى. لقد أُغمي عليكِ في الشارع".أدارت كاميليا رأسها ببطء. بجانب سريرها، وقف رجل طويل القامة يرتدي بدلة أنيقة. كان وجهه غريبًا عليها، ومع ذلك شعرت بنوع من... الألفة المبهمة تجاهه.ابتلعت كاميليا ريقها وقالت: "أنا..."، وتحركت يدها بشكل لا إرادي نحو بطنها متسائلة بذعر: "طفلي؟"راقب الرجل حركتها بعناية وقال: "قال الطبيب إنكِ بخير، وجنينكِ بخير أيضًا. أنتِ فقط تعانين من الإرهاق الشديد وسوء التغذية".أطلقت كاميليا زفيرًا طويلًا، واختلطت راحة نفسها بوهن جسدها: "الحمد لله..."تطلعت إلى الرجل مجددًا وقالت: "شكرًا لك على مساعدتي".لم ي
Last Updated : 2026-07-01 Read more