## الفصل الحادي والثلاثونفي جوف سيارة الأجرة، استندت "كاميليا" بثقلها إلى الخلف على المقعد؛ وكان الزجاج مفتوحًا قليلاً. دعبت النسمات الباردة عنقها، مما دفعها بشكل لا إرادي إلى رفع ياقة سترة أرجاء عنقها. لمست أطراف أصابعها الجلد أسفل أذنها مباشرة—تلك البقعة التي طبع عليها "كالفين" شفتيه قبل قليل.تمتمت بغيظ شديد: "لماذا يتأخر زوال هذا الأثر هكذا؟"فتحت كاميرا هاتفها وأمالت رأسها لتتأكد من أن البقعة ليست واضحة بشكل لافت. فركت "كاميليا" الموضع بحذر، ثم سحبت منديلًا مبللًا من حقيبتها وربتت به على بشرتها برفق.طمأنت نفسها قائلة: "اهدئي... سيزول هذا الأثر بعد قليل".ألقى عليها سائق الأجرة نظرة خاطفة عبر مرآة الرؤية الخلفية، وسألها: "هل أرفع درجة التكييف قليلاً يا آنسة؟"فأجابته "كاميليا" مسرعة: "لا داعي لذلك، شكرًا لك. هكذا يبدو الأمر مثاليًا".أغلقت هاتفها وراحت تتطلع من النافذة. كانت المباني تتوارى خلفها بسرعة، لكن أفكارها ظلت مصلوبة بقسوة في مكان واحد لا تتزحزح عنه.*أتمنى أن يكون هذا لقاءنا الأخير*، فكرت في سرها.إلا أن هذا الأمل بدا واهنًا وهشًا للغاية؛ فـ "كالفين" لم يوقع الأوراق بعد
最終更新日 : 2026-07-05 続きを読む