## الفصل 51في ذلك المساء، كانت سامانثا لا تزال واقفة في غرفة المعيشة بشقة كالفين. كان باب غرفة نومه مغلقًا منذ بضع دقائق، تاركًا إياها وحيدة مع أفكارها المتضاربة.أخذت تخطو ذهابًا وإيابًا وهي تعض على شفتها.تمتمت بصوت خافت: "هذا مستحيل، لن أسمح به أبدًا".تذكرت سامانثا المحادثة التي استمعت إليها بالصدفة في المستشفى، وما زالت كلمات كاميليا تتردد في مسامعها بوضوح شديد.دافين وأورورا هما طفلا كالفين.أحكمت قبضتي يديها بقوة.وهمست: "إذا علم كالفين بالأمر...".وعلى الفور، هزت رأسها بعنف قائلة: "لا، هذا لا يجب أن يحدث أبدًا".جلست سامانثا على الأريكة، ثم ارتسمت على شفتيها ابتماسـة خبيثة لا تبشر بالخير أبدًا.قالت بهدوء: "لن أسمح بحدوث هذا إطلاقًا".استندت إلى ظهر الأريكة وهي تثبت نظراتها الحادة على باب غرفة نوم كالفين.وتمتمت بمكر: "إذا اكتشف كالفين أن لديه أطفالاً من كاميليا... فسينتهي كل شيء".فمكانتها كزوجة مستقبلية لسيد أشعورد قد تنهار وتتحطم في لحظة واحدة.أخذت سامانثا نفسًا عميقًا ثم أطلقت ضحكة خفيفة خافتة."الآن عرفت ما يجب عليّ فعله".نهضت وأمسكت بحقيبتها وتابعت: "لن أقبل بالهزيمة
Last Updated : 2026-07-08 Read more