홈 / الرومانسية / أرحم دموعى!! / 85- مرض ستيف !!!(تكمله )

공유

85- مرض ستيف !!!(تكمله )

작가: Nana Wahba
last update 게시일: 2026-10-09 01:59:32

وبطريقه ما سيطرت كاتي على ذعرها من الظهور عندما عرفت ان حاله ستيف يمكن ان تصبح خطيره اذا ما اهمل العلاج واخبرها الدكتور انه سياتي ليراه غدا ليقيس حرارته مجددا ويرى ما اذا كان الامر يستدعى احضار ممرضه له او نقله الى المستشفى .

وتهاوت كاتي بعد ذلك عندما غادر الدكتور شاحبه وقد نام ستيف بعد ان اخذ الدواء واعطاه الدكتور حقنه لتخفيف الحراره وظلت تنظر له بعيون غائمه بالدموع والحب عندما شعرت انه يتمتم ببعض الكلمات فاقتربت منه وامسكت يده و هى تهمس :

-" ستيف....اانت بخير ؟! هل تحتاج شىء ؟! ستيف ..."

شع
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • أرحم دموعى!!   86- العناد المتهاوى!!!!

    اقتربت كاتى منه و التقطت يده و هزته برفق هامسة: -" ستيف ...."بدا انه لا يشعر و لهذا قد قربت كفها من كتفه و التقطت نفس قصير و هى تحاول ايقاظه برفق و شاهدته بقلب مرتجف و قد بدأت نبضاته تزعجها يحاول فتح عيونه بضعف شديد اصابها بغصة مؤلمه فى صدرها و ترنحت نظراته فوق وجهها و بدت عيونه تائهه فأسرعت تقول : -" ستيف .... يجب ان تتناول بعض الطعام والدواء ." شهقت بدون صوت عندما رات جفنيه يتراخيان مجددا وكانه بذل كل جهد ليفتحهما تلك الثواني الماضيه فمالت نحوه هامسه بصوت متهدج:-" هيا ستيف حاول ان تساعدني ارجوك ." سمعته يتمتم باسمها بصوت هشا ضعيفا فاعتدلت قليلا وهي تمسك بكتفيه واسندته عليها وهي تعدل الوسائد خلف راسه ليعتدل قليلا ساندا ظهره على مقدمه السرير و ظهر على وجهه الانهاك الشديد و الهزال و بدا انه لا يشعر بما تفعله هى و قد التقطت الحساء الذى احضرات سولا اخذت معلقه صغيره منه ثم قربتها من فمه المطبق وبعد لحظات استجاب لها دون ان يبدو عليه الوعي الكامل وبدأ في فتح فمه لتتنهد هى براحه وخاصه بعد ان اعطته الدواء الذي وصفه الدكتور امس... ولكنها اجفلت عندما تهاوى مجددا ساقطا اسفل الوسائد مط

  • أرحم دموعى!!   85- مرض ستيف !!!(تكمله )

    وبطريقه ما سيطرت كاتي على ذعرها من الظهور عندما عرفت ان حاله ستيف يمكن ان تصبح خطيره اذا ما اهمل العلاج واخبرها الدكتور انه سياتي ليراه غدا ليقيس حرارته مجددا ويرى ما اذا كان الامر يستدعى احضار ممرضه له او نقله الى المستشفى .وتهاوت كاتي بعد ذلك عندما غادر الدكتور شاحبه وقد نام ستيف بعد ان اخذ الدواء واعطاه الدكتور حقنه لتخفيف الحراره وظلت تنظر له بعيون غائمه بالدموع والحب عندما شعرت انه يتمتم ببعض الكلمات فاقتربت منه وامسكت يده و هى تهمس :-" ستيف....اانت بخير ؟! هل تحتاج شىء ؟! ستيف ..." شعرت باصابعه تتعلق بها وان لم يفتح عيونه وسمعت اسمها يخرج كهمسه معذبه مخنوقه من بين شفتيه ، مما جعلها ترتجف وظلت طوال الليل تقوم بعمل كمادات الماء البارد له وتتاكد من تدفئته حتى تهاوت هي الاخرى نائمه بجانبه و قد لفت ذراعها حول خصره ، و عندما فتحت عيونها كان نور الصباح يملا الغرفه وكان ستيف لا يزال هادئا نائما واسرعت تمد يدها لتضعها على جبهته و شعرت ان حرارته لا زالت مرتفعه فاعتدلت واخذت تحدق به بنظرات ملأها التوتر و العذاب قبل ان تحرك اصابعها المرتجفة على جبهته نزيله قطرات العرق و شعرت بجسده يرتج

  • أرحم دموعى!!   84- مرض ستيف !!!!

    وانطلقت تجري نحو حمام السباحه وكان هو يتمسك بسلم الحوض وقد بانه على وجهه الانهاك والالم فاسرعت نحو هاتفه بصوت لاهث مضطرب وهي تمسك يده لتساعده : -" ستيف ...." وبترت عبارتها وهي تشهق ملاحظه بذعر سخونه يده وترنحت نظراته عليها قبل ان يستجمع كل قوته ليجذب جسده لاعلى واسرعت هي تشد ذراعه لتجلسه فوق مقعد وبدا عليه الوهن الشديد وهو يجلس بلا مقاومه لتسرع بتجفيف جسده بيدين ترتجفان قبل ان تجعله يرتدي الروب وتقول بصوت متهدج منفعل : -" انك مجنون بلا شكل لتسبح في هذا الجو ." تلاشى صوتها وهي ترى عيونه تتارجح وهو يتمتم بكلمات لا معنى لها ووضعت يدها بهلع على جبهته لتشهق بصدمه وهي ترى حرارته مرتفعه بشده وبصوت لاهث اسرعت تجذبه وهي تلف ذراعه حول كتفيها وتضع ذراعها حول خصره قائله: -" اتكأ عليا ستيف ، يجب ان تصعد لغرفتك حتى اتصل بالدكتور." شعرت بثقل عضلاته وهي تمشي وهو يبدو في حاله كامله من التشوش والتخبط وسمعت صوته يتمتم باسمها وهو يسند نفسه اكثر عليها مما جعلها تذم فمها بقوه مانعه صرخه من الانفلات منها و قد شعرت بقوته تكاد تحطم عضلات جسدها الصغير وكانت تنهج بقوه عندما اصبح اخيرا في غرفته و

  • أرحم دموعى!!   83- قلب يحترق!!!

    كان صوته خافتا وهو ينهي سؤاله فالتقطت هي نفسا حادا قائله وهي تتحرك بتوتر : -" ستيف فكر بمنطق معي..... انا وانت لا يمكننا بكل بساطه العيش معا لذا الافضل ان ننفصل ويحاول كلانا البدء في حياه اخرى ....حياه طبيعيه.." تغضن وجهه بالمراره و العذاب وان لم يمنعه ذلك من ان يهمس بصوت اجش به نبره توسل : -" ولماذا لا نبدا تلك الحياه الطبيعيه معا ؟! اللعنه ....كاتي على الاقل نحن نملك ما يجعلها تنجح.... كفى كل ما مر بنا من حقنا الان ان ......" -" ماذا ......؟!!" كان صوتها شرسا وهي تقاطعه وتضيف بكل حرقه : -" انظر لقد بدات مؤخرا بالفعل في الاهتمام بكل ما هو حقي ، وانا لن اعود لهذا الموضوع مجددا يجب ان ننفصل بهدوء ل... .." قاطعها وهو ياخذ نفسا ضعيفا ويقول وقد بد على وجهه شحوب وذبول : -" لا تتسرعي الان هل فعلت ذلك ؟! ساترك المنزل لعده ايام لاسافر لنيويورك من أجل العمل هناك ، وخلال هذه المده فكري جيدا وحاولي تحكيم عقلك كاتى وارجو ان اجد الامر قد تغير عند عودتي." ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحركت كاتي الان وهي تفتح نافذه غر

  • أرحم دموعى!!   82- الاحبال الذائبة !!!!!

    نظرت له لعده لحظات قبل ان تحاول التقاط انفاسها بصعوبه من خلال دموعها ثم اطلقت شهقه مخنوقه واستدارت تاركة المكان مهروله نحو غرفتها كانت ترتجف في سريرها واضع راسها بين يديها وهي تستدير بمرفقيها على ركبتيها ما الذي بامكانها فعله ؟! هل ستظل هكذا تحارب نفسها قبل ان تحاربه..... في كل دقيقه من كل يوم انها تعشقه وتذوب به حبا ولكنها لن تتمكن ابدا من مسامحته على كل ما فعله ... لن تستطيع ابدا مهما حاولت نسيان العذاب والالم والذل الذي جعلها تعيش فيهم . انها لا تستطيع ابدا تجاهل رغبتها في الثار والانتقام لكرامتها وكبريائها . الذى داس هو عليهم بكل قوته فيما مضى..... أنعصر قلبها بقوه و هى تشعر بطعم الدموع على شفتيها .....لو انها فقط تستطيع الصمود بقوه امامه، وتجاهل..... ماذا ؟! اعتدلت قليلا...... الحزن الذي اصبح في عيونه والالم الذي يكسو ملامحه كلما صدته هي بفظاظه او قامت بما يجرحه....... لكن الماساه انها لا تستطيع حتى ان تشعر باي لذه او انتصار من رؤيته كذلك سالت دموعها اكثر وهي تسال نفسها بمنطق لاي سبب في العالم لا ازال اشعر نحوه هكذا ولاي سبب يبدو هو متاثرا الى هذا الحد من معاملته

  • أرحم دموعى!!   81- ذكريات أليمة !!!!(تكمله )

    ظهر على وجهه الترقب الملهوف وهي تصمت لثانيه واحده لتعود وتقول بكل برود و جمود : -" يخبرني انك ادركت اهميتي بالنسبه لهولي واخبرني انك ادركت انني لا استطيع الابتعاد عنها ولا هي ايضا وان الامر لن يكون سهلا ان تبعد ابنتي عني ." اكتسى وجهه بالتجهم وخيبه امل وهو يقول بعصبية : -" والا يخبرك ايضا بشيء عني انا ؟!" وتجاهل تحذيراتها السابقه وامسك كتفيها بقوه وحدق بعيونها وقال وقد ثقلت انفاسه وعيونه لا تترك عيونها : -" كفاك تعذيبا بي لقد نلت حقك كاملا منى صدقيني ." تحشرجت انفاسها وهي تشعر بنفسها تتجمد فجاه دون ان تستطيع فعل شيء ايذاء الحراره المنتشره داخلها التي بدات تفك حاله التجمد التي اصابتها وهو يقترب منها ببطء مثير ويداء تتحرك بطريقه ناعمه من كتفها لظهرها وعنقها وسمعت شهقته الخافته قبل ان يدور العالم حولها مع شعورها بفمه يلمسها ولكنها انتفضت بقوه قبل ان يتعمق في لمساته واسرعت تتراجع وعيونها تطلق شرارا وقلبها اصبح كقاعه ديسكو من قوه دقاته و بصوت مخنوق متهدج هتفت به : -" الم اخبرك انني لا اريدك ان تلمسني مجددا ؟! " -" والم اخبرك انني لا استطيع كاتي ، اختاري اي وسيله اس

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status