بيت / الرومانسية / أرحم دموعى!! / 34- عرض فيلم أرض الخوف !!!!!

مشاركة

34- عرض فيلم أرض الخوف !!!!!

مؤلف: Nana Wahba
last update تاريخ النشر: 2026-08-13 05:23:59

-" لست ادري كيف ساتمكن من مواجهه الكاميرات بهذا المنظر الم يكن من الممكن تاجيل افتتاح عرض ارض الخوف لما بعد وضع للطفل ؟!"

كان صوت كاتي ساخطا وهي تدور حول نفسها مراقبه مظهرها الجديد في المراه وقد انبعتت بطنها حيث كانت في شهرها السابع وازداد سخطها عندما سمعت ضحكه ستيف الخافته فتوقفت عن النظر لمنظر بطنها واستدارت تنظر له بحنق قائله:

-" لست ادري ما هو المضحك في هذا؟!"

اتسعت ابتسامته وهو يحاول كبتها عندما راى بدء اشتعال الغضب في عيونها اقترب منها واخذها بين ذراعيها هامسا في اذنها:

-" انت تب
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • أرحم دموعى!!   35-ولادة غريبة !!!!!

    كان صوته حادا صلبا ومخيفا الى حد كبير مما جعلها تتحشرج وهي تصمت ولكنها كانت ابعد عن ان تهتم حيال الغضب الذي بدا يلمع في عيونه وهي تلوي شفتيها قائله بسخط وحنق : -" لن افعل كيف تسمح لها بذلك؟ وكيف...... " -" ما هي مشكلتك بالظبط ؟! أهو الفيلم ام لورنا ام ماذا بحق السماء؟!" كان صوته خشنا وهو يعقد حاجبيه وقد اكفهر وجهه و هو ينظر لها حاولت الا تدعو يرى كم يجرحها وهي تقول وقد اخذت ضربات قلبها قلبها تتسارع من الانفعال: -": ما الذي حدث ليقلبك ضدي هكذا ؟! زم فمه بقسوه ونظر لها ببرود قائلا بتشدق: -" ما الذي يمكن له ان يحدث حبيبتي ؟!!...... مجرد ضوء فلاشات يلمع امامي في كل دقيقه لعينه ." اطبقت فمها تمنع آهة مرتجفه من العبور منه قبل ان تندفع قائله بصوت مرتجف عصبي : -" وما الذي يعنيه ذلك؟ ما الذى .........!" -": ما الذي كنت تتهامسين به مع ذلك الوغد اثناء عرض مشهد الحب الحميم بينكما على الشاشه ؟!" كان صوته الان هادرا وقد فقد اي قدره على ضبط اعصابه وتراجعت قليلا بذعر من اكفهار وجهه على حين استطرد هو بعنف : -" وهل استدعى ذلك ارتباكك ...... اخبريني اي لعنه كنتم تتهامسان

  • أرحم دموعى!!   34- عرض فيلم أرض الخوف !!!!!

    -" لست ادري كيف ساتمكن من مواجهه الكاميرات بهذا المنظر الم يكن من الممكن تاجيل افتتاح عرض ارض الخوف لما بعد وضع للطفل ؟!" كان صوت كاتي ساخطا وهي تدور حول نفسها مراقبه مظهرها الجديد في المراه وقد انبعتت بطنها حيث كانت في شهرها السابع وازداد سخطها عندما سمعت ضحكه ستيف الخافته فتوقفت عن النظر لمنظر بطنها واستدارت تنظر له بحنق قائله: -" لست ادري ما هو المضحك في هذا؟!" اتسعت ابتسامته وهو يحاول كبتها عندما راى بدء اشتعال الغضب في عيونها اقترب منها واخذها بين ذراعيها هامسا في اذنها: -" انت تبدين مدهشه في كل دقيقه لذا توقفي عن التذمر ثم ان الحمل لا يظهر عليك الى هذه الدرجه." ابتعدت عنه قليلا وهي تضع يدها على بطنها قائله :-" ولكن كان من الممكن ان تنتظر لحين مولد الطفل كنت سابدو بمظهر لائق." ودت لو تضيف ما يلح على عقلها وسأكون على قدر المنافسه مع لورنا التي بلا شك ستبدو في افضل حالاتها ويتالق جمالها الرائع ليطغى على كل شيء ولكنها توترت فجاه عندما قسى وجه ستيف بغته و تحولت ابتسامته إلى تقطيبة و هو يقول بصوت جاف : -" انسي قليلا حبك للظهور في افضل صوره كاترين انك غير ذاهبه لاختي

  • أرحم دموعى!!   ٣٣- محاولة إجهاض!!!!( تكمله )

    أخذت كاتى تجرى و تجرى فى ذلك الممر المظلم المخيف و تعالت الاصوات البشعة حولها و امتدت أيدى مرعبة تبغى امساكها و اخذت تصرخ و هى تحاول ايجاد اى بصيص من الضوء ...اى ذرة أمل للخروج من هذا الممر و اخذت تحاول ابعاد يد بشعة امسكت بقدمها لتصرخ بصوت مخنوق و هى تنتفض فاتحة عيونها و اخذت تنهج و قد سالت دموعها و لم تر الرجل الطويل الذى كان جالسا فى كرسى وثير امام السرير ينظر لها بعيون تنضح بالالم والمراره و لكنه ابتلع هذا داخله و هو ينهض و انتفضت كاتى عندما راته فجأة و حبست انفاسها و هى تنظر لوجهه مرتجفة و ابتلعت ريقها بصعوبة و خوف و هى تخفض عيونها ترفض احتمال نظرته الغاضبة المحتقرة اكثر من ذلك ، و لكن الامر ام يكن سهلا ابدا و جاء صوته مكبوتا يخفى غضبا مدمرا و هو يقول : -" هلا تفضلت و اخبرتينى ما الذى كنت تحاولين فعله فى هذا الصباح التعس ؟!" كانت ترتجف و هى تقول : -" انا ....." و تهدج صوتها و تلاشى و هى تفوجىء بدموعها تنهمر بغزارة و بذعر رفعت يديها تخبىء وجهها و هى تشيح بوجهها عنه ....لا تريده ان يرى دموعها ..و سمعته يلعن بصوت خشن عصبى هاتفا بانفعال شديد : -" توقفى عن البكاء و

  • أرحم دموعى!!   ٣٢ - محاولة إجهاض!!!!

    ٣٢- نظره ستيف لكاتي للحظه قبل ان يكتسى وجهه بالقناع البارد المعتاد ويقول بنبره هادئه: -" اذا فقد كنت تخططين للأمر حبيبتي ؟! هل اردت تقيدي عندما علمت بحملك لذلك وافقتي بسهوله على الزواج لتكبليني بهذا الطفل ؟! ... حقا لا استطيع احتمال التفكير في كيفيه مجيء طفل لي من امرأه مثلك لا اكن لها سوى الاحتقار." قاطعته وهي تلتفت نحوه بوجه محتقن: -" كان يجب ان تفكر بذلك قبل ان تقتحم غرفتي فارضا نفسك علي ." فاطلق ضحكه مقيته وهو يقول بعيون ضيقه : -" ولكني اعتقدت ان امراه بمثل حنكتك لابد وان تأخذ حذرها من مثل هذه الامور الصغيره ، فعلى ما اعتقد لم يحدث ذلك عندما كنا معا اثناء خطوبتنا ام هذه المره لعل الامر مرتب من قبلك حبيبتي ؟ هل اغرتك فكره حملك لابني كاتي ؟! ام اغراكى اكثر هاله النفوذ والثراء التي افتقدتيها منذ ان تركتيني ...ورايت هذه طريقه جيده للعوده لي بكبرياء." -" اللعنه عليك..... ما الذي تريده الان ستيف ؟! كفايه اهانات... لم اعد احتمل واذا كنت تشعر بالحصار فانا لن اقف عقبه في طريقك سيحدث الطلاق بعد شهرين كما اتفقنا ولن يجعلني امر الحمل اغير ذلك هل انت راضي الان

  • أرحم دموعى!!   31- حامل بطفله!!!!!

    كانت كاتي مرتعبه وغاضبه في نفس الوقت ولكنها كانت تكافح من اجل عدم اظهار خوفها منه ......واخذت تتراجع الى ان التصق جسدها بالحائط خلفها و برعب حدقت بالنار الملتهبه في عينيه والتي كانت مزيجا غريبا من الرغبه والغضب وحاولت هي التقاط انفاسيه الهاربه على حين وضع هو كفيه على جانبي جسدها على الحائط قائلا بصوت ارسل رجفه لكل خلاياها : -" تعلمي ان تتعاملي معي بشكل لائق لمصلحتك الخاصه، واحتفظي برداءة طباعك ايضا لنفسك.......حتى لا اجعلك تندمين...أتسمعيني جيدا كاترين ؟! انذرها صوته الحاد وشعرت بالخوف من تعبير وجهه وارتجف فمها وهي تقول بصوت محطم : -" لماذا تعاملني هكذا ؟! لقد نفذت طلبك بحق السماء وافقت على الزواج منك ؟!" فشهقت بهلع عندما رات ان عبارتها لم تفعل غير اضافه المزيد من البنزين للنيران اذ انه انشب كفيه في كتفيها بقسوه فائقه قائلا : -" وهل هذا شيء من المفترض ان اظل اشكرك عليه بلا كلل ....اهي منحة سخية من المفترض ان اركع على ركبتي شاكرا لك فضلك.... ربما يفعل ذلك نوعيه الرجال التي تعرفينهم امثال هذا الاحمق الذي جاء الليله." وسالت دموعها وهي تغمغم بانهيار :-" لماذا تفعل بى

  • أرحم دموعى!!   30 - لن اطلب الرحمة !!!!( تكمله )

    تحركت كاتى بنعومة بعد ان ابتعد ستيف عنها قليلا و لفت ذراعيها حوله ، تلصق نفسها به اكثر ، و قد بدأ جفناها يترنحان و يتثقلان ... شعرت بعضلاته تقسو و نبضات قلبه تزداد لتتناغم مع نبضات قلبها و للحظة شعرت بكفيه يضغطان عليها اكثر ليقربها منه ، قبل ان تشتد أصابعه علبها مما جعلها تجفل لتتجمد بعد ذلك عندما ابعدها عنه و نظرت له و قد أخذت انفاسها فى التلاحق و هو ينهض ملتقطا روبه و قد اخذ صدره يعلو و يهبط بقوة و بحيرة ذاهلة تمتمت و هى تراه يتجه ناحية الباب ليخرج : -" ستيف !!!" شعرت بظهره يتصلب للحظة قبل ان ينظر لها من فوق كتفه قائلا بصوت مقتضب :-" حاولى الحصول على بعض النوم .....تصبحي على خير !"و لكنها كانت من الذهول و الأرتجاف مما جعلها لا تتصور معنى ذلك ....كانت بحاجه لعينة للشعور به ....للإحساس بدفئه يطوقها و بتهور محموم اسرعت خلفه بدون تفكير ....تعلقت بذراعه هامسة بصوت مرتجف متسائل: -" لأ ...افهم ...إلى أين أنت ذاهب؟؟!" ضاقت عيونه بشده و اكتست بطريقه شرس و هو يحدق بها فاكتست بشرتها باللون الاحمر القانى ، قبل ان تشهق بضعف عندما انشب اصابعه في ذراعها هاتفا بصوت مزدرى محتقر : -" أين

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status