سيدي... زوجتك تريد الطلاق의 모든 챕터: 챕터 161 - 챕터 170

192 챕터

الفصل المئة وواحد وستون

انتبه على صوتها.ثم أكمل سيره وكأن شيئًا لم يحدث.لكن شيئًا ما...كان قد تحرك بداخله.صعد الدرجات القليلة المؤدية إلى المنصة.ابتسم سيف فور أن رآه.ومد يده إليه.— سعيد لأنك حضرت.صافحه نوح بقوة.ثم قال:— مبارك.تدخلت ريم بابتسامتها المعتادة.— شكرًا لحضوركما.ابتسمت لارا.وقدمت لها باقة الزهور التي كانت تحملها.— أتمنى لكما حياة سعيدة.— شكرًا.وبينما كانت ريم تتحدث مع لارا...كان نوح يقف في مكانه.يفصل بينه وبين تالين أقل من مترين.لكنه شعر...أن المسافة بينهما أصبحت أبعد من أي وقت مضى.لم تنظر إليه.ولم تحاول حتى مجاملته بتحية عابرة.كانت تتحدث مع إحدى قريبات ريم، وكأن وجوده في المكان لا يعنيها.لأول مرة...لم يكن التجاهل مجرد صمت.بل كان موقفًا.شعر به بوضوح.وفي تلك اللحظة...اقترب أحد المنظمين من المنصة.وقال مبتسمًا:— نعتذر من الجميع...لكننا سنبدأ فقرة الرقصة الافتتاحية بعد دقائق.ونرجو من وصيفة العروس والإشبين الاستعداد.التفتت الأنظار تلقائيًا.نظر أدهم إلى المنظم.ثم إلى تالين.واكتفى بابتسامة هادئة.أما نوح...فاتجه بصره إليها مرة أخرى.ورآها تومئ برأسها موافقة.ثم اقترب
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기

الفصل المئة واثنان وستون

استمر التصفيق يملأ القاعة...بينما انتهت الرقصة على وقع آخر نغمة موسيقية.أنزل أدهم تالين برفق.ولم يرفع يده عنها مباشرة.بل انتظر حتى استعادت توازنها تمامًا.ثم ابتعد خطوة إلى الخلف.وقال بابتسامة هادئة:— أخبرتك...لن أدعك تسقطين.نظرت إليه تالين.ولأول مرة منذ أيام...خرجت منها ابتسامة صغيرة دون مقاومة.— يبدو أنك كنت محقًا.لم يزد أدهم شيئًا.لكنه شعر أن الجدار الذي بنته بينهما...بدأ يتصدع.وفي الجهة الأخرى...كان نوح قد تابع المشهد كله.منذ أن أمسك أدهم بيدها.حتى اللحظة التي أنزلها فيها من بين ذراعيه.لم يصفق.ولم يتحدث.فقط...وقف يراقب.أما لارا...فلاحظت نظراته.فنظرت إلى ساحة الرقص.ثم قالت محاولة أن تبدو طبيعية:— يبدو أن الجميع أعجبتهم الرقصة.لم يجبها.بل ظل ينظر إلى تالين.في تلك اللحظة...رفعت تالين رأسها مصادفة.والتقت عيناها بعينيه.هذه المرة...لم تهرب مباشرة.استمرت النظرة لثوانٍ.رأت في عينيه شيئًا لم تستطع تفسيره.غضبًا...أم ضيقًا...أم شيئًا آخر؟لكنها...كانت قد اتخذت قرارها.خفضت بصرها أولًا.ثم التفتت إلى أدهم.وقالت بهدوء:— أشكرك.ابتسم أدهم.— على ماذا؟—
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기

الفصل المئة وثلاثة وستون

في اللحظة التي تحركت فيها...لم تكن تالين تفكر.لم تسأل نفسها لماذا.ولم تتذكر أنها، قبل دقائق فقط، كانت تتعمد ألا تنظر إليه.كل ما رأته...كان الدم.شقٌ طويل امتد فوق ظاهر كفه.وقطرات حمراء بدأت تتساقط على الأرض الرخامية.دفعت بين الواقفين دون أن تشعر.حتى وصلت إليه.وقالت بلهفة خرجت منها دون إرادة:— نوح!رفع رأسه.وما إن رآها أمامه...حتى نسي الألم.ظل ينظر إليها في صمت.وكأنه لم يسمع صوت الضيوف من حوله.ولم يرَ أحدًا سواها.اقتربت منه أكثر.وأمسكت يده المصابة بحذر.انعقد حاجباها فور أن رأت الجرح عن قرب.وقالت بانفعال واضح:— كيف جرحت نفسك هكذا؟لم يجب.كان ينظر فقط...إلى يدها الصغيرة...وهي تحتضن كفه بكل هذا القلق.اقترب أحد العاملين بسرعة.وقال:— سأحضر حقيبة الإسعافات.لكن تالين لم تنتظر.التفتت إلى إحدى العاملات.— من فضلك...أحضري شاشًا ومطهرًا بسرعة.أومأت الفتاة مسرعة وغادرت.أما نوح...فلم يحاول سحب يده.ولم يقل إنه بخير.على العكس...تركها تفعل ما تشاء.في حين كانت لارا تقف على بعد خطوات.تراقب المشهد.وشيئًا فشيئًا...اختفت ابتسامتها.---وصلت حقيبة الإسعافات.أخذتها تال
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기

الفصل المئة وأربعة وستون

وقف أدهم مكانه...لم يتحرك.ولم يقترب.رغم أن المسافة بينه وبينهما لم تكن تتجاوز بضعة أمتار.ظل يتابع المشهد بصمت.منذ اللحظة التي ركضت فيها تالين نحو نوح...حتى اللحظة التي انتزعت فيها يدها منه وابتعدت.كان يستطيع أن يرى الارتباك في عينيها.ويستطيع أن يرى...النظرة التي كان نوح يرمقها بها.خفض بصره للحظة.ثم زفر ببطء.وقال في نفسه:"إذًا... لهذا السبب كنتِ تبتعدين عني."---أما تالين...فكانت تسير بسرعة عبر الممر الجانبي المؤدي إلى الحديقة الخارجية.لم تكن ترى شيئًا أمامها.كل ما كانت تسمعه...هو صوت أنفاسها.توقفت أخيرًا عند الشرفة المطلة على الحديقة.وضعت كلتا يديها على السور الرخامي.وأغمضت عينيها بقوة.همست لنفسها:— ماذا فعلتِ...لماذا ركضتِ إليه؟كانت تعلم الإجابة.ولهذا...كانت تحاول الهرب منها.---في الداخل...اقتربت لارا من نوح.كانت تنظر إلى الضماد الملفوف حول يده.ثم قالت بابتسامة حاولت أن تبدو هادئة:— هل أصبحت بخير؟أنزل نوح بصره إلى يده.ثم قال باقتضاب:— نعم.ترددت لحظة.ثم قالت:— كان مجرد جرح بسيط...لم يكن يستحق كل هذا القلق.رفع نوح عينيه إليها.ولم يرد.لكن تلك ا
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기

الفصل المئة وخمسة وستون

قال وهو يعقد ذراعيه أمام صدره:— كنت أريد أن أتأكد...هل أصبح وجودي بالنسبة لكِ كأي رجل غريب...أم أنكِ ما زلتِ...لم تتجاوزيني.ساد الصمت.ثم أكمل بنبرة يغلب عليها الغرور:— والآن...عرفت الإجابة.لم تكن هذه المواجهة من أجل أن أستعيدك.ولا لأنني تراجعت عن الطلاق.بل لأنني...لا أقبل فكرة واحدة فقط.سألته بصوت خافت:— أي فكرة؟نظر مباشرة إلى عينيها.وقال:— أن أكون الرجل الذي رفض امرأة...ثم تصبح هي أول امرأة ترفضني.شعرت وكأن الكلمات صفعتها.أما هو...ابتسم نوح ابتسامة خافتة... لكنها كانت تحمل ثقة أربكتها.ثم قال:— كنتِ تقولين إنك تريدين الطلاق بأي ثمن...وصمت لحظة، وهو يثبت عينيه عليها.— لكن يبدو...أن قلبك لم يوقّع على ما وقّع عليه عقلك.انعقد حاجبا تالين.— لا تفسر ما حدث كما يحلو لك.هز رأسه بهدوء.— لست بحاجة إلى تفسير.ما رأيته الليلة... كان كافيًا.حاولت أن تتجاوزه، لكنه سبقها قائلًا:— استمري في إنكارك إن أردتِ...أما أنا...فقد عرفت أخيرًا أنني لم أغادرك كما كنتِ تريدين أن أصدق.ثم استدار بهدوء.وغادر الحديقة بخطوات هادئة...وعلى شفتيه ابتسامة واثقة...كأن الليلة منحت غرور
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기

الفصل المئة وستة وستون

ابتسمت ريم وهي تمسك باقة الزهور البيضاء بين يديها.ثم استدارت لتواجه الحضور.وقالت وهي تضحك:— يبدو أن الوقت قد حان.تعالت أصوات الضحكات والتصفيق.وتقدمت مجموعة من الفتيات إلى منتصف القاعة بعفوية.أما تالين...فبقيت في مكانها.كانت تراقب المشهد من بعيد، غير مهتمة بالمشاركة.لكن ريم التفتت إليها فجأة.ولوحت لها بيدها.— تالين...تعالي.أشارت تالين إلى نفسها باستغراب.— أنا؟هزت ريم رأسها بحماس.— نعم، أنتِ أيضًا.ضحكت تالين وهي تهز رأسها بالرفض.— لا، ابحثي عن غيري.لكن سيف تدخل ضاحكًا:— هذه أوامر العروس.ولا تُرد أوامر العروس الليلة.ضحك الحضور.ولم تجد تالين مفرًا.اقتربت وهي تتمتم:— لن تذهب إليّ على أي حال.في الجهة الأخرى...كان أدهم يقف إلى جوار سيف.يتابع المشهد بابتسامة هادئة.ربت سيف على كتفه.وقال بمشاكسة:— وأنت أيضًا... لا تبتعد كثيرًا.نظر إليه أدهم مستغربًا.— ولماذا؟ضحك سيف.— لا أحد يعلم أين ستقرر الباقة الهبوط.ابتسم أدهم وهز رأسه.بينما كانت ريم قد أدارت ظهرها للجميع.ورفعت الباقة عاليًا.وقالت بصوت مرتفع:— جاهزات؟تعالت الضحكات.ثم...بقوة مفاجئة...قذفت الباقة خل
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기

الفصل المئة وسبعة وستون

سادت الطاولة لحظات من الهدوء...قبل أن يقطعها أحد أقارب سيف وهو يرفع كأس العصير مبتسمًا:— إلى العروسين...أسأل الله أن يرزقهما حياة مليئة بالسعادة.ارتفعت الكؤوس.وردد الجميع كلمات التهنئة.أما تالين...فاكتفت بابتسامة خافتة وهي ترفع كأسها.كانت تشعر بثقل الجالس إلى جوارها أكثر من شعورها بضجيج القاعة كلها.ولم يكن نوح أقل منها اضطرابًا...لكنه كان يخفي ذلك خلف هدوئه المعتاد.---بدأ الطعام يُقدَّم.وانشغل الجميع بالأحاديث.قال سيف وهو ينظر إلى أدهم:— بالمناسبة...ما زلت مدينًا لي بمباراة التنس.ابتسم أدهم.— عندما تعود من شهر العسل.ضحك سيف.— لا تتهرب.التفتت ريم إلى تالين.وقالت بحماس:— وبعد شهر العسل...سأسحبك معي أسبوعًا كاملًا.ابتسمت تالين أخيرًا.— وهل هذا طلب أم أمر؟ضحكت ريم.— أمر طبعًا.قال سيف ضاحكًا:— لا أحد يستطيع أن يرفض أوامرها.سادت الضحكات حول الطاولة.لكن...ظل نوح صامتًا.كان يستمع.ولا يشارك.إلى أن التفت إليه سيف وقال:— وأنت يا نوح...لم تقل رأيك بعد.رفع نوح نظره إليه.ثم قال بهدوء:— رأيي في ماذا؟— في شهر العسل.ضحك الجميع.وقال أحد الجالسين:— يبدو أن ال
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기

الفصل المئة وثمانية وستون

لم تمضِ سوى دقائق...حتى انتهى الجميع من تناول العشاء.وبدأ بعض الضيوف يغادرون الطاولات متجهين إلى ساحة الرقص.عادت الموسيقى تعلو من جديد.لكنها لم تستمر طويلًا.إذ رفع سيف يده إلى قائد الفرقة الموسيقية.فتوقفت الألحان تدريجيًا.واتجهت إليه أنظار الحاضرين.أمسك سيف بالميكروفون.ونظر إلى ريم أولًا.ثم ابتسم ابتسامة واسعة.وقال:— قبل أن نكمل الليلة...أريد أن أشكر كل شخص كان سببًا في أن نصل إلى هذه اللحظة.تعالت عبارات التهنئة والتصفيق.فأكمل وهو ينظر إلى الحضور:— لكن هناك شخصان...تحملا معنا أكثر مما ينبغي.ولولا وجودهما...لما خرج هذا اليوم بهذه الصورة.التفتت الأنظار تلقائيًا نحو ريم.ابتسمت وهي تعرف ما ينوي قوله.أما تالين...فعقدت حاجبيها دون أن تفهم.قال سيف وهو يشير بيده:— وصيفة العروس.. تالين.وإشبيني.. أدهم.ساد تصفيق خفيف.بينما التفت أدهم إلى سيف مستغربًا.أما تالين...فاكتفت بالنظر إليه في حيرة.ابتسم سيف وقال:— أرجو أن تتقدما.همست تالين لريم سريعًا:— ماذا يفعل؟ضحكت ريم.ثم دفعتها برفق من كتفها.— اذهبي...ولا تحرجي العريس.تنهدت تالين باستسلام.ثم نهضت.وفي الوقت نفس
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기

الفصل المئة وتسعة وستون

ترددت.ثم أومأت برأسها إيماءة خفيفة.تنهد أدهم.وقال بهدوء:— لا تقلقي، لن أسألك عن شيء.رفعت عينيها إليه.فأكمل بابتسامة هادئة:— عندما ترغبين في الحديث... ستفعلين.أما الآن... فلنكن فقط سببًا في سعادة سيف وريم.شعرت بشيء من الراحة.ولأول مرة منذ دقائق...ارتخت ملامحها قليلًا.---من بعيد...التقط نوح تلك الابتسامة.كانت صغيرة...لكنها كانت كافية.انعقد فكه.وقال في نفسه:"تبتسم له بهذه السهولة..."وفي اللحظة التالية...قال مقدم الحفل عبر الميكروفون ضاحكًا:— يبدو أن الإشبين محترف في الرقص.ما رأيكم أن نطلب منه حركة أصعب قليلًا؟تعالت الضحكات والتصفيق.ضحك أدهم وهز رأسه معترضًا.لكن سيف صاح من بعيد:— افعلها يا رجل!إنها آخر فرصة لك الليلة!ضحك الحضور أكثر.أما تالين...فاتسعت عيناها وهي تنظر إلى أدهم.وقالت بسرعة:— لا تستمع إليهم.ابتسم أدهم.وقال مطمئنًا:— اطمئني...لن أفعل شيئًا لا يريحك.لكن... قبل أن ينهي جملته...تعالت أصوات الضيوف:— ارفعها!— كما فعلتما في الرقصة الأولى!— نريد أن نراها مرة أخرى!ساد التصفيق في القاعة.وتحولت كل الأنظار إليهما.أما نوح...فكان جالسًا في مكا
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기

الفصل المئة وسبعون

ساد الصمت بينهما.لم يجد سيف ما يقوله للحظات.كان يرى الغضب في عيني نوح.لكنه رأى أيضًا...شيئًا آخر.شيئًا لم يره فيه منذ سنوات.قال أخيرًا بهدوء:— إذا كان الأمر يعنيك إلى هذا الحد...فلماذا تركتها تصل إلى هذه المرحلة؟ظل نوح صامتًا.فاكمل سيف:— طوال السنوات الماضية...لم ير أحد منكما زوجين.كل واحد منكما كان يسير في طريق.وحده.وحين طلبت هي الطلاق...تمسكت بها.وحين حاولت أن تبدأ حياتها من جديد...غضبت.أدار نوح وجهه إليه ببطء.وقال ببرود:— هل جئت لتعظني؟هز سيف رأسه.— لا.أنا أحاول أن أفهمك.اقترب خطوة.ثم قال بصوت منخفض:— لأنني بصراحة...لم أفهم سبب غضبك داخل القاعة.أجاب نوح دون تردد:— لأنكم تجاوزتم الحدود.عقد سيف حاجبيه.— أي حدود؟قال نوح بنبرة ثابتة:— حين بدأ الجميع يمازحها بشأن الزواج...وحين جعلتموها ترقص معه مرة أخرى...وحين وقفتم تصفقون...وكأن الأمر طبيعي.صمت لحظة.ثم أضاف:— لم يفكر أحد...أنها ما زالت تحمل اسمي.تنهد سيف.وقال:— لم يقصد أحد استفزازك.بل على العكس...كنا نحاول أن نجعل الليلة خفيفة.ابتسم نوح بسخرية.— خفيفة؟أشار بيده نحو القاعة.— بالنسبة لكم
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기
이전
1
...
151617181920
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status