انتبه على صوتها.ثم أكمل سيره وكأن شيئًا لم يحدث.لكن شيئًا ما...كان قد تحرك بداخله.صعد الدرجات القليلة المؤدية إلى المنصة.ابتسم سيف فور أن رآه.ومد يده إليه.— سعيد لأنك حضرت.صافحه نوح بقوة.ثم قال:— مبارك.تدخلت ريم بابتسامتها المعتادة.— شكرًا لحضوركما.ابتسمت لارا.وقدمت لها باقة الزهور التي كانت تحملها.— أتمنى لكما حياة سعيدة.— شكرًا.وبينما كانت ريم تتحدث مع لارا...كان نوح يقف في مكانه.يفصل بينه وبين تالين أقل من مترين.لكنه شعر...أن المسافة بينهما أصبحت أبعد من أي وقت مضى.لم تنظر إليه.ولم تحاول حتى مجاملته بتحية عابرة.كانت تتحدث مع إحدى قريبات ريم، وكأن وجوده في المكان لا يعنيها.لأول مرة...لم يكن التجاهل مجرد صمت.بل كان موقفًا.شعر به بوضوح.وفي تلك اللحظة...اقترب أحد المنظمين من المنصة.وقال مبتسمًا:— نعتذر من الجميع...لكننا سنبدأ فقرة الرقصة الافتتاحية بعد دقائق.ونرجو من وصيفة العروس والإشبين الاستعداد.التفتت الأنظار تلقائيًا.نظر أدهم إلى المنظم.ثم إلى تالين.واكتفى بابتسامة هادئة.أما نوح...فاتجه بصره إليها مرة أخرى.ورآها تومئ برأسها موافقة.ثم اقترب
최신 업데이트 : 2026-07-20 더 보기