في صباح اليوم التالي...كانت الساعة تقترب من التاسعة صباحًا.عاد المبنى الرئيسي لشركة السيوفي إلى صخبه المعتاد.الموظفون يتحركون بين المكاتب.وأصوات الهواتف لا تكاد تنقطع.أما داخل مكتب نوح...فكان الهدوء سيد المكان.جلس خلف مكتبه يقلب بعض الملفات.لكنه للمرة الثالثة...كان يعيد قراءة الصفحة نفسها دون أن يستوعب حرفًا واحدًا.دخل حسام بعد أن طرق الباب.— صباح الخير، أستاذ نوح.رفع نوح عينيه إليه.— صباح النور.تقدم حسام ووضع عدة ملفات على المكتب.— هذه العقود التي طلبت مراجعتها.والتقرير المالي الخاص بالربع الأخير.ثم أضاف:— والمحامي اتصل منذ نصف ساعة.رفع نوح رأسه.— ماذا يريد؟— قال إن لديه مستجدات تخص دعوى الطلاق.ساد الصمت لثوانٍ.ثم أغلق نوح الملف الذي أمامه.وقال بهدوء:— دعه يدخل.— هو ليس هنا.قال إنه يستطيع الحضور خلال نصف ساعة إذا سمحت له.أومأ نوح.— فليأتِ.غادر حسام.وبقي نوح وحده.عاد ببصره إلى الأوراق.لكنه أغلقها مرة أخرى.بعد نحو أربعين دقيقة...دخل المحامي.صافحه نوح.ثم جلس أمامه.فتح المحامي حقيبته الجلدية.وأخرج ملفًا.ثم قال:— أردت أن أطلعك على الوضع القانوني قب
Last Updated : 2026-07-19 Read more