All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 171 - Chapter 180

184 Chapters

الفصل المئة وواحد وسبعون

عقد حاجبيه.— ماذا تقصدين؟قالت وهي تنظر نحو المكان الذي كان يجلس فيه نوح:— رأيته يغادر...ورأيتك تخرج خلفه.هل حدث شيء؟ساد الصمت للحظة.نظر سيف إليها...ثم إلى المكان الذي اختفى فيه نوح.وأدرك... أن إجابته التالية...قد تغير مجرى الليلة بأكملها.ظل سيف ينظر إليها لثوانٍ.كان يفكر... هل يقول الحقيقة؟أم يكتفي بطمأنتها؟لكن نظراتها كانت صادقة.لم يكن فيها فضول...بل قلق.تنهد بهدوء.ثم قال:— لا تقلقي... لم يحدث ما يفسد الحفل.عقدت تالين حاجبيها.— لكنه خرج غاضبًا.ابتسم سيف ابتسامة باهتة.— نعم... كان غاضبًا.سألته مباشرة:— لماذا؟صمت لحظة.ثم قال وهو يختار كلماته بعناية:— لأن بعض المزاح... لم يعجبه.نظرت إليه بعدم فهم.— أي مزاح؟أجابها:— الحديث عنك... وعن أدهم.اتسعت عيناها قليلًا.— تقصد... الباقة والرقصة؟أومأ برأسه.ثم قال:— كان يرى أن الأمور تجاوزت حد المزاح.خفضت تالين بصرها.وشعرت بانقباض غريب في صدرها.همست:— لكنه...كان يستطيع أن يتجاهل الأمر.نظر إليها سيف طويلًا.ثم قال بهدوء:— لو كان يستطيع...لما خرج من القاعة.رفعت رأسها نحوه.فأكمل:— لا أعرف ما الذي يدور بينكم
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

الفصل المئة واثنان وسبعون

تبع أدهم نظراته.فرآها تقف مع ريم...لكن ابتسامتها كانت باهتة.كأنها تؤدي دورًا لا تشعر به.تنهد دون أن يشعر.وقال:— ربما الليلة كانت ثقيلة عليها.---وفي الخارج...كان نوح قد وصل إلى سيارته.فتح الباب.لكنه لم يصعد.ظل واقفًا.إحدى يديه فوق سقف السيارة.والأخرى داخل جيب سترته.رفع رأسه نحو قاعة الحفل.كانت الأضواء لا تزال تتلألأ.والموسيقى تصل إليه خافتة.أخرج هاتفه من جيبه.نظر إلى الشاشة طويلًا.ثم فتح اسمًا واحدًا فقط...تالين.توقف إصبعه فوق الاسم.ظل هكذا لعدة ثوانٍ.ثم...أغلق الهاتف من جديد بعنف.وقال بينه وبين نفسه:— ليس الآن.استقل السيارة.وأدار المحرك.لكن...وقبل أن يتحرك...وقع بصره على باب القاعة.ورأى أدهم يخرج إلى الشرفة المطلة على الحديقة للحظات.توقفت يده فوق المقود.وضاقت عيناه.لم يكن يرى تالين.لكن مجرد خروج أدهم...كان كافيًا ليعيد إليه كل ما حدث داخل القاعة.ضغط على المقود بقوة.ثم انطلق بسيارته... دون أن يعلم...أن الليلة لم تنتهِ بالنسبة إليه.أما داخل القاعة...فكانت تالين تشعر...أن المسافة بينها وبين نوح...لم تعد كما كانت.لكنها لم تكن تعرف...هل اقتربا
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

الفصل المئة وثلاثة وسبعون

ابتسمت ابتسامة خالية من أي دفء. وأضافت باحتقار: — امرأة تتنقل بين رجلين... ترقص مع هذا... وتتعلق بذاك... ثم تتظاهر بالبراءة أمام الجميع. توقفت لحظة. ثم قالت الكلمة التي أشعلت كل شيء: — إنها لا تختلف عن عاهرة تعرف كيف تتلاعب بالرجال. في اللحظة نفسها... تبدلت ملامح نوح تمامًا. اشتد فكُّه. وبرزت عروق عنقه. ثم اقترب منها خطوة واحدة. وقال بصوت منخفض... لكنه كان أشد وقعًا من الصراخ: — إياكِ... تراجعت لارا لا إراديًا. لكنه أكمل وعيناه مثبتتان فيها: — إياكِ أن تتحدثي عنها بهذه الطريقة مرة أخرى. اتسعت عينا لارا. وقالت بعدم تصديق: — أتدافع عنها أيضًا؟ قبض نوح على يده حتى ابيضت مفاصله. ثم قال لأول مرة منذ خطبها: — لا تختبري صبري يا لارا. ساد صمت ثقيل. ثم أضاف بنبرة حاسمة: — وما يحدث بيني وبين تالين... ليس شأنًا يخصك. شعرت لارا وكأن الصفعة جاءت من كلماته. همست بعدم تصديق: — ليس شأني؟ أنا خطيبتك يا نوح. نظر إليها ببرود، ثم قال: — إذًا... تصرّفي بما يليق بخطيبتي. ولا تتجاوزي حدودًا... لن أسمح لأحد بتجاوزها. ثم استدار متجهًا نحو الدرج. صعد بضع درجات دون أن يلتفت إليه
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل المئة وأربعة وسبعون

ظل نوح واقفًا مكانه...يتابع جدته حتى اختفت داخل الصالة.ثم رفع يده ببطء...وفك أول زر في قميصه.كأن الهواء أصبح أثقل من أن يتنفسه.ضغط على صدغه بأصابعه.وأغمض عينيه.ترددت كلماتها في رأسه."أنت من رفض أن ينتهي."فتح عينيه فجأة.وقال بضيق وكأنه يرد عليها رغم رحيلها:— رفضته لأسبابي... لا لأجلها.ظل واقفًا للحظات.ثم صعد الدرج أخيرًا.---دخل غرفته.وأغلق الباب خلفه.خلع ساعة يده.ووضعها فوق الطاولة.ثم وقف أمام النافذة.ينظر إلى ظلام الحديقة.لم يستطع أن يمنع ذاكرته من استعادة ما حدث.تالين... بفستانها.ثم يد أدهم وهي تمتد إليها.ثم... رقصتهما.أغلق عينيه بعنف.لكن الصورة لم تختفِ.بل ازدادت وضوحًا.ضغط على حافة النافذة بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه.وقال بين أسنانه:— كان عليه أن يعرف حدوده.ساد الصمت.ثم ضحك ضحكة قصيرة خالية من أي مرح.وقال لنفسه بسخرية:— حدوده؟هو لم يفعل شيئًا... بل أنت... أنت الذي فقدت أعصابك.أدار وجهه بعيدًا عن النافذة.وسار داخل الغرفة، يحاول طرد الأفكار.لكن كلما ابتعد عن النافذة...اقتربت منه الذكريات.توقف فجأة.وكأن فكرة خطرت بباله.رفع هاتفه من فوق الطاولة
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل المئة وخمسة وسبعون

في صباح اليوم التالي... داخل شركة أوريون... دخل أدهم مكتبه مبكرًا. كانت أحداث الليلة الماضية لا تزال عالقة في ذهنه... ليس بسبب الرقصة... بل بسبب ما رآه في عيني تالين وهي تحاول إخفاء انكسارها. جلس خلف مكتبه، وما إن فتح حاسوبه... حتى طرق الباب. — تفضل. دخل حازم، وفي يده ملف صغير. اقترب ووضعه أمامه. — راجعت كل ما يخص مشروع إسكاي كما طلبت... ووجدت شيئًا غير مطمئن. رفع أدهم نظره إليه. — ماذا وجدت؟ فتح حازم الملف، وأخرج عدة صور وتقارير. — خلال الأيام الماضية، حدثت محاولات متعمدة لتعطيل تنفيذ المشروع. نظر أدهم إلى الصور. كانت تظهر بعض المعدات التي تم العبث بها، ومناطق داخل الموقع كادت تتسبب في مشكلة كبيرة أثناء التنفيذ. قال بهدوء: — هل أنت متأكد أنها ليست أخطاء من فريق العمل؟ هز حازم رأسه. — متأكد. ثم أضاف: — كل محاولة كانت محسوبة بدقة... ولو لم يتم اكتشافها في الوقت المناسب، لحدثت مشكلة كبيرة في التنفيذ. تغيرت ملامح أدهم. — ومن وراء ذلك؟ أخرج حازم صورة من الملف ووضعها أمامه. — هذا الرجل. نظر أدهم إلى الصورة. — من يكون؟ — لا يعمل في أوريون، ولا مع شركة المقاولات،
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل المئة وستة وسبعون

معك حق، بما أن المشهد السابق كان عن أن الرجل حاول تعطيل تنفيذ مشروع إسكاي والإضرار بتالين بصفتها المهندسة المسؤولة، فالتعديل يكون فقط في الجزء الخاص بما فعله الرجل، مع الحفاظ على السرد والحوار كما هو قدر الإمكان.---جاء صوته هادئًا كعادته.قال:— كنت أتمنى ذلك.لكن ظهر أمر يخص مشروع إسكاي.وأريد أن نراجعه معًا.أومأت رغم أنه لا يراها.— حسنًا...سأكون هناك خلال ساعة.— سأنتظرك.أنهى المكالمة.وضعت الهاتف جانبًا.ظلت للحظات تنظر إليه، وكأنها تحاول فهم سبب نبرة القلق التي شعرت بها في صوته.لم يكن أدهم من الأشخاص الذين يبالغون أو يثيرون القلق بلا سبب.وهذا وحده جعلها تشعر بأن الأمر ليس بسيطًا.أنهت قهوتها على عجل.ثم اتجهت إلى غرفتها لتبديل ملابسها.وبعد دقائق...كانت تغادر شقتها.أغلقت الباب خلفها، ثم توقفت لحظة قصيرة في الممر.أخذت نفسًا عميقًا، واستعادت ملامحها الهادئة التي اعتادت أن تواجه بها العالم.ثم استقلت سيارتها واتجهت إلى شركة أوريون.---داخل شركة أوريون...كانت حركة الموظفين قد بدأت تزداد مع بداية اليوم.توقفت سيارة تالين أمام المبنى.ترجلت منها بهدوء.ورغم الإرهاق الذي خلف
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل المئة وسبعة وسبعون

ساد الصمت داخل المكتب. أما تالين... فظلت تنظر إلى أدهم لثوانٍ طويلة. ثم قالت بهدوء: — لماذا تامر الراوي تحديدًا؟ رفع أدهم الملف من جديد. وأغلقه. ثم قال: — لأنه الوحيد الذي يملك مصلحة في إشعال أكثر من جبهة في الوقت نفسه. لم تقتنع، فقالت: — هذا ليس سببًا كافيًا. نظر إليها، ثم قال بعد تردد قصير: — هناك أمر لم أحدثك عنه. عقدت حاجبيها. — ماذا؟ تنهد، ثم اتجه نحو النافذة. وقال: — منذ فترة... وصلني أكثر من تقرير يفيد بأن تامر الراوي... يلتقي بلارا باستمرار. اتسعت عينا تالين. — لارا؟ أومأ. — في البداية... ظننتها مجرد مصادفة. ثم تكرر الأمر أكثر من مرة. وفي كل مرة... كان اللقاء يتم بعيدًا عن الأنظار. اقتربت منه، وقالت بجدية: — منذ متى؟ التفت إليها. — خلال الفترة الأخيرة. ظلت تنظر إليه. ثم سألت فجأة: — بعد أن رفض نوح دعوى الطلاق؟ ساد الصمت. وبدت الدهشة واضحة على وجه أدهم. ثم قال ببطء: — نعم... بعدها. وصمت لحظة. ثم أضاف: — وبعد الخطابات. تجمدت تالين في مكانها. وأعادت الكلمات في رأسها. بعد رفض الطلاق... وبعد الخطا
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل المئة وثمانية وسبعون

ظل أدهم صامتًا للحظات... ينظر إلى الملف المغلق أمامه. كانت الصورة بدأت تكتمل أمامه. ليس بشكل كامل... لكن بما يكفي ليعرف أن الأمر لم يكن مجرد محاولة عبث داخل مشروع. ما حدث في إسكاي لم يكن خطأً في التنفيذ... بل محاولة مدروسة لضرب المشروع من الداخل. قال بهدوء: — إذا كان تامر هو من يقف خلف هذا... فهو لم يكن يحاول إسقاط أوريون فقط. بل كان يحاول إعادة كل شيء إلى الوضع الذي يريده. نظرت إليه تالين. — ماذا تقصد؟ رفع أدهم نظره إليها. — تامر يعرف أن نجاح إسكاي مرتبط بكِ أنتِ. ثم أشار إلى الملف أمامه. — لذلك لم يحاول إيقاف المشروع بشكل مباشر... بل حاول أن يصنع خطأ يبدو وكأنه نتيجة إهمال منكِ. ساد الصمت. وأكمل أدهم: — إذا حدث ذلك... سيظهر الأمر وكأنكِ السبب في الخلل. نظرت إليه تالين بتركيز. فقال: — وقتها ستحدث مشكلة بيني وبينكِ. سأضطر إلى اتخاذ قرار بشأن وجودكِ في أوريون... وقد يصل الأمر إلى إبعادكِ عن المشروع. ثم توقف لحظة قبل أن يضيف: — ومع خروجكِ من الصورة... وزيادة الأزمة سأتخذ إجراء بإنهاء تمويل أوريون لمجموعة الراوي. اتسعت عينا تالين
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل المئة وتسعة وسبعون

داخل الجناح الذي حجزه سيف وريم بالفندق...كانت أشعة الصباح الذهبية تتسلل عبر الستائر البيضاء.تحمل معها هدوءًا لم يعرفاه منذ زمن.كانت الغرفة لا تزال تحتفظ بدفء الليلة الماضية...الليلة التي عاشاها بقلبين امتلآ حبًا وطمأنينة، بعيدًا عن ضجيج العالم كله.وقفت ريم أمام النافذة.تتأمل البحر الذي امتد أمامها بلا نهاية.وشعرها يتحرك برفق مع نسمات الهواء.ابتسمت دون أن تشعر.قبل أن تشعر بذراعين تلتفان حول خصرها من الخلف.أغمضت عينيها.وعرفت صاحبهما دون أن تلتفت.أسند سيف ذقنه إلى كتفها.وهمس بالقرب من أذنها:— صباح الخير... يا أجمل شيء حدث في حياتي.ابتسمت بخجل.ثم أدارت رأسها نحوه قليلًا.— وصباح الخير... لزوجي.ضحك بخفوت.ثم طبع قبلة رقيقة على جبينها.تبعتها أخرى فوق خدها.فأخفضت رأسها وهي تبتسم.وقالت بدلال:— ما زلت لا تصدق أننا تزوجنا، أليس كذلك؟أدارها إليه برفق.حتى أصبحت تواجهه.ثم رفع يده يزيح خصلة شعر انسدلت فوق وجهها.وقال وهو يتأملها:— كلما نظرت إليك...أشعر أنني سأستيقظ بعد قليل.وأن كل هذا لم يكن سوى حلم.ابتسمت ريم.ثم وضعت كفيها على وجنتيه.وقالت بصوت هادئ:— إذًا...دعني أق
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل المئة وثمانون

توقفت يد نوح عن تقليب الأوراق. لكنه لم يرفع رأسه. وسأل ببرود: — هل أبلغت أحدًا؟ — لا يا فندم. لم ترسل اعتذارًا... ولا طلب إجازة. ساد الصمت لثوانٍ. ثم قال نوح بهدوء: — تواصل معها. أجاب حسام: — حاولت أكثر من مرة. هاتفها مغلق. رفع نوح رأسه أخيرًا. وعقد حاجبيه. — ومساعدتها؟ — قالت إنها لم تتواصل معها منذ مغادرتها الفيلا الليلة الماضية. ظل نوح صامتًا. ثم قال: — أرسل أحدًا إلى منزلها. أومأ حسام. — حاضر. استدار ليغادر. لكن نوح استوقفه. — حسام. التفت إليه. — إذا كانت مريضة... أبلغني. أما إذا كان غيابها بسبب ما حدث بالأمس... فدعها حتى تهدأ. أومأ حسام. — مفهوم. ثم خرج. عاد الصمت يملأ المكتب. أعاد نوح نظره إلى الأوراق أمامه. لكنه لم يقرأ حرفًا واحدًا. ظل القلم بين أصابعه... يدور ببطء. ثم توقف فجأة. ألقى الملف الذي أمامه جانبًا. ونهض من مقعده. واتجه نحو النافذة المطلة على المدينة. انعكست صورته على الزجاج. فحدق فيها طويلًا. ثم قال بصوت خافت... وكأنه يحسم الأمر لنفسه قبل أي أحد: — لم أخطئ. قبض على فكه. وأكمل ببرود اعتاده الجميع منه: — ما دامت زوجتي..
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more
PREV
1
...
141516171819
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status