عقد حاجبيه.— ماذا تقصدين؟قالت وهي تنظر نحو المكان الذي كان يجلس فيه نوح:— رأيته يغادر...ورأيتك تخرج خلفه.هل حدث شيء؟ساد الصمت للحظة.نظر سيف إليها...ثم إلى المكان الذي اختفى فيه نوح.وأدرك... أن إجابته التالية...قد تغير مجرى الليلة بأكملها.ظل سيف ينظر إليها لثوانٍ.كان يفكر... هل يقول الحقيقة؟أم يكتفي بطمأنتها؟لكن نظراتها كانت صادقة.لم يكن فيها فضول...بل قلق.تنهد بهدوء.ثم قال:— لا تقلقي... لم يحدث ما يفسد الحفل.عقدت تالين حاجبيها.— لكنه خرج غاضبًا.ابتسم سيف ابتسامة باهتة.— نعم... كان غاضبًا.سألته مباشرة:— لماذا؟صمت لحظة.ثم قال وهو يختار كلماته بعناية:— لأن بعض المزاح... لم يعجبه.نظرت إليه بعدم فهم.— أي مزاح؟أجابها:— الحديث عنك... وعن أدهم.اتسعت عيناها قليلًا.— تقصد... الباقة والرقصة؟أومأ برأسه.ثم قال:— كان يرى أن الأمور تجاوزت حد المزاح.خفضت تالين بصرها.وشعرت بانقباض غريب في صدرها.همست:— لكنه...كان يستطيع أن يتجاهل الأمر.نظر إليها سيف طويلًا.ثم قال بهدوء:— لو كان يستطيع...لما خرج من القاعة.رفعت رأسها نحوه.فأكمل:— لا أعرف ما الذي يدور بينكم
Last Updated : 2026-07-20 Read more