بعد دقائق...أنهى أدهم المكالمة.ووضع سماعة الهاتف مكانها بهدوء.ظل للحظات ينظر إلى الملفات الملقاة أمامه.ثم أغلقها واحدة تلو الأخرى.لم يتبقَّ عليه سوى مراجعة الملف الذي طلب من السكرتيرة أن تطلبه من تالين.نظر إلى ساعته.انعقد حاجباه قليلًا.تمتم بهدوء:— تأخرت...ضغط زر الهاتف الداخلي.— نعم يا فندم.قال دون أن يرفع عينيه عن الساعة:— هل المهندسة تالين وصلت؟ساد صمت قصير.ثم أجابت السكرتيرة باستغراب:— حضرتك... أنا لم أبلغها أصلًا.رفع أدهم رأسه فجأة.— ماذا؟— أنا كنت في اجتماع مع الإدارة المالية.ولم أتواصل معها.ساد الصمت داخل المكتب.أنزل السماعة ببطء.وظل ينظر إليها للحظات.انعقد حاجباه.إذا كانت السكرتيرة لم تطلبها...فمن الذي أجابه وأخبره أن تأتي؟وقبل أن يسترسل في التفكير...طرق الباب.— ادخل.دخل أحد المهندسين.وفي يده الملف.— مساء الخير يا باشمهندس.حضرتك طلبت الملف النهائي.استلمه أدهم.ثم سأله تلقائيًا:— من أحضره؟أجاب الرجل ببساطة:— المهندسة تالين.قالت إنها كانت في الطريق إلى حضرتك.لكنها قابلتني عند المصعد.وأعطتني الملف...وقالت أوصله لحضرتك.رفع أدهم نظره إليه.
최신 업데이트 : 2026-07-19 더 보기