سيدي... زوجتك تريد الطلاق의 모든 챕터: 챕터 151 - 챕터 160

192 챕터

الفصل المئة وواحد وخمسون

بعد دقائق...أنهى أدهم المكالمة.ووضع سماعة الهاتف مكانها بهدوء.ظل للحظات ينظر إلى الملفات الملقاة أمامه.ثم أغلقها واحدة تلو الأخرى.لم يتبقَّ عليه سوى مراجعة الملف الذي طلب من السكرتيرة أن تطلبه من تالين.نظر إلى ساعته.انعقد حاجباه قليلًا.تمتم بهدوء:— تأخرت...ضغط زر الهاتف الداخلي.— نعم يا فندم.قال دون أن يرفع عينيه عن الساعة:— هل المهندسة تالين وصلت؟ساد صمت قصير.ثم أجابت السكرتيرة باستغراب:— حضرتك... أنا لم أبلغها أصلًا.رفع أدهم رأسه فجأة.— ماذا؟— أنا كنت في اجتماع مع الإدارة المالية.ولم أتواصل معها.ساد الصمت داخل المكتب.أنزل السماعة ببطء.وظل ينظر إليها للحظات.انعقد حاجباه.إذا كانت السكرتيرة لم تطلبها...فمن الذي أجابه وأخبره أن تأتي؟وقبل أن يسترسل في التفكير...طرق الباب.— ادخل.دخل أحد المهندسين.وفي يده الملف.— مساء الخير يا باشمهندس.حضرتك طلبت الملف النهائي.استلمه أدهم.ثم سأله تلقائيًا:— من أحضره؟أجاب الرجل ببساطة:— المهندسة تالين.قالت إنها كانت في الطريق إلى حضرتك.لكنها قابلتني عند المصعد.وأعطتني الملف...وقالت أوصله لحضرتك.رفع أدهم نظره إليه.
last update최신 업데이트 : 2026-07-19
더 보기

الفصل المئة واثنان وخمسون

في الوقت نفسه...على الجانب الآخر من المدينة...كانت مجموعة الراوي قد بدأت يومها مبكرًا.دخل تامر مكتبه بخطوات هادئة.خلع سترته.ووضعها على المقعد.ثم جلس خلف مكتبه، يراجع بعض الأوراق دون اهتمام حقيقي بما تحويه.لم تمضِ دقائق...حتى طرق الباب.— ادخل.دخل أمير.وأغلق الباب خلفه.اقترب من المكتب.ثم قال بصوت منخفض:— تمت.لم يرفع تامر رأسه.ظل يقلب إحدى الصفحات أمامه.ثم سأل بهدوء:— هل كانت موجودة؟— نعم.رفع تامر عينيه إليه لأول مرة.— وسمعت؟أومأ أمير.— كما توقعت.وصلت في التوقيت الذي حددناه تمامًا.وظلت أمام المكتب عدة ثوانٍ.ثم غادرت.عاد الصمت يخيم على المكان.أغلق تامر الملف أمامه.ثم أسند ظهره إلى المقعد.وقال بنبرة هادئة:— وهل شعر أحد؟هز أمير رأسه.— لا.كل شيء بدا طبيعيًا.حتى أدهم نفسه...لا يعرف أنها جاءت إلى مكتبه.ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه تامر.لم تكن ابتسامة انتصار...بل ابتسامة رجل تأكد أن أول قطعة في لعبته استقرت في مكانها.قال أمير بعد لحظة:— هل ستخبر الآنسة لارا؟رفع تامر نظره إليه.ثم هز رأسه بالنفي.— لا.عقد أمير حاجبيه.— لكنها تنتظر أي خبر.قال تامر وهو
last update최신 업데이트 : 2026-07-19
더 보기

الفصل المئة وثلاثة وخمسون

بعد يومين... كانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء عبر النوافذ الكبيرة، فتغمر أرجاء المنزل بضوء دافئ منح المكان شعورًا بالحياة. ومنذ اللحظة التي وطأت فيها قدما تالين عتبة منزل ريم... أدركت أن هذا البيت لم يعد كما كان قبل أيام. في كل زاوية... كانت هناك علامة تشير إلى اقتراب مناسبة سعيدة. علب أنيقة متناثرة فوق الطاولة. دفاتر صغيرة دُوِّنت فيها أسماء المدعوين ومواعيد الزيارات. كتالوجات لقاعات الأفراح، وأخرى لفساتين الزفاف، وعينات من بطاقات الدعوة، وأشرطة حريرية بألوان مختلفة، حتى أكواب القهوة على الطاولة بدت وكأن أصحابها نسوا شربها وسط انشغالهم بالتجهيزات. أما ريم... فكانت تجلس في منتصف الأريكة، تضم بين يديها مفكرة صغيرة، لكنها لم تكن تكتب فيها شيئًا. كلما خطت سطرًا... ابتسمت. ثم عادت تشطب عليه. وكأنها لا تزال غير قادرة على استيعاب أن كل ما تكتبه اليوم... سيتحول بعد أسابيع قليلة إلى واقع. وفي تلك اللحظة... دخلت تالين بعد أن سمحت لها الخادمة بالدخول. تقدمت بخطوات هادئة، وما إن وقعت عيناها على الفوضى الجميلة التي ملأت الصالة... حتى ضحكت من قلبها. وقالت وهي تخلع
last update최신 업데이트 : 2026-07-19
더 보기

الفصل المئة وأربعة وخمسون

في صباح اليوم التالي...داخل شركة السيوفي...لم يكن نوح في أفضل حالاته.جلس خلف مكتبه، وأمامه ثلاثة ملفات مفتوحة.طرق الباب.— تفضل.دخل حسام.وفي يده ملف جديد.وضعه أمام نوح.— هذه النسخة النهائية لعقد المرحلة الثانية من مشروع "إسكاي".فتح نوح الملف.وقلب صفحاته بسرعة.ثم وقع في المكان المخصص.وأغلقه.لكن حسام لم يغادر.ظل واقفًا مكانه.لاحظ نوح ذلك.فرفع عينيه إليه.— هناك شيء آخر؟تردد حسام لحظة.ثم قال:— في الحقيقة...وصلت دعوة صباح اليوم.انعقد حاجبا نوح.— دعوة؟أخرج حسام ظرفًا أبيض أنيقًا.ووضعه أمامه.— حفل زفاف الأستاذ سيف.نظر نوح إلى الظرف للحظات.ثم فتحه بهدوء.قرأ البطاقة كاملة.قبل أن تتوقف عيناه عند السطر الأخير."يشرفنا حضوركم..."ظل صامتًا.ثم أغلق البطاقة.وقال بهدوء:— هل وصلت الدعوة لكل الشركاء؟أجاب حسام:— نعم.بحكم أن سيف يتعامل مع معظم الشركات الكبرى...أرسل الدعوات بصورة رسمية.أعاد نوح البطاقة إلى الظرف.ثم أسند ظهره إلى المقعد.قال حسام:— هل سأبلغهم باعتذارك؟رفع نوح رأسه.وسأله:— ولماذا أعتذر؟تفاجأ حسام قليلًا.— ظننت...نظر إليه نوح نظرة قصيرة.ثم قال:
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기

الفصل المئة وخمسة وخمسون

في مساء اليوم نفسه...كان الهدوء يخيّم على الطابق التنفيذي في شركة السيوفي.غادر معظم الموظفين.وأُطفئت أنوار المكاتب واحدًا تلو الآخر.ولم يبق مضاءً...إلا مكتب نوح.جلس خلف مكتبه يراجع بعض العقود، بينما كان حسام يقف أمامه يعرض عليه جدول اجتماعات الأسبوع المقبل.قال حسام وهو يقلب صفحات جهازه اللوحي:— صباح الاثنين اجتماع مع شركة "النور".والثلاثاء مراجعة المرحلة الثانية من مشروع "إسكاي".أما الأربعاء فلدينا اجتماع مع الاستشاري.أومأ نوح وهو يوقع آخر صفحة أمامه.— أكمل.قال حسام:— وبالنسبة لمساء الخميس...فكما أخبرتك من قبل، سيكون حفل زفاف الأستاذ سيف.رفع نوح عينيه إليه للحظة.ثم قال بهدوء:— نعم... أتذكر.تابع حسام:— معظم رجال الأعمال والشركاء أكدوا حضورهم.كما أن مجلس إدارة مجموعة الراوي سيكون حاضرًا بالكامل.أغلق نوح الملف الذي أمامه.ثم قال:— حسنًا.هل هناك شيء آخر؟تردد حسام للحظة.ثم قال:— في الحقيقة...عرفت اليوم بعض التفاصيل الخاصة بالحفل.رفع نوح بصره إليه.— أي تفاصيل؟قال حسام:— الأستاذ سيف اختار الأستاذ أدهم ليكون إشبينه.وتوقفت الكلمات لثانية...قبل أن يكمل:— والمه
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기

الفصل المئة وستة وخمسون

في صباح اليوم التالي...داخل شركة أوريون...كانت الحركة تسير بوتيرة معتادة.الموظفون يتنقلون بين المكاتب.وأصوات الهواتف ولوحات المفاتيح تمتزج في هدوء منظم.لكن داخل مكتب أدهم...كان الوضع مختلفًا.جلس خلف مكتبه يراجع أحد العقود، بينما وقف حازم أمامه يعرض آخر ما انتهى إليه فريق المتابعة في أحد المشروعات.أغلق أدهم الملف.ثم قال باقتضاب:— اعتمدوه.أومأ حازم.وقبل أن يغادر...رن هاتف المكتب الداخلي.رفع أدهم السماعة.— نعم؟جاءه صوت السكرتيرة:— المهندسة تالين تنتظر بالخارج.أخبرتها أن حضرتك في اجتماع، لكنها قالت إن الملف يحتاج توقيعك قبل إرساله اليوم.رفع أدهم عينيه إلى حازم.ثم قال:— دعيها تدخل.بعد ثوانٍ...فُتح الباب.دخلت تالين.كانت تحمل ملفًا سميكًا بين ذراعيها.ألقت تحية رسمية.ثم اتجهت مباشرة نحو المكتب.— صباح الخير.رد أدهم بهدوء:— صباح الخير.وضعت الملف أمامه.وقالت بصوت عملي:— هذه النسخة النهائية الخاصة بالمرحلة الأخيرة.إذا وقعت اليوم...سيلتزم الفريق بموعد التسليم.أخذ أدهم الملف.وبدأ يقلب صفحاته.بينما بقيت تالين واقفة في مكانها.لاحظ حازم الصمت الذي يملأ الغرفة.نظ
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기

الفصل المئة وسبعة وخمسون

رفعت ريم رأسها.— ماذا عنه؟قال:— سيجلس على طاولة الشركاء.أومأت.— طبيعي.قلب الصفحة التالية.ثم قال:— وأدهم أيضًا.ساد الصمت.بدأت ريم تفهم ما يقصده.ثم قالت:— لا...لن يجلسا على الطاولة نفسها.هز سيف رأسه.— لن يكون ذلك ممكنًا...كل رجال الأعمال سيكونون على طاولة واحدة.تنهدت ريم.ثم قالت:— إذًا...أتمنى فقط أن تمر الليلة بهدوء.ابتسم سيف ابتسامة قصيرة.لكنها لم تحمل الاطمئنان.بل قال بهدوء:— أنا لا أخشى على نوح...ولا على أدهم.رفعت ريم نظرها إليه.فأكمل:— أخشى...أن يكون هناك شخص ثالث...يقف بينهما.انعقد حاجبا ريم.— تقصد؟أغلق سيف الملف.ثم قال بصوت منخفض:— تالين.ساد الصمت.لأول مرة...شعرت ريم أن فرحتها بالزفاف...قد تتحول في ليلة واحدة...إلى بداية معركة...لم يكن أحد مستعدًا لها.---في صباح اليوم التالي...داخل مكتب تامر...كانت أشعة الصباح تتسلل عبر الواجهة الزجاجية للمكتب، فتنعكس على سطح الطاولة المصقول. جلس تامر في مقعده، ممسكًا بقلم بين أصابعه، يديره ببطء وهو شارد الذهن.كانت أمامه عدة ملفات تحتاج إلى توقيعه، إلا أنه لم يمد يده إليها.منذ الليلة الماضية، لم يفار
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기

الفصل المئة وثمانية وخمسون

بعد ثلاثة أيام...حلَّ يوم الزفاف أخيرًا.اليوم الذي انتظرته ريم بلهفة...وانشغلت به طوال الأسابيع الماضية.ومنذ ساعات الصباح الأولى...كان منزلها يعج بالحركة.أصوات العاملات تتردد في كل مكان.علب الزهور تملأ أركان المنزل.وخبراء التجميل يتنقلون بين الغرف، بينما تتابع والدة ريم كل التفاصيل بنفسها.أما داخل الغرفة الرئيسية...فكانت الأجواء مختلفة تمامًا.وقفت ريم أمام المرآة.ترتدي روبًا أبيض حريريًا.وشعرها منسدل فوق كتفيها، بينما كانت خبيرة التجميل تضع اللمسات الأخيرة على مكياجها.ورغم كل ما يدور حولها...لم تستطع أن تمنع نفسها من الابتسام كلما وقعت عيناها على فستان الزفاف المعلق أمامها.في تلك اللحظة...فُتح الباب.ودخلت تالين.كانت تحمل حقيبة صغيرة بيدها.وما إن وقعت عينا ريم عليها...حتى ابتسمت ابتسامة واسعة.— أخيرًا.ضحكت تالين.وأغلقت الباب خلفها.— لو تأخرت خمس دقائق أخرى...لكنتِ أرسلتِ الشرطة للبحث عني.قالت ريم بمشاكسة:— كنت سأفعل.اقتربت تالين منها.ثم احتضنتها برفق.وهمست:— اليوم هو يومك.لا أريد أن أراك متوترة.ابتعدت ريم قليلًا.ثم أمسكت يدها.وقالت بابتسامة ممتنة:—
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기

الفصل المئة وتسعة وخمسون

رفع أدهم حاجبه.— ماذا؟ابتسم سيف.— أن تمر الليلة بسلام.قال أدهم بثقة:— وستمر.هز سيف رأسه ببطء.ثم قال:— أتمنى ذلك.لكن هناك أشخاصًا...وجودهم في المكان نفسه...يجعلني غير مطمئن.فهم أدهم المقصود.لكنه لم يعلق.وفي تلك اللحظة...دخل أحد منظمي الحفل.وقال باحترام:— أستاذ سيف...الضيوف بدأوا في الوصول.وأفراد العائلتين أيضًا.أومأ سيف.— حسنًا.ثم التفت إلى أدهم.وقال بابتسامة:— يبدو أن وقت الهروب انتهى.ابتسم أدهم.— بل بدأ وقت المواجهة.وخرجا معًا من الجناح.---في بهو الفندق...بدأت السيارات الفاخرة تتوقف تباعًا أمام المدخل.رجال الأعمال.الشركاء.وأفراد العائلتين.كان الجميع يتوافد إلى القاعة في أجواء يغلب عليها الفرح.وفي تلك اللحظة...توقفت سيارة سوداء أمام المدخل الرئيسي.ترجل السائق أولًا.ثم فتح الباب الخلفي.خرج نوح.ببدلته السوداء الأنيقة.ملامحه هادئة...لكن نظراته كانت أكثر صلابة من المعتاد.استدار إلى الجهة الأخرى من السيارة.ومد يده.فنزلت لارا.بفستان سهرة أنيق، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة واثقة.وضعت يدها في ذراعه.فنظرت إليه قائلةً بهدوء:— يبدو أن الحفل سيكون
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기

الفصل المئة وستون

واصلت تالين نزول الدرج...كانت تمسك بطرف فستانها برقة، حتى لا يعيق خطواتها.وبين الحين والآخر...كانت تلتفت نحو ريم، تطمئن أنها بخير.أما ريم...فلم تكن ترى أحدًا من الحضور.كانت كل نظراتها معلقة بسيف.تلك الابتسامة التي ارتسمت على وجهه...كانت كافية لتبدد كل توترها.ابتسمت له من بعيد.فبادلها الابتسامة نفسها.أما تالين...فما إن وصلت إلى آخر الدرجات...حتى رفعت رأسها.ودارت بعينيها داخل القاعة بعفوية.لتقع نظراتها أولًا...على أدهم.كان يقف إلى جوار سيف.ينظر إليها مباشرة.لم يبتسم.ولم يحاول أن يخفي نظراته.بل ظل واقفًا مكانه...وكأنه نسي كل من حوله.توقفت للحظة قصيرة.ثم تذكرت نفس الجملة التي عكرت صفوها طوال الأيام الماضية..."كارت رابح..."هبطت بعينيها عنه فورًا.وأدارت وجهها في الاتجاه الآخر.وكأنها لم تره أصلًا.لاحظ أدهم ذلك.وشعر بانقباض خفيف في صدره.هذه المرة...لم يكن الأمر صدفة.هي...تتعمد تجاهله.وفي الجهة المقابلة...كان نوح يراقب المشهد كله.رأى نظرة أدهم.ورأى تالين وهي تخفض عينيها وتشيح بوجهها.انعقد حاجباه دون أن يشعر.ولم يفهم...لماذا شعر بالارتياح للحظة.لكن ذلك
last update최신 업데이트 : 2026-07-20
더 보기
이전
1
...
1415161718
...
20
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status