داخل مكتب تامر الراوي...ألقت لارا حقيبتها على المقعد المجاور.ثم جلست وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها.لم تكن تحاول إخفاء ضيقها.ولا رغبتها في إنهاء هذا اللقاء سريعًا.رفع تامر نظره إليها.ثم قال بهدوء:— يبدو أن الليلة الماضية لم تمر كما كنتِ تتوقعين.أطلقت ضحكة ساخرة.— وهل استدعيتني لتذكرني بذلك؟ابتسم ابتسامة خفيفة.— لا...استدعيتك لأنفعك.نظرت إليه ببرود.— لم أطلب نصيحة أحد.قال وهو يميل بجسده إلى الخلف:— لكنك تحتاجينها.ساد الصمت.ثم أضاف:— أخبريني...هل تغير نوح معك؟لم تجب.فاكتفى بالنظر إليها.حتى قالت بعد لحظات:— لم يعد يراني أصلًا.هز رأسه ببطء.وكأنه كان يتوقع الإجابة.ثم قال:— لأنه بدأ يرى شيئًا آخر.عقدت حاجبيها.— تقصد تالين؟ابتسم.— بل أقول...إنه لم يتوقف يومًا عن رؤيتها.اشتدت ملامحها.وقالت بانفعال:— إذا كنت استدعيتني لتحدثني عنها...فسأنصرف.وقفت بالفعل.لكن تامر قال بهدوء:— اجلسي...فما سأقوله الآن...لا يخص تالين.بل يخصك أنتِ.توقفت.ثم عادت وجلست.نظر إليها تامر طويلًا.ثم قال:— أنتِ ذكية يا لارا.ولذلك سأكون صريحًا معك.أنتِ تخوضين معركة...بقلبك.بينما
Dernière mise à jour : 2026-07-21 Read More