Todos os capítulos de سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Capítulo 641 - Capítulo 650

774 Capítulos

الفصل السابع والثمانون

أومأت رُبى بهدوء، بينما ظلت عيناها معلقتين به، تحاول أن تعرف إلى أين يمكن أن يقودها هذا الحديث.— نعم.أعاد تامر نظره إلى التلفاز للحظات، وكأنه يحاول فهم سبب سؤالها المفاجئ، ثم أراح ذراعه على مسند الأريكة.— بالتأكيد فكرت في الأمر.سكت قليلًا، وبدت على ملامحه لمحة من التفكير قبل أن يتابع بنبرة عادية:— لكنني سأفكر في الأطفال الآن ولا يوجد شخص في حياتي أصلًا.راقبته رُبى باهتمام، وشبكت أصابعها فوق حجرها، ثم سألت بحذر:— يعني أن فكرة الأطفال نفسها ليست مرفوضة بالنسبة إليك؟نظر إليها مجددًا، وكأنه يحاول تحديد ما الذي تريد الوصول إليه من وراء أسئلتها المتتالية، ثم أجاب:— قد لا تكون مرفوضة في وقتها، لكن في الوقت الحالي… نعم، هي مرفوضة.شعرت رُبى بانقباض في صدرها، لكنها أخفت ذلك سريعًا، وأجبرت ملامحها على البقاء هادئة.— لماذا؟أعاد تامر نظره إلى الشاشة، ومرر إصبعه على جهاز التحكم قبل أن يجيب بنبرة هادئة:— لأن حياتي لم تستقر بعد.صمت لحظة، ثم أسند رأسه إلى ظهر الأريكة قليلًا، وأكمل:— بالتأكيد لن أرتبط بامرأة، وأدخل معها في علاقة، ثم أنجب منها أطفالًا وأنا لا أعرف أصلًا كيف سيكون وضعي في
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل الثامن والثمانون

حلّ موعد الغداء، وكانت تالين تجلس في غرفة الطعام إلى جوار نوح، بينما كانت الخادمة تضع الأطباق على الطاولة.كانت تالين تتحدث معه بهدوء، لكنها بين الحين والآخر كانت تلقي نظرة نحو الباب، وكأنها تحاول معرفة طبيعة المفاجأة التي أخفاها عنها طوال الصباح.أما آدم، فكان يجلس على أحد الأرائك المقابلة لهما، وقد بدا عليه شيء من الضيق.لم يكن متحمسًا لفكرة الغداء، خصوصًا بعدما أخبره نوح أنهم ينتظرون ضيوفًا.وبعد دقائق قليلة، سُمع صوت الباب يُفتح، ثم وصلت أصوات خطوات قادمة من المدخل.التفت نوح نحو الباب، بينما رفعت تالين رأسها باهتمام.وبمجرد أن ظهر أدهم برفقة جُمان، اتسعت عينا تالين، ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة واسعة لم تستطع إخفاءها.— أدهم!ابتسم أدهم وهو يقترب منها، بينما وقفت تالين من مكانها بحماس واضح.— مفاجأة.اقتربت منه تالين، ثم صافحته بحرارة قبل أن تلتفت إلى جُمان وتحتضنها بسعادة.— جُمان أيضًا؟ لم أكن أتوقع أن تأتي.ضحكت جُمان وهي تبادلها العناق.— هذه كانت فكرة نوح، وأدهم أصرّ على أن تكون مفاجأة.نظرت تالين إلى نوح، فوجدته يبتسم وكأنه راضٍ عن نجاح المفاجأة.— الآن فهمت لماذا رفض أن يخب
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل التاسع والثمانون

كانت رُبى لا تزال في غرفتها، مستلقية على السرير، تحاول أن تغلق عينيها وتريح جسدها الذي أثقله التعب.لكنها لم تستطع النوم بسهولة.كانت كلمات تامر التي سمعتها قبل قليل تتردد في رأسها، وكلما حاولت أن تصرف ذهنها عنها، عادت إليها من جديد، وكأنها ترفض أن تمنحها فرصة للهدوء.وفجأة، وصل إلى مسامعها صوت تامر من الصالة.كان يتحدث في الهاتف، لكن صوته هذه المرة كان مرتفعًا وغاضبًا بصورة واضحة.فتحت رُبى عينيها، ورفعت رأسها قليلًا عن الوسادة، ثم بقيت تستمع إليه من مكانها.— ما هذا الكلام الذي تقوله لي؟ساد صمت قصير من الطرف الآخر، بينما عقد تامر حاجبيه، وبدأت علامات الغضب تزداد وضوحًا على وجهه.— هذا عمل، وليس لعبة. هل استغللتم غيابي وقررتم أن تفعلوا ما تريدون؟توقفت رُبى عن الحركة، وأصغت إليه باهتمام أكبر، محاولة أن تفهم ما الذي أثار غضبه إلى هذا الحد.— أنا لا يهمني كيف ستفعلون ذلك، لكنني أريد العمل منضبطًا كما كان.أخذ تامر نفسًا عميقًا، ثم مرر يده على شعره بعصبية، وكأنه يحاول السيطرة على غضبه.— وإذا لم يحدث ذلك، فسأتدخل بنفسي، وعندها لن يعجبكم ما سأفعله.صمت للحظات، منتظرًا رد الطرف الآخر، ثم
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل التسعون

ثبتت رُبى عينيها عليه، رغم الارتجاف الذي بدأ يظهر في صوتها.— أنا حامل.تغيرت ملامح وجهه تمامًا، وظهر الذهول في عينيه بوضوح.ظل ينظر إليها وكأنه يحاول استيعاب ما سمعه، ثم قال:— حامل كيف؟ حامل من مَن؟نظرت إليه رُبى بعدم تصديق، وكأن السؤال نفسه أربكها.— ماذا يعني من مَن؟اقترب منها خطوة، وظلت عيناه مثبتتين عليها.— أنا أسألكِ. أنتِ جئتِ لتخبريني أنكِ حامل، فكيف لا أعرف حتى من أين جاء هذا الحمل؟تراجعت رُبى قليلًا تحت وطأة نبرته، ثم أجابت بصوت خافت:— أنا حامل منك.تجمد تامر للحظات، وكأنه لم يكن يتوقع هذه الإجابة تحديدًا.ظل ينظر إليها، ثم قال:— حامل مني كيف؟نظرت إليه رُبى بعينين ممتلئتين بالخوف، بينما كانت تحاول أن تذكره بما حدث دون أن تضطر إلى شرح أكثر.— أنت نسيت ما حدث بيننا؟ظل يحدق فيها، وكأنه يحاول استيعاب الأمر وربط كلماتها بما حدث في الماضي.— تريدين أن تقنعيني أنكِ حملتِ مني بسبب تلك المرة؟أومأت رُبى ببطء، ولم تستطع أن تقول أكثر من كلمة واحدة:— نعم.مرر تامر يده على وجهه بعصبية، ثم أنزلها ببطء وهو لا يزال ينظر إليها.— هذا ما حدث فعلًا؟أومأت رُبى مرة أخرى، وقد بدا عليها
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل الحادي والتسعون

كل ما حدث… لم يحدث. لم تواجه تامر. لم تخبره بالحمل. لم يصرخ في وجهها، ولم يقترب منها. لكن الخوف الذي شعرت به في الحلم بقي حقيقيًا داخلها. خفضت رُبى عينيها إلى يديها المرتجفتين، وظلت تحدق فيهما للحظات. كانت تعرف أنه حلم، لكنها لم تستطع التخلص من السؤال الذي تركه وراءه. ماذا لو حدث الأمر فعلًا؟ ماذا لو كان رد فعله الحقيقي أسوأ مما تتخيل؟ وضعت يدها فوق بطنها دون وعي، ثم بقيت ساكنة للحظات. لكنها سحبت يدها سريعًا، وكأن مجرد التفكير في الأمر أصبح يخيفها. لا. لم تعد تشعر بالأمان هنا. حتى لو لم يفعل تامر شيئًا الآن، لم تعد قادرة على البقاء معه وهي تحمل هذا السر. رفعت رأسها، وأخذت تفكر بسرعة، بينما راحت عيناها تتحركان في الغرفة وكأنها تبحث عن إجابة. إلى أين ستذهب؟ من يمكنها أن تلجأ إليه؟ ظلت الأسماء تمر في ذهنها، ثم تختفي واحدًا تلو الآخر. لم تجد شخصًا تستطيع الذهاب إليه بسهولة. وضعت يدها على جبينها، وأغمضت عينيها للحظات، ثم بدأت تفكر في كل شخص يمكن أن تذهب إليه. لكن بعد لحظات من التفكير، توقف ذهنها عند شخص واحد. شخص لم تفكر فيه من قبل بهذه الطريقة. فتحت عينيها ببطء، وبق
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل الثاني والتسعون

كان تيم جالسًا في غرفة المعيشة، مستندًا إلى ظهر الأريكة، بينما كان التلفاز يعرض مجموعة من الأفلام التي لم يبدُ أنه مهتم بأيٍّ منها.كان المنزل هادئًا على غير عادته، ولم يكن في الغرفة سوى صوت التلفاز الخافت.وبعد دقائق، دخلت لينا إلى غرفة المعيشة، ثم اقتربت من الأريكة وجلست على الطرف الآخر منها.التفت تيم إليها للحظة، ثم عاد بنظره إلى التلفاز.— هل وجدتِ شيئًا يستحق المشاهدة؟ابتسمت لينا قليلًا وهي تنظر إلى الشاشة.— ليس بعد.أمسك تيم بجهاز التحكم، وبدأ يتنقل بين القنوات قبل أن يتوقف عند فيلم بدا مناسبًا للمشاهدة.— ما رأيكِ في هذا؟نظرت لينا إلى الشاشة لبضع ثوانٍ، ثم أومأت.— لا بأس به.وضع تيم جهاز التحكم إلى جواره، واستند إلى الأريكة من جديد.بدأ الفيلم، ومضت الدقائق الأولى في هدوء، بينما كان كل منهما يتابع الأحداث دون تعليق.لكن بعد فترة قصيرة، بدت لينا وكأنها تفكر في شيء ما.التفتت إلى تيم، وظلت تنظر إليه للحظات قبل أن تقول:— تيم…أدار رأسه إليها.— نعم؟ترددت قليلًا، ثم قالت بهدوء:— أريد أن أخبرك بشيء.رفع تيم حاجبه باهتمام، ثم أوقف الفيلم مؤقتًا.— ما الأمر؟تنفست لينا ببطء، و
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل الثالث والتسعون

استيقظ تامر في الصباح على غير عادته.ظل مستلقيًا للحظات، يحدق في سقف الغرفة دون أن يتحرك، بينما بدأت أحداث اليوم السابق تعود إلى ذهنه واحدة تلو الأخرى.رُبى.صراخهنظراتها المصدومة.وكل ما حدث بينهما.أغمض عينيه بضيق، ثم زفر ببطء.كان يعرف أنه أخطأ.بل لم يعد يستطيع حتى أن يصف ما حدث بأنه مجرد خطأ.لقد آذاها، ثم تركها تتحمل وحدها آثار ما فعله بها، والأمس يصرخ عليها دون سبب مبرر.رفع يده إلى وجهه، ومررها على شعره بعصبية.كان يريد أن يتحدث إليها.أن يعتذر.أن يقول لها إنها لم تكن مذنبة في شيء، وأن غضبه لم يكن مبررًا، وأنها لم تكن تستحق أن تتحمل أيًّا مما حدث أو يحدث.لكن شيئًا داخله كان يرفض تصديق أن مجرد الاعتذار يمكن أن يصلح ما كسره.فماذا يمكن أن يقول لها؟آسف؟وهل تكفي كلمة واحدة لمحو كل الذي تركه في عينيها؟فتح عينيه من جديد، وشعر بضيق في صدره.كان يعرف أنه لا يملك حق مطالبتها بأي شيء.لا بالغفران…ولا بالثقة…ولا حتى بالبقاء.نهض من السرير، ثم ارتدى ملابسه واتجه إلى الحمام.فتح الصنبور، وانحنى فوق المغسلة، ثم بدأ يغسل وجهه بالماء البارد.رفع رأسه أمام المرآة، وظل ينظر إلى انعكاسه
last updateÚltima atualização : 2026-10-01
Ler mais

الفصل الرابع والتسعون

لكن عقله كان قد بدأ يجمع التفاصيل التي تجاهلها بالأمس.ترددها.أسئلتها.الخوف الذي ظهر في عينيها كلما تحدث عن الأطفال.ثم هذا الشريط…كان كل شيء يقوده إلى نتيجة واحدة.شعر تامر بثقل غريب في صدره.للحظة، لم يكن يعرف ماذا يجب أن يشعر.صدمة؟خوف؟غضب؟أم شيء آخر لم يستطع حتى أن يمنح نفسه الوقت لتسميته؟لقد كان بالأمس يقول إنه لا يريد طفلًا في حياته الآن.بل إنه أخبرها بوضوح أنه لو كان القرار بيده وحده، لاختار ألا يستمر الحمل.والآن…كان هناك احتمال حقيقي بأن يكون قد قال تلك الكلمات للمرأة التي تحمل طفله بالفعل.ضغط على الشريط بين أصابعه.ثم تذكر وجهها.لم يكن خوفها بالأمس بلا سبب.كانت تعرف شيئًا لم يكن يعرفه هو.وكانت تحمل وحدها سرًا ربما عاشت معه أيامًا وهي لا تعرف كيف تواجهه.أخفض عينيه إلى الشريط مرة أخرى.— رُبى حامل؟بقي للحظة عاجزًا عن الحركة.ثم اندفع خارج الحمام.خرج إلى الممر بسرعة، واتجه مباشرة نحو غرفة رُبى.طرق الباب.— رُبى؟لم يصله أي رد.طرق مرة أخرى، هذه المرة بقوة أكبر.— رُبى، افتحي الباب.ظل الصمت يجيبه.انعقد حاجبا تامر، ثم أمسك بمقبض الباب وفتحه.كانت الغرفة فارغة.
last updateÚltima atualização : 2026-10-01
Ler mais

الفصل الخامس والتسعون

كانت رُبى تجلس على طرف السرير في الغرفة التي خصصها لها تيم، وقد بدت شاردة بصورة واضحة.كانت عيناها معلقتين بنقطة ثابتة أمامها، بينما ظلت أصابعها متشابكة في حجرها دون حركة.منذ أن وصلت إلى هذا المنزل، وهي تشعر بأنها لا تعرف ماذا تفعل بعد ذلك.لقد هربت من تامر، ولم يكن أمامها مكان آخر تذهب إليه.ولهذا جاءت إلى تيم.الشخص الوحيد الذي استطاعت أن تفكر فيه في تلك اللحظة.أغمضت عينيها للحظات، فعاد إليها مشهد الليلة الماضية.كانت تقف أمام باب المنزل، مترددة للحظات قبل أن تضغط على الجرس.بقيت يدها مرفوعة في الهواء لثوانٍ، وكأنها كانت لا تزال تفكر في التراجع والعودة من حيث أتت، لكنها لم تجد مكانًا آخر تلجأ إليه.وأخيرًا ضغطت على الجرس.فتحت لها الخادمة، ونظرت إليها باستغراب.— من حضرتكِ؟ترددت رُبى قبل أن تجيب، وقد بدا عليها الارتباك من وقوفها أمام شخص غريب في هذا الوقت.ثم قالت بصوت خافت:— أنا رُبى… أريد مقابلة تيم.ظلت الخادمة تنظر إليها للحظات، وكأنها تحاول أن تتذكر إن كان اسمها مألوفًا لديها، ثم أومأت برأسها.— لحظة من فضلكِ.تنحت الخادمة جانبًا، وتركت لها مكانًا عند المدخل، بينما بقيت رُب
last updateÚltima atualização : 2026-10-01
Ler mais

الفصل السادس والتسعون

لم تجبه.أبقت عينيها منخفضتين، وظلت ساكنة تمامًا، وكأن السؤال أصاب نقطة لا تستطيع الاقتراب منها.انتظر تيم قليلًا، ثم أعاد سؤاله، هذه المرة بقلق أكبر:— ماذا فعل بكِ؟ ما الذي جعلكِ تخافين منه إلى هذا الحد؟أدارت رُبى وجهها بعيدًا.كان واضحًا أنها لا تريد استعادة أي شيء مما حدث، ولا تملك القدرة على وضعه في كلمات.ثم قالت:— لا أريد أن أتحدث عن أي شيء.صمتت للحظة، قبل أن تعود وتنظر إليه.— أريد مكانًا فقط. مكانًا آمنًا.ترددت قليلًا، وكأن السؤال التالي كان أصعب من كل ما قالته قبله.ثم قالت:— هل تستطيع أن تجد لي مكانًا أختبئ فيه؟ أم أنك ستبلغ الشرطة؟انعقد حاجبا تيم بدهشة.ظل ينظر إليها لثوانٍ، وكأن احتمال أن تفكر بأنه قد يسلمها للشرطة كان آخر شيء توقعه.ثم قال:— أبلغ الشرطة؟هز رأسه بعدم تصديق، قبل أن يسألها:— أبلغ الشرطة على من؟خفضت رُبى عينيها، وترددت قبل أن تجيب.ثم قالت بصوت خافت:— عليّ… حتى يأتوا ويأخذوني.تغيرت ملامح تيم فورًا.لم تعجبه الفكرة، ولم يفهم كيف يمكن أن تكون خائفة منه أيضًا إلى هذه الدرجة.اقترب منها خطوة أخرى، ثم قال بحزم:— كيف تقولين ذلك؟هز رأسه، وكأنه يريد أن
last updateÚltima atualização : 2026-10-01
Ler mais
ANTERIOR
1
...
6364656667
...
78
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status