أومأت رُبى بهدوء، بينما ظلت عيناها معلقتين به، تحاول أن تعرف إلى أين يمكن أن يقودها هذا الحديث.— نعم.أعاد تامر نظره إلى التلفاز للحظات، وكأنه يحاول فهم سبب سؤالها المفاجئ، ثم أراح ذراعه على مسند الأريكة.— بالتأكيد فكرت في الأمر.سكت قليلًا، وبدت على ملامحه لمحة من التفكير قبل أن يتابع بنبرة عادية:— لكنني سأفكر في الأطفال الآن ولا يوجد شخص في حياتي أصلًا.راقبته رُبى باهتمام، وشبكت أصابعها فوق حجرها، ثم سألت بحذر:— يعني أن فكرة الأطفال نفسها ليست مرفوضة بالنسبة إليك؟نظر إليها مجددًا، وكأنه يحاول تحديد ما الذي تريد الوصول إليه من وراء أسئلتها المتتالية، ثم أجاب:— قد لا تكون مرفوضة في وقتها، لكن في الوقت الحالي… نعم، هي مرفوضة.شعرت رُبى بانقباض في صدرها، لكنها أخفت ذلك سريعًا، وأجبرت ملامحها على البقاء هادئة.— لماذا؟أعاد تامر نظره إلى الشاشة، ومرر إصبعه على جهاز التحكم قبل أن يجيب بنبرة هادئة:— لأن حياتي لم تستقر بعد.صمت لحظة، ثم أسند رأسه إلى ظهر الأريكة قليلًا، وأكمل:— بالتأكيد لن أرتبط بامرأة، وأدخل معها في علاقة، ثم أنجب منها أطفالًا وأنا لا أعرف أصلًا كيف سيكون وضعي في
Última atualização : 2026-09-30 Ler mais