نظر إليها تيم باستغراب، ولم يفهم ما الذي فهمته فجأة.— ماذا فهمتِ؟ابتسمت رُبى ابتسامة باهتة، كانت تخفي خلفها شيئًا من الإحراج والألم.— يبدو أن وجودي هنا سيسبب لك مشكلة بالفعل.اتسعت عينا تيم قليلًا.أدرك فورًا إلى أين ذهبت أفكارها، فحاول أن يوقفها قبل أن تبني استنتاجًا خاطئًا.— رُبى، انتظري…لكنها قاطعته بهدوء، وكأنها لا تريد أن تزيد الأمر إحراجًا.— أنا آسفة.ثم رفعت عينيها نحو لينا للحظة، قبل أن تعود بنظرها إلى تيم.— لم أكن أعرف أن هناك شخصًا آخر معكَ في المنزل.بدا على وجه تيم الاستغراب.لم يفهم لماذا وصلت إلى هذه النتيجة، ولا كيف ربطت وجود لينا بكلامه السابق.لذلك قال:— وما علاقة هذا بما أقوله؟خفضت رُبى عينيها، وقالت بنبرة هادئة:— لا أريد أن أفسد عليك حياتك أو أضعك في موقف محرج معها.تقدم تيم خطوة نحوها، ثم توقف أمامها على مسافة مناسبة.كان واضحًا من ملامحه أنه يريد أن يوضح لها الأمر قبل أن تزداد سوءًا أفكارها.— رُبى، استمعي إليّ.رفعت عينيها إليه.فقال بهدوء:— المشكلة ليست في لينا.ظلت تنظر إليه دون أن تجيب.ساد صمت قصير، بينما بقيت لينا عند المدخل تتابع الحديث بصمت، دون
Última atualização : 2026-10-01 Ler mais