Todos os capítulos de سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Capítulo 651 - Capítulo 660

774 Capítulos

الفصل السابع والتسعون

نظر إليها تيم باستغراب، ولم يفهم ما الذي فهمته فجأة.— ماذا فهمتِ؟ابتسمت رُبى ابتسامة باهتة، كانت تخفي خلفها شيئًا من الإحراج والألم.— يبدو أن وجودي هنا سيسبب لك مشكلة بالفعل.اتسعت عينا تيم قليلًا.أدرك فورًا إلى أين ذهبت أفكارها، فحاول أن يوقفها قبل أن تبني استنتاجًا خاطئًا.— رُبى، انتظري…لكنها قاطعته بهدوء، وكأنها لا تريد أن تزيد الأمر إحراجًا.— أنا آسفة.ثم رفعت عينيها نحو لينا للحظة، قبل أن تعود بنظرها إلى تيم.— لم أكن أعرف أن هناك شخصًا آخر معكَ في المنزل.بدا على وجه تيم الاستغراب.لم يفهم لماذا وصلت إلى هذه النتيجة، ولا كيف ربطت وجود لينا بكلامه السابق.لذلك قال:— وما علاقة هذا بما أقوله؟خفضت رُبى عينيها، وقالت بنبرة هادئة:— لا أريد أن أفسد عليك حياتك أو أضعك في موقف محرج معها.تقدم تيم خطوة نحوها، ثم توقف أمامها على مسافة مناسبة.كان واضحًا من ملامحه أنه يريد أن يوضح لها الأمر قبل أن تزداد سوءًا أفكارها.— رُبى، استمعي إليّ.رفعت عينيها إليه.فقال بهدوء:— المشكلة ليست في لينا.ظلت تنظر إليه دون أن تجيب.ساد صمت قصير، بينما بقيت لينا عند المدخل تتابع الحديث بصمت، دون
last updateÚltima atualização : 2026-10-01
Ler mais

الفصل الثامن والتسعون

كان تامر يقف في مكان هادئ بعيدًا عن المنزل، والهاتف ملاصقًا لأذنه، بينما بدت ملامحه متوترة بصورة واضحة.منذ أن اكتشف هروب رُبى، لم يتوقف عن محاولة معرفة المكان الذي ذهبت إليه. كان عقله يطرح عشرات الاحتمالات، لكنه لم يجد بينها مكانًا واحدًا يمكنه أن يطمئن إليه.وفجأة، جاءه صوت الرجل عبر الهاتف:— عرفت مكانها.توقف تامر عن الحركة، ورفع رأسه قليلًا، وكأن الجملة وحدها أعادت انتباهه بالكامل.— أين؟جاءه الرد بعد لحظة:— رُبى موجودة في منزل تيم.تجمدت ملامح تامر.ظل صامتًا لثوانٍ، وكأنه لم يستوعب الاسم الذي سمعه، ثم قال:— تيم؟— نعم.خفض تامر الهاتف قليلًا عن أذنه، ومرر يده على وجهه بضيق.لم يكن هذا المكان ضمن الاحتمالات التي وضعها في ذهنه، بل على العكس… كان آخر مكان يتوقع أن تذهب إليه رُبى.أعاد الهاتف إلى أذنه، وقال بحسم:— حسنًا. راقب لي الطريق، وسأتوجه إلى هناك.سارع الرجل إلى مقاطعته:— لا، لا يمكنك الذهاب إلى هناك.توقف تامر، وعقد حاجبيه، ثم التفت قليلًا نحو الطريق وكأنه يحاول التفكير في الأمر بسرعة.— ولماذا؟أجابه الرجل بنبرة جادة:— لأن الشرطة قد تتمكن من الوصول إلى المكان في أي ل
last updateÚltima atualização : 2026-10-01
Ler mais

الفصل التاسع والتسعون

نزلت رُبى إلى الطابق السفلي بعد أن أخبرتها الخادمة أن موعد الإفطار قد حان.كانت خطواتها هادئة، لكنها لم تكن خالية من التردد.فمنذ أن وصلت إلى هذا المنزل، وهي تشعر بأنها دخيلة على حياة لم تعد تعرف عنها شيئًا.وحين وصلت إلى غرفة الطعام، توقفت للحظة عند المدخل.كان تيم يجلس في بداية المائدة، بينما كانت لينا تجلس إلى جواره من أحد الجانبين، ويجلس ريان بالقرب منها.أما المقعد المقابل للينا فكان شاغرًا.التفت تيم إليها فور أن شعر بوجودها، ثم أشار إليها بيده.— تعالي يا رُبى.تحركت رُبى نحوه، ثم سحبت الكرسي المقابل للينا وجلست عليه بهدوء.رفعت عينيها إلى تيم، وقالت:— صباح الخير.ابتسم ابتسامة خفيفة.— صباح الخير.ثم تأمل وجهها للحظات، وكأنه يريد أن يتأكد من أنها بخير بعد الليلة الماضية.— نمتِ جيدًا؟أومأت رُبى، ثم أجابت بهدوء:— نعم، شكرًا.لم يعلق تيم على الأمر.اكتفى بإيماءة صغيرة، ثم أخذ كوبه أمامه، متجنبًا فتح أي حديث قد يجعل لينا تتساءل عن سبب وجود رُبى هنا أو عن طبيعة العلاقة التي تجمعهما.وبعد لحظات، نظر إلى رُبى ثم إلى لينا، وكأنه قرر أن ينهي الموقف بطريقة بسيطة.— لينا، هذه رُبى.ا
last updateÚltima atualização : 2026-10-01
Ler mais

الفصل المئة

خرج تيم من غرفة الطعام مسرعًا، وما إن وصل إلى المدخل حتى رأى تامر يقف أمام المنزل، بينما كان عدد من الحراس قد أحاطوا به ومنعوه من التقدم.توقف تيم أمامهم، وألقى نظرة سريعة على تامر قبل أن يرفع يده بإشارة حازمة.— ابتعدوا عنه.تبادل الحراس النظرات للحظة، ثم تراجعوا إلى الخلف، تاركين مسافة بين الرجلين.ظل تامر واقفًا مكانه، وعيناه مثبتتان على تيم، وقد بدا التوتر واضحًا في ملامحه.ثم قال دون مقدمات:— أين هي؟عقد تيم حاجبيه، ولم يجب فورًا، وكأنه أراد أن يتأكد مما يقصده.— من تقصد؟تقدم تامر خطوة، وقال بحدة:— رُبى. أين رُبى؟ثبت تيم عينيه عليه للحظات، ثم أجابه ببرود متعمد:— لماذا تريد أن تعرف؟لم يتردد تامر في الإجابة، بل قال مباشرة:— أنا داخل إليها.تغيرت ملامح تيم فورًا، وتقدم خطوة ليقف في طريقه.— داخل إليها؟ثم حدق فيه بصرامة، وأضاف:— وماذا تريد منها؟كرر تامر السؤال نفسه بنفاد صبر، وكأنه لا يرى سببًا يدفعه إلى شرح نفسه له:— ماذا أريد منها؟ثم أضاف وهو يحدق فيه:— وما شأنك أنت؟ ما الذي يعنيك؟ارتفع حاجبا تيم قليلًا، وشدت ملامحه، وكأن الإجابة زادت غضبه بدلًا من أن تهدئه.— ما الذي
last updateÚltima atualização : 2026-10-02
Ler mais

الفصل المئة وواحد

رفعت رُبى عينيها إليه، وعلى الرغم من الخوف الظاهر فيهما، كانت نبرتها واضحة وحاسمة.— قلت إنني لن أذهب معك. أنا لم آتِ إلى هنا لأعود إليك.شد تامر فكه، ومرر نظره على وجهها للحظة قبل أن يقول محاولًا السيطرة على انفعاله:— عنادك هذا سيقودنا إلى كارثة. تعالي، سنغادر من هنا ونتحدث في كل شيء.تراجعت رُبى خطوة أخرى، وكأن مجرد اقترابه منها جعلها تشعر بالحاجة إلى الابتعاد.— لا يوجد شيء لأتحدث معك فيه.ثم أضافت بنبرة أكثر حسمًا:— وأنا لن أذهب معك إلى أي مكان.ظل تامر ينظر إليها، محاولًا أن يفهم مقدار خوفها منه، قبل أن يقول:— سنتحدث عما عرفته.تجمدت رُبى للحظة.كانت الكلمات قليلة، لكنها كانت كافية لتضرب الخوف في قلبها دفعة واحدة.عما عرفه…لم تكن بحاجة إلى أن تسأله عن المقصود.لقد عرف.عرف بشأن الحمل.وضعت يدها دون وعي أمام بطنها، ثم رفعت عينيها إليه وقالت بصوت متوتر:— لا يوجد بيننا حديث.اقترب تامر خطوة، لكنها تراجعت فورًا، وكأن جسدها تحرك قبل أن تفكر.— لن أذهب معك. ابتعد عني.ظل تامر واقفًا أمامها، يراقبها بصمت.كانت ملامحها تقول له بوضوح إنها لا تراه الشخص الذي يمكنها أن تثق به.تابعت رُ
last updateÚltima atualização : 2026-10-02
Ler mais

الفصل المئة واثنان

التفت تامر إليه باستغراب حاد. — إلى أين؟ لم يمنحه تيم وقتًا للنقاش، بل أشار إلى الممر. — ليس لدينا وقت الآن. تعال. ثم نظر إلى رُبى، وقال: — وأنتِ أيضًا. ترددت رُبى، ونظرت إلى تيم بقلق. — إلى أين؟ أجابها تيم بهدوء حازم: — فقط تعالي معي. سأخفيكما حتى أعرف ما الذي يحدث. تبادل تامر وتيم نظرة قصيرة، قبل أن يتحرك تيم أولًا نحو الممر. لحقت به رُبى بعد لحظات، بينما تبعها تامر. قادهم تيم إلى غرفة مكتبه، ثم دخل وأغلق الباب خلفهم. اتجه مباشرة نحو أحد الجدران، بينما كانت رُبى تراقبه باستغراب، وتامر ينظر حوله بصمت. مد تيم يده إلى موضع صغير في الجدار، ثم ضغط عليه. صدر صوت خافت، وتحرك جزء من الحائط ببطء، كاشفًا عن فتحة ضيقة تؤدي إلى مساحة مخفية خلفه. اتسعت عينا رُبى بدهشة. أما تامر، فظل ينظر إلى المكان للحظات، وكأنه لم يكن يعلم بوجود هذا المكان في منزل تيم. التفت تيم إليهما. — ادخلا. ترددت رُبى قليلًا، ثم سألت: — ما هذا المكان؟ نظر تيم إليها سريعًا، ثم قال: — سأشرح لكِ لاحقًا. الآن ادخلي. دخلت رُبى إلى المكان السري، وتبعها تامر بعد لحظات. ظل تيم عند المدخل لثوانٍ، وألقى نظرة
last updateÚltima atualização : 2026-10-02
Ler mais

الفصل المئة وثلاثة

تجمد جسدها بالكامل.رفعت عينيها نحو تامر.لم تقل شيئًا، لكنه فهم خوفها فورًا.اقتربت الخطوات أكثر.ثم فُتح باب غرفة المكتب.دخل أحد أفراد الشرطة، بينما جاء صوت الضابط من الخارج:— فتشوا المكتب جيدًا.توقفت أنفاس رُبى للحظة.وضعت يدها على فمها بسرعة حتى لا تخرج منها شهقة.اتسعت عيناها، وبدأ قلبها يخفق بعنف أكبر.كانت تسمع خطوات الشرطي تتحرك داخل الغرفة.خطوة…ثم أخرى…حتى بدا لها أن الصوت أصبح قريبًا جدًا من الجدار الذي يفصلها عنه.تحرك تامر نحوها بسرعة.مد ذراعيه وضمها إليه، محاولًا منعها من إصدار أي صوت.تجمدت رُبى بين ذراعيه للحظة.لكنها، مع اقتراب صوت الشرطي، نسيت تمامًا من الذي يحتضنها.كل ما شعرت به في تلك اللحظة هو الخوف.أسندت رأسها إلى صدر تامر، ووضعت يدها على فمها، تكتم شهقاتها بصعوبة.كان جسدها يرتجف قليلًا، وأنفاسها تخرج متقطعة.أما تامر، فبقي ثابتًا، وأحاطها بذراعيه دون أن يتحرك.كان يشعر بارتجاف جسدها بين ذراعيه، ويسمع ضربات قلبها السريعة.وفي وسط ذلك الخوف كله، مرت داخله مشاعر غريبة لم يعتد عليها.رغبة بسيطة في أن يحميها.لم تكن شعورًا مكتملًا، ولم يكن قادرًا حتى على فهم
last updateÚltima atualização : 2026-10-02
Ler mais

الفصل المئة وأربعة

نظرت إليه رُبى بصمت، ولم تجبه.اقترب منها قليلًا، لكن هذه المرة بقيت المسافة بينهما ضيقة بحكم المكان.خفض صوته أكثر.— لماذا لم تخبريني أنكِ سترحلين؟أشاحت رُبى بوجهها، ثم قالت بهدوء متحفظ:— لأنني لم أعد أريد أن أبقى معك.ساد الصمت بينهما للحظات.بقي تامر ينظر إليها، وكأن كلماتها أصابته في مكان لم يكن مستعدًا له.ثم قال:— كنتِ خائفة مني؟رفعت رُبى عينيها إليه، وحاولت أن تخفي الاضطراب الذي اجتاحها.— لا… ليس هناك شيء يجعلني أخاف منك.قالتها بسرعة أكبر مما أرادت، ثم أشاحت بعينيها عنه.لم يكن جوابها هو ما يشغلها فعلًا.كانت تريد أن تعرف شيئًا واحدًا فقط…هل عرف؟هل رأى اختبار الحمل؟هل فهم سبب هروبها؟أم أنه لا يزال يجهل كل شيء؟ظل تامر ينظر إليها للحظات، وكأنه يحاول فهم ما تخفيه خلف كلماتها.ثم قال:— طالما أنكِ لم تكوني خائفة مني، فما الذي جعلكِ تهربين؟رفعت رُبى عينيها إليه مرة أخرى، ثم أجابت بنبرة حاسمة:— لأنني لا أريد أن أبقى معك.توقف قليلًا، بينما تابعت وهي تحاول أن تجعل صوتها ثابتًا:— أريد أن أبتعد عنك. لم أعد أريد أن يكون بيننا شيء… ولا أريد أن يكون هناك أي شيء يربطني بك.ظل
last updateÚltima atualização : 2026-10-02
Ler mais

الفصل المئة وخمسة

شعرت رُبى بالارتباك، فتراجعت فورًا عن تامر، وحاولت أن تبتعد عنه قدر ما تسمح به المساحة. وضعت يديها أمامها، وكأنها تريد أن تؤكد بتلك الحركة أن ما رآه لم يكن كما بدا له. أما تامر، فظل صامتًا، يراقب تيم بنظرة ثابتة، دون أن يحاول تفسير شيء. وخارج المكتب، كانت لينا تقف على مسافة قريبة، وقد توقفت هي الأخرى عندما رأت تعابير وجه تيم. لم تفهم تمامًا ما الذي حدث داخل الجدار، لكنها أدركت من ملامح الجميع أن الأمر أكثر تعقيدًا مما ظنته في البداية. بقيت مكانها دون أن تتدخل، تراقب تيم وهو ينظر إلى تامر ورُبى، وكأنها تنتظر أن يفهم أحدهم ما ينبغي فعله. وأخيرًا، قطع تيم الصمت. قال بهدوء: — اطمئنا، لقد رحلت الشرطة. ظل تامر ينظر إليه للحظات، ثم أرخى كتفيه قليلًا بعدما تأكد أن الخطر المباشر قد انتهى. سأله بنبرة حذرة، وكأنه لا يزال غير مقتنع تمامًا بأن الشرطة لم تكتشف وجوده: — هل أنت متأكد من أنهم لم يشعروا بشيء؟ هز تيم رأسه، وأجابه بثبات: — نعم، لم يشعروا بشيء. ثم أضاف وهو يثبت عينيه عليه: — اطمئن. أنا لم أبلغ عنك، لا هذه المرة ولا المرة السابقة. ساد الصمت للحظة. تغيرت ملامح تامر قليلًا،
last updateÚltima atualização : 2026-10-03
Ler mais

الفصل المئة وستة

شعرت رُبى بالخوف من كلماته، ليس فقط بسبب ما يقصده، بل لأنها لم تكن تريد أن يواصل الحديث عن الحمل أمام تيم. ألقت نظرة سريعة نحو تيم، ثم عادت إلى تامر. قالت بسرعة: — تامر، أرجوك… دعني. اقترب منها خطوة أخرى، لكنه لم يمد يده إليها. — رُبى… هزت رأسها، وبدأت الدموع تتجمع في عينيها. — أريد أن أعيش حياتي بعيدًا عنك. خرج صوتها مرتجفًا هذه المرة، وكأنها لم تعد قادرة على إخفاء ما تشعر به. مسحت دمعة سقطت على خدها، ثم تابعت: — لم أعد أستطيع تحمل هذا التوتر. صمتت لحظة، وحاولت أن تستعيد تماسكها قبل أن تكمل: — حياتك كلها خطر ومطاردة وهروب… وأنا لا أستطيع أن أعيش هذه الحياة. ظل تامر ينظر إليها، بينما كانت دموعها تنزل بصمت. ثم تابعت، وقد انخفض صوتها أكثر: — لقد اعتدت على هروبي وعلى الحياة التي أعيشها الآن، مهما كانت سيئة… لكنني لا أستطيع أن أعيش حياتك أنت. ارتجف صوتها، وانخفضت عيناها. — لا أريد المزيد من الخوف يا تامر. ساد الصمت. كانت كلماتها أثقل مما توقع، وظلت ملامح تامر ساكنة للحظات وهو يستوعب مدى إرهاقها. اقترب منها قليلًا، لكنه لم يحاول لمسها. قال بصوت أكثر هدوءًا: — وأنا لن
last updateÚltima atualização : 2026-10-03
Ler mais
ANTERIOR
1
...
6465666768
...
78
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status