Lahat ng Kabanata ng سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Kabanata 631 - Kabanata 640

774 Kabanata

الفصل السابع والسبعون

كانت رُبى تجلس إلى الطاولة في غرفة المعيشة، تتناول طعامها ببطء، بينما وقف تامر بالقرب من الشرفة المفتوحة، يتحدث في الهاتف بنبرة هادئة.ظل يتابع مكالمته لعدة دقائق، منشغلًا بما يقوله الطرف الآخر، بينما كانت رُبى تحدق في طبقها دون شهية واضحة.رفعت الملعقة مرة أخرى، لكنها توقفت قبل أن تصل إلى فمها.شعرت فجأة بأنها لا تستوعب ما تأكله، وكأن الطعام فقد طعمه تمامًا.وضعت الملعقة جانبًا، ثم أبعدت الطبق قليلًا عنها.بعد لحظات، أنهى تامر مكالمته وأغلق الهاتف، ثم التفت إليها.كانت قد نهضت من مكانها بالفعل، وحملت الطبق لتعيده إلى المطبخ.نظر تامر إلى الطعام الذي بالكاد لمسته، ثم قال:— لمَ لم تنهِ طعامكالتفتت رُبى إليه.— ليس لدي شهية.أشار إلى الطبق في يدها.— لماذا؟هزت كتفيها بلا اهتمام.— لا أشعر أنني جائعة.ظل تامر ينظر إليها للحظة، ثم قال:— حتى قليلًا؟نظرت إليه باستغراب بسيط، ثم هزت رأسها.— لا.عقد تامر حاجبيه قليلًا، ثم نظر إلى الطبق مرة أخرى.— غريب… أنتِ لم تأكلي شيئًا اليوم.نظرت إليه رُبى لحظة، ثم أجابت بهدوء:— لا أعرف. لا أشعر أنني جائعة.— هل تناولتِ شيئًا في الصباح؟هزت رأسها ن
last updateHuling Na-update : 2026-09-27
Magbasa pa

الفصل الثامن والسبعون

حلّ الليل بهدوء، وظلت رُبى نائمة في غرفتها لساعات طويلة.وفي الخارج، كان تامر جالسًا في غرفة المعيشة، وقد وضع حاسوبه المحمول أمامه.لم يكن يتصفح شيئًا عشوائيًا، بل كان منشغلًا ببعض الملفات والحسابات الخاصة بعمله، يتنقل بين عدة صفحات ويُجري بعض التعديلات التي يحتاج إليها. كان ذلك عملًا خاصًا به، بعيدًا عن الشركات والأسماء المعروفة، ولم تكن رُبى تعرف عنه شيئًا تقريبًا.مرّ الوقت دون أن يشعر به.حتى بدأ ضوء الصباح يتسلل من خلال الشرفة.في التاسعة تقريبًا، تحركت رُبى داخل غرفتها، ثم فتحت عينيها ببطء.شعرت للحظات بأنها لا تعرف أين هي، قبل أن تستعيد وعيها تدريجيًا.جلست على السرير، وشعرت أنها أفضل من الليلة الماضية.لم يختفِ الإرهاق تمامًا، لكنها لم تعد تشعر بالدوار نفسه.خرجت من غرفتها، فوجدت تامر جالسًا في مكانه، والحاسوب أمامه.رفع عينيه إليها للحظة، ثم أعادهما إلى الشاشة.— استيقظتِ؟أومأت رُبى وهي تفرك عينيها قليلًا.— نعم.ظل تامر يتابع ما أمامه، ثم سألها دون أن يرفع رأسه:— كيف تشعرين الآن؟توقفت رُبى لحظة قبل أن تجيب.— أفضل.حرّك تامر أصابعه على لوحة المفاتيح، ثم قال:— الساعة التا
last updateHuling Na-update : 2026-09-29
Magbasa pa

الفصل التاسع والسبعون

بعد أن أنهى تامر فطوره، أغلق حاسوبه المحمول، ثم غادر الشقة لقضاء بعض الأمور.تابعته رُبى بنظراتها حتى اختفى خلف الباب، ثم بقيت في مكانها للحظات، قبل أن تعود إلى غرفتها.لكن ذلك الشعور الغريب لم يفارقها.قلة الشهية، والدوار، والنفور المفاجئ من بعض الأطعمة…كل ذلك بدأ يتجمع في رأسها بطريقة جعلتها عاجزة عن تجاهله.جلست على طرف السرير، وأخذت تفكر طويلًا.لم تكن تريد أن تستنتج شيئًا قبل أن تتأكد، لكنها في الوقت نفسه لم تعد قادرة على الانتظار.نهضت فجأة، وارتدت ملابسها، ثم غادرت الشقة.لم تكن تعرف المنطقة جيدًا، ولذلك احتاجت إلى بعض الوقت حتى عثرت على صيدلية.اشترت ما جاءت من أجله، ثم عادت سريعًا.وحين وصلت إلى الشقة، فتحت الباب ودخلت، لكنها توقفت عندما وجدت تامر قد عاد بالفعل.رفع عينيه إليها فورًا، وبدا واضحًا أنه لاحظ غيابها.— أين كنتِ؟توقفت رُبى لحظة، ثم أغلقت الباب خلفها وأجابته بهدوء:— كنت في الخارج.أغلق تامر ما كان يفعله، ثم أسند ظهره إلى المقعد، ونظر إليها باهتمام أكبر.— في الخارج؟أومأت برأسها، بينما ظلت يدها ممسكة بحقيبتها.— نعم.ظل تامر ينظر إليها لحظات، قبل أن يسأل:— وأين
last updateHuling Na-update : 2026-09-29
Magbasa pa

الفصل الثمانون

لم تجبه رُبى. ظلت واقفة أمامه، بينما أخذ قلبها يخفق بصورة أسرع. كان اختبار الحمل داخل حقيبتها، ولم تكن تعرف كيف تمنع توترها من الظهور على وجهها. نظر تامر إليها منتظرًا إجابة واضحة. — ماذا اشتريتِ؟ ترددت رُبى لحظة، ثم قالت: — كنت أشتري شيئًا من الصيدلية. راقبها تامر بنظرة ثابتة. — شيئًا؟ أومأت برأسها، ثم أسرعت إلى القول: — نعم. مدت يدها إلى حقيبتها، وأخذت تبحث بداخلها لثوانٍ، قبل أن تخرج شريط المسكن وترفعه أمامه. — هذا. نظر تامر إلى الشريط، ثم عاد ببصره إليها. — هذا اشتريتِه اليوم؟ أجابت رُبى بسرعة: — منذ قليل. ظل ينظر إلى الشريط في يدها، ثم قال: — لكنه ناقص حبة. تجمدت ملامحها للحظة، قبل أن تجيب: — تناولتها بالفعل. رفع تامر عينيه إليها. — تناولتِها؟ أومأت رُبى، وحاولت أن تحافظ على هدوئها. — نعم، أخذتها وأنا في الصيدلية. ظل صامتًا للحظات، ينظر إليها ثم إلى الشريط مرة أخرى. — حسنًا. لم تضف رُبى شيئًا. وضعت الشريط في حقيبتها، بينما بقي الاختبار مخبأً في الجيب الداخلي، بعيدًا عن عينيه. أما تامر، فاكتفى بنظرة أخيرة إليها قبل أن يقول: — لا تنزلي مرة أخرى وحدكِ.
last updateHuling Na-update : 2026-09-29
Magbasa pa

الفصل الحادي والثمانون

غادر تيم الشرفة واتجه إلى الحديقة. كان صوت خطواته هادئًا، لكن عينيه ظلتا معلقتين بذلك المشهد الذي لم يستطع تجاهله. كلما اقترب، اتضحت له الصورة أكثر. كان ريان مستلقيًا بين ذراعي لينا، وقد أثقل النعاس جفنيه، بينما كانت تجلس على الأريكة الخشبية وتربت على ظهره برفق، تحكي له قصة بصوت خافت. توقف تيم على بُعد خطوات منهما، وبقي يراقبهما للحظات دون أن يشعر بوجوده أحد. كان ريان يفتح عينيه بصعوبة بين حين وآخر، ثم يغلقهما من جديد، مستسلمًا إلى صوت لينا الهادئ. — وعندما وصل الأرنب إلى الغابة، وجد أن… توقفت لينا عن متابعة القصة عندما شعرت بوجود شخص أمامها. رفعت عينيها، فوجدت تيم واقفًا بالقرب منهما. ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم قالت بصوت منخفض حتى لا توقظ الطفل: — استيقظ قبل قليل. انتقلت عينا تيم إلى ريان، الذي بدا غارقًا في النوم داخل حضنها. ثم سألها: — وما الذي أيقظه الآن؟ خفضت لينا صوتها أكثر، وأجابت: — كنت نائمة إلى جواره، ثم استيقظت قليلًا. توقفت لحظة، ونظرت إلى الطفل بحنان قبل أن تتابع: — وعندما لم يجدني إلى جواره، بدأ يبحث عني. لم يجب تيم. بقيت عيناه على ابنه، بينما تسللت إلى
last updateHuling Na-update : 2026-09-29
Magbasa pa

الفصل الثاني والثمانون

نظرت لينا إلى اسم المتصل على الشاشة للحظات، ثم ضغطت زر إنهاء المكالمة دون أن تجيب.رفع تيم عينيه إليها، لكنه لم يعلّق، واكتفى بمراقبتها في صمت.وضعت الهاتف جانبًا، ثم نظرت إلى ريان النائم بين ذراعيها.— تيم…التفت إليها، منتظرًا أن تكمل.— ماذا؟ترددت للحظة، وكأنها لا تريد أن تطلب منه شيئًا، ثم قالت:— ساعدني.نظر تيم إلى ريان، ثم عاد إليها بنظرة متسائلة.— في ماذا؟أشارت برأسها إلى الطفل، بينما عدلت وضع ذراعه فوق كتفها حتى لا يسقط عنه الغطاء.— لنصعد به إلى غرفته. أريد أن أُدخله إلى سريره قبل أن يستيقظ.أومأ تيم بهدوء، ثم مد يديه نحوه.— حسنًا.ناولته لينا الطفل بحذر، وظلت تراقب رأسه حتى استقر بين ذراعيه دون أن يستيقظ.حمله تيم، بينما نهضت لينا من مكانها وفتحت له الطريق.تحركا معًا نحو المنزل، وصعد تيم الدرج ببطء، حريصًا على ألا يوقظ ابنه.وعندما وصلا إلى غرفته، انحنى ووضعه في سريره، ثم سحب الغطاء فوقه برفق.وقفت لينا عند الباب تراقبه للحظات، ثم اقتربت قليلًا، وألقت نظرة على وجهه النائم قبل أن تتأكد من أنه استقر في نومه.خرجت معه وأغلقت الباب بهدوء.ظلا واقفين أمام الغرفة للحظات، قبل
last updateHuling Na-update : 2026-09-29
Magbasa pa

الفصل الثالث والثمانون

كان الليل قد استقر تمامًا، ولم يبقَ في الشقة سوى الهدوء الثقيل.تأكدت رُبى من أن تامر قد نام، ثم خرجت من غرفتها بخطوات حذرة واتجهت إلى الحمام.أغلقت الباب خلفها، وظلت للحظات واقفة أمام المغسلة، تنظر إلى انعكاس وجهها في المرآة.كانت متوترة إلى حد جعل أصابعها ترتجف.أخرجت اختبار الحمل من حقيبتها، ثم نظرت إليه طويلًا قبل أن تبدأ.بعد دقائق قليلة، وضعته أمامها وانتظرت.مرت الثواني ببطء شديد.كانت تحدق فيه دون أن ترمش تقريبًا، وكأنها تخشى أن ترى الإجابة قبل أن تكون مستعدة لها.ثم ظهرت العلامة الأولى.تجمدت أنفاسها.وبعد لحظات…ظهرت الثانية.اتسعت عيناها، ووضعت يدها على فمها، بينما خرجت منها شهقة مكتومة.— لا…هزت رأسها ببطء، وكأنها تحاول إنكار ما تراه.— لا… أنا كنت أشعر بذلك.انهمرت دموعها فجأة.— كنت أشعر بذلك، لكنني كنت أكذب على نفسي.أمسكت بحافة المغسلة، وشدت عليها بأصابع مرتجفة.— كيف أنا حامل؟نظرت إلى الاختبار مرة أخرى، وكأن النتيجة قد تتغير إذا أعادت النظر إليه.— حامل… كيف؟ارتجف صوتها.— كانت مرة واحدة…وضعت يدها على فمها من جديد، ثم أخذت نفسًا متقطعًا.— كيف حدث هذا من مرة واحدة
last updateHuling Na-update : 2026-09-30
Magbasa pa

الفصل الرابع والثمانون

أسرعت إلى غسل وجهها بالماء، ثم جففته، وحاولت أن تستعيد ملامحها الطبيعية قدر الإمكان. فتحت الباب بحذر وخرجت. كان تامر قد خرج من غرفته بالفعل، وما زال يبدو عليه أثر النوم. رفع عينيه إليها، وما إن رآها حتى عقد حاجبيه قليلًا. — ما بكِ؟ توقفت رُبى للحظة. — لا شيء. ظل ينظر إليها، ثم قال بنبرة عادية خالية من أي عاطفة خاصة: — ما زلتِ متعبة؟ هزت رأسها سريعًا. — لا. لكن تامر لم يقتنع تمامًا. حدق في وجهها للحظات، ثم سأل: — ولماذا وجهكِ أحمر؟ تجمدت رُبى للحظة. ثم أشاحت بنظرها وقالت: — لا شيء… كنت نائمة. اقترب تامر من المطبخ، بينما تابعت هي بسرعة: — سأعود لأكمل نومي. لم يعلق. اتجه إلى المطبخ، أخذ كوبًا من الماء وشربه بهدوء، ثم أعاده إلى مكانه. أما رُبى، فاستغلت انشغاله واتجهت إلى غرفتها. أغلقت الباب خلفها، وأسندت ظهرها إليه للحظة. ثم مشت إلى السرير وجلست عليه. لم يكن تامر قد لاحظ شيئًا. ولم يعرف شيئًا. لكنها الآن أصبحت وحدها مع الحقيقة التي قلبت حياتها في دقائق. استلقت على السرير، وظلت تحدق في السقف. ماذا ستفعل؟ لم تكن تملك إجابة واحدة. وكلما حاولت التفكير، وجدت نفسها
last updateHuling Na-update : 2026-09-30
Magbasa pa

الفصل الخامس والثمانون

أومأ نوح بهدوء، ثم قال: — نعم. هز أدهم رأسه بتفهم، وأراح ظهره إلى المقعد من جديد. — أعتقد أن هذا أفضل لها. سكت لحظة، ثم مرر يده على ذقنه قبل أن يضيف: — لكنها بالتأكيد تفتقد الناس أيضًا. رفع نوح عينيه إليه، وبقي صامتًا لثانية، ثم ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه. — هذا ما كنت أفكر فيه. تأمله أدهم للحظات، وكأنه ينتظر أن يكمل، لكن نوح ظل صامتًا قليلًا، قبل أن يقول بعفوية: — ما رأيك أن تأتي أنت وزوجتك لتناول الغداء معنا اليوم؟ رفع أدهم عينيه إليه، وبدا عليه شيء من المفاجأة قبل أن يبتسم. — كلانا؟ أومأ نوح، وأسند كفه إلى حافة الطاولة. — نعم، كلاكما. اتسعت ابتسامة أدهم قليلًا، بينما تابع نوح بنبرة هادئة: — أعتقد أن تالين ستسعد برؤيتكما. لقد بقيت في المنزل فترة طويلة، وأظن أن تغيير الجو قليلًا ورؤية أشخاص اعتادت وجودهم حولها سيفرق معها. أومأ أدهم دون تردد، وقد بدا أنه اقتنع بالفكرة فورًا. — بالتأكيد. سنأتي. ابتسم نوح، ثم أراح ظهره إلى المقعد. — جيد. نهض أدهم من مكانه والتقط سترته التي كانت موضوعة على ظهر المقعد. — حسنًا، سأخبر زوجتي ونأتي في الموعد. أومأ
last updateHuling Na-update : 2026-09-30
Magbasa pa

الفصل السادس والثمانون

أومأت الخادمة. — نعم، منذ فترة. تذاكر له في غرفته. ظهرت على وجه نوح ابتسامة تلقائية، ثم اتجه نحو غرفة آدم دون أن يقول شيئًا. وعندما اقترب، وجد الباب مفتوحًا. توقف عنده للحظة، ثم ألقى نظرة إلى الداخل. كانت تالين تجلس إلى جوار آدم، بينما كان الصغير منهمكًا في حل واجباته، وهي تتابع معه وتشرح له بهدوء. ظل نوح واقفًا عند الباب للحظات. كان المشهد أمامه بسيطًا للغاية، لكنه حمل بالنسبة إليه معنى أكبر بكثير. آدم الذي كان يرفض قرب تالين، أصبح الآن يسمح لها بالجلوس إلى جواره ومساعدته. ابتسم نوح، وشعر براحة واضحة لرؤيتهما بهذه الصورة. انتبهت تالين إلى وجوده أخيرًا، فرفعت عينيها نحوه وابتسمت. تحرك نوح قليلًا عن الباب، ثم دخل الغرفة واقترب منهما. — مرحبًا. ابتسمت تالين وهي تنظر إليه. — مرحبًا بعودتك. اقترب نوح منها، وانحنى وقبّل رأسها بحنان، ثم مال نحو آدم وقبّل خده. رفع آدم عينيه إليه للحظة، ثم عاد إلى دفتره مباشرة، حتى لا يتوقف عن المذاكرة. ابتسم نوح لذلك التصرف، ثم نظر إلى تالين. — يبدو أنكما مشغولان. ضحكت تالين بخفة، ثم نظرت إلى آدم. — لقد قرر اليوم أن يسمح لي بمساعدته. نظر
last updateHuling Na-update : 2026-09-30
Magbasa pa
PREV
1
...
6263646566
...
78
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status