Todos los capítulos de سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Capítulo 771 - Capítulo 774

774 Capítulos

الفصل المئتان وسبعة عشر

رفع تيم عينيه إليها، وقد بدا عليه شيء من الارتياح، ثم سألها:«هل أنتِ متأكدة من قرارك؟ لا أريدكِ أن توافقي لمجرد أنكِ تشعرين بأنكِ مضطرة إلى ذلك.»أجابته بثبات:«أنا متأكدة. أحتاج إلى أن أبدأ من جديد، وهذا العمل قد يكون فرصة جيدة لي. أريد فقط أن أعرف متى يمكنني البدء.»«يمكنكِ البدء الأسبوع المقبل. سأرسل إليكِ تفاصيل العمل والأوراق التي تحتاجين إليها، وسأتحدث مع المسؤول عن التوظيف حتى تكون جميع الأمور جاهزة قبل حضوركِ.»أومأت رُبى برأسها، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة.«حسنًا، سأنتظر اتصالك إذن.»«سأحرص على ألا تضطري إلى الانتظار طويلًا.»كانت رُبى على وشك أن تسأله عن طبيعة بعض المهام، حين لفت انتباهها صوت خطوات هادئة قادمة من أعلى الدرج.التفتت نحو السلم، فرأت لينا تهبط ببطء، وقد ارتدت ملابسها وحملت حقيبتها الصغيرة. بدت عيناها متعبتين، وكأنها لم تنم جيدًا طوال الليل، بينما كانت تحاول الحفاظ على تماسكها أمامهما.توقفت لينا عند الدرجة الأخيرة، ثم رفعت عينيها نحو تيم.«تيم، أريد أن أتحدث معك قبل أن أرحل.»تغيرت ملامح تيم قليلًا، بينما بقيت رُبى صامتة، تتنقل بنظراتها بينهما.نهض تي
last updateÚltima actualización : 2026-10-22
Leer más

الفصل المئتان وثمانية عشر

ابتسمت رُبى ابتسامة خفيفة، ثم ألقت نظرة أخيرة نحو الباب. «أقصد أنك، عندما كنت تنظر إليها وهي تغادر… لم تكن تبدو وكأن رحيلها أمر عادي بالنسبة إليك.» توقفت رُبى عن الكلام، تاركةً السؤال معلقًا بينهما، بينما ظل تيم ينظر إليها دون أن يجد ردًا سريعًا. وللمرة الأولى منذ أن أُغلق الباب خلف لينا، اضطر إلى أن يسأل نفسه إن كان رحيلها لا يعني له شيئًا حقًا… أم أنه يحاول فقط إقناع نفسه بذلك. ———مرّت ثلاثة أشهر منذ صدور الحكم الذي غيّر حياة رُبى، ثلاثة أشهر استطاعت خلالها أن تستعيد شيئًا فشيئًا ما فقدته طوال الفترة الماضية.استقرت في عملها الجديد، وأصبحت أكثر قدرة على الاعتماد على نفسها، كما بدأت تشعر بأن حياتها لم تعد سلسلة متواصلة من الخوف والقلق والهروب. للمرة الأولى منذ وقت طويل، بات بإمكانها أن تستيقظ في الصباح دون أن تتساءل عما قد يحدث لها في ذلك اليوم، أو أن تنظر إلى المستقبل دون أن تشعر بأن هناك خطرًا يترصد بها عند كل منعطف.لقد حصلت على البراءة، واستعادت حريتها، وأصبح لها عملها الخاص وحياتها التي تبنيها بيديها، بعيدًا عن كل ما عاشته من ألم.ومع مرور الأيام، بدأت تشعر بتغيرات جديدة في
last updateÚltima actualización : 2026-10-22
Leer más

الفصل المئتان وتسعة عشر

نطق اسمها بدهشة واضحة، ثم أضاف وهو يتأمل وجهها: «هل أنتِ حقًا هنا؟» أومأت برأسها بهدوء. «نعم، أنا هنا.» ظل ينظر إليها للحظات، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة لم يستطع إخفاءها. «لم أكن أتوقع أن تأتي لزيارتي.» انخفضت عيناه للحظة، قبل أن يعاود النظر إليها. «لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيتكِ فيها، وكنت أظن أنكِ لن ترغبي في رؤيتي مجددًا. لكنني… سعيد لأنكِ جئتِ. سعيد حقًا لأنني أستطيع رؤيتكِ الآن.» لم تعرف رُبى بماذا تجيبه في البداية. فقد كانت تتوقع أن يسألها عن سبب مجيئها، أو أن يحاول معرفة ما حدث في حياتها خلال الأشهر الماضية، لكنه بدا سعيدًا بوجودها إلى درجة جعلتها تشعر بشيء من الارتباك. أشاحت بنظرها قليلًا، ثم قالت: «هناك أمور كثيرة تغيرت منذ آخر مرة التقينا فيها.» عقد تامر حاجبيه باهتمام. «مثل ماذا؟ هل حدث شيء؟ هل أنتِ بخير؟ هل أصابكِ مكروه؟» تتابعت أسئلته بسرعة، فعادت تنظر إليه وقالت بهدوء: «اهدأ يا تامر. أنا بخير.» «إذن، أخبريني. كيف تسير حياتكِ؟» ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيها، هذه المرة دون أن تضطر إلى تصنعها. «حياتي أفضل بكثير مما كانت عليه.» راقبها
last updateÚltima actualización : 2026-10-22
Leer más

الفصل المئتان وعشرون

تجمدت ملامحه للحظة، ثم اتسعت عيناه بدهشة واضحة. «ماذا؟ هل عرفتِ بالفعل؟» أومأت برأسها. «نعم.» اقترب قليلًا من الطاولة الفاصلة بينهما، وقد أصبح صوته أكثر حماسًا. «حقًا؟ أخبريني يا رُبى، هل هو…؟» توقفت رُبى لحظة، متعمدةً أن تتركه ينتظر، بينما كانت تراقب لهفته التي لم يستطع إخفاءها. ثم قالت أخيرًا: «إنه ولد يا تامر.» ساد الصمت لثانية واحدة. بدا وكأنه يحتاج إلى لحظة ليستوعب ما سمعه، قبل أن تتبدل ملامحه تمامًا، وتشرق عيناه بفرحة لم يستطع السيطرة عليها. «ولد؟!» ضحكت رُبى بخفة أمام دهشته. «نعم، ولد.» مرر تامر يده على وجهه، ثم أطلق ضحكة قصيرة امتزجت فيها الدهشة بالسعادة. «يا إلهي… سيكون لديّ ابن!» نظر إليها مجددًا، وكأنه يريد التأكد من أنها لم تخطئ في إخباره. «أنا لا أصدق ذلك يا رُبى. هل أنتِ متأكدة تمامًا؟» «هذا ما أكدته الطبيبة.» ابتسم تامر ابتسامة واسعة، ثم خفض رأسه للحظة، محاولًا استيعاب الفكرة التي ظلت تسكن أحلامه منذ عرف بحملها. ولد. ابنه سيكون ولدًا. راح يتخيل طفلًا صغيرًا يحمل ملامحه، يركض نحوه يومًا ما، ويناديه بكلمة أبي، فشعر بحرارة غريبة
last updateÚltima actualización : 2026-10-22
Leer más
ANTERIOR
1
...
737475767778
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status