Todos os capítulos de سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Capítulo 661 - Capítulo 670

774 Capítulos

الفصل المئة وسبعة

اندفع تامر نحوها في اللحظة نفسها، بينما تحرك تيم أيضًا بسرعة. كانت رُبى قد فقدت توازنها تمامًا، ولم تعد قادرة على التحكم بجسدها. سقط جسدها بينهما، إلا أن تامر تمكن من حملها قبل أن ترتطم بالأرض. أمسك بها بسرعة، ثم أسند رأسها بحذر، ونظر إلى وجهها الشاحب بقلق واضح. حاول تامر إفاقتها، وربت على وجهها برفق. — رُبى… افتحي عينيكِ. بقيت عيناها مغمضتين، ولم يصدر عنها أي رد. اقترب تيم منه بسرعة، وانحنى بجوارها محاولًا الاطمئنان عليها. مد يده نحوها، ثم قال بلهجة حازمة: — ابتعد قليلًا، دعني أرى ما بها. رفع تامر عينيه إليه، لكنه لم يتحرك من مكانه. ظل محتفظًا برُبى بين ذراعيه، وكأن تركها للحظة واحدة لم يكن واردًا في ذهنه. — إنها لا تستجيب. اقترب تيم أكثر، وقد ازداد القلق في ملامحه. — تامر، ابتعد! توقف تامر للحظة، وظل ينظر إلى تيم. ثم انحنى تيم أكثر نحو رُبى، ومد يده ليتأكد من حالتها. وفي اللحظة التي اقترب فيها منها، تغيرت ملامح تامر فجأة. لم يعرف لماذا شعر بذلك الضيق الذي اجتاح صدره. شد فكه دون وعي، وتعلقت عيناه بيد تيم التي امتدت نحوها. ربما لأنه رآه يقترب منها أكثر مما ينبغي.
last updateÚltima atualização : 2026-10-03
Ler mais

الفصل المئة وثمانية

دخل تامر الغرفة وهو يحمل رُبى بين ذراعيه، ثم اتجه بها مباشرة نحو السرير.وضعها عليه بحذر، وأسند رأسها إلى الوسادة، ثم جلس إلى جوارها دون أن يبتعد عنها.كانت عيناها لا تزالان مغمضتين، ووجهها شاحبًا بصورة أثارت القلق في داخله.مد يده إليها، وربت على خدها برفق.— رُبى… افتحي عينيكِ.لم تجبه.اقترب منها أكثر، ثم أمسك يدها بين يديه.— رُبى، هل تسمعينني؟ظل الصمت هو الإجابة الوحيدة.مرر تامر إبهامه على ظهر يدها ببطء، وكأنه يحاول أن يمنحها بعض الطمأنينة رغم أنها لا تسمعه.وقف تيم بالقرب من السرير، وظل يراقبه للحظات.كانت ملامحه تزداد استغرابًا كلما رأى طريقة تعامل تامر معها.قال بعد لحظات:— لم تستفق حتى الآن.رفع تامر عينيه إليه للحظة، ثم عاد ينظر إلى رُبى.— أعرف.تردد تيم قليلًا، قبل أن يقول:— سأستدعي الطبيب.لم يرد تامر.ظل ممسكًا بيد رُبى، يراقب وجهها وكأنه لم يسمع شيئًا.اقترب تيم خطوة أخرى.— تامر، هل سمعتني؟ قلت سأطلب من الطبيب أن يأتي إلى هنا.بقي تامر صامتًا.كانت أصابعه لا تزال تحيط بيد رُبى، بينما كان يمرر إبهامه عليها بحركة بطيئة دون أن ينتبه حتى إلى أنه يفعل ذلك.نظر تيم إلى ي
last updateÚltima atualização : 2026-10-03
Ler mais

الفصل المئة وتسعة

اقترب تيم أيضًا، بينما أجاب الطبيب بهدوء:— لا تقلقا. لا توجد علامة على وجود مشكلة خطيرة في الوقت الحالي.تنفس تامر براحة خفيفة، لكنه ظل متوترًا.— إذن لماذا فقدت الوعي؟نظر الطبيب إليهما، ثم قال:— يبدو أنها تعرضت لإجهاد شديد، جسديًا ونفسيًا. ضغطها منخفض، ويبدو أن التوتر والانفعال خلال الفترة الأخيرة أثرا عليها بشكل واضح.ظل تامر صامتًا، بينما تابع الطبيب:— على الأغلب تعرضت لحالة من الإنهاك والانهيار العصبي المؤقت، خصوصًا مع قلة الراحة والطعام.تدخل تيم بسرعة:— وهل هذا خطير؟هز الطبيب رأسه.— إذا حصلت على الراحة والغذاء المناسب، فمن المفترض أن تتحسن. لكن لا ينبغي أن يتكرر هذا الأمر.ثم نظر إليهما بجدية.— عليها أن تتناول طعامها بانتظام، وتشرب كمية كافية من السوائل، وتحصل على قدر كافٍ من الراحة. والأهم أن تتجنب الضغط النفسي والإجهاد قدر الإمكان.كان تامر يستمع إليه بصمت، حتى قال الطبيب الجملة التالية:— خصوصًا أن الحمل ما زال في بدايته.تجمد تامر.رفع عينيه إلى الطبيب ببطء.أما تيم، فظل ينظر إليه وكأن الكلمات لم تصل إلى عقله بعد.— الحمل؟قالها تيم بصوت خافت.نظر الطبيب إليه باستغرا
last updateÚltima atualização : 2026-10-03
Ler mais

الفصل المئة وعشرة

ساد الصمت في الممر بعد سؤال تيم الأخير.ظل واقفًا أمام تامر، وعيناه معلقتان به، ينتظر إجابة واحدة فقط.أما تامر، فبقي ساكنًا للحظات، وكأنه لم يكن مستعدًا لهذه المواجهة، ولا يريد أن يدخل في تفاصيل لا يعرف كيف يمكن أن يخرج منها.رفع عينيه إلى تيم، ثم قال ببرود:— لا شأن لك بالأمر.انعقد حاجبا تيم، ولم يبعد عينيه عنه.— هذه ليست إجابة سؤالي.صمت تامر، بينما تابع تيم بنبرة أكثر جدية:— أنا أسألك: من والد الطفل؟اقترب تامر خطوة، وقد بدأ الضيق يظهر على ملامحه.— وهل الإجابة ستغير شيئًا؟لم يتراجع تيم.ظل ينظر إليه مباشرة، ثم قال:— لن تغيّر شيئًا، لكنني أريد أن أعرف. أريد فقط أن أتأكد من الشك الذي يدور في رأسي.تغيرت ملامح تامر قليلًا.— أنت تشك في ماذا؟هز تيم رأسه ببطء، وكأنه لم يكن يريد الدخول في هذه الدائرة.— ليس المهم في ماذا أشك. المهم أن تجيب عن سؤالي.ظل تامر ينظر إليه، ثم قال:— وما الذي تظن أنك ستعرفه من إجابتي؟أخذ تيم نفسًا عميقًا، ثم قالها أخيرًا:— أظن أنني سأعرف من الرجل الذي تحمل ربى طفله.وأكمل بصوت ثابت:— هذا ما أريد أن أتأكد منه.ظل تامر ينظر إليه.ثم قال بصوت منخفض:—
last updateÚltima atualização : 2026-10-03
Ler mais

الفصل المئة وأحد عشر

اشتدت نظرات تيم.— لم أتركها بإرادتي.— لكنك تركتها.قالها تامر بوضوح، ثم تابع:— لو كنت تحبها فعلًا كما تقول، لكنت حاربت من أجلها.ظل تيم صامتًا.واصل تامر كلامه دون أن يمنحه فرصة للمقاطعة:— لكنك لم تحارب يا تيم. استسلمت لطلب أبي، ووافقت على الزواج من ميرال.تغير وجه تيم عند سماع اسم ميرال.— لا تدخل ميرال في هذا.— بل سأدخلها، لأنك أنت من تتحدث عن الاختيارات الآن.توقف تامر لحظة، ثم قال:— أنت لم تكن طفلًا يُجبر على الزواج دون أن يفهم شيئًا. كنت تعرف ما تفعله.نظر تيم إليه بغضب، لكن تامر تابع:— بل أكثر من ذلك… أنت أحببت ميرال أيضًا.ساد الصمت.ثم قال تامر:— أنت تزوجتها، وعشت معها، وبنيت حياة كاملة معها.خفض تيم عينيه للحظة، لكنه لم يجب.تابع تامر:— ولهذا لا تأتِ الآن وتتصرف وكأنك الوحيد الذي خسر شيئًا، وكأنني أنا وحدي من ظلمك.رفع تيم عينيه إليه.— أنت لا تعرف شيئًا عما حدث بيني وبين رُبى.— وأنت أيضًا لا تعرف كل ما حدث بيني وبينها.توقف تامر قليلًا، ثم قال:— لكنني أعرف شيئًا واحدًا… أنك لم تعد الرجل نفسه الذي كان يقف أمامي منذ سنوات ويتحدث عن أنها المرأة الوحيدة التي يحبها.اش
last updateÚltima atualização : 2026-10-03
Ler mais

الفصل المئة واثنا عشر

دخل تامر إلى الغرفة بعد أن اطمأن إلى أن تيم ابتعد، وأغلق الباب خلفه بهدوء.كانت رُبى قد استعادت وعيها، لكنها بدت مرهقة، وعيناها تحملان آثار ما مرت به خلال الساعات الماضية.اقترب منها تامر، ثم توقف على مسافة قصيرة من السرير.نظرت إليه رُبى للحظات، ثم قالت بصوت خافت:— أخبرته.لم يجب تامر فورًا، بل ظل ينظر إليها للحظات، قبل أن يسألها بنبرة هادئة:— كيف تشعرين الآن؟رفعت رُبى عينيها إليه، ولم تجبه عن سؤاله مباشرة، فقد كان هناك سؤال آخر يشغلها منذ اللحظة التي فتحت فيها عينيها.— عرف تيم أنني حامل؟هز تامر رأسه ببطء، ثم قال:— نعم.ثم أضاف بعد لحظة، وكأنه يريد أن يوضح لها الأمر قبل أن تسيء فهمه:— الطبيب هو من أخبره.تغيرت ملامح رُبى قليلًا، وحملت عيناها السخرية.— الطبيب؟أومأ تامر.— نعم. لم أخبره أنا بالحمل. الطبيب هو الذي أخبره.صمتت رُبى للحظات، وأخذت نفسًا بطيئًا، قبل أن ترفع عينيها إليه من جديد.— وهل أخبره كيف حدث الحمل؟توقف تامر قليلًا، وكأن السؤال فاجأه.— ماذا تقصدين؟نظرت إليه رُبى بمرارة، ثم قالت:— أقصد… هل أخبره بالحقيقة كاملة؟لم يجب تامر.اكتفى بالنظر إليها، وكأن الإجابة
last updateÚltima atualização : 2026-10-04
Ler mais

الفصل المئة وثلاثة عشر

انعقد حاجبا ربى، وبدا السؤال غير مفهوم بالنسبة إليها.أدارت رُبى وجهها قليلًا، ثم عادت لتنظر إليه.— أنا.نظر إليها بصمت.تابعت:— أنا التي تفرق معي صورتي أمامه.سكتت للحظات، وكأنها تبحث عن الكلمات التي تستطيع أن تشرح بها ألمها.— يهمني شكلي أمامه. يهمني أن يعرف الحقيقة عني، لا أن يخرج من هذه القصة وهو يظن أنني فعلت شيئًا عاديًا، أو أنني كنت معك بإرادتي.ارتجف صوتها أكثر، وانخفضت عيناها للحظة.— يهمني أنني… للمرة التي لم أعد أعرف عددها، أجد نفسي مرة أخرى في موقف تُظهرني فيه أنت وكأنني المخطئة.اتسعت عينا تامر قليلًا، وظل ينظر إليها دون كلام.تابعت:— لماذا تفعل هذا بي؟قال تامر بسرعة، وكأنه لم يفهم سبب اتهامها له:— أنا لم أفعل شيئًا.نظرت إليه رُبى طويلًا، ثم أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تقول:— ربما هربت منك لأنني كنت خائفة على الجنين.توقف تامر عن الكلام.خفضت رُبى عينيها إلى بطنها، ووضعت يدها فوقه دون أن تشعر.— لم أكن أعرف ماذا ستكون حياته. لم أكن أعرف موقفك نحوه. لم أكن أعرف ماذا سأفعل، ولم أكن حتى قادرة على اتخاذ قرار بشأنه.ظل تامر ينظر إلى يدها، ثم رفع عينيه إلى وجهها.قالت بصوت
last updateÚltima atualização : 2026-10-04
Ler mais

الفصل المئة وأربعة عشر

ظل تامر واقفًا أمام رُبى للحظات، يراقب ملامحها التي بدت حاسمة رغم الاضطراب الواضح في عينيها.ثم قال بصوت هادئ:— إذا كان وجودي هو الشيء الذي سيدفعكِ إلى إجهاض الطفل، فسأبتعد عنكِ.رفعت رُبى عينيها إليه، وبدا عليها شيء من الدهشة.تابع تامر دون أن يشيح بنظره عنها:— لن أكون معكِ. لن أقترب منكِ، ولن أتدخل في حياتكِ بعد الآن. سأترككِ تعيشين بالطريقة التي تريدينها، وتسلكين الطريق الذي تختارينه.ظلت رُبى صامتة للحظات، قبل أن تسأله:— إذن لماذا تريدني أن أحتفظ به؟سكت تامر قليلًا، وكأن السؤال أصابه في مكان لم يكن مستعدًا لمواجهته.ثم قال:— لأنني لم أعد أراه مجرد طفل.أشاحت رُبى بوجهها، بينما تابع بصوت خافت:— أعلم أنني قلت أنني لا أريد أطفالًا، وقلت إنني لو كنت مع امرأة واكتشفت أنها حامل، فلن أتردد في إنهاء الحمل.نظرت إليه رُبى بمرارة.— وهذا ما يجعلني لا أفهمك.خفض تامر عينيه للحظة، ثم اقترب منها خطوة.— رُبى… افهميني.رفعت عينيها إليه، فتابع:— أنا لم آخذ شيئًا كنت أريده في حياتي بسهولة. كل شيء حصلت عليه كان له ثمن، وكل شيء تمنيت امتلاكه اضطررت إلى أن أتعب من أجله.توقف لحظة، ثم أضاف:—
last updateÚltima atualização : 2026-10-04
Ler mais

الفصل المئة وخمسة عشر

جلس تيم وحده في غرفة المعيشة بالطابق السفلي، وقد أسند ظهره إلى الأريكة، بينما بقيت عيناه معلقتين في نقطة فارغة أمامه.منذ أن انتهى كل شيء في الساعات الماضية، لم يستطع أن يهدأ.كانت أفكاره تعود مرة بعد أخرى إلى رُبى… وإلى تامر.وكلما حاول أن يبعد الأمر عن رأسه، عاد إليه بصورة أكثر إزعاجًا.رُبى الآن مع تامر.هذه الحقيقة وحدها كانت غريبة عليه.ظل صامتًا للحظات، ثم مرر يده على وجهه بضيق.كان يعرف جيدًا أن رُبى من حقها أن تعيش حياتها.من حقها أن تحب، وأن تتزوج، وأن يكون لها بيت وأسرة وأطفال، تمامًا كما فعل هو.هو نفسه عاش حياته بعد أن انتهت علاقته بها.تزوج ميرال، أحبها، وبنى معها حياة كاملة.فلماذا كان يشعر الآن بشيء يشبه الضيق؟لم يكن يعرف.ولم يكن حتى متأكدًا من أن ما يشعر به كان غيرة.ربما لم يكن أكثر من صدمة بسبب الشخص نفسه.تامر.أخوه.الرجل الذي كان يعرف جيدًا ما الذي كانت رُبى تعنيه لتيم في الماضي.ظل يحدق أمامه، ثم تمتم:— الأمر غريب فقط…لم يكن يريد أن يمنع رُبى من شيء.ولم يكن يرى نفسه صاحب حق عليها.لكن فكرة أن تكون الآن مع تامر تحديدًا جعلت شيئًا في داخله ينزعج.وكأن الماضي ا
last updateÚltima atualização : 2026-10-04
Ler mais

الفصل المئة وستة عشر

تردد تيم، وظل صامتًا للحظات، بينما راحت عيناه تتحركان بعيدًا عنها وكأنه يحاول أن يجد تفسيرًا لما يحدث داخله.لم يكن لديه جواب واضح.— لا أعرف.خفض رأسه قليلًا، وشبك أصابعه معًا في توتر خفيف.— لا أفهم نفسي حتى.رفع عينيه إليها من جديد، وكانت الحيرة واضحة في نظراته.— لا أعرف لماذا أشعر بالضيق من فكرة أن رُبى أصبحت مع تامر.سكت للحظة، ثم تنهد بهدوء، وكأنه كان يتردد في قول ما يفكر فيه فعلًا.— هل من المفترض أن أنزعج لأنها أصبحت مع أخي؟ أم أن الأمر طبيعي، ويجب أن أتركهما يعيشان حياتهما كما عشت أنا حياتي؟ظلت لينا تنظر إليه باهتمام، ثم مالت قليلًا إلى الأمام، محاولة أن تجعله يرى الأمر بصورة أبسط.— لا تفكر في الأمر أكثر من ذلك.رفع تيم عينيه إليها، منتظرًا أن تكمل.حافظت لينا على هدوئها، ثم قالت:— لا تحاول أن تبحث عن سبب لكل شعور يمر بك. أحيانًا يكون الإنسان منزعجًا من موقف معين دون أن يعني ذلك أنه يريد استعادة الماضي.ظل تيم صامتًا، وكأن كلماتها جعلته يعيد التفكير فيما يشعر به.راقبته لينا للحظات، ثم تابعت بنبرة أكثر دفئًا:— اترك رُبى وتامر لحياتهما، وركز في حياتك أنت.ارتاحت ملامحها ق
last updateÚltima atualização : 2026-10-04
Ler mais
ANTERIOR
1
...
6566676869
...
78
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status