Lahat ng Kabanata ng سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Kabanata 621 - Kabanata 630

774 Kabanata

الفصل السابع والستون

كانت لينا قد اتخذت قرارها في الليلة السابقة.لن تعود إلى بلدها الآن.فبعد أن رأت ريان، وشعرت بمدى تعلقه بوالده وحاجته إلى وجود أشخاص حوله، قررت أن تقضي فترة عطلتها هنا.لم تكن تريد أن تتركه وحيدًا مع حزنه.ريان لم يتجاوز الثالثة أو الرابعة من عمره، وكان لا يزال صغيرًا جدًا على فهم معنى أن والدته لن تعود إليه مرة أخرى.كان يسأل عنها أحيانًا، وينتظر أن يراها، وقد يبحث عنها بعينيه عندما يسمع صوت امرأة تشبهها.ولذلك رأت لينا أن وجودها إلى جواره قد يساعده قليلًا.ربما يحتاج فقط إلى من يلهيه، ومن يلعب معه، ومن يجعله يشعر أن البيت لم يصبح فارغًا تمامًا بعد رحيل والدته.وفي صباح اليوم التالي، كان تيم يستعد للذهاب إلى الشركة.ارتدى ملابسه، وأخذ هاتفه ومفاتيحه، ثم خرج من غرفته متجهًا نحو الباب.وفي اللحظة نفسها تقريبًا، خرجت لينا من الجهة الأخرى وهي تحمل كوب القهوة في يدها.كانت منشغلة بالنظر إلى شيء في هاتفها، فلم تنتبه إلى أنه قادم نحوها.اصطدمت به فجأة.— آه!ارتجفت يدها، وانسكب جزء كبير من القهوة على ملابس تيم.تجمدت لينا في مكانها.رفعت عينيها إليه بسرعة، ثم اتسعتا عندما رأت البقعة التي ان
last updateHuling Na-update : 2026-09-26
Magbasa pa

الفصل الثامن والستون

كان تامر جالسًا في غرفة الجلوس، وقد وضع بعض الأوراق أمامه على الطاولة.منذ عودته، كان منشغلًا بمحاولة إيجاد طريقة لتسهيل إجراءات سفرهما، لكن الأمر لم يكن بسيطًا كما توقع.كان يقلب الأوراق واحدة تلو الأخرى، يراجع بعض البيانات، ثم يعود إلى هاتفه بين حين وآخر، وكأنه يحاول الوصول إلى حل يختصر عليهما الوقت.أما رُبى، فكانت تجلس على الطرف الآخر من الغرفة، تراقبه بصمت منذ عدة دقائق.لم تكن تتحدث معه إلا عندما يكون هناك ما يستدعي ذلك، وحتى حين تفعل، لم تكن في نبرتها أي حميمية أو تقارب.كانت تتعامل معه لأنهما في الوضع نفسه، ولأن وجودهما معًا أصبح أمرًا مفروضًا عليهما حتى تنتهي هذه الأزمة.أما في داخلها…فلم يتغير شيء.هي لم تسامحه.ولم تنسَ ما فعله بها.ولم تصبح فجأة قادرة على تقبله لمجرد أنه أنقذها أو لأنه يحاول الآن مساعدتها على الهرب.كل ما تغير هو أنها أدركت أن عليها أن تتعامل معه بحذر، وأن الصراخ المستمر أو رفض الحديث معه لن يغير شيئًا من الواقع الذي وجدت نفسها عالقة فيه.لذلك كانت كلماتها معه باردة ومقتضبة، تخلو من أي شعور بالقرب.لاحظت شروده، فمالت برأسها قليلًا نحوه.— في ماذا تفكر؟رف
last updateHuling Na-update : 2026-09-26
Magbasa pa

الفصل التاسع والستون

أجابها مباشرة:— لأنني لن أسمح بأن يحدث.قالها تامر بثقة، وكأنه اتخذ قراره بالفعل، دون أن يترك لنفسه مجالًا للتفكير في احتمال آخر.نظرت إليه رُبى ببرود، ثم قالت:— أنت لا تستطيع التحكم في كل شيء.توقف تامر لحظة، وكأن عبارتها أعادته إلى الواقع، ثم أومأ برأسه.— ربما.مال قليلًا إلى الأمام، وأسند مرفقيه إلى ركبتيه، ثم نظر إليها بجدية.— لكنني أستطيع أن أبذل كل ما أستطيع حتى لا يحدث.لم تجبه رُبى.اكتفت بالنظر إليه للحظات، ثم أشاحت بعينيها عنه. لم تكن كلماته قادرة على تغيير موقفها منه، لكنها في الوقت نفسه لم تكن تريد الدخول في جدال جديد معه.تابع تامر بعد لحظة:— أنا لا أفعل كل هذا من أجل نفسي فقط.رفعت رُبى عينيها إليه باستغراب بسيط، وظلت ملامحها هادئة وهي تسأله:— إذن من أجل ماذا؟أجابها مباشرة، دون أن يطيل التفكير:— من أجلك أنتِ أيضًا.خفضت رُبى عينيها مرة أخرى، ولم يظهر على وجهها أي تأثر واضح. كان كلامه يصل إليها، لكنها لم تكن مستعدة لمنحه معنى أكبر مما قاله.وبعد لحظة صمت قصيرة، سألته بفتور:— لماذا؟تنهد تامر، ثم أسند ظهره إلى المقعد قبل أن يجيب:— لأنني أريد أن أخرجكِ من السجن ال
last updateHuling Na-update : 2026-09-26
Magbasa pa

الفصل السبعون

نظرت إليه رُبى للحظات، وكأنها لم تتوقع أن يطرح عليها هذا السؤال الآن تحديدًا.بدت الدهشة واضحة في عينيها، قبل أن تعقد حاجبيها قليلًا وتقول باستغراب:— أتسألني هذا السؤال الآن؟لم يبدُ على تامر أي تردد، بل ظل ينظر إليها بهدوء، منتظرًا إجابتها.— أريد أن أعرف الإجابة.أشاحت رُبى بنظرها عنه، وكأنها تحاول أن تنهي الحديث قبل أن يبدأ.— لا أريد أن أتحدث في هذا الموضوع.ظل تامر صامتًا للحظة، ثم نظر إليها باهتمام أكبر.— هل يعني ذلك أنكِ ما زلتِ تحبينه؟التفتت رُبى إليه ببطء.كان السؤال مباشرًا إلى درجة جعلتها تشعر بأنها محاصرة بإجابة لا تريد قولها.صمتت للحظات، ثم نظرت إليه طويلًا، وكأنها تفكر في الكلمات التي يمكن أن تنهي بها هذا الحديث دون أن تضطر إلى الاعتراف بشيء لا تريد الاعتراف به.وأخيرًا قالت بهدوء:— لا أحبه ولا أكرهه.ظل تامر ينظر إليها لثوانٍ، ثم عقد حاجبيه قليلًا.— هذه ليست إجابة.رفعت رُبى عينيها إليه، وقد بدا في نظرتها شيء من الإصرار.— بل هي إجابة.هز تامر رأسه ببطء.— لا أظن ذلك.ثم مال قليلًا إلى الأمام، وقال بنبرة أكثر جدية:— كل شخص في حياتنا، إما أن نحبه أو نكرهه.صمتت رُ
last updateHuling Na-update : 2026-09-27
Magbasa pa

الفصل الحادي والسبعون

ظل تامر ينظر إليها بعد كلماته الأخيرة، لكنه لم يبدُ مقتنعًا تمامًا بما سمعه منها. وكأنه كان لا يزال يبحث عن شيء آخر خلف كلماتها. لاحظت رُبى ذلك، فضاقت عيناها قليلًا، ثم قالت بنبرة بدأت تفقد هدوءها: — ما الذي تريده بالضبط؟ لم يجبها تامر، فتابعت وهي تنظر إليه مباشرة: — إلى ماذا تريد أن تصل بهذا الحديث؟ هل تريد أن تجعلني أكرهه؟ سكتت للحظة، ثم أضافت بلا مبالاة واضحة: — لا يهمني الأمر الآن. لم يعد يهمني أي شيء مما حدث. خفضت عينيها قليلًا، ثم قالت: — ما حدث قد حدث، وأنا وتيم افترقنا وانتهى الأمر. ثم رفعت عينيها إليه من جديد. — لكن لا تحاول أن تبرر لنفسك أنك لم تكن سببًا في كل ما حدث. بقي تامر صامتًا للحظة ثم قال: — أنا لم أبرر لنفسي شيئًا. لقد اعترفت لك الآن بأنني كنت سببًا في جزء مما حدث، ولم أحاول الهروب من مسؤوليتي. وما لبث أن أضاف: — لكنني أقول لك إن تيم استسلم بسهولة. عقدت ربى حاجبيها. — استسلم؟ أومأ تامر برأسه. — نعم. استسلم أمام كلامي واستسلم أمام ضغط والده، واستسلم أمام الزواج الذي وضعه أبي في طريقه بحجة الشركة والصفقات ونجاحها، وكل تلك الأسباب ا
last updateHuling Na-update : 2026-09-27
Magbasa pa

الفصل الثاني والسبعون

نظر إليها تامر للحظات، ثم قال بصوت هادئ:— الموضوع أكبر مما تتخيلين.ابتسمت رُبى بسخرية خافتة، ثم أشاحت بوجهها عنه.— لا بأس، لا أريد أن أعرف.عاد ينظر إليها باستغراب، بينما تابعت ببرود:— في النهاية ستخرج نفسك على حق، ولن تعترف بأنك أخطأت في شيء.ساد الصمت بينهما للحظات، قبل أن يقول تامر:— إذا كنتِ ترينني دائمًا مخطئًا…قاطعته رُبى فورًا، وهي تنظر إليه مباشرة:— وأنت، هل ترى نفسك تفعل شيئًا صحيحًا؟انعقد حاجبا تامر قليلًا، ثم قال:— ولماذا؟ أليس من حولي مخطئين أيضًا؟نظرت إليه رُبى طويلًا، ثم أجابت بمرارة:— من وجهة نظرك، بالتأكيد هم مخطئون.سكتت للحظة، ثم أضافت:— لأنك ترى الخطأ في الجميع، وتجد دائمًا سببًا يجعلك تضع نفسك في الجهة الصحيحة.ظل تامر صامتًا، فتابعت وهي تثبت عينيها عليه:— لكن صدقني، لا أحد يخطئ في حقكتغيرت ملامحه قليلًا.— أنتِ لا تعرفين شيئًا عن حياتي، فلا تتحدثي عنها.ضحكت رُبى ضحكة قصيرة اختلطت بالمرارة، ثم التفتت إليه.— وما الذي حدث في حياتك؟لم يجبها.اقتربت منه خطوة، وبدأ صوتها يرتجف:— هل عشت فقيرًا؟بقي تامر ينظر إليها بصمت.— هل لم يكن لديك أب أو أم؟ازدادت
last updateHuling Na-update : 2026-09-27
Magbasa pa

الفصل الثالث والسبعون

عاد تيم من عمله في وقت متأخر قليلًا عن المعتاد.كان يومه طويلًا، ولم يكن يفكر في شيء سوى أن يصل إلى المنزل، يطمئن على ريان، ثم يذهب إلى غرفته لبعض الوقت.لكن ما إن دخل من البوابة حتى توقفت خطواته دون أن يشعر.وصل إليه صوت ضحكات صغيرة من الحديقة.التفت نحو مصدر الصوت، فرأى ريان يركض بين الأشجار الصغيرة، بينما كانت لينا تركض خلفه محاولة الإمساك به.كانت ضحكات الطفل تتعالى في المكان، ولينا تضحك معه وهي تقول:— ريان، انتظرني!التفت ريان إليها للحظة، ثم أسرع في الجري وهو يضحك أكثر.لحقت به لينا أخيرًا، وأمسكته من الخلف، فضحك الطفل بصوت أعلى، بينما حملته بين ذراعيها وراحت تدور به في الحديقة.كانت ضحكاته تصل إلى تيم بوضوح.بقي واقفًا مكانه، يراقبهما بصمت.شيء ما انقبض في صدره.لم يكن قد سمع ريان يضحك بهذه الطريقة منذ وقت طويل.منذ ماتت والدته، تغير الطفل كثيرًا.كان في الثالثة من عمره فقط، أصغر من أن يفهم معنى الموت أو أن يستوعب لماذا اختفت والدته فجأة.كل ما كان يعرفه أنها لم تعد موجودة.وكان يسأل عنها، ثم يبكي عندما لا يجدها.وفي الأيام الماضية، أصبح أكثر هدوءًا وانطواءً، حتى بدأت شهيته تت
last updateHuling Na-update : 2026-09-27
Magbasa pa

الفصل الرابع والسبعون

أومأت لينا. — نعم. ثم نظرت إلى ريان مرة أخرى. — لذلك لا تفعل شيئًا الآن قد يعيده إلى حالته السابقة. ظل تيم صامتًا. ثم قال: — وهل تريدين مني أن أتركه يتعلق بكِ أكثر؟ نظرت إليه لينا باستغراب. — أنا لم أقل ذلك. اقترب تيم خطوة، وقال: — أنتِ تقولين إنكِ لن تبقي معه طوال الوقت. توقفت لينا عن الكلام. تابع بنبرة تحمل قلقًا واضحًا: — إذن ماذا سيحدث عندما تعودين إلى حياتك؟ بدلًا من أن تتحسن حالته، ألن تسوء من جديد عندما يجد أن والدته رحلت مرة أخرى؟ خفضت لينا عينيها. — لا أعرف. ثم رفعت عينيها إليه. — لكنني أعرف شيئًا واحدًا. نظر إليها تيم منتظرًا. قالت بهدوء: — ريان اليوم سعيد. ثم أشارت بعينيها نحوه. — فلنترك الأمر كما هو الآن. نظر تيم إلى ابنه. كان ريان يركض في الحديقة من جديد، ثم توقف فجأة ليضحك عندما تعثر قليلًا وسرعان ما استعاد توازنه. ظل تيم يراقبه بصمت. كانت ضحكته الصغيرة تخفف شيئًا من الثقل الذي استقر في قلبه منذ فقدان ميرال. وللمرة الأولى منذ وقت طويل، لم يشعر تيم أنه ينظر إلى طفل يحاول النجاة من غياب أمه… بل إلى ابنه الذي بدأ، ولو ببطء، يستعيد طفولته.___كان
last updateHuling Na-update : 2026-09-27
Magbasa pa

الفصل الخامس والسبعون

نظر إليها نوح باهتمام واضح، وكأن فضوله ازداد فجأة.— حقًا؟أومأت تالين برأسها.— نعم.ابتسم نوح، ثم سألها:— وماذا قالت؟ترددت تالين لحظة، وكأنها تستمتع بترقبه، ثم قالت:— قالت إن طفلنا…توقفت للحظة، ثم رفعت عينيها إليه.— بنت.ظل نوح ينظر إليها لثوانٍ، وكأنه احتاج إلى لحظة حتى يستوعب الخبر.ثم ظهرت ابتسامة واسعة على وجهه.— بنت؟ضحكت تالين بخفة.— نعم، بنت.هز نوح رأسه بسعادة واضحة.— كنت أتمنى بنتًا.نظرت إليه تالين مبتسمة.— حقًا؟— نعم.ثم أمسك يدها بين يديه، وقال بنبرة أكثر دفئًا:— كنت أتخيلها كثيرًا.ابتسمت تالين.— وكيف كنت تتخيلها؟نظر نوح إليها للحظات، ثم قال:— كنت أتخيل أنها ستكون صغيرة جدًا، وستتعلق بي طوال الوقت.ضحكت تالين.— وستتعبك.ابتسم.— لا أظن أنني سأمانع.ثم نظر إلى بطنها بحنان.— كنت أتمنى أن تكون ابنتي… وتشبهكِ.رفعت تالين عينيها إليه.— تشبهني؟— نعم.ابتسم نوح.— أريد أن يكون لديها عيناكِ، وابتسامتكِ، وحتى طريقتكِ في الغضب.ضحكت تالين مرة أخرى، لكنه سرعان ما أصبح أكثر هدوءًا.ظل يمسك يدها، ثم قال:— وربما لهذا السبب أشعر بالسعادة والخوف في الوقت نفسه.نظرت إ
last updateHuling Na-update : 2026-09-27
Magbasa pa

الفصل السادس والسبعون

سكت نوح للحظة، وكأنه يحاول أن يضع ما بداخله في كلمات واضحة.— كنت أقاومكِ أنتِ، بينما المشكلة لم تكن فيكِ أصلًا.ثم رفع يدها إلى صدره، ووضعها فوق قلبه.— المشكلة كانت هنا.شعرت تالين بنبض قلبه تحت كفها، وظلت تنظر إليه بصمت.— كنت عنيدًا، وخائفًا من أن أفقد السيطرة على حياتي، حتى جعلني ذلك العناد أخسر أجمل شيء حدث لي فيها.لم تستطع تالين أن تمنع ابتسامتها الصغيرة رغم الدموع التي لمعت في عينيها.— يكفي يا نوح.نظر إليها بتساؤل.— لماذا؟ضغطت تالين على يده برفق.— لأنني أعرف.سكتت لحظة، ثم أضافت بنبرة هادئة:— أعرف كل شيء.ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها.— وأعرف أنك نادم.خفض نوح عينيه قليلًا، وكأن اعترافها لم يخفف عنه كما توقعت، بل جعله يشعر بثقل ما مضى أكثر.— وقد سامحتك.رفع عينيه إليها سريعًا.— حقًا؟أومأت تالين برأسها.— نعم.ثم مررت إبهامها فوق يده، وقالت:— لذلك لا تعاقب نفسك كلما حدث شيء جميل بيننا.ابتسم نوح، لكن التأثر ظل واضحًا في عينيه.وضعت تالين يدها الأخرى على بطنها، فنظر إليها نوح تلقائيًا.— لدينا ابنة قادمة.ابتسم نوح بحنان، ثم وضع يده فوق يدها.— وآدم.أومأت تالين.— وآ
last updateHuling Na-update : 2026-09-27
Magbasa pa
PREV
1
...
6162636465
...
78
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status