كانت لينا قد اتخذت قرارها في الليلة السابقة.لن تعود إلى بلدها الآن.فبعد أن رأت ريان، وشعرت بمدى تعلقه بوالده وحاجته إلى وجود أشخاص حوله، قررت أن تقضي فترة عطلتها هنا.لم تكن تريد أن تتركه وحيدًا مع حزنه.ريان لم يتجاوز الثالثة أو الرابعة من عمره، وكان لا يزال صغيرًا جدًا على فهم معنى أن والدته لن تعود إليه مرة أخرى.كان يسأل عنها أحيانًا، وينتظر أن يراها، وقد يبحث عنها بعينيه عندما يسمع صوت امرأة تشبهها.ولذلك رأت لينا أن وجودها إلى جواره قد يساعده قليلًا.ربما يحتاج فقط إلى من يلهيه، ومن يلعب معه، ومن يجعله يشعر أن البيت لم يصبح فارغًا تمامًا بعد رحيل والدته.وفي صباح اليوم التالي، كان تيم يستعد للذهاب إلى الشركة.ارتدى ملابسه، وأخذ هاتفه ومفاتيحه، ثم خرج من غرفته متجهًا نحو الباب.وفي اللحظة نفسها تقريبًا، خرجت لينا من الجهة الأخرى وهي تحمل كوب القهوة في يدها.كانت منشغلة بالنظر إلى شيء في هاتفها، فلم تنتبه إلى أنه قادم نحوها.اصطدمت به فجأة.— آه!ارتجفت يدها، وانسكب جزء كبير من القهوة على ملابس تيم.تجمدت لينا في مكانها.رفعت عينيها إليه بسرعة، ثم اتسعتا عندما رأت البقعة التي ان
Huling Na-update : 2026-09-26 Magbasa pa