Todos los capítulos de سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Capítulo 671 - Capítulo 680

766 Capítulos

الفصل المئة وسبعة عشر

صعدت رُبى الدرج بسرعة، وكأنها تحاول الهروب من الصورة التي ظلت عالقة في ذهنها.دخلت الغرفة وأغلقت الباب خلفها، ثم أسندت ظهرها إليه للحظات.لم تفهم لماذا شعرت بذلك الضيق حين رأت تيم يمسك بيد لينا ويقبّلها.لماذا تأثرت إلى هذه الدرجة؟هي لم تعد تحبه.أو هكذا كانت تقول لنفسها دائمًا.ثم إن تيم أصبح له حياته الخاصة، ومن حقه يعيش كما يريد.فلماذا شعرت بشيء يشبه الاختناق عندما رأته معها؟وضعت يدها على صدرها، ثم هزت رأسها وكأنها تحاول طرد تلك الأفكار.— ما الذي يحدث لي؟قالتها لنفسها بصوت خافت، قبل أن تبتعد عن الباب وتتجه نحو السرير.جلست على حافته، لكنها لم تستطع الاستقرار طويلًا.وبعد لحظات، سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.رفعت رأسها، ثم فُتح الباب قليلًا، وظهر تيم.كان ينظر إليها بقلق واضح.— كيف حالك الآن؟أجابت رُبى بهدوء، محاولة أن تخفي ارتباكها:— أنا بخير.دخل تيم خطوة إلى الغرفة، ثم أغلق الباب خلفه دون أن يقترب منها كثيرًا.— كنتِ تريدين شيئًا آخر غير الماء؟نظرت إليه رُبى للحظات، ثم ترددت قبل أن تسأله:— كنت أريد أن أعرف شيئًا.توقف تيم وانتظر.قالت وهي تخفض عينيها قليلًا:— هل ستبحث ل
last updateÚltima actualización : 2026-10-04
Leer más

الفصل المئة وثمانية عشر

وصل تامر إلى المكان الذي كان يقيم فيه، وأغلق الباب خلفه بهدوء.كان المكان معروفًا لرُبى.لم يكن يخشى معرفتها به، ولا كان يعتقد أنها ستذهب إلى الشرطة وتخبرهم عنه.على الرغم من كل ما حدث بينهما، ظل يثق بأنها لن تفعل ذلك.لكن هذه الثقة لم تمنحه أي شعور بالراحة.على العكس…منذ أن تركها في منزل تيم، كان هناك شيء يضغط على صدره بصورة لم يستطع التخلص منها.خلع سترته وألقاها فوق أحد المقاعد، ثم وقف في منتصف الغرفة للحظات، شاردًا.كانت المواجهة الأخيرة مع رُبى لا تزال تدور في رأسه.كلماتها.نظراتها.غضبها منه.وخوفها من المستقبل.ثم تلك الجملة التي لم يستطع تجاوزها:هي لا تريد الطفل.أغمض تامر عينيه للحظة، ثم أخذ نفسًا عميقًا.كان يعلم أن الأمر لم يعد مجرد خلاف بينه وبين رُبى.هناك طفل الآن.طفل لم يكن موجودًا في حساباته قبل أيام.طفل سيولد يومًا ما…وسيحمل اسمه.سيكون ابنه.وسيتحمل مسؤوليته.جلس تامر على الأريكة، وأسند رأسه إلى الخلف.وللمرة الأولى، سمح لنفسه أن يتخيل الأمر كاملًا.طفل صغير يناديه أبًا.طفل يحمل شيئًا منه.طفل جاء إلى حياته دون أن يخطط له، ودون أن يبحث عنه، ودون أن يبذل أي جهد
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل المئة وتسعة عشر

جاءه الرد سريعًا: — ما زالت في منزل تيم. أغمض تامر عينيه للحظة، ثم سأل: — هل أنت متأكد؟ — نعم. رجالنا يراقبون المكان من بعيد. صمت تامر قليلًا، ثم قال: — أريدك أن تراقبها بنفسك. استمع الرجل إليه باهتمام. تابع تامر: — أريد أن أعرف إذا كانت ستبقى هناك، أم ستنتقل إلى مكان آخر. ثم أضاف بلهجة أكثر جدية: — إذا خرجت من منزل تيم، أريد أن أعرف إلى أين ذهبت، ومن رافقها، ومتى وصلت. سكت للحظة، قبل أن يقول: — وانقل إليّ كل الأخبار أولًا بأول. ثم شد قبضته حول الهاتف. — لا أريد أن تختفي عن عينيك. توقف الرجل للحظة، ثم أجاب: — مفهوم. أنهى تامر المكالمة، وبقي واقفًا مكانه. كان يستطيع أن يقنع نفسه بأن ما يفعله مجرد احتياط. وأن رُبى مطاردة، وأن هناك أسبابًا كثيرة تجعله يريد معرفة مكانها. مثل احتمالية ذهابها لإجهاض الجنين. لكن الحقيقة التي لم يستطع الهروب منها كانت أبسط من كل تلك التبريرات. هو لم يكن مطمئنًا عليها. ولم يكن يعرف إن كان ذلك بسبب الطفل… أم بسببها هي. رفع عينيه إلى الفراغ أمامه، ثم قال بصوت خافت: — ماذا فعلتِ بي يا رُبى؟ ___كانت رُبى تجلس في المقعد المجاور لتيم، بي
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل المئة وعشرون

اجتمعت العائلة حول مائدة العشاء في تلك الليلة.كانت الجدة سلوى تجلس في أحد جانبي الطاولة، وإلى جوارها والد نوح، بينما جلس نوح إلى جانب تالين.أما آدم، فكان يجلس بالقرب من تالين، وقد بدا عليه الهدوء أكثر من الأيام السابقة، وإن ظل متحفظًا في حديثه وحركاته.كانت الأجواء في البداية هادئة.تبادل الجميع بعض الأحاديث البسيطة، بينما كانت سلوى تحاول أن تجعل آدم يشعر بأنه جزء طبيعي من الجلسة.أما والد نوح، فكان أكثر صمتًا.كان ينظر إلى آدم بين الحين والآخر، بنظرات لم تخفَ على الطفل.لاحظ آدم ذلك منذ بداية العشاء.ولهذا، ظل يخفض عينيه إلى طبقه، ويتجنب النظر في اتجاهه.كانت تالين تراقب الأمر من طرف عينيها.لاحظت انزعاج آدم، فاقتربت منه قليلًا، ثم وضعت بعض الطعام في طبقه.— تناول هذا يا آدم.رفع الطفل عينيه إليها للحظة، ثم أومأ.— حسنًا.ابتسمت تالين له ابتسامة صغيرة، ثم قالت:— وهذا أيضًا جربه، أعتقد أنك ستحبه.نظر آدم إلى الطعام، ثم بدأ يأكل بهدوء.راقب نوح المشهد بصمت، وظهرت على وجهه ابتسامة خفيفة.أما والد نوح، فقد لاحظ كل شيء.لاحظ كيف كانت تالين تهتم بالطفل، وكيف كانت تحاول أن تجعله مرتاحًا
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل المئة وواحد وعشرون

لكن والده تابع:— القضية لم تنتهِ. وإذا ظهر تامر في أي مكان، فمن الطبيعي أن—قاطعه نوح بحزم:— قلت لك لا تتحدث عن الأمر الآن.نظر والد نوح إليه للحظات، ثم قال:— أنا أتحدث عن أمر يمس عائلتنا.رد نوح مباشرة:— وأنا أتابع هذا الأمر بنفسي.ثم أضاف بنبرة أكثر حدة:— القضية تخصني، وأنا أعرف جيدًا ما الذي يجب أن أفعله بشأنها.صمت والده للحظات، قبل أن يقول:— لم أقل إنك لا تعرف.ثم ألقى نظرة سريعة نحو تالين.— لكنني أرى أن من حقنا جميعًا أن نعرف إلى أين وصلت الأمور، خصوصًا أن السبب في كل هذا شقيق زوجتك.تجمدت تالين مكانها.رفعت عينيها إليه للحظة، ثم فهمت ما يقصده.أما نوح، فلم يحتج إلى أكثر من ذلك.قال بحدة واضحة:— أبي، كفى.تراجعت سلوى قليلًا في مقعدها، ونظرت إلى ابنها بتحذير.— دع الأمر يا بني.لكن نوح لم يبعد عينيه عن والده.— قلت لك إنني أتابع القضية.ثم أضاف بوضوح:— وتالين لا علاقة لها بأي شيء يخص هروب تامر أو القضية نفسها.نظر والده إليه، ثم قال:— أنا لم أتهمها بشيء.أجابه نوح فورًا:— ربما لم تتهمها، لكن طريقتك في الحديث تجعلها تشعر بأنها مطالبة بتحمل كل ما حدث.سادت لحظة صمت ثقيلة
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل المئة واثنان وعشرون

بعد أن حصلت رُبى على عنوان طبيب النساء القريب من المنزل، ظلت للحظات تحدق في العنوان المسجل على هاتفها.كانت تعرف أنها اتخذت قرارها منذ أن اكتشفت حملها، لكنها كلما اقتربت من خطوة حقيقية، شعرت بثقلها يزداد داخل صدرها.ارتدت ملابسها، وأخذت حقيبتها، ثم خرجت من الشقة متجهة إلى العيادة.كانت العيادة هادئة، ولم يكن فيها عدد كبير من المرضى. تقدمت رُبى نحو موظفة الاستقبال، وأخبرتها بأنها تريد حجز موعد للكشف.أعطتها الموظفة رقمًا، ثم طلبت منها الانتظار.جلست رُبى في أحد المقاعد، ووضعت حقيبتها إلى جوارها، بينما راحت أصابعها تتحرك بتوتر فوق بعضها.وبعد فترة قصيرة، نادتها الممرضة.— رُبى؟رفعت رُبى رأسها سريعًا، ثم نهضت.— نعم.أشارت إليها الممرضة بالدخول.دخلت رُبى إلى غرفة الطبيب، وأغلقت الباب خلفها بهدوء.كان الطبيب يجلس خلف مكتبه، فابتسم لها وأشار إلى المقعد أمامه.— تفضلي بالجلوس.جلست رُبى، وحاولت أن تبدو هادئة.نظر الطبيب إلى بعض البيانات أمامه، ثم رفع عينيه إليها.— أخبريني، ما الذي تشعرين به؟ترددت قليلًا قبل أن تجيب:— لا أشعر بألم شديد، لكنني مرهقة طوال الوقت، وأشعر أحيانًا بالدوار.أوم
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل المئة وثلاثة وعشرون

كان تامر جالسًا في شقته، وقد أمضى جزءًا كبيرًا من الوقت وهو يفكر في رُبى منذ أن انتقلت إلى المكان الجديد الذي وفره لها تيم.كان يعرف أنها أصبحت بعيدة عنه، لكنه لم يستطع أن يتوقف عن التفكير فيها، ولا في الطفل الذي تحمل به.رن هاتفه فجأة.نظر إلى الشاشة، ثم أجاب:— نعم؟جاءه صوت أحد رجاله:— سيدي، أردت أن أبلغك بآخر المستجدات بشأن رُبى.اعتدل تامر في جلسته، وقال باهتمام:— ماذا حدث؟— تيم نقلها بالفعل إلى مكان آخر، كما أخبرتك.ظل تامر صامتًا للحظة، ثم سأل:— وهل المكان آمن؟— نعم. المكان هادئ، ولم نلاحظ أي حركة مريبة حوله حتى الآن. والرجل الذي يراقب المنطقة موجود بالقرب من المبنى.أومأ تامر ببطء.— جيد. استمروا في مراقبة المكان، لكن دون أن تقتربوا منها أو تلفتوا انتباهها.— مفهوم.تردد الرجل قليلًا، ثم قال:— لكن هناك أمر آخر حدث منذ قليل.تغيرت ملامح تامر.— ما هو؟— رُبى خرجت من الشقة.— إلى أين؟أجاب الرجل:— ذهبت إلى عيادة طبيب نساء قريبة من المكان.تجمدت ملامح تامر للحظة.ثم قال:— طبيب نساء؟— نعم.ظل صامتًا لثوانٍ، قبل أن يسأل بحدة:— هل أنت متأكد من أنها دخلت العيادة؟— نعم، يا
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل المئة وأربعة وعشرون

ظلت رُبى تنظر إلى تامر دون أن تجيب.كانت عيناه معلقتين بوجهها، يحاول أن يقرأ الصمت الذي يحيط بها، بينما كان القلق يتزايد داخله مع كل ثانية تمر دون إجابة.اقترب منها خطوة أخرى، وقد بدأ التوتر يظهر بوضوح في ملامحه.— رُبى… ردي عليّ.بقيت ساكنة في مكانها، وكأن الكلمات عجزت عن الخروج من حلقها.راقب تامر صمتها للحظات، ثم بدأ صبره ينفد، فرفع صوته دون أن يشعر:— لماذا لا تجيبينني؟ارتجفت رُبى قليلًا من حدة صوته، فلاحظ تامر ذلك، لكنه كان في تلك اللحظة غارقًا في خوفه أكثر من قدرته على التحكم في انفعاله.— هل أجهضتِ الجنين أم لا؟ظل الصمت قائمًا بينهما.نظر إليها تامر بعينين مضطربتين، وكأنه لم يعد يعرف ماذا يفعل أو كيف ينتزع منها الإجابة التي يخشاها.— رُبى، أرجوكِ… قولي شيئًا.ابتلعت رُبى ريقها بصعوبة، ثم رفعت عينيها إليه ببطء.بدت ملامحها مرهقة، وكأنها تحمل داخلها صراعًا لم تستطع حسمه حتى الآن.— لم أستطع.تجمد تامر في مكانه.ظل ينظر إليها لثوانٍ، وكأن الكلمة لم تصل إلى عقله بصورة كاملة.— ماذا؟خفضت رُبى عينيها، وشبكت أصابعها أمام جسدها قبل أن تجيب بصوت خافت:— لم أستطع أن أنهي الحمل.اتسعت
last updateÚltima actualización : 2026-10-06
Leer más

الفصل المئة وخمسة وعشرون

توقفت للحظة، وكأنها كانت تجمع ما تبقى لديها من قوة، ثم قالت بوضوح:— أنت الشيء الوحيد الذي لا أستطيع تقبله.انخفضت عينا تامر للحظة.بدت العبارة وكأنها أصابته في مكان لم يكن مستعدًا لها.ومع ذلك، لم يحاول مقاطعتها.تابعت رُبى، وقد بدا الحزم واضحًا في صوتها رغم ارتجافه:— لن أستطيع أن أقدم لك شيئًا. لا حبًا، ولا قربًا، ولا فرصة.ثم تراجعت خطوة إلى الخلف، وكأنها تحتاج إلى مساحة أكبر تفصلها عنه.— لذلك أرجوك… ابتعد عني.رفع تامر عينيه إليها، لكنه لم يقترب هذه المرة.ظل واقفًا في مكانه، يراقب ملامحها التي كانت تخفي خلفها خوفًا واضحًا.— رُبى…هزت رأسها سريعًا، وكأنها لا تريد منه أن يحاول إقناعها بأي شيء.— أرجوك.خرج صوتها مرتجفًا، ثم أخذت نفسًا عميقًا لم يساعدها كثيرًا على تهدئة اضطرابها.— أنا أحاول فقط أن أعيش.وضعت يدها على صدرها، وكأنها تحاول السيطرة على ضيق أنفاسها، ثم قالت بصعوبة:— مررت بأشياء كثيرة، وأنا خائفة… خائفة من أن أنهار مرة أخرى، وخائفة من أن أؤذي نفسي من شدة ما أشعر به.تغير وجه تامر فورًا.ظهر الخوف في عينيه، وتحرك نحوها غريزيًا، لكنه توقف قبل أن يقترب منها أكثر، متذكرً
last updateÚltima actualización : 2026-10-06
Leer más

الفصل المئة وستة وعشرون

ظل تامر صامتًا للحظات، بينما بقيت رُبى تنظر إليه منتظرة إجابته.كان يعرف أن الاستمرار في الصمت لن يفيده، وأنها لن تتوقف عن السؤال حتى تعرف كيف وصل إلى مكانها.تنفس ببطء، ثم قال أخيرًا:— عرفت مكانك هنا من أحد رجالي.اتسعت عينا رُبى قليلًا، وكأنها لم تتوقع أن تكون الإجابة بهذه البساطة.ثم تراجعت خطوة إلى الخلف، وقالت بحدة:— رجالك؟لاحظ تامر التغير المفاجئ في ملامحها، فحاول أن يوضح قبل أن يتصاعد غضبها.— نعم.لكن رُبى لم تنتظر تفسيرًا آخر.عقدت حاجبيها، وارتفع صوتها:— هل جعلتهم يراقبونني؟هز تامر رأسه نافيًا، وحاول أن يحافظ على هدوئه رغم نبرتها الغاضبة.— رُبى، أنا لا أراقبكِ.نظرت إليه بعدم تصديق، ثم أشاحت بوجهها لحظة قبل أن تعود إليه.— إذن ماذا تسمي هذا؟توقف تامر للحظة، ثم أجابها بصوت أكثر هدوءًا:— أحاول أن أحميكِ.ضحكت رُبى ضحكة قصيرة خالية من أي مرح، ثم هزت رأسها.— تحاول أن تحميني؟ثبتت عينيها عليه، وكأنها تريد أن تفهم كيف يمكنه أن يبرر وجود رجاله حولها.— تحاول أن تحميني من مَن؟اقترب تامر خطوة، لكنه توقف عندما لاحظ توترها.— من أي خطر يمكن أن يقترب منكِ.صمت قليلًا، ثم تابع:
last updateÚltima actualización : 2026-10-06
Leer más
ANTERIOR
1
...
6667686970
...
77
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status