صعدت رُبى الدرج بسرعة، وكأنها تحاول الهروب من الصورة التي ظلت عالقة في ذهنها.دخلت الغرفة وأغلقت الباب خلفها، ثم أسندت ظهرها إليه للحظات.لم تفهم لماذا شعرت بذلك الضيق حين رأت تيم يمسك بيد لينا ويقبّلها.لماذا تأثرت إلى هذه الدرجة؟هي لم تعد تحبه.أو هكذا كانت تقول لنفسها دائمًا.ثم إن تيم أصبح له حياته الخاصة، ومن حقه يعيش كما يريد.فلماذا شعرت بشيء يشبه الاختناق عندما رأته معها؟وضعت يدها على صدرها، ثم هزت رأسها وكأنها تحاول طرد تلك الأفكار.— ما الذي يحدث لي؟قالتها لنفسها بصوت خافت، قبل أن تبتعد عن الباب وتتجه نحو السرير.جلست على حافته، لكنها لم تستطع الاستقرار طويلًا.وبعد لحظات، سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.رفعت رأسها، ثم فُتح الباب قليلًا، وظهر تيم.كان ينظر إليها بقلق واضح.— كيف حالك الآن؟أجابت رُبى بهدوء، محاولة أن تخفي ارتباكها:— أنا بخير.دخل تيم خطوة إلى الغرفة، ثم أغلق الباب خلفه دون أن يقترب منها كثيرًا.— كنتِ تريدين شيئًا آخر غير الماء؟نظرت إليه رُبى للحظات، ثم ترددت قبل أن تسأله:— كنت أريد أن أعرف شيئًا.توقف تيم وانتظر.قالت وهي تخفض عينيها قليلًا:— هل ستبحث ل
Última actualización : 2026-10-04 Leer más