All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 691 - Chapter 700

766 Chapters

الفصل المئة وسبعة وثلاثون

رفع تامر عينيه إلى نوح، وظل للحظات غير قادر على استيعاب وجوده أمامه. كانت المفاجأة واضحة في عينيه، قبل أن يحل محلها الحذر تدريجيًا.ثم ضيّق عينيه قليلًا، وقال بحدة:— كيف عرفت مكاني؟بقي نوح واقفًا أمام الباب، ولم يجب فورًا. اكتفى بالنظر إليه بهدوء، وعلى شفتيه ابتسامة خفيفة تحمل شيئًا من السخرية والثقة.— ألن تدعني أدخل أولًا؟ أم ستتركني واقفًا عند الباب؟ظل تامر ينظر إليه بحذر، وكأنه يحاول أن يفهم سبب مجيئه قبل أن يسمح له بالدخول. ثم ابتعد عن المدخل قليلًا.دخل نوح بخطوات هادئة، وأغلق الباب خلفه، ثم استدار إليه.عاد تامر إلى حدته، وقال:— ما الذي جاء بك إلى هنا؟نظر نوح إليه بثبات، ولم يتأثر بنبرته.— وأنت؟ ما الذي تظنه؟عقد تامر حاجبيه، وتقدّم خطوة صغيرة نحوه.— أبلغت عني، أليس كذلك؟ جئت الآن لتتأكد من وجودي هنا حتى تصل الشرطة.رفع نوح حاجبه، ثم ابتسم ابتسامة هادئة لم تخلُ من الثقة.— لو كنت قد أبلغت الشرطة عنك، فما الذي سيجعلني آتي إلى هنا بنفسي؟صمت تامر للحظة، لكنه لم يتراجع. ظل الشك واضحًا في عينيه.— لأنك تريد أن تتأكد من أنني هنا فعلًا.هز نوح رأسه ببطء، وكأنه كان يتوقع هذا ال
last updateLast Updated : 2026-10-09
Read more

الفصل المئة وثمانية وثلاثون

ضحك تامر بسخرية، ثم أدار وجهه للحظة قبل أن يعيد النظر إليه.— كل واحد منكم كان يفعل ما يريده، دون أن ينظر إليّ أو يفكر لحظة واحدة في تأثير ما يفعلونه عليّ.اقترب نوح منه قليلًا، وقد بدا أنه يريد فهم ما يقصده رغم غضبه.— ماذا فعلت بك أنا؟أشاح تامر بنظره للحظة، ثم عاد إليه بنظرة ممتلئة بالمرارة.— زواجك من تالين.تغيرت ملامح نوح قليلًا، لكنه ظل صامتًا.تابع تامر:— كنت ترى أن الزواج فُرض عليك، فتركت تمويل الشركة، وأنت تعرف جيدًا أنها كانت ستنهار من دون تمويلك.ثم أضاف بمرارة:— تركت رقبتنا تحت رحمة أدهم.رد نوح فورًا، دون أن يسمح لكلامه بأن يمر دون رد:— أدهم موّل الشركة عندما انسحبت، وضخ فيها أموالًا أكثر مما كنت أضخ.ابتسم تامر بمرارة، وكأنه كان يرى الأمر من زاوية مختلفة تمامًا.— أتدافع عن أدهم الآن!ثم نظر إليه مباشرة.— أليس هذا من كان يحاول خطف تالين منك!ساد الصمت للحظة.تغيرت ملامح نوح عند سماع اسمها، لكنه سرعان ما أخفى تأثره.— ما علاقة تالين بكل هذا؟أجاب تامر دون تردد:— لأنه كان يضع عينه عليها، وعندما عادت جُمان صرف نظره عن تالين.ثبت نوح عينيه عليه، ثم قال بهدوء:— أدهم لم
last updateLast Updated : 2026-10-09
Read more

الفصل المئة وتسعة وثلاثون

لم يجب تامر.اقترب نوح خطوة أخرى، وقال:— الرصاصة كانت متجهة نحوها، وكان من الممكن أن تصيب تالين لولا وقوفي أمامها.رفع تامر عينيه إليه ببطء.— كان من الممكن أن تموت.توقف نوح للحظة، ثم قال:— هل كنت ستستطيع أن تتحمل أنك قتلت أختك بيدك؟بقي تامر صامتًا. هذه المرة لم يكن صمته تحديًا، بل عجزًا حقيقيًا عن مواجهة السؤال.وبعد لحظات، قال بصوت خافت:— لم أكن أقصد قتل تالين.رفع نوح عينيه إليه، وظل ينتظر.تابع تامر:— لا أعرف كيف فعلت ذلك… في تلك اللحظة فقدت السيطرة على نفسي.صمت قليلًا، ثم قال:— ربما الشخص الوحيد الذي كنت أكرهه فعلًا، وكنت أريد قتله، هو أدهم.ثم هز رأسه، وكأنه يحاول أن يوضح موقفه.— لكنني لم أكن أقصد أن أؤذي تالين أو أؤذيك.ظل نوح ينظر إليه للحظات، ثم قال:— حتى أدهم لم يكن يستحق أن تقتله.رفع تامر عينيه إليه.— حقًا، أترى ذلك؟لم يجب تامر، وبقيت ملامحه متصلبة.تابع نوح:— أدهم لم يأخذ منك شيئًا بالقوة. لم يسرق منك حياة كنت تملكها.ثم قال بصرامة:— أنت فقط لم تستطع تقبل شعورك بالهزيمة.تغير وجه تامر، وظهر الغضب مجددًا في عينيه.— لأن كل من حولي أخذوا مني كل شيء.هز نوح رأس
last updateLast Updated : 2026-10-09
Read more

الفصل المئة وأربعون

ظل تامر متجمدًا في مكانه، والهاتف ملتصق بأذنه، وكأنه لم يستوعب ما سمعه للتو.اختفت ملامح الغضب من وجهه، وحل محلها ذهول لم يستطع إخفاءه. اتسعت عيناه قليلًا، واضطربت أنفاسه للحظة، قبل أن يستعيد صوته فجأة.— ماذا تقول؟!ارتفع صوته بصورة جعلت نوح يلتفت إليه باهتمام. لم يكن معتادًا أن يرى تامر يفقد سيطرته بهذه السرعة، خصوصًا أثناء حديثه مع أحد رجاله.ضغط تامر على الهاتف بقوة، واقترب من منتصف الغرفة، وكأنه يحاول استيعاب الكلمات التي سمعها.— ماذا تعني أن رُبى اختُطفت؟ من الذي اختطفها؟!جاءه صوت الرجل متوترًا، وكأنه يحاول اختيار كلماته بعناية حتى لا يزيد غضب سيده.— لا نعرف حتى الآن، سيدي. كنا نراقب المكان، وعندما خرجت رُبى، لاحظنا أن هناك أشخاصًا يراقبون تحركاتها. حاولنا تتبعهم عندما أخذوها، لكنهم تمكنوا من الإفلات منا.توقف تامر عن الحركة للحظة، ثم استدار فجأة، وقد ازدادت حدة نظراته.— كيف تمكنوا من الإفلات منكم؟! ماذا كنتم تفعلون طوال هذا الوقت؟!ارتبك الرجل في الطرف الآخر، وأسرع في توضيح ما حدث، بينما أخذ تامر يمرر يده في شعره بعنف، محاولًا كبح غضبه.— حاولنا اللحاق بهم، سيدي، لكنهم غيرو
last updateLast Updated : 2026-10-09
Read more

الفصل المئة وواحد وأربعون

لم يرد تامر، بل أعاد الهاتف إلى جيبه وأدار وجهه بعيدًا، وكأنه لم يسمع السؤال.راقبه نوح للحظات، ثم اقترب منه أكثر، محاولًا معرفة ما إذا كان الأمر متعلقًا بالشرطة أم بشيء آخر.— تامر، أنا أتحدث إليك. ماذا حدث؟رفع تامر عينيه إليه أخيرًا. بدا وكأنه يحاول أن ينطق بالكلمات، لكنه لم يستطع التخلص من ذلك الشعور الثقيل الذي استقر في صدره.خرج صوته متوترًا، وكأنه بالكاد استطاع نطق الجملة:— رُبى اختُطفت.انعقد حاجبا نوح، ونظر إليه باستغراب، ثم أعاد السؤال وكأنه يريد التأكد من أنه فهمه بصورة صحيحة.— رُبى؟أومأ تامر بسرعة، ثم أشاح بنظره عنه.تابع نوح، محاولًا استيعاب الأمر:— هل تقصد الفتاة التي كنت مختبئًا عندها طوال هذه الفترة؟— نعم، هي.ظل نوح ينظر إليه للحظات. لم يكن يتوقع أن يسمع هذا الخبر، لكنه لم يفهم بعد سبب الانفعال الشديد الذي ظهر على تامر.أخذ نفسًا هادئًا، ثم قال بنبرة لم تخلُ من الاستغراب:— حسنًا، لكن ما الذي يدعوك إلى كل هذا الغضب؟ إذا كانت قد اختُطفت فعلًا، فسيبحث رجالك عنها، وسيحاولون الوصول إليها. لماذا تتصرف وكأن العالم انتهى؟رفع تامر رأسه نحوه بحدة، وكأن كلماته زادت من غضب
last updateLast Updated : 2026-10-09
Read more

الفصل المئة واثنان وأربعون

ساد صمت ثقيل بينهما.لم يتحرك نوح ولم يتكلم. ظل ينظر إلى تامر بذهول واضح، وكأنه يحتاج إلى بعض الوقت ليستوعب ما سمعه للتو.أما تامر، فبقي واقفًا أمامه، ويده مشدودة إلى جانبه. لم يكن مستعدًا لمواجهة أسئلة نوح، لكنه لم يعد قادرًا على إخفاء الحقيقة، خصوصًا بعد اختفاء رُبى.حرّك نوح شفتيه أخيرًا، ثم سأله ببطء شديد:— رُبى… حامل منك؟أومأ تامر برأسه، وأشاح بنظره للحظة.— نعم.ظل نوح يحدق فيه، ثم عقد حاجبيه وكأنه بدأ يستوعب الأمر على نحو مختلف.— حامل بطفلك؟ كيف حدث ذلك؟ هل كانت بينكما علاقة من قبل؟رفع تامر عينيه إليه سريعًا، وهز رأسه نافيًا.— لا.بدت الحيرة على وجه نوح أكثر وضوحًا، فتقدم خطوة نحوه وسأله:— إذن كيف حدث ذلك؟ كيف حدث هذا من الأساس؟صمت تامر للحظات. لم يكن يريد الخوض في التفاصيل، لكن نظرة نوح أجبرته على مواجهة السؤال.خفض رأسه قليلًا، ثم قال بصوت متوتر:— حدث الأمر بطريقة خاطئة… لم أكن واعيًا بما أفعله.تغيرت ملامح نوح فورًا، وتوقفت عيناه عند وجه أخيه.— ماذا تقصد؟لم يجبه تامر مباشرة، بل شد فكه وأخذ نفسًا مضطربًا قبل أن يقول:— لقد اعتديت عليها.تجمد نوح في مكانه.لم يتوقع أ
last updateLast Updated : 2026-10-09
Read more

الفصل المئة وثلاثة وأربعون

بعد أن صعد تيم إلى الطابق العلوي، حمل ريان بين ذراعيه واتجه به إلى غرفته.كان الصغير قد بدأ يشعر بالنعاس، فاستلقى على سريره بينما ساعده تيم على تبديل ملابسه المبللة، ثم سحب الغطاء فوق جسده الصغير.تأمل تيم وجه ابنه للحظات، قبل أن يمرر يده برفق على شعره.— هل أنت متعب يا صغيري؟أومأ ريان ببطء، ثم تمتم بصوت ناعس:— قليلًا.ابتسم تيم ابتسامة خفيفة، وانحنى ليقبّل جبينه.— إذن أغمض عينيك ونَم.لكن ريان أمسك بيده قبل أن يبتعد، ونظر إليه برجاء.— هل ستبقى معي؟جلس تيم إلى جواره مجددًا، ثم أجابه بهدوء:— سأبقى حتى تنام.اطمأن ريان إلى إجابته، وأغمض عينيه بينما ظل تيم إلى جواره. وبعد دقائق، غرق الصغير في نوم عميق.انتظر تيم قليلًا حتى تأكد من استغراقه في النوم، ثم نهض بهدوء وغادر الغرفة، وأغلق الباب خلفه دون أن يصدر صوتًا.كان يريد أن يترك لينا وإلياس بمفردهما، بعيدًا عن وجوده ووجود ريان. لكنه لم يكن يتوقع أن يظل ما رآه قبل قليل عالقًا في ذهنه إلى هذا الحد.دخل غرفته، وخلع ساعته ووضعها فوق الطاولة، ثم اتجه نحو النافذة محاولًا تشتيت أفكاره.لم تمر سوى دقائق حتى سمع طرقات خفيفة على الباب.التفت
last updateLast Updated : 2026-10-09
Read more

الفصل المئة وأربعة وأربعون

أجابها دون أن ينظر إليها: — سأعود مع ريان إلى المنزل غدًا. تجمدت لينا في مكانها. — ماذا؟ لماذا؟ أغلق تيم الخزانة، ثم التفت إليها. — لأنني لا أريد البقاء هنا أكثر من ذلك. اقتربت لينا منه، وقد ازدادت حيرتها. — لكن لماذا كل هذا؟ هل أنت منزعج إلى هذه الدرجة لأن إلياس قبّلني؟ ساد الصمت للحظة. ثبت تيم عينيه عليها، ثم أجاب بصرامة: — أنا منزعج بسبب ريان. لكن لينا لم تبدُ مقتنعة. تأملته للحظات، ثم قالت بصوت أكثر انخفاضًا: — هذا ما تقوله، لكنني لا أعتقد أن الأمر يتعلق بريان وحده. انعقد حاجبا تيم. — ماذا تقصدين؟ أشاحت لينا بنظرها للحظة، وكأنها أدركت أنها قالت أكثر مما ينبغي، لكنها عادت ونظرت إليه مباشرة. — أنت تعرف جيدًا ما أقصده. تقدم تيم خطوة نحوها، وقد أصبحت ملامحه أكثر توترًا. — لا، لا أعرف. أريدكِ أن توضحي ما تقصدينه. هزت لينا رأسها، ثم استدارت نحو الباب. — لا شيء. انسَ الأمر. مدت يدها إلى المقبض، لكنها لم تتمكن من فتح الباب. ففي اللحظة التالية، أمسك تيم بذراعها وأوقفها. التفتت إليه بسرعة، ونظرت إلى يده بامتعاض. — اترك ذراعي يا تيم! لكنه لم يتركها فورًا، بل ثبت عين
last updateLast Updated : 2026-10-09
Read more

الفصل المئة وخمسة وأربعون

ظل تيم ممسكًا بالهاتف، يستمع إلى الرجل الذي يتحدث على الطرف الآخر، بينما ازدادت ملامحه صرامة مع كل كلمة يسمعها.— أريدك أن تعرف مكان رُبى في أسرع وقت ممكن. راجعوا كل الكاميرات الموجودة في المنطقة، واسألوا كل من يمكن أن يكون قد رأى شيئًا. لا أريد أن يفوتكم أي تفصيل، مهما بدا صغيرًا.توقف للحظة ليستمع إلى إجابة الرجل، ثم تابع بنبرة حازمة:— وأريد أن أعرف من يقف وراء ذلك، وليس مكانها فحسب. أرسل إليّ كل المعلومات التي تجمعونها فورًا، وأبقني على اطلاع بكل جديد. هل تفهم؟جاءه الرد سريعًا:— نعم، سيدي. سنفعل كل ما نستطيع.— جيد. لا تتأخروا في إبلاغي بأي تطور.أنهى تيم المكالمة، ثم أنزل الهاتف عن أذنه وأغلق عينيه للحظة قصيرة.كان عقله منشغلًا برُبى، وباحتمالات كثيرة لم يستطع استبعاد أيٍّ منها. لم يكن يعرف من أخذها، ولا السبب وراء اختطافها، وكل ما كان يعرفه أن الوقت يمر دون أن يملك إجابة واحدة تطمئنه.أخذ نفسًا عميقًا، ثم استدار نحو لينا.كانت لا تزال واقفة في مكانها، وقد ضمت شفتيها وأخفضت رأسها قليلًا. لم تنظر إليه، وبدا عليها أنها تحاول استيعاب ما حدث قبل أن ترن المكالمة.توقفت عينا تيم عنده
last updateLast Updated : 2026-10-10
Read more

الفصل المئة وستة وأربعون

أجاب تيم دون تردد:— نعم. سأعود به إلى المنزل.تغيرت ملامح لينا قليلًا، وظهر الحزن في عينيها قبل أن تتمكن من إخفائه.— لكنني أريد أن يبقى معي لبعض الوقت. لقد اعتاد وجودي، ولا أريد أن يشعر بأنني اختفيت من حياته فجأة.نظر إليها تيم باهتمام. كان يعرف مدى تعلق ابنه بها، ويدرك أن ابتعاده عنها لن يكون سهلًا عليه، لكنه لم يكن مستعدًا للتراجع عن قراره.قال بهدوء:— أعرف أنك تهتمين به، وأعرف أنه أصبح متعلقًا بكِ.توقفت لينا عن الكلام، وانتظرت أن يكمل.تابع تيم:— لكنني لا أستطيع أن أتركه هنا.عقدت لينا حاجبيها باستغراب، ثم اقتربت منه خطوة.— لماذا؟ يمكنك تركه وسأحرص على أن يكون بخير.هز تيم رأسه، ثم وضع هاتفه على الطاولة القريبة منه.— أعلم أنكِ ستفعلي ذلك، ولكن ريان سيعود معي غدًا.بدت خيبة الأمل واضحة على وجه لينا، لكنها حاولت ألا تُظهرها أكثر مما ينبغي. لم تكن تريد أن يبدو الأمر وكأنها تحاول انتزاع ريان من والده، بل كانت تخشى أن يشعر الصغير بأنها تخلت عنه فجأة بعد أن اعتاد وجودها إلى جواره.قالت بعد لحظة من التردد:— وماذا لو لم يرد العودة معك؟أجابها تيم بهدوء حازم:— ريان طفلي، وأنا أعرف
last updateLast Updated : 2026-10-10
Read more
PREV
1
...
6869707172
...
77
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status