Todos los capítulos de سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Capítulo 681 - Capítulo 690

766 Capítulos

الفصل المئة وسبعة وعشرون

خرجت تالين من غرفة الطعام بخطوات هادئة، واتجهت إلى غرفتها دون أن تلتفت خلفها.لم تكن غاضبة، بقدر ما كانت بحاجة إلى بعض الهدوء بعد الحديث الذي دار على مائدة العشاء.دخلت الغرفة وجلست على طرف السرير، وظلت صامتة للحظات وهي تفكر في كلمات والد نوح. كانت تعرف أن حديثه لم يكن عابرًا، وأن وراء كلماته خوفًا حقيقيًا على ابنه.لم يمضِ وقت طويل حتى سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.التفتت نحوه، فوجدت نوح يدخل بهدوء ويغلق الباب خلفه.اقترب منها وجلس إلى جوارها، ثم نظر إليها باهتمام، وكأنه يريد أن يطمئن عليها قبل أن يتحدث عن أي شيء آخر.— تالين… هل أنتِ بخير؟ابتسمت ابتسامة خفيفة، وحاولت أن تطمئنه.— نعم، أنا بخير.ظل نوح ينظر إليها للحظات، وكأنه يحاول أن يتأكد من صدق إجابتها.— هل أنتِ متأكدة؟أومأت برأسها بهدوء، ثم قالت:— نعم.سكتت قليلًا، قبل أن تنظر إليه وتضيف:— لا تقلق، أنا لم أغضب من كلام والدك.تنفس نوح بهدوء، وبدا عليه شيء من الارتياح، لكنه ظل يراقب ملامحها باهتمام.— كنت أخشى أن تكون كلماته قد أزعجتكِ.هزت تالين رأسها نافية.— أفهم لماذا قال ما قاله.خفضت عينيها للحظة، ثم رفعت نظرها إليه.— و
last updateÚltima actualización : 2026-10-06
Leer más

الفصل المئة وثمانية وعشرون

كانت لينا قد أمضت معظم اليوم مع ريان، تحاول أن تشغله بالألعاب والحكايات.وفي المساء، كانت تقف أمام المرآة في غرفة الضيوف، تعدل شعرها للمرة الأخيرة، قبل أن تسمع صوت سيارة تتوقف أمام المنزل.توقفت يدها للحظة، ثم ابتسمت تلقائيًا.لم تكن بحاجة إلى السؤال عن هوية القادم.كان إلياس قد أخبرها منذ أيام أنه سيصل في هذا المساء لقضاء جزء من عطلته معها.خرجت لينا من الغرفة بسرعة، وما إن وصلت إلى الباب حتى رأته يترجل من السيارة.كان رجلًا هادئ الملامح، أنيقًا، يحمل حقيبة صغيرة في يده، وابتسامة دافئة على وجهه.اقترب منها بخطوات سريعة، وما إن رآها حتى اتسعت ابتسامته.— اشتقت إليكِ.ابتسمت لينا بسعادة واضحة، وكأن وصوله أزال عنها تعب اليوم كله.— وأنا أيضًا.اقتربت منه أكثر واحتضنته للحظات، ثم ابتعدت عنه وهي تنظر إليه بابتسامة هادئة.— كنت أنتظرك.ضحك إلياس بخفة، ورفع حاجبه بمزاح.— وهل كنتِ تنتظرينني وحدي؟ضحكت لينا، ثم ألقت نظرة سريعة نحو المنزل قبل أن تعود بعينيها إليه.— لا.ترددت لحظة، ثم قالت:— أريد أن أعرفك إلى شخص مهم بالنسبة لي هنا.نظر إلياس إليها باهتمام، وقد أثار كلامها فضوله.— تقصدين ري
last updateÚltima actualización : 2026-10-06
Leer más

الفصل المئة وتسعة وعشرون

ابتسم إلياس، وأراح ظهره إلى المقعد.— نحن معًا منذ فترة طويلة.كانت الجملة بسيطة، لكنها تركت أثرًا لم يفهمه تيم.أومأ برأسه فقط، محاولًا ألا يظهر أي شيء في ملامحه.— هذا جيد.نظرت لينا إلى تيم للحظة، وكأنها لاحظت تغيرًا بسيطًا في تعبير وجهه.ثم قالت بهدوء:— إلياس سيبقى معنا عدة أيام فقط.أجاب تيم مباشرة، محافظًا على هدوئه.— لا مشكلة.ثم أضاف بابتسامة رسمية:— المنزل يتسع للجميع، وأنتِ تعرفين أنكِ مرحب بكِ هنا.ابتسم إلياس، وبدا عليه الارتياح من طريقة تيم الهادئة.— أشكرك. وبصراحة، لم أكن أريد أن أسبب أي إزعاج.هز تيم رأسه نافيًا، ووضع يده على طرف المقعد.— لن تسبب أي إزعاج.ثم نظر إلى لينا، قبل أن يتابع:— خصوصًا أن وجودكما هنا من أجل ريان في المقام الأول.أومأت لينا، وكانت نبرتها تحمل تصميمًا واضحًا.— وأنا ما زلت أريد أن أبقى إلى جواره.نظر إليها إلياس بابتسامة دافئة.— وأنا سعيد لأنها وجدت سببًا يجعلها تريد البقاء، لأنني سأبقى طوال العطلة مع عائلتي.بقي تيم ينظر إليه للحظة، ثم قال بهدوء:— ريان يحتاج فعلًا إلى شخص يهتم به.ثم أضاف بعد لحظة:— وأعتقد أن لينا تقوم بهذا الدور جيدًا.
last updateÚltima actualización : 2026-10-06
Leer más

الفصل المئة وثلاثون

توقفت تالين للحظة.لم تتغير ملامحها كثيرًا، لكنها شعرت بوخزة مفاجئة في داخلها.تامر…أخوها.الشخص الذي حاول قتلها، وكاد أن يتسبب في موت نوح، ومع ذلك ظل جزءًا من عائلتها، مهما حدث.رفعت تالين عينيها إلى نوح، وسألته بهدوء:— عرفت مكانه؟أومأ نوح.— نعم.سكتت تالين قليلًا، ثم قالت:— إذن… ستبلغ الشرطة من مكانه؟لم يجب نوح مباشرة.خفض عينيه إلى يديها، وظل صامتًا لعدة لحظات.لاحظت تالين تردده، فانتظرت دون أن تضغط عليه.وأخيرًا قال بصوت خافت:— لا أعرف.رفعت تالين حاجبيها قليلًا.— ماذا تقصد؟تنفس نوح ببطء، وكأنه يحاول ترتيب أفكاره.— لا أعرف إن كنت قادرًا على فعل ذلك.ظل صوته هادئًا، لكن التردد كان واضحًا فيه.— كنت أظن أنني عندما أعرف مكانه، سأبلغ الشرطة، أو سأذهب إليه فورًا. سأواجهه، وسأجعله يدفع ثمن كل شيء.سكت لحظة، ثم رفع عينيه إليها.— لكن عندما عرفت فعلًا…توقف.ابتلعت تالين كلماتها، وظلت تنظر إليه.تابع نوح:— لم أستطع أن أتخذ القرار بهذه السهولة.خفض رأسه قليلًا.— أنا أعرف أنه أخطأ.ثم قال بصوت أكثر ألمًا:— بل أعرف أنه ارتكب ذنبًا كبيرًا أكبر من كونه خطأ. رفعت تالين عينيها إليه
last updateÚltima actualización : 2026-10-07
Leer más

الفصل المئة وواحد وثلاثون

ظل تيم ينظر إلى لينا للحظات، قبل أن يخفي اضطرابه خلف ملامح هادئة.ثم قال بنبرة طبيعية:— لا توجد مشكلة. اذهبا، واستمتعا بوقتكما.ابتسم إلياس، وبدا عليه الارتياح.— شكرًا لك. لم أكن أريد أن أشعر أننا نترك ريان وحده بسبب خططنا.هز تيم رأسه بهدوء.— لا تقلق. ريان معي، وأنا سأهتم به.ابتسمت لينا وهي تنظر إلى تيم، ثم قالت:— بالتأكيد، لكننا لن نغيب طويلًا.أومأ تيم.— افعلا ما يناسبكما.ثم أضاف بابتسامة خفيفة:— يمكنكما اختيار أي مكان تريدانه لقضاء الرحلة.وقبل أن تجيب لينا، جاء صوت صغير من خلفهما.— ماما!توقفت لينا في مكانها.التفتت نحو ريان، بينما تجمد تيم للحظة.كانت الكلمة بسيطة وعفوية، خرجت من طفل صغير لم يكن يعرف أنها قد تحمل وقعًا مختلفًا تمامًا على والده.نظر تيم إلى ريان، ثم إلى لينا.أما لينا، فاقتربت من الطفل وانحنت أمامه.— نعم يا حبيبي؟ابتسم ريان لها، ثم أمسك بيدها الصغيرة.كان يتحدث معها بالطريقة التي اعتاد أن يتحدث بها مع والدته، دون أن يدرك أن المرأة أمامه ليست والدته الحقيقية.ظل تيم صامتًا، وشعر بشيء ثقيل يمر في صدره.كان يعرف سبب نداء ريان لها بهذه الطريقة.يعرف أنه ير
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل المئة واثنان وثلاثون

كان تامر جالسًا وحده في شقته، وقد خيّم الهدوء على المكان بصورة غير معتادة.كان الليل قد تأخر، ولم يكن هناك ما يقطعه سوى صوت الساعة المعلّقة على الجدار.جلس تامر على الأريكة، وأسند رأسه إلى الخلف، بينما كانت أفكاره تدور بلا توقف.منذ أن قرر سحب رجاله من أمام منزل رُبى، لم يشعر بالراحة.كان يحاول إقناع نفسه أن ما فعله هو الشيء الصحيح.رُبى طلبت منه أن يتركها وشأنها، وهو وافق.لكن شيئًا داخله ظل يرفض الاطمئنان.أغمض عينيه للحظات، محاولًا أن يطرد الأفكار من رأسه، إلا أن ذهنه لم يهدأ.وبعد وقت قصير، غلبه النوم.⸻طرقٌ متتابع على الباب.فتح تامر عينيه فجأة، وظل للحظات غير قادر على تحديد مكانه.ثم سمع الطرق مرة أخرى، هذه المرة بصورة أوضح.نهض من مكانه واتجه نحو الباب بخطوات سريعة، وما إن فتحه حتى تجمد في مكانه.كانت رُبى تقف أمامه.كان وجهها شاحبًا، وعيناها ممتلئتين بالخوف، وكأنها وصلت إلى هنا هاربة من شيء لا يستطيع رؤيته.نظر إليها تامر بدهشة، وظلت عيناه معلقتين بوجهها.— رُبى؟لم تجبه.اكتفت بالنظر إليه للحظات، ثم دخلت إلى الشقة بسرعة، وكأن الوقوف عند الباب لم يعد آمنًا بالنسبة إليها.استد
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل المئة وثلاثة وثلاثون

تجمد تامر في مكانه.نظر إليها للحظات، وكأنه يحاول أن يفهم ممن تتحدث، ومن الذي يمكن أن يفعل بها ذلك.— لن أسمح بذلك.هزت رُبى رأسها وهي تبكي، وكأنها لا تصدق أنه يستطيع حمايتها.— أنت لا تعرف…ظهرت الحدة في صوت تامر، مدفوعة بالخوف أكثر من الغضب.— قلت لكِ لن يحدث شيء!ثم نظر حوله للحظة، وكأنه يبحث عن مصدر الخطر الذي تتحدث عنه.عاد بعينيه إليها، وقال بحزم:— لن يقترب منكِ أحد!لكن رُبى ظلت تصرخ، وكأنها لم تعد تسمعه.— أبعدهم عنا!حاول تامر تهدئة صوتها، لكنه كان هو الآخر يفقد قدرته على الحفاظ على هدوئه.— رُبى، اهدئي!رفعت يدها نحو وجهها، ومسحت دموعها دون أن تتوقف عن البكاء.— سيقتلونني!اقترب تامر منها أكثر، وقال بصوت حازم:— لن يحدث!لكنها هزت رأسها بعنف، ثم وضعت يدها فوق بطنها مرة أخرى.— وسيقتلون ابني!شعر تامر بأن الخوف الذي في صوتها انتقل إليه هو أيضًا، فارتفع صوته دون أن يشعر.— قلت لكِ لن يحدث شيء!⸻فتح تامر عينيه فجأة.جلس على السرير دفعة واحدة، وهو يلهث بشدة، وظل يحدق أمامه وكأنه ينتظر أن يرى رُبى أمامه.لكن الغرفة كانت ساكنة.لم تكن هناك رُبى.لم يكن هناك باب مفتوح.ولا صوت بك
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل المئة وأربعة وثلاثون

كانت الشمس تميل قليلًا نحو الغروب، بينما امتد البحر أمامهم بلونه الهادئ، وراحت الأمواج الصغيرة تقترب من الشاطئ ثم تعود ببطء.جلس تيم على الرمال بالقرب من الماء، بينما كان ريان يجلس إلى جواره، منشغلًا بصنع قلعة صغيرة من الرمل.كان الطفل يملأ يديه بالرمال ثم يضعها أمامه بحماس، وكلما انهارت إحدى القلاع الصغيرة، بدأ من جديد دون أن يشعر بالملل.وعلى بعد خطوات منهما، كان إلياس يجلس على كرسي الشاطئ، مسترخيًا وهو يراقبهما بين الحين والآخر.قال ريان بحماس:— أبي، انظر! هذه ستكون قلعة كبيرة.ابتسم تيم وهو ينظر إلى ما يصنعه ابنه.— أعتقد أنها ستحتاج إلى الكثير من الرمل.رفع ريان رأسه إليه بثقة.— سأبنيها بنفسي.ضحك تيم بخفة، ثم مد يده وأخذ بعض الرمل.— حسنًا، سأساعدك قليلًا.وبينما انشغل الاثنان ببناء القلعة، رفع إلياس نظارته قليلًا ونظر نحو البحر.— يبدو أن لينا تأخرت.رفع تيم عينيه عن ريان.— قالت إنها ستأتي بعد قليل.ثم عاد إلى ابنه، دون أن يهتم بالأمر أكثر.لكن بعد دقائق، لمح حركة من بعيد.رفع عينيه تلقائيًا.كانت لينا تقترب منهم.كانت قد خرجت من الماء للتو، وترتدي ملابس السباحة، وشعرها المب
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل المئة وخمسة وثلاثون

انتبه تيم إلى نفسه، فاعتدل في جلسته قليلًا. — لا شيء. ظلت لينا تنظر إليه للحظات، وكأنها لم تقتنع تمامًا. — كنت تنظر إليّ وكأنك رأيت شخصًا آخر. تغيرت ملامح تيم قليلًا. نظر إليها، ثم قال بهدوء: — تذكرت شيئًا قديمًا. جلست لينا على الرمال بالقرب من ريان، بينما كان إلياس يراقبهما من كرسيه. سألته لينا: — هل كانت ذكرى جيدة؟ صمت تيم للحظة. ثم نظر نحو البحر. — مجرد ذكرى. لم تسأله أكثر. أما ريان، فرفع رأسه فجأة وقال بحماس: — أمي، انظري! صنعت قلعة! ابتسمت لينا فورًا، واقتربت منه. — حقًا؟ إنها جميلة جدًا. ابتسم ريان بفخر، ثم أشار إلى تيم. — أبي ساعدني. نظر تيم إلى ابنه، ثم إلى لينا. وفي مكان ما داخله، عاد وجه ميرال إلى ذاكرته للحظة. لكنه هذه المرة لم يسمح للذكرى أن تأخذه بعيدًا. اكتفى بالنظر إلى ريان، ثم قال: — يبدو أنك أنهيت القلعة أخيرًا. ضحك ريان. أما تيم، فظل صامتًا للحظات. كان يعرف أن لينا ليست ميرال. مهما تشابه وجههما… ومهما أعادت إليه رؤيتها ذكريات ظن أنه تجاوزها. لكن وجودها أمامه جعل الماضي أقرب إليه مما كان يتوقع. ___كان تامر جالسًا في الغرفة، والهاتف في ي
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل المئة وستة وثلاثون

كان ريان قد أمضى وقتًا طويلًا في اللعب بالقرب من البحر، حتى ابتلت ملابسه تمامًا من الماء والرمال.وحين لاحظ تيم ذلك، حمله بين ذراعيه، ونظر إلى ملابسه المبللة قبل أن يقول بحزم هادئ:— تعال معي. يجب أن نغير ملابسك قبل أن تصاب بالبرد.تعلق ريان بعنقه، بينما سار تيم به نحو المنزل، لكن الطفل ظل ينظر خلفه نحو المكان الذي ترك فيه لينا وإلياس.— لكنني أريد أن أبقى مع ماما.نظر تيم إلى ابنه، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.— ستعود إليها بعد أن نغير ملابسك.أومأ ريان على مضض، ثم أسند رأسه إلى كتف والده، واستسلم لحمله حتى وصلا إلى المنزل.دخل تيم إلى الغرفة، وأخذ ملابس جافة، ثم ساعد ريان على تبديل ملابسه المبللة.وبعد دقائق، خرجا من جديد.كان ريان قد ارتدى ملابس جافة، بينما حمله تيم بين ذراعيه واتجه به عائدًا إلى المكان الذي كانت تجلس فيه لينا وإلياس.رفع ريان رأسه بحماس، وسأل والده:— هل سنعود إلى البحر؟نظر تيم إليه، ثم أومأ.— سنجلس قليلًا مع أمك وإلياس أولًا.ابتسم ريان بسعادة، وكأنه اكتفى بهذه الإجابة.ثم سأل مرة أخرى:— وبعدها؟ابتسم تيم وهو يواصل سيره.— سنرى.اقترب تيم من المكان الذي ترك فيه لين
last updateÚltima actualización : 2026-10-09
Leer más
ANTERIOR
1
...
6768697071
...
77
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status