عاد تيم إلى المنزل في المساء، وبعد أن دخل، اتجه نحو الحديقة بحثًا عن بعض الهدوء.كانت لينا تجلس على الأريكة الخشبية، تحدق في الأشجار أمامها بشرود، وقد بدت علامات الضيق واضحة على وجهها.اقترب منها تيم، ثم جلس إلى جوارها والتفت إليها باهتمام.— ما بكِ يا لينا؟ يبدو أنكِ متضايقة.تنهدت لينا، ثم أشاحت بنظرها عنه قليلًا قبل أن تجيبه:— أنا وإلياس انفصلنا.توقف تيم للحظة، والتفت إليها بدهشة واضحة.— ماذا؟ لماذا؟ ماذا حدث بينكما؟أجابته لينا وهي تعبث بأصابعها بتوتر:— شعرت بأننا لم نعد متفاهمين كما ينبغي، ولذلك أنهيت العلاقة.شعر تيم بشيء غريب في داخله؛ فرحة خافتة تسللت إليه رغمًا عنه، لكنه لم يفهم سببها. حاول إخفاءها خلف ملامحه الهادئة، ثم سألها:— لكن إلياس يحبكِ.أومأت لينا، وكأنها كانت تتوقع منه أن يقول ذلك.— ربما، لكنني بدأت أشعر بغير ذلك.عقد تيم حاجبيه قليلًا، بينما تابعت لينا بصوت أكثر جدية:— في الفترة الأخيرة، لم أعد أشعر بأنه يحبني فعلًا. أصبحت أرى أنه يعتبرني امرأة مناسبة له، تمامًا كما كنت أراه رجلًا مناسبًا لي.صمتت للحظة، ثم نظرت إليه.— أشعر أن علاقتنا مبنية على التوافق بين
Last Updated : 2026-10-19 Read more