All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 721 - Chapter 730

766 Chapters

الفصل المئة وسبعة وستون

أجابها نوح بملامح جادة وصادقة: — نعم يا تالين. تحدثنا طويلًا، ولم أشعر أنه يحاول اختلاق الأعذار لنفسه. ارتجفت شفتا تالين قليلًا، وأشاحت بوجهها حتى لا يلاحظ نوح تأثرها، لكن عينيها بدأتا تمتلئان بالدموع. لم تكن تعرف ماذا ينبغي لها أن تشعر. كان تامر شقيقها، وكانت تحبه رغم كل أخطائه، لكن ما فعله لم يكن أمرًا تستطيع تجاهله. ومع ذلك، شعرت ببعض الراحة حين علمت أن شقيقها نادم فعلًا، وكأنها كانت تنتظر أن تعرف أن ما حدث لم يمر عليه دون أن يدرك فداحته. قالت بصوت متهدج: — لم أكن أعرف أنه سيشعر بالندم. اقترب نوح منها، وأمسك يدها بين يديه، محاولًا تهدئتها حين لاحظ ارتجاف أصابعها. — أعرف أن الأمر صعب عليكِ. نظرت تالين إلى يديهما للحظات، ثم رفعت عينيها إليه، وكأنها تحاول التأكد من أمر ظل يشغل تفكيرها منذ أن أنهت حديثها مع والدها. — لكن هل أخبرك لماذا فعل ذلك؟ وما أوصله إلى ارتكاب ذلك الخطأ؟ أومأ نوح بهدوء، ثم استند إلى ظهر الأريكة، مستعيدًا بعض تفاصيل حديثه مع تامر. — تحدث معي بصراحة أكبر مما توقعت. صمت قليلًا، ثم أعاد نظره إليها، وقد بدا عليه أنه يريد أن يوضح لها موقفه دون أن يجعلها تعت
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more

الفصل المئة وثمانية وستون

عاد تيم إلى المنزل في المساء، وكان يتوقع أن يجد ريان في انتظاره كعادته، لكنه فوجئ بلينا تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة.توقف عند المدخل للحظة، وحدق فيها بدهشة واضحة، ثم أغلق الباب خلفه واقترب منها.— لينا؟ متى عدتِ؟رفعت لينا رأسها إليه، وحاولت أن ترسم ابتسامة صغيرة على وجهها.— عدت اليوم.اقترب تيم أكثر، ثم جلس على المقعد المقابل لها، متأملًا ملامحها التي بدت متعبة على نحو غير معتاد.— ولماذا لم تكملي رحلتكِ؟تنهدت لينا، ثم أشاحت بنظرها قليلًا.— تشاجرت مع إلياس بسبب ما فعله.تغيرت ملامح تيم قليلًا، لكنه لم يقاطعها، فتابعت:— هو موجود حاليًا مع عائلته، وأنا قررت العودة إلى هنا حتى أبقى مع ريان.أومأ تيم ببطء، ثم قال:— فهمت.كان ينوي أن يسألها عما حدث بينها وبين إلياس بالتحديد، لكن انتباهه انجذب فجأة إلى ما كانت تمسكه بين يديها.صور ميرال.توقف تيم عن الحركة، وانتقل بصره بين الصور ووجه لينا، قبل أن يسألها بهدوء:— من أين حصلتِ على هذه الصور؟تجمدت لينا للحظة، ثم نظرت إلى الصور التي كانت تمسكها، وشعرت بالحرج يتسلل إلى ملامحها.— أنا آسفة يا تيم… دخلت غرفتك.ظل ينظر إليها بصمت، ثم أد
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more

الفصل المئة وتسعة وستون

فقد كانت تعانقه لا لأنها تفتقد ميرال، ولا لأنها وجدت في قربه عزاءً لحزنها، بل لأنها شعرت بالرغبة في ذلك الشعور الدافئ الذي تسلل إليها بين ذراعيه.حين رفعت وجهها مرة أخرى، وجدت نفسها تنظر إلى تيم بطريقة مختلفة.كان قريبًا منها إلى حد جعلها تلاحظ تفاصيل وجهه التي لم تنتبه إليها من قبل؛ عينيه المتعبتين، وملامحه التي تحمل حزنًا لم يختفِ رغم مرور الوقت.ظل تيم ينظر إليها، ولم يبتعد عنها.أما لينا، فشعرت بأن قلبها يخفق على نحو أربكها.لم تفهم لماذا تشبثت به أكثر، ولا لماذا شعرت برغبة مفاجئة في البقاء بين ذراعيه.رفع تيم في تلك اللحظة يده ببطء، ومسح دمعة بقيت على خدها.أغمضت عينيها للحظة تأثرًا بلمسته، ثم فتحتهما وتعلقت عيناها بعينيه.ساد الصمت بينهما.لم تعد لينا تفكر في الصور التي كانت تمسكها قبل قليل، ولا في إلياس الذي تركته بعيدًا عنها، ولا حتى في الحزن الذي دفعها إلى البكاء.كان كل ما تشعر به هو قرب تيم.قرب أربكها أكثر مما توقعت.تحركت عيناها نحو شفتيه للحظة خاطفة، ثم عادتا إلى عينيه بسرعة، وكأنها فوجئت بما فكرت فيه.اقتربت منه دون وعي تقريبًا، حتى أصبحت المسافة بين وجهيهما قصيرة للغا
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more

الفصل المئة وسبعون

أم أنها اقتربت منه بدافع الحزن، ثم أدركت فجأة أنها تجاوزت حدودًا لم يكن ينبغي لها الاقتراب منها؟مرر تيم يده على وجهه ببطء، ثم أطلق زفيرًا طويلًا.— ماذا كان ذلك؟تمتم بالكلمات لنفسه، وهو لا يزال عاجزًا عن استيعاب الموقف.أعاد رأسه إلى الخلف وأسند ظهره إلى الأريكة، ثم أغمض عينيه للحظات.لم تكن تلك أول مرة يشعر فيها بأن وجود لينا يؤثر فيه بطريقة مختلفة.لكنه كان يحاول دائمًا تجاهل هذا الشعور، أو على الأقل عدم منحه اسمًا واضحًا.فهي شقيقة ميرال التوأم.والمرأة التي أحبها ذات يوم كانت زوجته، والمرأة التي رحلت وتركت خلفها فراغًا لم يستطع ملأه حتى الآن.أما لينا، فقد جاءت إلى حياته وهي تحمل حزنها الخاص، وتبحث عن أختها في الصور والذكريات والملابس التي تركتها خلفها.لم يكن يريد أن يخلط بين الأمرين.ولم يكن يريد أن يفسر احتياجها إلى العناق على أنه شيء آخر.لكن ما حدث قبل قليل لم يكن عناقًا عاديًا.على الأقل، لم يبدُ له كذلك.فتح عينيه ونظر نحو الدرج الذي اختفت خلفه.ظل ينتظر، وكأنه يتوقع أن تعود لينا وتخبره أن ما حدث لم يكن مقصودًا، أو أن تقول أي شيء يبدد ذلك الارتباك الذي تركته وراءها.لكن ل
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more

الفصل المئة وواحد وسبعون

عاد تامر برفقة رُبى إلى الشقة التي كان يقيم فيها قبل اختفائها، وهي شقة لم يكن يعرف بوجودها أحد سوى نوح.بات تامر يثق بنوح، ولم يخطر بباله أن يخونه أو يبلغ الشرطة عنه. خاصةً بعد موقفه الأخير.لذلك، لم يكن لدى تامر سبب يدفعه إلى الشك فيه.أما الآن، فلم يكن يفكر في شيء سوى أن رُبى تحتاج إلى الراحة بعد كل ما مرت به.كانت قد نامت منذ فترة قصيرة، بعدما تناولت ما استطاعت من الطعام وشربت بعض الماء. وبسبب إرهاقها الشديد، لم تشعر بوجوده في الغرفة معها، لكنه اختار أن ينام على الأريكة القريبة من السرير، تاركًا لها المساحة التي تحتاج إليها.أطفأ المصباح، ولم يبقَ في الغرفة سوى ضوء خافت يتسلل من الشارع عبر النافذة.استلقى تامر على الأريكة، ووضع ذراعه خلف رأسه، محاولًا النوم.لكن عقله لم يكن هادئًا تمامًا.كانت أحداث اليوم لا تزال تدور في ذهنه؛ هروب رُبى، وعثوره عليها في منزله القديم، الحريق، وإغمائها.أغمض عينيه، وأجبر نفسه على التوقف عن التفكير.كان عليه أن يمنحها فرصة للراحة، وأن ينتظر حتى تستعيد قوتها قبل أن يحاول الحديث معها في أي شيء.وبعد وقت، بدأ النعاس يتغلب عليه.لم يعرف كم مضى من الوقت حي
last updateLast Updated : 2026-10-15
Read more

الفصل المئة واثنان وسبعون

تابع وهو يحاول أن يجعل صوته ثابتًا ومطمئنًا:— كان مجرد حلم. أنتِ كنتِ تحلمين بكابوس، وهذا كل ما في الأمر.ظلت تنظر إليه، بينما أخذت أنفاسها تهدأ تدريجيًا.ثم قال مرة أخرى:— اهدئي، اهدئي… أنا معكِ. أنا هنا.توقفت رُبى عن التراجع.أخذت تتأمل وجهه لثوانٍ، وكأنها تحاول التأكد من أن ما تراه حقيقي، وأنها استيقظت بالفعل.ثم نظرت إلى الغرفة حولها.لم يكن هناك أحد سواهما.لا رجال يطاردونها.لا أيدٍ تحاول الإمساك بها.ولا أبواب تُغلق في وجهها بينما تبحث عن طريق للهرب.كان كل شيء هادئًا.والشخص الوحيد الذي يقف أمامها هو تامر.تامر نفسه الذي كانت تخشاه، والذي لم تكن تريد البقاء معه.ومع ذلك، حين أدركت أن ما حدث لم يكن سوى كابوس، شعرت بأن شيئًا من الطمأنينة يتسلل إلى صدرها لمجرد أنه موجود في الغرفة.خفضت عينيها، ومسحت دموعها بظهر يدها.أما تامر، فظل واقفًا بجوار السرير، يراقبها بقلق.— هل أنتِ بخير الآن؟أومأت برأسها ببطء، لكنها لم تتحدث.جلس على طرف السرير، مع إبقاء مسافة مناسبة بينهما.— هل تتذكرين ما رأيتِه في الحلم؟تصلبت أصابعها حول الغطاء.لاحظ تامر ذلك، فأدرك أن السؤال ربما أعاد إليها جزء
last updateLast Updated : 2026-10-15
Read more

الفصل المئة وثلاثة وسبعون

التفت نحوها وقال:— نعم؟ترددت للحظة، ثم سألت:— إلى أين أنت ذاهب؟بينما يتجه نحو الأريكة. عقد تامر حاجبيه باستغراب.— إلى أين أذهب؟ أنا هنا.راقبته حتى وصل إليها، ثم استلقى عليها وسحب الغطاء الخفيف فوق جسده.نظرت إلى الأريكة، ثم عادت بعينيها إليه. وقالت بتلجلج:— أقصد… لماذا تنام هناك؟ظل ينظر إليها للحظات، قبل أن يجيب بهدوء:— لأنني لا أريد أن أتركك بمفردك. ستنامين في السرير، وسأبقى هنا.سكت قليلًا، ثم أضاف:— هل تحتاجين إلى شيء آخر؟هزت رُبى رأسها ببطء.— لا.عاد تامر إلى الاستلقاء، لكنه لم يغمض عينيه فورًا.كان ينتظر أن تستقر وتنام، حتى يتأكد من أن الكابوس لن يتكرر في اللحظات التالية.أما رُبى، فظلت تنظر إليه بصمت.كانت تريد منه أن يبقى في الغرفة.لم تكن تريد أن يخرج إلى الصالة ويتركها وحدها خلف باب مغلق.لكنها لم تستطع أن تفهم السبب، فضلًا عن أن تعترف به.فهي لا تزال غاضبة منه.ولا تزال تتذكر كل ما فعله بها.ولا تزال ترفض فكرة العودة إلى حياته.ومع ذلك، لم تكن مستعدة لأن تكون وحدها في هذه الليلة.أخيرًا، همست:— حسنًا.ثم أغمضت عينيها، وحاولت أن تستسلم للنوم.ظل تامر يراقبها من م
last updateLast Updated : 2026-10-15
Read more

الفصل المئة وأربعة وسبعون

استيقظت رُبى في الصباح على ضوء الشمس المتسلل من بين ستائر الغرفة.ظلت مستلقية للحظات، تحاول استيعاب المكان الذي وجدت نفسها فيه، قبل أن تعود إليها ذكريات الليلة الماضية تدريجيًا.الكابوس الذي أفزعها من نومها، وصراخها، وتامر الذي ظل إلى جوارها حتى هدأت وعادت إلى النوم.أغمضت عينيها للحظة، ثم فتحتهما مجددًا.لم تكن تشعر بالراحة التامة، لكنها كانت أفضل من الليلة السابقة، على الأقل جسديًا.اعتدلت ببطء في جلستها، ثم أبعدت الغطاء ونهضت عن السرير. وما إن خرجت من الغرفة حتى وصلت إلى أنفها رائحة الطعام.توقفت عند مدخل المطبخ.كان تامر يقف أمام الطاولة، يرتب الأطباق التي أعدها للإفطار. وما إن لمحها حتى التفت إليها.— صباح الخير.نظرت إليه رُبى للحظة، ثم أجابت بفتور:— صباح الخير.أشار إلى الطاولة.— تعالي، الإفطار جاهز.اقتربت رُبى ببطء، وألقت نظرة على الطعام الموضوع أمامها.كان قد أعد بعض البيض والخبز والجبن، ووضع إلى جوارها كوبًا من الماء.سحبت الكرسي وجلست، بينما وضع تامر طبقًا أمامها، ثم جلس في المقعد المقابل.قال وهو ينظر إليها باهتمام:— يجب أن تأكلي جيدًا اليوم. أنتِ ما زلتِ متعبة، ولا أر
last updateLast Updated : 2026-10-16
Read more

الفصل المئة وخمسة وسبعون

كان تامر يتوقع هذه الكلمات، ومع ذلك شعر بثقلها حين سمعها تخرج من فمها.خفض عينيه للحظة، لكنه لم يقاطعها.رفعت رُبى رأسها إليه، وقد بدأت نبرة صوتها تتغير.— بسببك يا تامر! لأنك أخفيت الحقيقة ولم تدافع عني!تجمدت ملامحه.تابعت، وقد بدأت المرارة التي تحملها منذ سنوات تطفو إلى السطح:— حُكم عليّ بالإعدام! هل تفهم معنى ذلك؟ كنت سأموت، ولم يكن أحد ليهتم حتى بمعرفة الحقيقة!ارتجف صوتها، لكنها واصلت دون أن تمنحه فرصة للرد.— كنت سأموت في السجن بسبب جريمة لم أرتكبها عمدًا، ثم كدت أموت حرقًا على يد أخيه بسبب الكذبة نفسها!أخذت نفسًا مضطربًا، ثم أشارت إليه بيدها.— والآن، أخبرني… هل أنت سعيد؟ظل تامر صامتًا، وعيناه معلقتان بوجهها.— رُبى…قاطعته فورًا:— ماذا؟ابتسمت بمرارة.— ماذا ستقول هذه المرة؟ هل ستدافع عن نفسك؟ هل ستخبرني أن الأمور كانت معقدة، وأنك لم تكن تعرف ماذا تفعل، وأنك ارتكبت خطأً ثم ندمت عليه؟هزت رأسها، والدموع تتجمع في عينيها.— لقد سمعت كل هذه التبريرات بما يكفي.أجاب تامر بصوت منخفض:— لن أدافع عن نفسي، ولن أبرر ما فعلته.نظرت إليه بدهشة ممزوجة بالغضب.تابع:— لقد أخبرت ماهر با
last updateLast Updated : 2026-10-16
Read more

الفصل المئة وستة وسبعون

ارتجف صوتها وهي تتابع:— وأتعرف ما الذي يؤلمني أكثر من كل شيء؟ظل تامر ينظر إليها، عاجزًا عن الكلام.قالت:— أنك لم تفعل ذلك لأنك كنت تجهل الحقيقة. لقد كنت تعرفها، ومع ذلك اخترت الصمت.أغمض تامر عينيه للحظة.كانت كلماتها تعيده إلى الحقيقة التي حاول طويلًا أن يواجهها دون أن يستطيع إصلاحها.تابعت رُبى:— اخترت أن تحمي صديقك وصورته أمام الناس، لأنني كنت فتاة فقيرة لا يملك أحد مصلحته في الدفاع عنها.مسحت دموعها، ثم قالت بصوت متهدج:— لم يكن لديّ نفوذ، ولا عائلة قوية تقف خلفي، ولا أحد يستطيع أن يجبركم على قول الحقيقة.نظرت إليه بمرارة.— فكان من السهل أن تتركني وحدي، أليس كذلك؟فتح تامر فمه ليجيب، لكنه لم يجد كلمة واحدة يستطيع قولها دون أن تبدو كأنها محاولة جديدة لتبرئة نفسه.فأكملت رُبى:— كنت بالنسبة إليكم مجرد فتاة لا قيمة لها. شخصًا يمكن التضحية به حتى تبقى سمعتكم سليمة.هزت رأسها، وقد انهمرت دموعها دون توقف.— لكنني كنت إنسانة يا تامر! كان لديّ مستقبل، وأحلام، وحياة أريد أن أعيشها!ارتجف صوتها بشدة.— ولم يكن من حقك أن تسلبني كل ذلك.ظل تامر واقفًا أمامها، وملامحه شاحبة.لم يحاول الاق
last updateLast Updated : 2026-10-16
Read more
PREV
1
...
7172737475
...
77
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status