كانت لينا تجلس على طرف السرير في غرفة ريان، تحتضنه برفق بينما تربت على ظهره ببطء، محاولةً مساعدته على النوم.كان الصغير قد قاوم النعاس لبعض الوقت، وأصر على أن تحكي له قصة أخرى، لكنها استطاعت أخيرًا إقناعه بإغلاق عينيه.ابتسمت حين شعرت بأن أنفاسه بدأت تنتظم، ثم سحبت الغطاء فوق جسده الصغير وعدلت الوسادة تحت رأسه.وفي تلك اللحظة، انفتح الباب بهدوء.رفعت لينا رأسها، فرأت تيم يدخل الغرفة.أشار إليها بيده حتى لا تتحدث بصوت مرتفع، ثم اقترب منها.همست لينا وهي تنظر إلى ريان:— لقد نام للتو. كنت أحاول تنويمه منذ فترة.ابتسم تيم ابتسامة خفيفة، ثم نظر إلى ابنه بحنان.— يبدو أنه لم يعد يقبل النوم إلا إذا كنتِ إلى جواره.خفضت لينا عينيها نحو الطفل، ومررت يدها برفق على شعره.— إنه يتعلق بي أكثر مما توقعت.ظل تيم ينظر إلى ريان للحظات، ثم جلس على طرف السرير بجوارها، مع الحرص على ألا يوقظ الصغير.ساد الصمت بينهما قليلًا، قبل أن يتحدث تيم بصوت خافت:— لينا، أريد أن أتحدث معكِ في أمر.التفتت إليه.— ما الأمر؟تنهد تيم، ثم ألقى نظرة أخرى على ابنه.— ريان أصبح متعلقًا بكِ جدًا في الفترة الأخيرة.ابتسمت لي
Last Updated : 2026-10-16 Read more