All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 731 - Chapter 740

766 Chapters

الفصل المئة وسبعة وسبعون

كانت لينا تجلس على طرف السرير في غرفة ريان، تحتضنه برفق بينما تربت على ظهره ببطء، محاولةً مساعدته على النوم.كان الصغير قد قاوم النعاس لبعض الوقت، وأصر على أن تحكي له قصة أخرى، لكنها استطاعت أخيرًا إقناعه بإغلاق عينيه.ابتسمت حين شعرت بأن أنفاسه بدأت تنتظم، ثم سحبت الغطاء فوق جسده الصغير وعدلت الوسادة تحت رأسه.وفي تلك اللحظة، انفتح الباب بهدوء.رفعت لينا رأسها، فرأت تيم يدخل الغرفة.أشار إليها بيده حتى لا تتحدث بصوت مرتفع، ثم اقترب منها.همست لينا وهي تنظر إلى ريان:— لقد نام للتو. كنت أحاول تنويمه منذ فترة.ابتسم تيم ابتسامة خفيفة، ثم نظر إلى ابنه بحنان.— يبدو أنه لم يعد يقبل النوم إلا إذا كنتِ إلى جواره.خفضت لينا عينيها نحو الطفل، ومررت يدها برفق على شعره.— إنه يتعلق بي أكثر مما توقعت.ظل تيم ينظر إلى ريان للحظات، ثم جلس على طرف السرير بجوارها، مع الحرص على ألا يوقظ الصغير.ساد الصمت بينهما قليلًا، قبل أن يتحدث تيم بصوت خافت:— لينا، أريد أن أتحدث معكِ في أمر.التفتت إليه.— ما الأمر؟تنهد تيم، ثم ألقى نظرة أخرى على ابنه.— ريان أصبح متعلقًا بكِ جدًا في الفترة الأخيرة.ابتسمت لي
last updateLast Updated : 2026-10-16
Read more

الفصل المئة وثمانية وسبعون

توقفت أصابعها للحظة فوق الهاتف، قبل أن تنظر إلى الاسم بصمت.لاحظ تيم ترددها، لكنه لم يتحدث حتى انتهى الاتصال دون أن تجيب.أعادت لينا الهاتف إلى مكانه، ثم أشاحت بنظرها.سألها تيم بهدوء:— لماذا لا تجيبين عن اتصاله؟تنهدت لينا.— لأنني ما زلت غاضبة منه.ظل تيم ينظر إليها، فتابعت:— لا أريد أن أتحدث معه الآن. كلما حاولنا مناقشة ما حدث، ينتهي الأمر بشجار جديد، وأنا لا أريد أن أكرر ذلك.أومأ تيم بتفهم.— أفهم أنكِ منزعجة، لكن ربما لا يستحق الأمر أن تصل الأمور بينكما إلى هذا الحد.نظرت إليه لينا دون أن تتحدث.أكمل بصوت هادئ:— إذا كنتما تحبان بعضكما، فمن الأفضل أن تمنحا نفسيكما بعض الوقت حتى تهدآ، ثم تتحدثا دون غضب. لا أريدكِ أن تتخذي قرارًا تندمين عليه لاحقًا بسبب خلاف عابر.توقفت لينا عند كلماته.إذا كنتما تحبان بعضكما.ترددت العبارة في ذهنها أكثر مما توقعت.خفضت عينيها إلى يديها، بينما أخذت تفكر بصمت.هل كانت تحب إلياس فعلًا؟ربما كان هو يحبها، أو على الأقل كان يعتقد أنه يحبها.لم تكن تنكر أنه يهتم بها، وأنه رجل مناسب لها من نواحٍ كثيرة. كان متوافقًا معها في التفكير، وينتمي إلى البيئة ال
last updateLast Updated : 2026-10-16
Read more

الفصل المئة وتسعة وسبعون

وقفت رُبى في المكان الذي اتفقت مع تيم على مقابلته فيه، بينما كانت عيناها تتنقلان بين السيارات المارة والطريق الممتد أمامها.لم تكن قد استطاعت النوم منذ المواجهة التي جمعتها بتامر.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها كلماته، وعادت معها تفاصيل الحقيقة التي اكتشفتها للتو؛ كيف كادت تموت حرقًا بسبب قضية اتُّهمت فيها ظلمًا، وكيف تركها تامر تواجه مصيرها وحدها، بل ساهم في إدانتها حين شهد ضدها لحماية سمعة صديقه.لم تكن تعرف أيهما كان أشد إيلامًا؛ أن تكتشف أن الرجل الذي أحبته يومًا لم يثق بها بما يكفي ليسأل عما حدث، أم أن تعرف أن أخاه كان جزءًا من الكابوس الذي دمر حياتها، وأنه لم يكتفِ بذلك، بل اغتصبها وتركها تواجه وحدها حقيقة حملها منه.ضغطت رُبى على أصابعها، محاولةً السيطرة على ارتجاف يديها.لم تعد قادرة على الاحتفاظ بكل ذلك في صدرها.كانت بحاجة إلى أن تتحدث مع تيم، أن تواجهه بالأسئلة التي ظلت تطاردها لسنوات، وأن تعرف لماذا تخلى عنها بهذه السهولة، وكأنها لم تكن يومًا المرأة التي أحبها، وكأن الطفل الذي كان ينمو في أحشائها لم يكن يعني له شيئًا.وفجأة، لمحت سيارة تيم تقترب من المكان.توقفت على مقربة م
last updateLast Updated : 2026-10-16
Read more

الفصل المئة وثمانون

لم يجب. اقتربت منه خطوة، وصوتها يزداد ألمًا مع كل كلمة. — لماذا لم تحاول أن تقف إلى جواري؟ لماذا لم تحاول أن تعرف إن كنت مذنبة فعلًا أم مظلومة؟ ارتجفت شفتاها، ثم تابعت: — كنت أحبك يا تيم! كنت جزءًا من حياتك، وكان من المفترض أن نتزوج! كان هناك طفل في بطني، طفل منك أنت! وضعت يدها على صدرها، وكأنها تحاول أن تمنع الألم من تمزيقها. — لو أنك لم تتخلَّ عني، لو أنك منحتني الأولوية عن حضور الحفل عندما مرضت، لربما كان طفلنا موجودًا الآن. كان من الممكن أن يكون بيننا شيء لا يستطيع أحد أن يمحوه! انخفض صوتها فجأة، لكنه ازداد وجعًا. — لماذا لم تدافع عني؟ لماذا لم تحاول أن تعرف الحقيقة قبل أن تحكم عليّ؟ ظل تيم يحدق فيها، عاجزًا عن الرد. لم يكن قد عرف شيئًا عن القضية. كان يظن أن القضية انتهت بإدانتها، وأنها قتلت كريم بالفعل، ولم يحاول البحث وراء ما سمعه. في ذلك الوقت، كان قد بدأ علاقة جديدة، ولم يرد أن يعود إلى ماضيه مع رُبى، أو أن يفتح بابًا ظن أنه أغلقه إلى الأبد، حتى لا يكونًا خائنًا للمرأة التي أصبحت في حياته. لم يكن يريد أن يتدخل في حياتها، ولم يسأل عن تفاصيل القضية حتى ل
last updateLast Updated : 2026-10-16
Read more

الفصل المئة وواحد وثمانون

كان تامر جالسًا على الأريكة في غرفة المعيشة، يمسك هاتفه بيده ويتفحصه للمرة العاشرة خلال دقائق قليلة.كان ينتظر اتصالًا من رجاله، لكنه لم يتلقَّ أي خبر حتى الآن.منذ أن اكتشف ذهاب رُبى، لم يستطع أن يهدأ. طلب من رجاله البحث عنها في كل مكان يمكن أن تذهب إليه، وأمرهم بإبلاغه فور العثور على أي معلومة تخصها، لكن الساعات مرت دون أن يصل إليه شيء.والمشكلة أنه لم يكن يستطيع البحث عنها بنفسه.كان هاربًا، والشرطة لا تزال تبحث عنه، وأي ظهور له في مكان عام قد يعرضه للقبض عليه قبل أن يتمكن من الوصول إليها.ألقى الهاتف على الأريكة بجواره، ثم مرر يده على وجهه بضيق.— أين ذهبتِ يا رُبى؟قالها بصوت خافت، ثم نهض من مكانه وبدأ يتحرك في الغرفة ذهابًا وإيابًا.كان يعرف أنها لم تعد تحتمل وجودها معه، ويعرف أنه السبب في ذلك. لقد ضغط عليها أكثر مما ينبغي، ولم يمنحها الوقت الكافي لتستوعب ما حدث، فأصبح كل شيء أكثر تعقيدًا.لم يكن يعرف ما الذي ستفعله عندما تبتعد عنه، ولا إن كانت ستعود إليه يومًا.لكنه كان يعرف أنه لا يريد أن تختفي من حياته.توقف أمام النافذة، ونظر إلى الشارع من خلف الستارة.ربما ذهبت إلى مكان تعر
last updateLast Updated : 2026-10-18
Read more

الفصل المئة واثنان وثمانون

تراجع تامر إلى الخلف من أثر الضربة، واضعًا يده على موضعها، لكنه لم يستطع حتى أن يستوعب ما حدث قبل أن يندفع تيم إلى الداخل ويدفعه بعيدًا عن الباب، ثم يدخل ويغلقه خلفه بعنف.حدق تامر فيه بذهول، ثم صاح:— تيم! هل جننت؟! ما الذي تفعله؟!استدار تيم نحوه، وعيناه تشتعلان بالغضب، بينما كانت أنفاسه متسارعة من شدة انفعاله.— أنت اغتصبت رُبى!تجمد تامر.ظل ينظر إلى أخيه للحظات، وكأن الكلمات لم تصل إلى عقله بعد.ثم قال ببطء:— ماذا؟اقترب تيم منه خطوة، وقد ازداد الغضب في عينيه.— سمعتني جيدًا! أنت اغتصبت رُبى!خفض تامر عينيه للحظة، ثم رفعهما نحو أخيه، ولم يحاول إنكار ما قاله.— طالما أنها أخبرتك بأنني فعلت، فمن المؤكد أنها قالت الحقيقة.لم يتوقع تيم أن يعترف بهذه الطريقة، لكنه لم يشعر بالارتياح. على العكس، ازداد غضبه، وكأن اعتراف تامر جعل ما حدث أكثر فظاعة في عينيه.اندفع نحوه وضربه مرة أخرى في وجهه.تراجع تامر، لكنه لم يرد الضربة.اقترب تيم منه، وصاح:— كيف استطعت أن تفعل ذلك؟! كيف اغتصبتها يا تامر؟!ظل تامر صامتًا، بينما تابع تيم بعنف، وكأن كل كلمة تخرج منه تزيده غضبًا:— كنت أظن أن هناك علاقة
last updateLast Updated : 2026-10-18
Read more

الفصل المئة وثلاثة وثمانون

لكنه سرعان ما خفض نبرته، وأطرق برأسه، وكأن صمته للحظات جعله يدرك أن صراخه لن يغير شيئًا مما حدث.— أنا أعترف بأنني أخطأت. أخطأت في كل شيء فعلته، وأعرف أنني لا أملك عذرًا لما حدث. لكنني لم أكن أقصد أن أؤذيها بهذه الطريقة، ولم أكن أريد أن أصل بالأمور إلى هذا الحد.نظر إليه تيم بحدة، ولم تبدُ عليه أي علامة على الاقتناع بكلامه.— لكنك آذيتها يا تامر! لقد دمرتها!أغمض تامر عينيه للحظة، ثم فتحهما وهو يقول بصوت خافت:— أعرف.صمت قليلًا، قبل أن يتابع، وقد ظهر الندم في ملامحه:— وأنا أريد أن أصلح غلطي. أريد أن أصلح كل شيء فعلته بها. لا أريد أن أؤذيها مرة أخرى، يا تيم، صدقني… أنا أحبها.ساد الصمت.ظل تيم ينظر إليه طويلًا، وكأن اعترافه بالحب لم يفعل سوى زيادة غضبه.ثم قال بحدة:— تحبها؟!أومأ تامر برأسه دون تردد.— نعم، أحبها.تقدم تيم خطوة أخرى، وسأله بنبرة ساخرة تخفي وراءها غضبًا شديدًا:— وتظن أن حبك لها يمحو ما فعلته؟!هز تامر رأسه ببطء.— لا. أعرف أنني لا أستحق منها شيئًا، ولا أطلب منها أن تسامحني. لكنني أحبها، وأريدها في حياتي.تقدم تامر خطوة، ثم قال بصوت أكثر ثباتًا، وكأنه يحاول إقناع نفس
last updateLast Updated : 2026-10-18
Read more

الفصل المئة وأربعة وثمانون

ظل تامر واقفًا أمام رُبى، عاجزًا عن تقبّل كلماتها، بينما كانت تنظر إليه بإصرار، وكأنها تريد أن تتأكد من أنه فهم أخيرًا أنها لا تريده في حياتها.لكن تامر لم يستطع التراجع بهذه السهولة.اقترب منها خطوة، محاولًا أن يتحدث إليها مرة أخرى.— رُبى، أرجوكِ، استمعي إليّ. أنا أعرف أنكِ تكرهينني الآن، لكنني أريد أن أشرح لكِ…تراجعت رُبى إلى الخلف فور اقترابه، ورفعت يدها أمامها لتحافظ على المسافة بينهما.— لا تقترب مني!توقف تامر للحظة، ثم قال بصوت متوتر:— لن أفعل لكِ شيئًا. أريد فقط أن أتحدث معكِ.هزت رُبى رأسها، وقد بدأت الدموع تتجمع في عينيها من جديد.— لقد سمعت ما قلته لك. لا أريد أن أتحدث معك، ولا أريد أن أسمع أي شيء آخر منك!نظر تامر إليها بألم، ثم حاول الاقتراب مرة أخرى.— رُبى، أنا لا أستطيع أن أترككِ ترحلين بهذه الطريقة. هناك طفل…— لا تتحدث عن طفلي!قاطعته بحدة، ثم تراجعت خطوة أخرى، بينما وضع تيم نفسه بينهما فورًا.— ألم تسمعها؟ ابتعد عنها يا تامر!نظر تامر إلى أخيه بضيق.— تيم، ابتعد. هذا الأمر بيني وبينها.أجابه تيم بصرامة:— لم يعد هناك شيء بينكما ما دامت هي لا تريدك. ابتعد عنها، ول
last updateLast Updated : 2026-10-18
Read more

الفصل المئة وخمسة وثمانون

نظر إليه الضابط بجدية.— سيدي، نحن ننفذ حكمًا صادرًا في القضية. إذا كانت لديكم مستندات أو أدلة جديدة، فيمكن تقديمها إلى الجهات القانونية المختصة، لكن لا يمكننا تجاهل الحكم الصادر.التفت تيم إلى رُبى، فرأى الخوف يسيطر على ملامحها، بينما كانت تحاول بصعوبة منع دموعها من الانهمار.قالت بصوت مكسور:— تيم… لا أريد العودة إلى السجن.شعر تيم بألم شديد وهو يسمع كلماتها، لكنه حاول أن يبدو متماسكًا أمامها.— رُبى، انظري إليّ. سأتابع الأمر مع المحامي، وسأفعل كل ما أستطيع لمساعدتكِ. لا تفقدي الأمل الآن.هزت رأسها، لكن عينيها ظلتا معلقتين بأفراد الشرطة.— لقد عشت كل ذلك من قبل… لا أستطيع العودة إليه مرة أخرى.اقتربت الشرطية منها، وقالت بهدوء:— من فضلكِ، تعالي معنا.نظرت رُبى إلى تيم للمرة الأخيرة قبل أن تتحرك، بينما ظل واقفًا بجوارها، عاجزًا عن منع ما يحدث.وفي تلك اللحظة، دخل ماهر الشاذلي إلى المنزل برفقة أحد أفراد الشرطة.ما إن رأته رُبى حتى اتسعت عيناها، وتراجعت خطوة إلى الخلف، وكأنها لم تصدق أنه يقف أمامها.أما تامر، فالتفت إليه فورًا، وتبدلت ملامحه من الاستسلام إلى الغضب.— ماهر!رفع ماهر عين
last updateLast Updated : 2026-10-18
Read more

الفصل المئة وستة وثمانون

رفع ماهر عينيه إليه، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة، وقال بنفس النبرة الساخرة: — اطمئن، لن أؤذيها. ابقى نظره على تامر وهو يضيف بعدائية شديدة: — لكنني بالتأكيد لن أترككما تفلتان هذه المرة. عاد الضابط إلى الحديث، بعدما أنهى أحد أفراد الشرطة مراجعة الأوراق والتأكد من استكمال الإجراءات اللازمة. قال بحزم: — سنصطحب المطلوبين الآن. أي اعتراض أو أقوال إضافية يمكن تقديمها إلى جهة التحقيق المختصة. ثم التفت إلى تامر، وقال له بحدة: — تحرك. أمسك الشرطي بذراعه، وقاده نحو الباب، بينما تبعه الشرطي الآخر. وفي الوقت نفسه، اقتربت شرطية من رُبى، وطلبت منها مرافقتها. نظرت رُبى إلى تيم في ذعر، وقالت باستجداء: — تيم… تقدم تيم نحوها، محاولًا أن يطمئنها. قائلًا: — سأحاول معرفة ما يحدث، وسأتابع الأمر مع المحامي. لا تفقدي أعصابكِ الآن، أرجوكِ. هزت رُبى رأسها، لكن عينيها ظلتا ممتلئتين بالخوف، وقالت بوهن: — أنا لا أريد أن أعود إلى السجن… أجابها تيم بسرعة، وقد بدا الألم في صوته: — أعرف، رُبى. أعرف. لكن حاولي أن تهدئي حتى نفهم ما الذي يحدث. أمسكت الشرطية بذراع رُبى برفق لتوجهها نحو الب
last updateLast Updated : 2026-10-18
Read more
PREV
1
...
727374757677
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status