All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 741 - Chapter 750

766 Chapters

الفصل المئة وسبعة وثمانون

كانت تالين تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، وقد وضعت وسادة صغيرة خلف ظهرها لتشعر بمزيد من الراحة، بينما كانت تتصفح هاتفها بملل.منذ أن اضطرت إلى البقاء في المنزل، أصبحت الأيام متشابهة إلى حد كبير، ولم يعد هناك ما يشغلها سوى الحديث مع نوح، والاطمئنان على آدم، وانتظار موعد ولادة طفلتهما.وضعت الهاتف جانبًا، ثم مررت يدها على بطنها بحنان، وابتسمت عندما شعرت بحركة خفيفة من صغيرتها.— يبدو أنكِ لا تحبين الهدوء مثلي، أليس كذلك؟تمتمت بابتسامة، ثم أعادت ظهرها إلى الأريكة.وفي تلك اللحظة، سمعت صوت باب المنزل يُفتح، تلاه صوت خطوات نوح وهو يدخل إلى غرفة المعيشة.رفعت رأسها نحوه، ولاحظت أنه يبدو منشغلًا بشيء ما، كما أن ملامحه كانت أكثر جدية من المعتاد.ابتسمت له وسألته:— عدت مبكرًا اليوم. هل حدث شيء في الشركة؟اقترب نوح منها، ثم جلس إلى جوارها.— لا يتعلق الأمر بالشركة.تأملت وجهه باستغراب.— إذن، ماذا حدث؟تنهد نوح، ثم التفت إليها وقال:— لدي خبر أريد أن أخبركِ به.تغيرت ملامح تالين قليلًا، واعتدلت في جلستها.— ما الأمر يا نوح؟ لقد بدأت تقلقني.أمسك نوح بيدها برفق، ثم قال:— لقد أُلقي القبض عل
last updateLast Updated : 2026-10-18
Read more

الفصل المئة وثمانية وثمانون

جلس تامر في غرفة التحقيق، بينما كان الضابط يجلس خلف المكتب المقابل له، يتصفح الملف الموضوع أمامه.كان الصمت يملأ الغرفة، ولم يكن يُسمع سوى صوت تقليب الأوراق بين الحين والآخر.رفع الضابط عينيه أخيرًا نحو تامر، ثم قال بنبرة رسمية:— أنت متهم بمحاولة قتل السيد نوح والسيد أدهم، وهناك أدلة وشهادات تربطك بالواقعتين. هل لديك ما تقوله بشأن هذه الاتهامات؟ظل تامر ينظر إليه للحظات، محاولًا الحفاظ على هدوئه رغم التوتر الذي يثقل صدره، ثم أجاب بهدوء:— أعرف أنني متهم في القضيتين، ولن أنكر أنني كنت طرفًا في الأحداث التي أدت إلى ذلك.دوّن الضابط بعض الملاحظات، ثم رفع رأسه مجددًا، مثبتًا عينيه على تامر وكأنه يحاول أن يحدد مدى استعداده للاعتراف بما حدث.— هل تعترف بمحاولة قتلهما؟لم يُجب تامر فورًا، بل تنفس ببطء، وأسند ظهره إلى المقعد للحظة قبل أن يقول:— ما حدث بيني وبينهما له تفاصيل كثيرة، وسأتحدث عنها عندما يحين الوقت. لكن هناك أمر آخر أريد أن أتحدث معك بشأنه.ترك الضابط القلم فوق المكتب، ثم مال قليلًا إلى الأمام، وقد أثار تغيير تامر لموضوع الحديث انتباهه.— ما الأمر؟تردد تامر للحظة، وخفض عينيه إل
last updateLast Updated : 2026-10-18
Read more

الفصل المئة وتسعة وثمانون

أومأ تامر، ثم أوضح:— نعم. كانت الكاميرات تسجل اعترافه لي بما حدث في ذلك اليوم، ولدي نسخة من التسجيلات الأصلية.نظر إليه الضابط بتركيز أكبر، وقد بدا أن هذه المعلومة فتحت أمامه احتمالًا لم يكن مطروحًا قبل دقائق.— ولماذا لم تقدمها أثناء التحقيق في قضية كريم؟انخفضت عينا تامر للحظة، وشد فكه قبل أن يعيد نظره إلى الضابط، مدركًا أن الإجابة لن تكون سهلة أو مقبولة.— لأنني لم أرد أن أفعل ذلك حينها.ساد الصمت داخل الغرفة، وظل الضابط ينظر إليه بملامح أكثر صرامة، قبل أن يتابع:— هل تقصد أنك كنت تملك تسجيلات قد تساعد في إثبات براءة رُبى، ومع ذلك لم تسلمها للشرطة؟أومأ تامر، ولم يحاول الالتفاف حول الحقيقة أو التهرب من السؤال.— نعم.ضيّق الضابط عينيه قليلًا، ثم سأله بنبرة أكثر حزمًا:— وهل كنت تعرف محتواها؟أجاب تامر بعد لحظة قصيرة، وقد بدا عليه أنه لم يعد يحاول إخفاء أي شيء يتعلق بهذه النقطة:— كنت أعرف ما حدث في ذلك اليوم، وأعرف أن التسجيلات تُظهر ما جرى بينهما.أغلق الضابط الملف ببطء، ثم وضع كفيه فوق المكتب ونظر إليه بجدية.— أنت تدرك خطورة ما تقوله الآن، أليس كذلك؟أجاب تامر دون تردد:— أدرك
last updateLast Updated : 2026-10-18
Read more

الفصل المئة وتسعون

مرت ساعات طويلة قبل أن يصل الرجل بالتسجيلات إلى مقر التحقيق.كانت الملفات محفوظة على وسيط تخزين، ومعها البيانات التي تحدد تاريخ التسجيل ومصدره، حتى تتمكن الجهات المختصة من فحصها والتأكد من عدم العبث بها.استلمها الضابط وفق الإجراءات المتبعة، ثم طلب مراجعتها بحضور المختصين.جلس تامر في الغرفة، ينتظر بصمت، بينما كان الضابط يتابع التسجيلات على الشاشة.في البداية، لم يظهر شيء غير مألوف.ثم ظهرت رُبى في الصورة.كانت تتحرك في المكان، لتضع صينية المشروبات التي جلبتها له، قبل أن يظهر كريم بالقرب منها.تابع الضابط المشهد بتركيز، بينما أخذ المختصون يراجعون تفاصيل التسجيل بعناية.ظهر كريم وهو يقترب منها بطريقة جعلتها تتراجع، ثم حاول منعها من الابتعاد عنه.ظلت رُبى تحاول الإفلات منه، لكنه استمر في ملاحقتها والضغط عليها.تغيرت ملامح الضابط كلما تقدم التسجيل، وأصبح أكثر انتباهًا إلى تحركات الاثنين داخل الصورة.لم تكن رُبى هي التي تسعى إلى الاقتراب من كريم.بل كانت تحاول الابتعاد عنه.وبعد لحظات، تصاعد الموقف بينهما، وبدأت رُبى تقاومه عندما حاول الاعتداء عليها.تحركت الأحداث بسرعة، ثم وقعت المواجهة
last updateLast Updated : 2026-10-18
Read more

الفصل المئة وواحد وتسعون

كانت أضواء المستشفى البيضاء تنعكس على الأرضية اللامعة، بينما تحرك الممرضون بين الممرات بخطوات سريعة ومنظمة. في الخارج، كانت أصوات الإعلانات تتردد عبر مكبرات الصوت بين الحين والآخر، وتختلط بأصوات الأبواب التي تُفتح وتُغلق وبعجلات أسرّة المرضى وهي تتحرك في الممرات الواسعة.جلس نوح على أحد المقاعد أمام غرفة الولادة، وقد بدا عليه التوتر الشديد.لم يستطع البقاء في مكانه طويلًا، فنهض بعد دقائق قليلة وبدأ يسير ذهابًا وإيابًا أمام الباب، ثم توقف فجأة عندما سمع صوتًا يأتي من الداخل.رفع رأسه نحو الباب المغلق، وشد أصابعه بعضها ببعض.كانت تالين في الداخل منذ فترة، وكل دقيقة تمر عليه بدت أطول من سابقتها.لم يكن يتخيل أن يشعر بهذا القدر من القلق في يوم انتظره طويلًا، يوم سيحمل فيه طفلته بين ذراعيه للمرة الأولى.وضع يده على وجهه، ثم مررها فوق شعره بعصبية.— هيا يا تالين… أرجوكِ، كوني بخير.خرجت الكلمات من شفتيه بصوت خافت، قبل أن يرفع عينيه نحو الباب مجددًا.لم يكن يخشى شيئًا بقدر ما كان يخشى أن يصيبها مكروه.لقد رأى تالين تمر بالكثير خلال الأشهر الماضية، وشاهدها تتحمل التعب والقلق، ورآها تحاول أن ت
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل المئة واثنان وتسعون

أشار الطبيب إلى الممر المؤدي إلى الغرف الداخلية، ثم أجابه:— ستُنقل تالين قريبًا إلى غرفة عادية بعد انتهاء المراقبة الأولية. يمكنك الدخول إليها عندما يسمح الطاقم الطبي بذلك، وستتمكن من الاطمئنان عليها وعلى طفلتك.أومأ نوح بسرعة، وقد شعر براحة كبيرة بعد سماع كلماته.— حسنًا، شكرًا لك يا دكتور. شكرًا جزيلًا.ابتسم الطبيب مرة أخرى، ثم أضاف:— لا داعي للشكر. تهانينا لكما، وأتمنى للأم والطفلة دوام الصحة والعافية.ثم استأذن وانصرف لمتابعة عمله.بقي نوح واقفًا في مكانه لثوانٍ، غير قادر على إخفاء السعادة التي غمرت وجهه.التفت إلى جدته، فوجدها تبتسم له بعينين لامعتين.اقترب منها واحتضنها للحظة، ثم ابتعد وهو يضحك بخفة من شدة ارتياحه.— جدتي… أصبحت أبًا لبنت!ضحكت سلوى، وربتت على كتفه بحنان، وقد تأثرت بسعادته الواضحة.— نعم يا بني، أصبحت أبًا لبنت. وها قد جاء اليوم الذي انتظرته.مرر نوح يده فوق وجهه، ثم نظر إلى باب الغرفة مرة أخرى، وكأنه يحاول تخيل اللحظة التي سيرى فيها زوجته وطفلته.— لا أصدق أنني سأراها بعد قليل.قالت سلوى بحنان، وهي تشير برأسها نحو الباب:— اذهب واطمئن على زوجتك، ثم تعال وأخب
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل المئة وثلاثة وتسعون

ابتسمت تالين، ونظرت إلى طفلتهما بحنان.— بالطبع، إنها ابنتك.ضحك نوح بخفة، ثم نهض من الكرسي واقترب من سرير الطفلة.انحنى قليلًا فوقها، وظل ينظر إلى وجهها الصغير في صمت.كانت عيناها مغمضتين، وأنفاسها هادئة، ويداها الصغيرتان مستريحتين بالقرب من صدرها.رفع نوح يده بحذر، ثم مرر إصبعه برفق فوق كفها الصغير.تحركت أصابعها تلقائيًا، وأحاطت بإصبعه للحظة.تجمد نوح في مكانه، ثم اتسعت ابتسامته، ورفع رأسه نحو تالين وكأنه يريد أن يخبرها بشيء عظيم.— تالين… لقد أمسكت بإصبعي!ضحكت تالين بخفة، رغم التعب الذي بدا عليها.— إنها طفلة صغيرة يا نوح، وهذه حركة طبيعية.هز رأسه، وعاد ينظر إلى ابنته، وكأن ما حدث للتو كان أكبر من مجرد حركة عفوية بالنسبة إليه.— أعرف، لكن…توقف قليلًا، ثم ابتسم ابتسامة واسعة.— لا أعرف كيف أشرح لكِ ما أشعر به الآن.ظل يتأملها للحظات، قبل أن يقول بصوت خافت:— إنها صغيرة جدًا.نظرت تالين إليه بحنان، بينما تابع وهو لا يزال مندهشًا من حجم سعادته.— كيف يمكن لإنسانة بهذا الحجم أن تجعلني أشعر بكل هذه السعادة؟ضحكت تالين مرة أخرى، وقد راق لها أن تراه بهذه العفوية.— لأنك تحبها.رفع نوح
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل المئة وأربعة وتسعون

مرّت عدة أيام منذ أن سلّم تامر التسجيلات إلى الشرطة.كانت الأيام ثقيلة عليه، خصوصًا بعدما علم أن الجهات المختصة بدأت فحص التسجيلات والتأكد من صحتها، بينما ظل محتجزًا على ذمة التحقيق في القضايا الأخرى المنسوبة إليه.لم يكن يعرف ما الذي ستكشفه التحقيقات في النهاية، لكنه كان يعرف أن هذه المرة مختلفة.هذه المرة، لم يعد الدليل مخفيًا في مكتبه.ولم تعد الحقيقة حبيسة تسجيلات لم يرها أحد.في صباح أحد الأيام، دخل أحد الضباط إلى غرفة التحقيق، ووضع ملفًا أمام المحقق الجالس خلف المكتب.تصفّح المحقق الأوراق بعناية، ثم رفع عينيه إليه.— هل انتهى الفحص الفني؟أومأ الضابط، وأجابه بجدية:— نعم. انتهى الخبراء من فحص التسجيلات التي قدمها تامر، وأكدوا أنها أصلية ولم تظهر في الفحص مؤشرات على التلاعب بالمقاطع محل الفحص.أغلق المحقق الملف للحظة، ثم أعاد فتحه عند إحدى الصفحات.— وهل تطابقت مع التسجيلات المستخرجة من نظام المراقبة في الشركة؟— نعم. تمت مطابقة المقاطع المتاحة، وأكد التقرير أن التسجيلات التي فُحصت تتوافق مع المصادر التي استُخرجت منها.ظل المحقق يراجع التقرير بصمت، ثم سأل:— وماذا عن محتواها؟تنف
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل المئة وخمسة وتسعون

شد تامر أصابعه بعضها إلى بعض، قبل أن يقول:— لأنني لم أرد أن تتغير الأمور في ذلك الوقت. كنت أعتقد أنني أستطيع التحكم في كل شيء، وأن إخفاء التسجيلات سيحميني من عواقب لم أكن مستعدًا لمواجهتها.رفع عينيه إلى المحقق، وقد بدت في صوته مرارة واضحة.— لكنني كنت مخطئًا. وما فعلته جعل رُبى تدفع ثمنًا لم يكن ينبغي أن تدفعه.دوّن المحقق إجابته، ثم قال:— سيُحقق في سبب احتفاظك بالتسجيلات، وفي ما إذا كان تصرفك يشكل جريمة مستقلة وفقًا للقانون. كما ستستمر الإجراءات المتعلقة بالاتهامات الأخرى المنسوبة إليك.أومأ تامر.— سأجيب عن كل ما تريدون معرفته.أغلق المحقق الملف، ثم نهض.— سنبلغك بأي تطورات رسمية.خرج من الغرفة، تاركًا تامر وحده.بقي تامر ينظر إلى الباب المغلق.للمرة الأولى، لم يكن ينتظر خبرًا يتعلق بمكان رُبى.كان ينتظر أن يعرف إن كانت ستتمكن أخيرًا من الخروج من القضية التي ساهم هو في تثبيتها ضدها.⸻بعد مراجعة التقرير، أُحيلت نتائج الفحص إلى النيابة، وبدأت الإجراءات اللازمة لمراجعة القضية السابقة.لم يكن الطريق إلى تصحيح الحكم فوريًا، لكن ظهور التسجيلات الأصلية غيّر مسار الملف، وفتح بابًا لم يك
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل المئة وستة وتسعون

جاءه الرد مؤكدًا أن القرار صدر بالفعل، وأن رُبى غادرت مكان الاحتجاز بعد استكمال الإجراءات.أغلق تيم الهاتف ببطء، ثم ظل واقفًا للحظات، يستوعب الخبر الذي انتظره منذ بداية التحقيقات.شعر براحة كبيرة، لكنه لم يسمح لنفسه بالاعتقاد أن كل شيء انتهى، فالإفراج المؤقت لم يكن حكمًا نهائيًا بالبراءة.أخرج هاتفه مرة أخرى، ثم اتصل برُبى.انتظر حتى جاءه الرد، وظل ممسكًا بالهاتف في ترقب.— رُبى؟ساد صمت قصير قبل أن يسمع صوتها المتعب:— نعم، تيم.أغمض عينيه للحظة، وقد شعر بالارتياح لمجرد سماع صوتها.— علمت أنكِ خرجتِ.— نعم.لم يحاول الضغط عليها، بل اكتفى بالتنهد بهدوء.— حسنًا. لن أطلب منكِ شيئًا الآن. المهم أنكِ خرجتِ.صمتت رُبى للحظات، ثم قالت بصوت خافت:— التسجيلات…فهم تيم ما تريد أن تسأله عنه، فعدل جلسته وأجابها:— تم التأكد من أصالتها، وهي الآن ضمن الأدلة التي ستُراجع على أساسها القضية.ارتجف صوتها قليلًا، وكأنها تحاول استيعاب ما قد يعنيه ذلك بالنسبة إليها.— إذن، ربما يعرفون أخيرًا أنني لم أكن أملك فرصة عادلة للدفاع عن نفسي.أجابها تيم بهدوء، محاولًا ألا يمنحها أملًا لا يملك ضمانه:— أتمنى أن
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more
PREV
1
...
727374757677
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status