كانت تالين تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، وقد وضعت وسادة صغيرة خلف ظهرها لتشعر بمزيد من الراحة، بينما كانت تتصفح هاتفها بملل.منذ أن اضطرت إلى البقاء في المنزل، أصبحت الأيام متشابهة إلى حد كبير، ولم يعد هناك ما يشغلها سوى الحديث مع نوح، والاطمئنان على آدم، وانتظار موعد ولادة طفلتهما.وضعت الهاتف جانبًا، ثم مررت يدها على بطنها بحنان، وابتسمت عندما شعرت بحركة خفيفة من صغيرتها.— يبدو أنكِ لا تحبين الهدوء مثلي، أليس كذلك؟تمتمت بابتسامة، ثم أعادت ظهرها إلى الأريكة.وفي تلك اللحظة، سمعت صوت باب المنزل يُفتح، تلاه صوت خطوات نوح وهو يدخل إلى غرفة المعيشة.رفعت رأسها نحوه، ولاحظت أنه يبدو منشغلًا بشيء ما، كما أن ملامحه كانت أكثر جدية من المعتاد.ابتسمت له وسألته:— عدت مبكرًا اليوم. هل حدث شيء في الشركة؟اقترب نوح منها، ثم جلس إلى جوارها.— لا يتعلق الأمر بالشركة.تأملت وجهه باستغراب.— إذن، ماذا حدث؟تنهد نوح، ثم التفت إليها وقال:— لدي خبر أريد أن أخبركِ به.تغيرت ملامح تالين قليلًا، واعتدلت في جلستها.— ما الأمر يا نوح؟ لقد بدأت تقلقني.أمسك نوح بيدها برفق، ثم قال:— لقد أُلقي القبض عل
Last Updated : 2026-10-18 Read more