Home / مافيا / ندم زعماء المافيا / 008. هل قتلو طفلك؟

Share

008. هل قتلو طفلك؟

Author: Jeje Romanzoo
last update publish date: 2026-08-31 23:12:45

إيرينا

اتسعت عيناي.

لا... كان ذلك مستحيلًا.

خنجر ماركو.

كان هو الخنجر ذاته الذي لم يكن ماركو يفارقه أينما ذهب. الخنجر نفسه الذي لطالما سخرت منه بسببه، لأنه كان يرفض السماح لأي شخص آخر بلمسه.

والآن...

كان في يد الشبح.

رفعت عينيّ مجددًا نحو الرجل المقنّع.

"أنت." أشرت إليه بإصبع مرتجف. "أنت..." اختنق صوتي في حلقي، وانقبض شيء ما داخل صدري بألم موجع.

"لقد قتلته..." ارتجف صوتي من شدة الغضب. "ثم أخذت خنجره؟"

لم يجب الشبح.

اكتفى بالنظر إليّ.

كنت أرغب في انتزاع ذلك الخنجر من يده وتمزيق أصابعه عنه.

كان و
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (20)
goodnovel comment avatar
Jeje Romanzoo
محلاك وما أحلى تحليلك 🫶🏻🫶🏻
goodnovel comment avatar
Jeje Romanzoo
تقري الفصل الجاي تو تعرفي 🫣
goodnovel comment avatar
Jeje Romanzoo
حاضر مريم 🫶🏻 وانا متحمسه تعرفو هالة 🫶🏻
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • ندم زعماء المافيا   59.. أوهام الحب

    أناستاسيالم أتوقع ذلك السؤال.مسحت دموعي. “أحب من؟” سألت.لكنه لم يجب عن سؤالي.بدلًا من ذلك، أبقى عينيه على الطريق. “أنتِ تظنين أنك تحبينه.”عقدت حاجبيّ.“لكن هذا وهم.” كان صوته باردًا. “لا يوجد شيء اسمه الحب في الحياة يا أناستاسيا.”حدقت فيه. “عمّ تتحدث؟”“أنتِ فقط مشوشة.” اشتدت قبضته حول عجلة القيادة. “رقصتِ مع رجل آخر، ونظرتِ إليه وكأنك تريدينه، والآن تظنين أن هذا حب؟ أعلم أنه لا يوجد لكِ تجارب قبلي وقد يقودك الفضول للتجربة...”سقط فمي من الصدمة. “أتظن أنني نمت معه؟”اشتد فكه. “هل فعلتِ؟”حدقت فيه غير مصدقة. “أنت حقًا تظن بي هذا السوء؟”“أنا أسألك سؤالًا.” قالها من بين أسنانه. “أنتِ من أوحيتِ بذلك.”“وأنا أسألك لماذا قد تفكر بي بهذه الطريقة أصلًا!” انكسر صوتي.ظل صامتًا.ضحكت بمرارة. “أتعرف ماذا؟”مسحت دمعة أخرى عن خدي. “إذا كنت تشعر بالألم لمجرد أنك رأيتني أرقص مع مدربي، فما الذي تظن أنني أشعر به في كل مرة أرى فيها فيولا تتعلق بك هكذا؟”لمعت عيناه نحوي. “لا يوجد شيء بيني وبين فيولا.”“حقًا؟”“نعم.”“إذًا لماذا تلمسك دائمًا؟”“هي لا تفعل.”“هي لا تفعل؟” سألت مستنكرة.“لا.” نظر إل

  • ندم زعماء المافيا   58. خوف

    أناستاسياكان قلبي يخفق بعنف.ابتلعت ريقي بصعوبة.ما إن ابتعد ديمتري عن إطار الباب حتى استدرت واتجهت بسرعة نحو غرفة تبديل الملابس.لم أكن أريد النظر إليه. لم أكن أريد أن أعرف ما الذي يدور في ذهنه.كنت أريد فقط أن أبتعد عنه الآن.دفعت باب غرفة تبديل الملابس ودخلت.وما إن وصلت إلى حقيبتي حتى انفتح الباب خلفي.تجمدت في مكاني.دخل ديمتري وأغلق الباب، ثم اتكأ عليه.اشتدت أصابعي حول حزام حقيبتي.كنت أشعر بنظراته تحرقني. كان فكه مشدودًا، وشفتاه مطبقتين في خط رفيع.وعيناه...كانتا باردتين أكثر مما ينبغي.باردتين حد الموت.ارتجف جسدي. كنت خائفة. بل مرعوبة في الحقيقة.لكنني رفضت أن أظهر له ذلك.استدرت نحوه وأجبرت نفسي على ابتسامة صغيرة.“لم تخبرني أنك قادم.”كان ذلك أسوأ شيء يمكن أن أقوله.ازدادت ملامحه قتامة.وفي حركة خاطفة، ابتعد عن الباب وعبر الغرفة.وبعد ثانية، كان يقف أمامي مباشرة. أدخل يديه في جيبي بنطاله، وكأنه يمنع نفسه من استخدامهما في تلك اللحظة.لم تفارق عيناه عينيّ.“هل قاطعت الحفلة التي كان من المفترض أن تقام بعد الرقص؟”عقدت حاجبيّ.“ماذا تقصد؟”ابتسمت.“لم نخطط لإقامة حفلة...”لك

  • ندم زعماء المافيا   57. رقصة التانغو

    أناستاسياكان القصر مزدحمًا أكثر من اللازم منذ الأمس.عدد كبير جدًا من الحراس. عدد كبير جدًا من الخدم الذين يركضون في كل مكان. وعدد كبير جدًا من الوجوه المتوترة.والأسوأ من كل ذلك…فيولا.كنت سعيدة فعلًا لأن لدي درس تانغو اليوم.فهذا يعني أنني سأكون خارج القصر لأكثر من أربع ساعات.لقد سئمت رؤية فيولا وهي تتشبث بذراع ديمتري طوال الوقت.والآن، بعد أن أعلن أنها ستبقى معنا في الوقت الحالي، بدأت أكره العيش في ذلك القصر بصراحة.سأضطر إلى رؤيتها كل يوم.يا للاشمئزاز.التقطت حقيبتي واتجهت إلى الخارج.وما إن ركبت السيارة حتى انطلق السائق مسرعًا نحو أكاديمية الرقص.لأول مرة منذ أيام، شعرت بأنني أستطيع التنفس.في اللحظة التي دخلت فيها الأكاديمية، رفعت الأجواء المألوفة معنوياتي على الفور.كانت الموسيقى تعزف. والراقصون يؤدون تمارين الإحماء. والناس يضحكون ويتحدثون.حياة طبيعية.وقعت عيناي على مدربي.وأضاء وجهه على الفور عندما رآني. “أناستاسيا.”اتجه نحوي بابتسامة دافئة. “صباح الخير.”“صباح الخير.” ابتسمت له بدوري.كان دائمًا هكذا. مهذبًا. منتبهًا. وساحرًا أكثر مما ينبغي بالنسبة إليّ.كنت قد لاحظت ا

  • ندم زعماء المافيا   56. خطة ب

    ماركو لم أتفاجأ بالفوضى التي تعم قصر عائلة مالاخوف في اللحظة التي أوقفت فيها سيارتي في موقف السيارات. كان الحراس في كل مكان. أكثر من المعتاد. كان الرجال متمركزين حول المدخل، وبالقرب من البوابات، وعلى جانبي القصر. ترجلت من سيارتي وعدلت سترتي. كنت أعرف بالفعل ما الذي حدث. لقد اكتشفوا موت رومان، والكاميرات. الذعر. الخوف من أن شخصًا ما قادم لاستهداف عائلة مالاخوف. والآن… كانوا على وشك ارتكاب أكبر خطأ في حياتهم. كانوا سيطلبون مني الحماية. ارتسمت ابتسامة جانبية عند زاوية فمي. اتجهت نحو القصر وكأنني لا أعرف شيئًا. ما إن دخلت، حتى اقترب مني كبير الخدم. “سيد شبح.” توقفت. “نعم؟” “الباخان والسيد الشاب ينتظرانك في مكتب الباخان.” أومأت. ثم تبعته عبر القصر. كان الوقت قد تجاوز الغداء بالفعل، لكن المنزل لم يكن يشبه نفسه المعتاد في شيء. كان الخدم يتحركون بتوتر. والحراس يتهامسون فيما بينهم. وكان الجميع متوترين. وأنا أسير في الردهة، لاحظت عدة جثث مغطاة بالملاءات بالقرب من المدخل الجانبي. حراس. كان فيكتور قد تخلص منهم. ربما لأنهم فشلوا في حماية القصر

  • ندم زعماء المافيا   55. اختراق أمني

    ديمتري “هذا مستحيل!” زمجرت وأنا أعيد تسجيلات كاميرات المراقبة. مرة. مرة ثانية. ومرة أخرى وأخرى. لم يتغير شيء. دفعت رئيس الأمن جانبًا وانحنيت نحو الشاشات، وضغطت عدة مفاتيح على لوحة المفاتيح. كانت تسجيلات المكتبة موجودة. وكل تسجيلات القصر أيضاً. لكنها كانت بلا فائدة. كانت الشاشة مغطاة بتشوهات ضبابية غريبة. لم أستطع رؤية أي شيء بوضوح. كان والدي يقف خلفي، واضعًا كلتا يديه فوق رأسه، محدقًا في الشاشات وكأنه لا يستطيع تصديق الأزمة التي انهالت فوق رؤوسنا للتو. أمسكت رئيس الأمن من ياقة قميصه وسحبته نحوي. “ما الذي يحدث بحق الإله؟” صرخت. “أين تسجيلات الكاميرات اللعينة؟” “سيدي…” تلعثم. “تكلم!” “نحن… لاحظنا بعض الضبابية في التسجيلات في أوقات متفرقة منذ الأمس واليوم الذي سبقه.” اشتدت قبضتي. “ولم تعتقد أن هذا مهم؟ لم تعتقد أنه يجب أن تخبرني؟” “اعتقدنا أنه خطأ!” أسرع في التوضيح. “كنا نحاول إصلاحه منذ ذلك الحين.” حدقت فيه بعدم تصديق. خطأ؟ كانت تسجيلات الحفل ضبابية أيضًا. لم يكن ذلك خطأ. لم يكن من الممكن أن يكون كذلك. دفعته بعيدًا. “هل تقول لي إن نظامنا

  • ندم زعماء المافيا   054. كاميرا المراقبة

    ديمتريكان الظلام يغمر الغرفة عندما ألقيت بجسدي أخيرًا على الأريكة وأغمضت عينيّ، محاولًا النوم.كان ظهري متيبسًا ويؤلمني من النوم هنا.لكن منذ اليوم الذي اكتشفت فيه ما قالته أناستاسيا عن حبوب منع الحمل، والطريقة التي ضحكت بها بشأن حياتنا الجنسية، لم أعد قادرًا على النوم معها في السرير نفسه.لقد خدعنني.كنت مثل الاحمق كل شهر انتظر خبر حملها بفارغ الصبر. كنت أخصص وقتا لأمارس معها الجنس في أيام إباضتها عمدا رغم جدولي المزدحم.ولكن...كنت أعتقد أنها ستأتي وتعتذر.انتظرت.وانتظرت.لكنني انتظرت طويلًا جدًا.ربما كنت أتوقع منها أن تأتي ورائي.ربما كنت أريدها أن تثبت لي أنها لا تزال تهتم لأمري. أنها نادمة.لكنها لم تفعل.وبدلًا من ذلك، تغيرت.أو على الأقل، هكذا بدا لي الأمر.لم تعد أناستاسيا المرأة نفسها التي كانت تنظر إليّ وكأنني الرجل الوحيد في العالم.لم تعد تلاحقني.لم تعد تتجادل معي.حتى إنها لم تعد تبدو غاضبة.وبطريقة ما، كان ذلك يزعجني أكثر مما كان غضبها يفعل في أي وقت مضى.فتحت عينيّ وحدقت في الظلام.هل وقعت في حب شخص آخر بالفعل؟جعلتني الفكرة أطبق فكيّ.لم يعجبني ذلك.ولا قليلًا.زوج

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status