لم يجد جوابًا.بقي ينظر إلى إيثان…لكن الكلمات…علقت في حلقه.كرر إيثان سؤاله بهدوء:“ولا حتى إذا كانت تحتاج إلى المساعدة؟”أبعد أدريان نظره.ضغط بإصبعيه على حافة المكتب.حتى ابيضت مفاصله.ثم قال بصوتٍ منخفض:“…قلت ما عندي.”تنهد إيثان.كان يعرف أخاه أكثر من أي أحد.ويعرف أن هذه النبرة…لا تعني انتهاء الحديث.بل تعني أن الحقيقة…أصبحت أقرب مما يحتملها أدريان نفسه.اقترب خطوة.ثم قال:“المشكلة ليست في ريان.”رفع أدريان رأسه ببطء.تابع إيثان:“لو كان أي رجل آخر…”“…لكنت تصرفت بالطريقة نفسها.”ساد الصمت.شعر أدريان بانقباضٍ حاد في صدره.كره…أنه لم يستطع تكذيب كلام أخيه.قال ببرود يحاول الاحتماء به:“اخرج.”ظل إيثان ينظر إليه لثوانٍ.ثم هز رأسه بأسف.واتجه نحو الباب.وقبل أن يخرج…توقف.وقال دون أن يلتفت:“احذر يا أدريان…”“لا تجعلها تبتعد أكثر.”أغلق الباب خلفه.وبقي أدريان وحده.⸻رفع يده إلى وجهه.مررها ببطء فوق عينيه.ثم جلس أخيرًا.لأول مرة منذ سنوات…شعر أنه عاجز.عاجز عن فهم نفسه.كل ما كان يراه…يد ريان.حول خصرها.وكلما حاول إقناع نفسه بأنه مجرد موقف عابر…اشتعل غضبه من جديد.هم
آخر تحديث : 2026-07-04 اقرأ المزيد