مرّ النهار طويلًا داخل القصر.لم يخرج أدريان من المكتب إلا دقائق معدودة، ثم يعود إليه وكأن الوقت يطارده. حتى الغداء تناوله مع بقية الفريق بين الملفات، بينما كانت مينا لا تزال تتنقل بين جينيفر وأدريان، تتعلم وتدوّن وتسأل عن كل تفصيل جديد.أما ليفيا…فكانت قد حسمت أمرها.ارتدت فستانًا بسيطًا بلون أزرق هادئ، وصففت شعرها بعناية، ثم وقفت أمام المرآة للحظة.لم تكن تستعد لمناسبة فاخرة…بل كانت تحاول أن تستعيد جزءًا من حياتها، جزءًا غاب عنها منذ الحادث.أمسكت حقيبتها ونزلت إلى الطابق السفلي.كانت إليانور تجلس في غرفة الجلوس تقرأ كتابًا، وما إن رفعت رأسها حتى ابتسمت بإعجاب.“تبدين جميلة جدًا يا عزيزتي.”ابتسمت ليفيا بخجل.“شكرًا.”أغلقت إليانور الكتاب وسألتها:“اليوم هو لقاء الجامعة، أليس كذلك؟”أومأت ليفيا.“نعم.”ثم التفتت بعينيها نحو باب المكتب المغلق.كانت أصوات النقاش لا تزال تُسمع من الداخل.سألتها إليانور بلطف:“ألن تخبري أدريان قبل أن تخرجي؟”بقيت ليفيا صامتة للحظات.ثم قالت بابتسامة باهتة:“لا…”عقدت إليانور حاجبيها.“لماذا؟”تنهدت ليفيا بهدوء.“لأنه يعمل.”ثم أطرقت برأسها وأكملت:“ول
最後更新 : 2026-08-04 閱讀更多