كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة ليلًا…حين عاد أدريان أخيرًا إلى القصر.فتح الباب بهدوء…حتى لا يوقظ أحدًا.خلع سترته بسرعة…وصعد الدرج بخطوات متسارعة.لم يفكر بشيء…إلا بها.⸻فتح باب الجناح بحذر.كانت الغرفة مظلمة…إلا من ضوء المصباح الصغير قرب السرير.تقدم إليها.وجدها نائمة.تتنفس بهدوء.لكن ملامحها…كانت شاحبة أكثر من الصباح.اقترب أكثر.ولاحظ علبة الدواء الجديدة على الطاولة.قطب حاجبيه.نظر إلى الخادمة التي كانت ترتب بعض الأشياء.وخفض صوته.“ماذا حدث؟”أجابت الخادمة بتردد:“اشتد عليها الألم أثناء جلسة العلاج يا سيدي.”“اضطر الطبيب لإيقافها.”تجمد مكانه.“ولماذا…”“…لم يخبرني أحد؟”نظرت إليه الخادمة باستغراب.“اتصلوا بك كثيرًا.”“السيدة إليانور…”“والسيد إيثان…”“وحتى السيد ريان.”“لكن هاتفك كان مغلقًا.”شعر وكأن شيئًا انغرس في صدره.أنزل نظره إلى هاتفه.كانت عشرات المكالمات الفائتة…ما تزال تملأ الشاشة.أغلق عينيه للحظة.ولأول مرة…شعر أن الثمن الذي دفعه لمعرفة الحقيقة…كان أثقل مما توقع.⸻جلس على طرف السرير.ومد يده ببطء.أبعد خصلة شعر عن وجهها.وهمس بصوت خافت:“آسف…”لم تستيقظ.
Last Updated : 2026-07-11 Read more