Todos los capítulos de مافرضه القدر: Capítulo 11 - Capítulo 20

83 Capítulos

11- أول خيط

انطلقت سيارة أدريان بسرعة، بينما بقيت قبضتاه مشدودتين حول المقود.لم يكن يرى الطريق بقدر ما كان يرى المشهد الذي تكرر في رأسه منذ دقائق.“وأنا أيضًا أريد أن أعرف.”أطلق زفرة حادة.“تبًا…”كان يتمنى أن يكرهها.أن يجد سببًا واحدًا يجعل الأمر سهلًا.لكن كل مرة يقف أمامها، يكتشف أنها ليست عدوته.وذلك كان يزعجه أكثر.توقف عند أول إشارة مرور، ثم أخرج هاتفه وضغط على اسم واحد.نواه بينيت.لم يتأخر الرد.“أراك لم تهدأ بعد.”قال أدريان مباشرة:“أريد منك خدمة.”ضحك نواه.“طلب؟ منك؟ يبدو أن الوضع أخطر مما توقعت.”لم يبتسم أدريان.“ابحث في حادث ليفيا.”ساد الصمت لثوانٍ.ثم جاءه صوت نواه أكثر جدية.“أدريان… مر عام كامل.”“أعرف.”“قد يكون من الأفضل أن تترك الماضي.”ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه.“تعرف أكثر شيء أكرهه؟”“الأوامر؟”“لا.”توقف لحظة.“…أن أشعر أن الجميع ينظر إليّ وكأنني الأحمق الوحيد الذي لا يعرف الحقيقة.”قال نواه:“سأحاول.”“لكن إن كان أحد أخفى الملف فعلًا…”قاطعه أدريان.“إذن سأعرف من أخفاه.”وأغلق الهاتف.⸻في منزل آل فيرمونت…كانت ليفيا قد عادت إلى غرفتها منذ أكثر من ساعة.لم تبدل م
last updateÚltima actualización : 2026-07-03
Leer más

12- الرجل في الصورة

ظل أدريان واقفًا في مكانه، والصورة بين أصابعه.لم يرمش.كانت عيناه مثبتتين على الرجل الواقف بجانب ليفيا، وكأن ملامحه ستخبره بالحقيقة إن أطال النظر.لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا…ذلك الرجل لم يكن من أفراد العائلتين.ولم يسبق له أن رآه.أعاد قلب الصورة مرة أخرى، وقرأ الجملة المكتوبة خلفها.“ابدأ من الرجل الذي يقف بجانبها… وستعرف لماذا أُجبرت على الزواج منها.”ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه.همس لنفسه:“إذًا… أخيرًا قرر أحدهم أن يلعب.”طوى الصورة بعناية ووضعها داخل جيب سترته.ثم رفع رأسه نحو رجل الأمن.“من الذي سلّم الظرف؟”هز الرجل رأسه باعتذار.“شاب يرتدي قبعة ونظارة شمسية، سيدي.”“هل ترك اسمه؟”“لا.”“الكاميرات؟”تردد الحارس للحظة.“يمكننا مراجعتها.”لم ينتظر أدريان أكثر.اتجه مباشرة إلى غرفة المراقبة.⸻بعد عشر دقائق…كانت شاشة المراقبة تعرض تسجيل دخول الشركة.وقف أدريان مكتوف الذراعين، وعيناه لا تفارقان الشاشة.ظهر شاب يحمل الظرف.كان يسير بثقة، ثم سلّمه للحارس وغادر.وقبل أن يخرج من إطار الكاميرا…رفع رأسه للحظة.وكأنه…كان يعلم أن أحدًا سيراه لاحقًا.قال الموظف المسؤول عن الكاميرات
last updateÚltima actualización : 2026-07-03
Leer más

13- القرار الذي لا مفر منه

لم تنم ليفيا تلك الليلة.كانت مستلقية على سريرها تحدق في السقف، بينما تلاحقت الأسئلة داخل رأسها.من الرجل الذي ظهر في الصورة؟ومن الذي أرسلها إلى أدريان؟ولماذا أصبح كل شيء مرتبطًا بها منذ وقوع الحادث؟لكن أكثر ما آلمها…لم يكن السر.بل أنها أصبحت سببًا لخلاف جديد بين العائلتين.أغمضت عينيها وهمست:“لو أنني رفضت منذ البداية…”“ربما انتهى كل هذا.”لكن صوتًا آخر داخلها لم يهدأ، يذكرها بتلك اللحظة… لحظة الحادث، حين انقلب كل شيء، حين شعرت بأن حياتها لم تعد ملكها.تلك الصورة… ذلك الوجه الغامض… لماذا بدا مألوفًا بشكل مخيف؟ ولماذا شعرت وكأنها كانت هناك، في قلب ذلك المشهد، حتى لو لم تتذكر؟ارتجف صدرها وهي تفكر، وكأن جزءًا منها يعرف الحقيقة لكنه يرفض الاعتراف بها.“هل أنا السبب…؟”همست بالكاد، وكأنها تخشى أن تسمع الإجابة.فكرة الزواج القسري لم تكن مجرد قرار مفروض… بل بدت لها كعقوبة، كأنها تُدفع نحو مصير لا تفهمه، لكنها تشعر بثقله يخنقها.⸻في صباح اليوم التالي…كان قصر آل كراوفورد هادئًا على غير عادته.دخل أدريان غرفة الطعام وهو يرتدي بدلته السوداء، ثم جلس دون أن ينظر إلى أحد.كانت إليانور ترا
last updateÚltima actualización : 2026-07-03
Leer más

14- ثلاثة أيام

لم يتحرك أحد.بقيت كلمات ريتشارد تتردد داخل غرفة الجلوس وكأنها حُكم صدر وانتهى.“سيُعقد قرانكما نهاية هذا الأسبوع.”وقف أدريان يحدق في والده، بينما كانت أنفاسه تتصاعد ببطء، وعروق عنقه بارزة من شدة الغضب.ثم ضحك.ضحكة قصيرة، باردة، جعلت الجميع يلتفت إليه.قال وهو يهز رأسه بسخرية:“أظن أنكم فقدتم رشدكم.”نظر ريتشارد إليه دون أن يتغير تعبير وجهه.أما ليفيا، فكانت جالسة بصمت، أصابعها ترتجف فوق ذراع كرسيها المتحرك.كانت تشعر أن الكلمات تختنق داخل صدرها.وقبل أن يتكلم أحد، قالت بصوت خافت:“عمي ريتشارد…”التفت إليها الجميع.ابتلعت غصتها، ثم أكملت:“أرجوك… لا تجبروه.”ساد الصمت.أكملت وهي تحاول أن تمنع ارتجاف صوتها:“أنا أيضًا لا أريد هذا الزواج.”للحظة…نظر إليها أدريان.كانت أول مرة تدافع عنه بدل أن تدافع عن نفسها.لكن غروره لم يسمح له بإظهار أي رد فعل.أشاح بنظره عنها سريعًا.وقال ببرود:“سمعت؟”“حتى هي ترفض.”“انتهى النقاش.”استدار متجهًا نحو الباب.لكن صوت ريتشارد أوقفه.“إذا خرجت الآن…”توقف أدريان دون أن يلتفت.“…فسأعتبر أنك تخلّيت عن كل مسؤولياتك داخل مجموعة كراوفورد.”قبض أدريان على
last updateÚltima actualización : 2026-07-03
Leer más

15- الضحكة التي أزعجته

لم يغادر أدريان القصر في ذلك اليوم.أغلق على نفسه باب مكتبه منذ الصباح، رافضًا الرد على أي اتصال أو مقابلة أي شخص.كانت صورة الرجل المجهول لا تزال داخل درج مكتبه، لكنه لم يفتح الدرج مرة واحدة.لأول مرة…لم يكن السر هو أكثر ما يشغل تفكيره.بل كلمات والده.“سيُعقد قرانكما نهاية هذا الأسبوع.”كان يشعر أن الجميع قرروا عنه.وهذا ما كان يكرهه أكثر من أي شيء آخر.رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.إيثان.رفض المكالمة.بعد ثوانٍ…رن الهاتف مجددًا.رفضها مرة أخرى.وفي الثالثة، أغلق الهاتف تمامًا.همس بضيق:“ليس اليوم…”⸻في منزل آل فيرمونت…كانت ليفيا تجلس في الحديقة الخلفية، تقرأ كتابًا بينما تحرك نسمة خفيفة خصلات شعرها البني الطويل.لم تكن تقرأ فعلًا.كانت تقلب الصفحات فقط.توقفت سيارة أمام المنزل.وبعد لحظات، سُمع صوت تعرفه جيدًا.“هل سأظل واقفًا عند الباب، أم أن أحدًا سيتذكر أن لديه صديقًا قديمًا؟”رفعت رأسها بسرعة.وما إن رأته حتى ارتسمت على شفتيها ابتسامة حقيقية، مختلفة عن كل ابتساماتها السابقة.“إيثان!”لوّح لها بيده مبتسمًا.كان طويل القامة مثل أخيه، لكن حضوره مختلف تمامًا.يرتدي قميصًا أبيض بس
last updateÚltima actualización : 2026-07-03
Leer más

16- يومان فقط

ساد الصمت في الحديقة.كانت كلمات جورج أثقل من أن يعلق عليها أحد.”…بعد يومين.”أخفضت ليفيا بصرها.شعرت بأن قلبها يهبط ببطء، وكأن العد التنازلي بدأ فعلًا.أما أدريان…فضحك.لكنها لم تكن ضحكة استهزاء هذه المرة.بل ضحكة رجل وصل إلى آخر حدود صبره.مرر يده في شعره بعصبية، ثم نظر إلى والده الذي كان قد خرج إلى الحديقة بعد سماعه الضجيج.قال ببرود مخيف:“يومان؟”اقترب ريتشارد بخطوات ثابتة.“نعم.”“وهل سألت نفسك إن كنت سأحضر أصلًا؟”أجابه ريتشارد دون أن يتردد:“ستحضر.”ابتسم أدريان بسخرية.“أعجبتني ثقتك.”ثم أشار إلى نفسه بإبهامه.“لكن يبدو أنك نسيت مع من تتحدث.”اقترب أكثر حتى أصبح أمام والده مباشرة.“أنا لا أفعل شيئًا بالإجبار.”رفع ريتشارد رأسه بثبات.“وأنا لا أتراجع عن قراراتي.”تصلبت عضلات فك أدريان.كان واضحًا للجميع أن أي كلمة أخرى قد تشعل شجارًا حقيقيًا.لكن الصوت الهادئ الذي خرج من الخلف أوقف الجميع.“يكفي…”التفتوا جميعًا.كانت ليفيا.كانت تنظر إلى الأرض، ولم ترفع رأسها.قالت بصوت مرتجف بالكاد سُمع:“أرجوكم…”“لا تتشاجروا بسببي.”ساد الصمت.ولأول مرة…شعر أدريان بأن تلك الجملة أصابته
last updateÚltima actualización : 2026-07-03
Leer más

17- اتفاق بلا رغبة

لم تستطع ليفيا النوم.كلما أغمضت عينيها، سمعت صوت جورج من جديد.”…بعد يومين.”يومان فقط…ثم ستصبح زوجة رجل لا يريد حتى النظر إليها.تنهدت بخفوت، ثم دفعت كرسيها نحو النافذة.كانت المدينة غارقة في هدوء الليل، بينما كانت هي تشعر أن حياتها تزداد ضجيجًا مع كل دقيقة.طرقات خفيفة على الباب.دخلت أميليا بابتسامة حنونة.“لم تنامي بعد؟”هزت ليفيا رأسها.اقتربت والدتها وربتت على كتفها.“كل شيء سيكون بخير.”ابتسمت ليفيا ابتسامة صغيرة.“لا تكذبي عليّ يا أمي.”ارتجفت ملامح أميليا.“أنا لا أكذب.”رفعت ليفيا نظرها إليها.“حتى لو تم الزواج…”توقفت لحظة.“…لن يحبني.”ساد الصمت.ولم تجد أميليا جوابًا.⸻في صباح اليوم التالي…كان أدريان يدخل مقر شركة كراوفورد بملامح جامدة كعادته.وما إن وصل إلى مكتبه…حتى وجد ريتشارد ينتظره.وقف للحظات، ثم قال ببرود:“هل نفدت الأماكن حتى أصبحت تنتظرني هنا؟”أغلق ريتشارد الملف الذي بين يديه.“اجلس.”بقي واقفًا.“قل ما عندك.”نظر إليه والده طويلًا.ثم قال:“بعد غدٍ سيكون عقد القران.”ابتسم أدريان بسخرية.“ما زلت تكرر الجملة نفسها.”“لأنك ما زلت ترفض سماعها.”اقترب أدريان م
last updateÚltima actualización : 2026-07-03
Leer más

18- فستان الزفاف

لم يتبقَّ سوى يوم واحد.استيقظت ليفيا، على غير عادتها، قبل أن تشرق الشمس.جلست بهدوء على حافة السرير، تحدق في التقويم المعلق على الجدار.مدّت إصبعها نحو التاريخ.غدًا…ستصبح زوجة أدريان كراوفورد.أغمضت عينيها ببطء.لم يكن الزواج بحد ذاته هو ما يرعبها.بل فكرة أن تبدأ حياة كاملة مع رجل لا يخفي رفضه لها.⸻في الطابق السفلي…كانت أميليا وإليانور تتبادلان الحديث مع إحدى منسقات الحفل.تناثرت الأوراق والبطاقات البيضاء فوق الطاولة.وما إن وصلت ليفيا حتى خفتت الأحاديث.ابتسمت إليانور بحنان.“صباح الخير يا ابنتي.”بادلتها ليفيا الابتسامة.لكن ملامحها بدت شاحبة.قالت المنسقة بحماس:“لم يتبقَّ سوى قياس الفستان.”تجمدت ليفيا في مكانها.“الفستان؟”ابتسمت أميليا.“سنذهب بعد ساعة.”خفضت ليفيا رأسها.لم تشعر بأي حماس يُذكر.كان كل شيء يحدث بسرعة…أسرع مما تستطيع استيعابه.⸻في الجهة الأخرى…دخل أدريان مقر الشركة بملامح جامدة.وما إن وصل إلى مكتبه حتى وجد نواه ينتظره، واضعًا قدميه فوق الطاولة.رفع أدريان حاجبًا.“هل أصبح مكتبي مكتبك؟”ابتسم نواه.“لو كان كذلك، لكنت غيّرت الأثاث.”لم يبدُ على أدريان أي
last updateÚltima actualización : 2026-07-03
Leer más

19- عقدٌ لا يشبه الأحلام

حلّ صباح اليوم التالي أسرع مما تمنّت ليفيا.لم تنم إلا ساعات قليلة، وكلما أغمضت عينيها، رأت نفسها أمام المرآة بذلك الفستان الأبيض، بينما كان أدريان ينظر إليها بتلك النظرة التي لم تستطع تفسيرها.لم تكن نظرة إعجاب.ولا رفض.بل شيء أربكها أكثر…لأنه لم يحمل أي معنى واضح.وكان هذا الفراغ في المعنى هو ما أخافها أكثر من أي رفض صريح.شعرت وكأنها تقف أمام باب مغلق، لا تعرف إن كان خلفه نور أم ظلام، ولا تملك خيار التراجع.تنهدت بهدوء، محاولة أن تقنع نفسها بأن كل شيء سيكون على ما يرام، لكنها لم تصدق ذلك تمامًا.ثم أغلقت النافذة.اليوم…سيُعقد قرانهما.⸻في قصر آل كراوفورد…كان أدريان يعقد ربطة عنقه أمام المرآة بعصبية واضحة.لم تكن المشكلة في الربطة نفسها، بل في انعكاسه الذي يحدق به.كان يرى رجلاً يرتدي بدلة أنيقة، ثابت الملامح، لكنه في داخله كان يشعر بشيء يشبه الاختناق.كأن كل طبقة من القماش تضيق عليه أكثر، وكأن هذا اليوم يُفرض عليه أكثر مما يختاره.دخل إيثان دون أن يطرق الباب.نظر إلى أخيه، ثم ابتسم بخبث.“أول مرة أراك ترتدي بدلة وكأنها حكم بالإعدام.”لم يلتفت إليه أدريان.“اخرج.”ضحك إيثان.“أ
last updateÚltima actualización : 2026-07-03
Leer más

20- تحت سقفٍ واحد

انتهى عقد القران…لكن بالنسبة إلى ليفيا، كان كل شيء قد بدأ للتو.بعد انتهاء التهاني والتقاط الصور، بدأ الضيوف يغادرون الواحد تلو الآخر.بقيت جالسة في مكانها، تراقب القاعة وهي تفرغ تدريجيًا.كانت تشعر بإرهاق شديد.ليس بسبب اليوم…بل بسبب ثقل المشاعر التي حاولت إخفاءها منذ الصباح.كان صدرها مثقلًا بشيء لا تستطيع تسميته… مزيج من الخوف، والارتباك، وحزن خافت يشبه وداع حياة لم تعشها بالكامل.اقتربت منها أميليا.انحنت أمامها، ثم أمسكت بيديها.ابتسمت رغم دموعها.“اعتني بنفسك يا صغيرتي.”ابتسمت ليفيا محاولة أن تبدو قوية.لكن ابتسامتها كانت هشة، كأنها قد تنكسر عند أول لمسة.“سأفعل.”احتضنتها والدتها طويلًا.وفي تلك اللحظة، شعرت ليفيا وكأنها تُنتزع من مكانها الآمن… وكأن هذا العناق هو آخر ما يربطها بعالمها القديم.وحين ابتعدت، لم تستطع منع دموعها هذه المرة.أما جورج…فاكتفى بوضع يده على رأسها.“إذا ضايقك شيء…”توقف قليلًا.“…بيتك سيبقى بيتك.”ارتجف قلبها عند كلماته.كانت تعلم أنه يقولها ليطمئنها… لكنها شعرت وكأنه يترك لها باب الهروب مفتوحًا، وكأنه لا يثق تمامًا في الطريق الذي تسير فيه الآن.هزت ر
last updateÚltima actualización : 2026-07-03
Leer más
ANTERIOR
123456
...
9
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status