مرّ يومان منذ حديث الإفطار.لم يُفتح موضوع الحفل الخيري مرة أخرى.لكن ليفيا كانت تعلم…أن إليانور لم تنسَه.⸻في صباح ذلك اليوم…كانت ليفيا تجلس في الحديقة الخلفية.وضعت كتابًا فوق حجرها، لكنها لم تكن تقرأ.كانت تراقب أزهار الحديقة بصمت.استمتعت بالهدوء…حتى اهتز هاتفها.ابتسمت عندما رأت اسم صوفيا.“صباح الخير.”جاءها صوت صوفيا المليء بالحماس.“لا تخبريني أنك ما زلتِ داخل القصر!”ابتسمت ليفيا.“وأين يفترض أن أكون؟”ضحكت صوفيا.“في السوق معي وإيما.”تدخل صوت إيما بهدوء:“نريد شراء فساتين للحفل الخيري.”ساد صمت قصير.قالت ليفيا بصوت منخفض:“لا أعتقد أنني سأحضر.”توقفت صوفيا عن الضحك.“لماذا؟”ترددت ليفيا.ثم قالت:“أدريان لا يريد ذلك.”ساد الصمت لثوانٍ.ثم جاء صوت صوفيا أكثر جدية.“وهل قال إنه لا يريد… أم قال إنه لا يجوز؟”خفضت ليفيا نظرها.“الأمر سيان.”ردت إيما بهدوء:“ليس سيان يا ليف.”لكن ليفيا ابتسمت ابتسامة صغيرة.“دعونا نتحدث في شيء آخر.”فهمت إيما أنها لا تريد إكمال الحديث.فاكتفت بتغيير الموضوع.أما صوفيا…فلم يعجبها الأمر أبدًا.⸻في الشركة…كان أدريان يراجع تقريرًا ماليًا عند
Last Updated : 2026-07-03 Read more