انتهى العشاء…وغادر آخر الضيوف القصر.وقفت ليفيا عند الباب الرئيسي تودّع والديها.ابتسمت أميليا وهي تربت على كتف ابنتها.“اعتني بنفسك.”ابتسمت ليفيا بهدوء.“وأنتما أيضًا.”أما ريان…فاكتفى بابتسامة دافئة.“أراك قريبًا.”أومأت برأسها.“بإذن الله.”ثم غادر الجميع.وأُغلقت أبواب القصر.عاد الهدوء…لكن شيئًا ثقيلًا بقي معلقًا في الهواء.⸻كانت ليفيا تدفع كرسيها ببطء عبر الممر الطويل المؤدي إلى جناحها.كانت تفكر فيما قالته جينيفر.في تلك التفاصيل الصغيرة…التي تعرفها عن أدريان.لم تشعر بالغيرة.بل بشيء يشبه الغربة.توقفت أمام نافذة الممر.تنهدت بصمت.وأغمضت عينيها للحظة.⸻في الجهة الأخرى…كان أدريان يودع جينيفر عند المدخل.“سأرسل الملفات صباحًا.”أومأت.“حسنًا.”ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.“ليلة سعيدة.”“ليلة سعيدة.”غادرت.بقي واقفًا للحظات.ثم استدار ليدخل.لكن…وقعت عيناه على ليفيا.كانت ما تزال عند النافذة.وظهرها له.تذكر فجأة…ضحكتها مع ريان.وكلمات جينيفر معها.والابتسامة التي لم تصل إلى عينيها.كل ذلك…اختلط داخله بطريقة أزعجته.اقترب.بخطوات هادئة.حتى أصبح خلفها مباشرة.“ليفيا.”فت
Last Updated : 2026-07-03 Read more