لم يغادر أدريان المكتب مباشرة.ظل جالسًا…يعيد المقطع مرةً بعد أخرى.في كل مرة…كان يركز على حركة واحدة.سيارة ليفيا.لم تكن تسير بعشوائية.بل…انعطفت في اللحظة نفسها…التي اقتربت فيها السيارة السوداء منه.رفع نظره إلى المحقق.وقال بهدوء…لكن نبرته كانت أكثر حدة من المعتاد:“أريد كل كاميرا…”“مرت بها تلك السيارة.”أومأ الرجل.“نعمل على ذلك.”ثم فتح ملفًا آخر.وأضاف:“وهناك أمر غريب.”رفع أدريان عينيه.“ما هو؟”قلب الرجل عدة أوراق.ثم قال:“هاتف السيدة ليفيا.”عقد أدريان حاجبيه.“ماذا عنه؟”أجاب:“قبل الحادث…”“أجرى اتصالًا.”توقف قلب أدريان للحظة.“بمن؟”هز الرجل رأسه.“لا نعرف.”“سجل الاتصال…”“…حُذف.”ساد الصمت.“حُذف؟”رددها أدريان ببطء.أومأ الرجل.“وليس هذا فقط.”“هناك محاولة للوصول إلى بيانات الهاتف…”“بعد الحادث بساعات.”اتسعت عينا أدريان.“من فعلها؟”أجاب الرجل:“لا نعرف بعد.”“لكن شخصًا…”“كان يبحث عن شيء.”نهض أدريان من مكانه.بدأ يسير داخل المكتب.عقله…لم يعد يرتب الأفكار.إذا كانت السيارة تستهدفه…وليفيا غيرت مسارها عمدًا…وهاتفها تعرض للعبث…فهذا يعني…أن الحادث…لم يكن
Last Updated : 2026-07-13 Read more