في صباح اليوم التالي…أصرت ليفيا…على الخروج.قال الطبيب…إن المشي خارج مركز العلاج…سيمنح ساقيها ثقة أكبر.لذلك…خرجت مع والدها.كانت تستند…إلى العصا فقط.وتمشي ببطء.لكن…كل خطوة…كانت أفضل من التي قبلها.بعد دقائق…توقف جورج.وقال مبتسمًا:“سأحضر القهوة.”“لا تتحركي.”ابتسمت ليفيا.وأومأت برأسها.بقيت وحدها.تراقب الناس…يعبرون أمامها.حتى…توقفت عيناها فجأة.على شخص…تعرفه جيدًا.كان أدريان.خرج من المبنى المقابل…يرافقه أحد المحققين.كان يتحدث معه…بتركيز شديد.ثم…رفع رأسه دون قصد.والتقت عيناه…بعينيها.تجمد كلاهما.اختفى كل شيء…من حولهما.لا السيارات.ولا المارة.ولا الأصوات.بقيت فقط…تلك النظرة.ابتسمت ليفيا…دون أن تشعر.أما هو…فشعر أن قلبه…عاد ينبض…بعد غياب طويل.استأذن المحقق…وتراجع بهدوء.وكأنه فهم…أن هذه اللحظة…ليست مكانه.أما أدريان…فبقي واقفًا.لم يقترب.كان وعده…ما يزال يقيّده.لكن…قدماه…رفضتا أن تبتعدا.أخذت ليفيا…خطوة نحوه.ثم ثانية.كانت العصا…بين يديها.لكنها…لم ترفع عينيها عنه.قالت بابتسامة صغيرة:“أظن…”“…أنك رأيتني…”“…أمشي أخيرًا.”ارتخت ملامح
Terakhir Diperbarui : 2026-07-14 Baca selengkapnya