Semua Bab مافرضه القدر: Bab 211 - Bab 220

278 Bab

211- سأراكِ قريباً

في صباح اليوم التالي…أصرت ليفيا…على الخروج.قال الطبيب…إن المشي خارج مركز العلاج…سيمنح ساقيها ثقة أكبر.لذلك…خرجت مع والدها.كانت تستند…إلى العصا فقط.وتمشي ببطء.لكن…كل خطوة…كانت أفضل من التي قبلها.بعد دقائق…توقف جورج.وقال مبتسمًا:“سأحضر القهوة.”“لا تتحركي.”ابتسمت ليفيا.وأومأت برأسها.بقيت وحدها.تراقب الناس…يعبرون أمامها.حتى…توقفت عيناها فجأة.على شخص…تعرفه جيدًا.كان أدريان.خرج من المبنى المقابل…يرافقه أحد المحققين.كان يتحدث معه…بتركيز شديد.ثم…رفع رأسه دون قصد.والتقت عيناه…بعينيها.تجمد كلاهما.اختفى كل شيء…من حولهما.لا السيارات.ولا المارة.ولا الأصوات.بقيت فقط…تلك النظرة.ابتسمت ليفيا…دون أن تشعر.أما هو…فشعر أن قلبه…عاد ينبض…بعد غياب طويل.استأذن المحقق…وتراجع بهدوء.وكأنه فهم…أن هذه اللحظة…ليست مكانه.أما أدريان…فبقي واقفًا.لم يقترب.كان وعده…ما يزال يقيّده.لكن…قدماه…رفضتا أن تبتعدا.أخذت ليفيا…خطوة نحوه.ثم ثانية.كانت العصا…بين يديها.لكنها…لم ترفع عينيها عنه.قالت بابتسامة صغيرة:“أظن…”“…أنك رأيتني…”“…أمشي أخيرًا.”ارتخت ملامح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

212- تعد تمشي وحدها

الفصل المئتان واثنا عشرفي صباح اليوم التالي…استيقظت ليفيا…وفي قلبها…شعور لم تعرفه منذ زمن.لم يكن حزنًا.ولا خوفًا.بل…طمأنينة صغيرة.ابتسمت…وهي تتذكر…دفء يده…حين أمسكها بالأمس.لم تكن سوى ثوانٍ.لكنها…أعادت إليها أملًا…كانت تظنه مات.في القصر…كان أدريان…يقف أمام المرآة.يعقد ربطة عنقه.لكنه…توقف فجأة.رفع يده…ونظر إلى كفه.ما زال…يتذكر دفء أصابعها.ابتسم…دون أن يشعر.ثم هز رأسه بخفة.وكأنه يعاتب نفسه.“أصبحت تبتسم…”“لمجرد أنها أمسكت يدك.”بعد الظهر…انتهت ليفيا…من جلسة العلاج.قال الطبيب مبتسمًا:“أعتقد أن بإمكانك…”“…أن تعودي إلى المنزل سيرًا من الحديقة.”ابتسمت بثقة.وأومأت.خرجت…تستند إلى عصاها.وكانت خطواتها…أهدأ من السابق.وفي اللحظة نفسها…توقفت سيارة سوداء…على الجانب الآخر من الطريق.ترجل منها أدريان.لم يكن يعلم…أن موعدها انتهى الآن.ولا هي…كانت تعلم…أنه موجود.رفع رأسه.ورآها.كانت تمشي…ببطء.لكن…بكل قوة.وقف مكانه.وشعر…بشيء من الفخر…يكاد يطغى على كل ما عداه.انتبهت ليفيا إليه.وتوقفت.ثم…ابتسمت.هذه المرة…لم يكن بينهما تردد.اقترب هو…بخطوات ه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

213- حقيقة قادمة

في صباح اليوم التالي…دخل أدريان…غرفة التحقيق.كان الملف…ينتظره.لكن هذه المرة…لم يكن ملف الحادث.بل…ملفًا قديمًا.قال المحقق:“وجدنا شيئًا…”“…لم نكن نبحث عنه أصلًا.”رفع أدريان رأسه.“ما هو؟”فتح المحقق الملف.وأخرج صورة.التقطتها إحدى كاميرات الشارع…قبل الحادث…بيومين.تجمد أدريان.في الصورة…كانت ليفيا.تخرج من مكتبة.وعلى الجهة المقابلة…كان الرجل نفسه…الذي ظهر معها…قبل الحادث.لكن…هذه المرة…لم يقترب منها.بل…كان يراقبها فقط.عقد أدريان حاجبيه.“هل كان يتبعها؟”أومأ المحقق.“ليس مرة واحدة.”“وجدنا ظهوره…”“…في ثلاث كاميرات مختلفة.”ساد الصمت.ثم قال المحقق:“يبدو…”“…أن مراقبة ليفيا…”“…بدأت قبل الحادث.”شعر أدريان…أن الأمور…ازدادت تعقيدًا.همس لنفسه:“إذن…”“…لم تكن هي الهدف.”“…لكنها أصبحت جزءًا من الخطة.”ثم أخرج المحقق ورقة أخرى.وقال:“وهذا أغرب ما وجدناه.”كانت فاتورة…من مقهى.في اليوم نفسه.لكن…الاسم المكتوب عليها…جعل أدريان يتجمد.ليفيا.والوقت…قبل الحادث…بخمس دقائق فقط.قال المحقق:“لم تدخل المقهى.”“اشترت قهوة…”“وغادرت بعد أقل من دقيقة.”رفع أدريان رأس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

214- الحقيقة التي غيّرت كل شيء

في صباح اليوم التالي…دخل أدريان…غرفة التحقيق.كان وجهه…هادئًا.لكن…كل من في الغرفة…كان يشعر…أن شيئًا كبيرًا…على وشك الحدوث.اقترب المحقق.ووضع ملفًا جديدًا…أمام أدريان.وقال بصوت جاد:“استطعنا أخيرًا…”“…استعادة البيانات المحذوفة…”“…من هاتف السيدة ليفيا القديم.”توقفت يد أدريان.رفع رأسه ببطء.وقال:“اعرضها.”بدأت الملفات…تظهر واحدًا تلو الآخر.ملاحظات.مواعيد.اتصالات.حتى…ظهرت ملاحظة…مكتوبة قبل الحادث بيوم.قرأها أدريان بنفسه.“إذا لم يرد على اتصالاتي…سأذهب إليه بنفسي.”ارتجفت أصابعه.لكن المحقق لم يتوقف.فتح ملفًا آخر.هذه المرة…كان تسجيلًا صوتيًا.صوت ليفيا…يرتجف.“أبي…لا تقل لأحد أنني سمعت حديث العم ريتشارد…”ساد الصمت.ثم أكملت في التسجيل…“إذا عرف أدريان…سيذهب وحده.”“سأجده أنا أولًا.”انقطع التسجيل.شعر أدريان…أن أنفاسه توقفت.قال المحقق بهدوء:“وجدنا أيضًا…”“…توقيت المكالمات.”فتح الصفحة التالية.سبعة عشر اتصالًا.كلها…إلى هاتف أدريان.قبل الحادث…بدقائق.ثم…آخر موقع لهاتف ليفيا.لم تكن تهرب.بل…كانت تتجه مباشرة…إلى الطريق…الذي كان أدريان سيسلكه.لم يع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

215- ثلاثة أيام من الغياب

مرّ يوم…ثم يومان…ثم الثالث.ولم يظهر أدريان.لم يتصل.ولم يرسل رسالة.ولم يعد…إلى أي مكان…اعتاد أن يكون فيه.في منزل جورج…كانت ليفيا…تجلس قرب النافذة.ومنذ أن استعادت ذاكرتها…لم يفارقها سؤال واحد.أين هو؟دخل جورج…ووضع فنجان الشاي أمامها.ابتسمت له ابتسامة باهتة.ثم قالت بهدوء:“أبي…”“هل تعرف…”“…أين أدريان؟”ساد الصمت.نظر إليها جورج.ثم هز رأسه.“لا.”“لكن…”“سمعت من إيثان…”“…أنه لم يعد إلى القصر منذ ثلاثة أيام.”تجمدت ليفيا.“ماذا؟”أومأ جورج بحزن.“لا أحد يعرف أين يذهب.”“يخرج منذ الصباح…”“…ولا يعود.”شعرت…وكأن شيئًا…انهار داخلها.خفضت رأسها.وهمست:“إذن…”“…هو لا يريد أن يراني.”لم يجب جورج.لأنه…لم يكن يعرف الحقيقة.أما هي…فكانت تعرفها بطريقتها.ظنت…أنه بعدما عرف…ابتعد.ليس لأنه يتألم.بل…لأنه لم يعد يحتمل وجودها.في تلك الليلة…لم تستطع النوم.كانت كلما أغمضت عينيها…رأت وجهه.كما كان…قبل أيام.هادئًا.قريبًا منها.ثم…اختفى.وضعت يدها على قلبها.وهمست والدموع تنزل بصمت:“لو كنت تكرهني…”“…لكان الأمر أهون.”“لكن…”“…هذا الصمت…”“…يقتلني.”وفي مساء اليوم الثال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

216- انتِ حقيقية

تسللت خيوط الصباح…بهدوء…إلى داخل الغرفة.فتح أدريان عينيه…ببطء.شعر…بدفء بين ذراعيه.لم يتحرك.ظن…أنه ما زال يحلم.لكن…حين خفض بصره…توقفت أنفاسه.كانت ليفيا…نائمة بين ذراعيه.رأسها…مستند إلى صدره.ويدها…لا تزال ممسكة بطرف قميصه.ظل يحدق فيها…وقتًا طويلًا.حتى أيقن…أنها ليست حلمًا.بل…جاءت إليه فعلًا.ارتجفت شفتاه.وشعر…براحة غريبة…تسللت إلى قلبه.راحة…لم يعرفها…منذ أن عرف الحقيقة.لكنها…لم تدم.حل مكانها…وجع…أقسى من كل ما شعر به.أغمض عينيه.وهمس لنفسه:“لماذا… جئتِ؟”تحركت ليفيا ببطء.وفتحت عينيها.كان أول ما رأته…وجهه.ابتسمت له…ابتسامة صغيرة…امتزجت بدموع لم تجف بعد.همست:“صباح الخير…”لكنه…لم يستطع الرد.بل أبعد ذراعه عنها برفق.ونهض من السرير.وأدار ظهره لها.وقف أمام النافذة.وشبك يديه…بقوة.كأنه يحاول…أن يمنع نفسه من الالتفات إليها.نهضت ليفيا هي الأخرى.وتقدمت نحوه…ببطء.كانت خطواتها…هادئة.حتى وقفت خلفه.وقالت بصوت خافت:“أدريان…”أغمض عينيه.ولم يلتفت.قال بصوت مبحوح:“كان يجب…”“…ألا تأتي.”ارتجف قلبها.وسألته بهدوء:“ولماذا؟”ظل صامتًا…لثوانٍ ط
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

217- بُعد اخر

ساد الصمت…بعد أن هدأت أنفاسهما.كان أدريان…لا يزال ينظر إليها.لكن…كلما وقعت عيناه عليها…رأى أكثر من ليفيا الواقفة أمامه.كان يرى…سنةً ونصفًا كاملة.جلسات العلاج.الألم.العمليات.وتلك الخطوات…التي كانت تستنزفها…لتستعيد جزءًا من حياتها.وشعر…أن كل خطوة تخطوها الآن…تسحق قلبه.أما ليفيا…فكانت تراقبه بصمت.منذ أن دخلت غرفته…لم ترَ ذلك الجمود المعتاد.كان وجهه…متعبًا.وعيناه…غارقتين في وجع…لم تعرف كيف تصل إليه.كانت تريد…أن تخبره…أنها لا تندم.أنها لو عاد بها الزمن…لفعلت الأمر نفسه.لكن…الكلمات…علقت في صدرها.قطع أدريان الصمت.وقال بصوت منخفض:“التحقيق سيبدأ من جديد.”أومأت بهدوء.فأكمل:“ومن حاول قتلي…”“…ما زال حرًا.”ثم سكت.وأخذ نفسًا طويلًا.وأضاف:“سأكون خارج القصر أغلب الوقت.”“لن أتوقف…”“…حتى أجدهم.”أومأت مرة أخرى.لكن…داخلها…كان ينتظر شيئًا آخر.شيئًا واحدًا فقط.شعرت أن الوقوف…أصبح متعبًا.استدارت ببطء…لتتجه نحو الباب.كانت خطواتها…ما تزال بطيئة.وحذرة.وكل خطوة…تتطلب منها جهدًا واضحًا.أما أدريان…فما إن رآها تمشي…حتى عاد كل شيء إليه.تلك الليلة.ذلك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya

218- بداية المواجهة

توقفت سيارة أدريان…أمام أحد المستودعات القديمة…في أطراف المدينة.ترجل منها…بخطوات سريعة.كان الليل…قد أسدل ستاره.ولم يكن يسمع…إلا صوت الرياح.كان إيثان…بانتظاره.اقترب منه فورًا.وقال بصوت منخفض:“تأكدنا.”“الرجل بالداخل.”رفع أدريان رأسه.وسأل:“وحده؟”هز إيثان رأسه.“لا.”“هناك ثلاثة آخرون.”ساد الصمت.ثم قال أدريان:“لا أريدهم قتلى.”“أريدهم…”“…أن يتكلموا.”دخلت القوة…من ثلاثة مداخل.بينما بقي أدريان…في المقدمة.كانت عيناه…ثابتتين.لكن…في داخله…لم يكن يفكر…إلا بشخص واحد.ليفيا.“هذه المرة…”“لن أصل متأخرًا.”ما إن دُفع الباب…حتى دوى صوت:“شرطة!”وخلال ثوانٍ…تحول المكان…إلى فوضى.أحد الرجال…حاول الهرب.وآخر…أخرج سلاحه.بينما اندفع الثالث…نحو الباب الخلفي.تحرك أدريان…دون تردد.لحق بالرجل…الذي حاول الفرار.قفز فوق الصناديق.ثم أمسكه…قبل أن يصل إلى الخارج.أسقطه أرضًا.وثبت ذراعه بقوة.وقال بغضب:“انتهى الأمر.”لكن الرجل…ضحك.ضحكة باردة.ثم قال:“لو كنت مكانك…”“…لما احتفلت.”عقد أدريان حاجبيه.وجذبه من قميصه.“من أرسلك؟”ابتسم الرجل.وقال:“حتى لو قتلتني…”“…ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya

219- الثمن

كانت الأمطار…لا تزال تهطل.بغزارة.وقف أدريان…في منتصف الساحة.والقلادة…بين أصابعه.لم يبعد عينيه عنها.كان يشعر…أنها تحمل الإجابة…التي بحث عنها…لسنة ونصف.اقترب منه إيثان.وقال:“علينا أن نغادر.”لم يجبه.ظل ينظر…إلى الشعار.ثم قال بهدوء:“لا…”“هناك شيء…”“…لم ينتهِ بعد.”في اللحظة نفسها…وصل أحد عناصر الفريق…يركض.وقال بصوت مرتفع:“سيدي!”“وجدنا بابًا سريًا…”“…في الجهة الخلفية.”رفع أدريان رأسه.وقال فورًا:“أرني.”ركض الجميع…نحو الممر.كان ضيقًا.ومظلمًا.ويؤدي…إلى غرفة صغيرة.دخلها أدريان أولًا.أضاء مصباحه.وتوقفت خطواته.كانت الغرفة…فارغة.إلا من شاشة مراقبة.ما زالت تعمل.اقترب منها.وبدأت الصور…تظهر واحدة تلو الأخرى.صور للقصر.ثم…لشركة ريتشارد.ثم…لمنزل جورج.تجمد مكانه.أما الصورة الأخيرة…فجعلت الدم…يتجمد في عروقه.كانت ليفيا.وهي تخرج…من مركز العلاج.تاريخ الصورة…كان قبل يومين فقط.قبض على حافة الطاولة.وشعر…أن أنفاسه اختنقت.همس:“كانوا…”“…يراقبونها.”في الخارج…كان أحد الرجال…الذين اختبؤوا…بين الأنقاض.يراقب أدريان…من خلال فتحة ضيقة.رفع سلاحه ببط
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya

220- بين الحياة والموت

دوت صفارات الإسعاف…في أرجاء المكان.كان رجال الإسعاف…يركضون نحو أدريان.بينما كان إيثان…لا يزال يسنده.قال أحد المسعفين بسرعة:“الرصاصة اخترقت الكتف…”“لكن النبض موجود.”تنفس إيثان…للمرة الأولى…منذ دقائق.وضعوا أدريان…على الحمالة.بدأ المسعف…يضغط على الجرح…ليوقف النزيف.تأوه أدريان…بصعوبة.لكنه…فتح عينيه للحظة.وقال بصوت خافت:“إيثان…”اقترب منه أخوه فورًا.“أنا هنا.”ابتلع أدريان غصته.وقال:“لا…”“…تترك التحقيق.”أومأ إيثان.وقال بحزم:“لن أتركه.”“لكن أولًا…”“…ستخرج من هذا حيًا.”في الجهة الأخرى…كان رجال الشرطة…قد طوقوا المستودع بالكامل.لم يعد هناك…أي طريق للهرب.أُلقي القبض…على ثلاثة رجال.بينما كان الرابع…مصابًا…بعد مطاردة قصيرة.اقترب أحد الضباط…من قائد الفريق.وقال:“انتهى الأمر.”هز القائد رأسه.ثم نظر إلى الرجال…المقيدين بالأصفاد.وقال:“انتهى بالنسبة لكم.”“أما من أمركم…”“…فلم ينتهِ بعد.”داخل إحدى سيارات الشرطة…ابتسم الرجل…الذي واجه أدريان.وقال بسخرية:“تظنون…”“…أننا النهاية.”ثم أمال رأسه.وأضاف:“نحن…”“…مجرد البداية.”نظر الضابط إليه.وقال ببرود:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2021222324
...
28
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status