Semua Bab مافرضه القدر: Bab 201 - Bab 210

278 Bab

201- محاولة تجاهل

بقي أدريان داخل مكتب جورج، يحاول أن يشرح آخر ما توصل إليه التحقيق، لكن… الكلمات كانت تخرج من فمه بينما عقله… في مكان آخر، خلف ذلك الباب، حيث اختفت ليفيا. أغلق الملف ببطء، وقال: “هذا كل ما لدينا حتى الآن.” أومأ جورج، لكنه لم يرفع عينيه عن أدريان. كان يرى… أنه لم يقرأ نصف ما قاله، بل كان يستمع إلى أي صوت قد يأتي من الطابق العلوي. قال جورج بهدوء: “لن أخفي عنك شيئًا بعد اليوم.” “إذا ظهر أي خيط… ستعرفه فورًا.” أومأ أدريان، ثم حمل الملف واتجه نحو الباب. توقفت يده على المقبض. ظل واقفًا عدة ثوانٍ، وكأنه ينتظر أن يسمع خطواتها، أو صوتها، أو حتى… أن تنادي اسمه مرة واحدة. لكن… لم يحدث شيء. أغمض عينيه، وفتح الباب، وغادر. في الطابق العلوي، كانت ليفيا تقف خلف باب غرفتها. كانت قد سمعت صوت باب المنزل، ثم… صوت إغلاقه. رفعت رأسها بسرعة، واتجهت نحو النافذة بخطوات متعبة، ورأت سيارته تبتعد. وقفت تحدق بها حتى اختفت تمامًا. ارتجفت شفتاها، وهمست بصوت خافت: “حتى… بعد أن رآني… اختار أن يرحل.” شعرت أن آخر أمل كانت تتمسك به… قد انكسر. جلست على حافة السرير، ولم تستطع هذه المرة… أن تمنع دموعها.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

202- قلق كبير

مرّت ثلاثة أيام أخرى، ولم يذهب أدريان إلى منزل جورج، ولم يتصل، ولم يسأل عنها. على الأقل… ليس بنفسه. في كل مساء، كان يكتفي باتصال واحد بإليانور. “كيف حالها؟” “هل تناولت دواءها؟” “هل ذهبت إلى العلاج؟” ثم ينهي المكالمة… قبل أن تسأله أي شيء. أما ليفيا، فكانت تسمع أحيانًا أن إليانور اتصلت، لكنها… لم تكن تعرف أن أدريان هو من يقف خلف تلك المكالمات. وكانت تفسر كل شيء… بطريقة واحدة. “لقد نسي.” أصبحت ترفض الطعام، وتكتفي ببضع لقيمات… حتى لا تقلق والدتها، وتعتذر عن جلسات العلاج… مرة بحجة التعب، وأخرى… بحجة الصداع. لكن الحقيقة… أن قلبها… لم يعد يملك القوة… ليدفع جسدها إلى الأمام. في صباح اليوم الرابع، دخلت أميليا غرفتها، فوجدتها جالسة قرب النافذة، تحتضن ركبتيها، وتحدق في الخارج. قالت بلطف: “المعالج ينتظر.” أجابت دون أن تنظر إليها: “أخبريه أنني متعبة.” تنهدت أميليا، وجلست بجانبها. “إلى متى ستعاقبين نفسك؟” ابتسمت ليفيا… ابتسامة شاحبة، وقالت: “أنا لا أعاقب نفسي.” “أنا فقط… توقفت عن انتظار أشياء… لن تحدث.” في القصر، كانت إليانور تغلق الهاتف. رفعت رأسها، فوجدت أدريان يقف عند باب ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

203- شوق عارم

ساد الصمت… بعد كلماتها. لم يعد في الغرفة… إلا صوت بكائها المتقطع. أما أدريان، فبقي واقفًا، لا يتحرك. كانت الكلمات… تتردد داخله. “كل يوم كنت أنتظر…” “لكنك لم تأت.” أغمض عينيه. شعر… أن كل كلمة… كانت تستقر في صدره. “أنا السبب.” “أنا من أوصلها إلى هذا.” لكنه… لم ينطق بحرف. لم يكن يملك… أي كلمة تستحق أن تُقال. رفعت ليفيا يدها بسرعة، ومسحت دموعها بعنف، وكأنها غاضبة… حتى من نفسها. ثم أمسكت بالمشاية، وقالت بصوت مرتجف: “انتهى.” “اخرج.” حاولت أن تدير المشاية، لكن يدها كانت ترتجف، وساقاها… لم تعودا تحملانها كما يجب. ظل أدريان يراقبها. كانت تحاول… أن تبدو قوية، لكن كل خطوة… كانت تفضح ضعفها. ورغم ذلك… رفضت أن تنظر إليه، ورفضت… أن تطلب منه المساعدة. شعر… أن قلبه ينهار معها. تعثرت المشاية قليلًا. شهقت بخفة، وسرعان ما استعادت توازنها. لكن… ذلك كان كافيًا. اندفع إليها، وأمسك خصرها بكلتا ذراعيه… قبل أن تميل، واحتضنها بقوة، كأن ذراعيه… تخشيان أن تتركاها مرة أخرى. تجمدت ليفيا. كان قلبها… يخفق بعنف. هذه الذراعان… اشتاقت إليهما… كل ليلة. وهذه الرائحة… كانت أكثر ما افتقدته. للحظة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

204- اثر اللقاء

حلّ الليل… لكن… لم يعرف أيٌّ منهما النوم. في منزل جورج، كانت ليفيا جالسة على سريرها، تضم ركبتيها إلى صدرها، وعيناها… مثبتتان على الفراغ. كلما أغمضت عينيها… عادت إليها تلك اللحظة. ذراعاه… حول خصرها. دفء أنفاسه… حين اقترب منها. ثم… تلك القبلة. رفعت أصابعها ببطء… ولامست شفتيها، ثم سحبت يدها بسرعة، وكأنها ارتكبت خطأ. همست لنفسها… بصوت مرتجف: “لا…” “لا يحق لي أن أضعف.” لكن… قلبها… كان يهمس بعكس ذلك. أما أدريان، فلم يعد إلى القصر. أوقف سيارته… على جانب الطريق، وأطفأ المحرك، لكنه… لم ينزل. ظل جالسًا، ورأسه مسند إلى المقعد. أغمض عينيه، ورأى دموعها… مرة أخرى. قبض على المقود بقوة، حتى ابيضت مفاصل أصابعه. “بكيتِ بسببي…” “ثم…” “قبلتك.” أطلق زفرة طويلة، وأدار رأسه نحو النافذة. كان يشعر… أنه لأول مرة… فقد السيطرة على نفسه بالكامل. في صباح اليوم التالي، دخلت أميليا غرفة ليفيا، فوجدتها… كما تركتها. لم تبدل ثيابها. ولم تنم. ابتسمت لها بحنان، وقالت: “كيف تشعرين اليوم؟” رفعت ليفيا رأسها، وحاولت أن تبدو طبيعية. “أفضل.” لكن… صوتها وحده… كان يكشف أنها تكذب. بعد قليل، رن هاتف أمي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

205- كنتِ تعرفين

مرّ يومان… منذ أن رآها. لكن… هذه المرة… لم يعد قادرًا على خداع نفسه. كلما أغلق عينيه… رأى وجهها الشاحب، وعينيها… المليئتين بالخذلان. وشعر… أن القبلة التي أفلتت منه… لم تكن أكثر ما يؤلمه. بل… أنها كانت تبكي… وهو السبب. في الصباح، دخل أدريان غرفة التحقيق. كان المحققون بانتظاره، لكنهم لاحظوا… أنه لم يكن كما اعتادوا. كان أكثر صمتًا، وأكثر حدة. قال أحدهم: “وصل تقرير تحليل التسجيل.” رفع أدريان رأسه. “أعطني إياه.” فتح الملف بسرعة، وبدأ يقرأ. ثم توقف… عند جملة واحدة. “الرجل الذي ظهر في التسجيل أجرى اتصالًا هاتفيًا قبل لقائه بالسيدة ليفيا بدقيقتين.” عقد حاجبيه. “ومع من كان الاتصال؟” أجاب المحقق: “رقم مجهول.” “لكن… مدة الاتصال لم تتجاوز سبع ثوانٍ.” ظل أدريان يحدق في التقرير. سبع ثوانٍ… لا تكفي لمحادثة. بل… لكلمة واحدة. أو تحذير. عاد التسجيل إلى الشاشة. شغله مرة أخرى. هذه المرة… لم يكن ينظر إلى الرجل، بل إلى ليفيا. كان يراقب… ملامحها فقط. وفي اللحظة… التي أنهى فيها الرجل كلامه… تغير وجهها بالكامل. لم تبدُ خائفة على نفسها. بل… مذعورة. ثم… ركضت… نحو سيارتها. همس دون
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

206- حيرة خفية

حلّ الليل… وعاد أدريان… إلى القصر. لأول مرة منذ أيام… شعر أن المكان… أكبر من المعتاد، وأكثر هدوءًا، وأكثر فراغًا. فتح باب جناحه ببطء، ودخل. توقفت خطواته… بعد خطوتين فقط. كل شيء… كان كما تركته. كتابها… ما زال فوق الطاولة. الوشاح الذي نسيته… ما زال على ظهر المقعد. وكوب الشاي… الذي كانت تشرب منه كل مساء… لا يزال في مكانه. شعر… أن الغرفة… ما زالت تنتظرها. أما هو… فلم يعد يعرف… إن كان يملك الحق في انتظارها. اقترب من السرير، وجلس على طرفه. ثم مد يده… دون وعي، ولمس الوسادة… التي كانت تنام عليها. أغمض عينيه، فعادت إليه… تلك اللحظة. دموعها. ارتجافها. ثم… يدها… وهي تدفعه بعيدًا عنها. توقف نفسه لثوانٍ، وشعر… أن صدره يضيق أكثر. “لقد أخطأت.” “اندفعت…” “وأخفتها.” مرر يده على وجهه بتعب، ثم همس لنفسه: “لن أكررها.” “لن أقترب منها…” “…حتى تكون هي من تسمح لي.” لم يكن ذلك وعدًا لها. بل… عقوبة… فرضها على نفسه. في منزل جورج، كانت ليفيا مستيقظة هي الأخرى. وقفت بصعوبة… مستندة إلى المشاية، ثم خرجت إلى الشرفة. كان الليل هادئًا، والهواء باردًا قليلًا. لكنها… لم تشعر بشيء. رفعت يدها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

207- اقتراب كشف الحقيقة

مرّت ثلاثة أيام أخرى…ولم يتغير شيء.أدريان…لم يذهب إليها.وليفيا…لم تتوقف عن انتظاره.لكن…في صباح ذلك اليوم…دخل أحد المحققين مكتب أدريان…وعلى وجهه ملامح لم يرها من قبل.قال بسرعة:“سيدي…”“وجدنا شاهدًا.”رفع أدريان رأسه فورًا.“شاهد؟”أومأ الرجل.“كان يعمل في محطة الوقود…”“وهو مستعد للإدلاء بأقواله.”وقف أدريان مباشرة.وأغلق الملف.“أين هو؟”بعد أقل من ساعة…دخل غرفة التحقيق.كان الرجل في الخمسين من عمره.بدت عليه علامات التوتر.جلس أمام أدريان…وتردد طويلًا.ثم قال:“لم أكن أريد التورط.”“لكن…”“منذ أن سمعت بخبر الفتاة…”“…لم أعد أستطيع السكوت.”شعر أدريان…أن قلبه بدأ يخفق بعنف.“تكلم.”تنهد الرجل.ثم قال:“قبل الحادث…”“كانت الفتاة…”“…تجادل رجلًا.”عقد أدريان حاجبيه.“أي رجل؟”هز رأسه.“لم أر وجهه.”“لكن…”“سمعته يقول لها…”ساد الصمت.ابتلع الرجل ريقه.ثم أكمل:“إذا لم يخرج من الطريق…”“…فسنمحيه من الوجود.”تجمد أدريان.شعر…أن الدم…انسحب من وجهه.أكمل الرجل:“بعدها…”“صرخت الفتاة في وجهه.”“ثم ركضت…”“…نحو سيارتها.”“بكل ما تملك من قوة.”لم يعد أدريان يسمع شيئًا.عاد التس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

208- شوق واضح

عاد أدريان إلى القصر…متأخرًا.كان يومًا طويلًا.لكن…التعب…لم يكن من التحقيق.بل…من التفكير.ما إن دخل…حتى لمح إليانور وإيثان في غرفة الجلوس.رفعت إليانور رأسها.وقالت بابتسامة خفيفة:“عدنا قبل قليل من منزل جورج.”توقفت خطواته.“ذهبتم إليها؟”أومأت.“كانت بخير.”ثم ابتسمت بحنان.“وقد أصبحت تمشي أفضل.”شعر بشيء دافئ…يتسلل إلى قلبه.لكنه…اختفى سريعًا.لأنه لم يكن هناك…ليراها.جلس بصمت.فقال إيثان:“ورأينا ريان أيضًا.”رفع أدريان رأسه ببطء.“ريان؟”“نعم.”“جاء يطمئن عليها.”ساد الصمت.ولم يعلق.لكن…يده انقبضت ببطء.لاحظ إيثان ذلك.فقال بهدوء:“لا تنظر إلي هكذا.”“هو لم يفعل شيئًا.”“جلس دقائق…”“ثم غادر.”لكن…قبل أن ينهي كلامه…قال جملة…لم يكن يعلم…أنها ستقلب كل شيء.“تعرف ما الذي لاحظته؟”لم يجب أدريان.فأكمل:“كانت تتحدث معنا.”“وتبتسم.”“لكن…”“كل بضع دقائق…”“…كانت تنظر إلى باب المنزل.”رفع أدريان عينيه إليه.ابتلع إيثان ريقه.ثم قال بهدوء:“كانت تنتظرك.”ساد الصمت.شعر أدريان…أن قلبه…توقف عن النبض للحظة.صعد إلى جناحه.وأغلق الباب.ظل واقفًا…عدة دقائق.ثم…أخرج هاتفه.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

209- مشاعر جميلة

في صباح اليوم التالي…استيقظت ليفيا…على صوت المنبه.ولأول مرة…منذ أسابيع.لم تشعر…أن الاستيقاظ ثقيل.فتحت عينيها ببطء.وكان أول ما وقعت عليه…الهاتف.ابتسمت…دون أن تشعر.ثم فتحته.نظرت إلى سجل المكالمات.وظلت تحدق…في اسمه.وكأنها تريد…أن تتأكد…أن مكالمة الأمس…لم تكن حلمًا.في القصر…كان أدريان…يفعل الشيء نفسه.جلس أمام مكتبه.وأمسك هاتفه.توقفت إصبعه…فوق اسمها.ثم ابتسم بخفة.وقال لنفسه:“يبدو…”“…أنني لم أنم أنا أيضًا.”بعد ساعة…وصلت ليفيا إلى مركز العلاج.استقبلها الطبيب بابتسامة.وقال:“اليوم…”“سنجرب شيئًا جديدًا.”عقدت حاجبيها.“ما هو؟”أشار إلى العصا الطبية.وقال:“لن تستخدمي المشاية بعد الآن.”اتسعت عيناها.“حقًا؟”أومأ مبتسمًا.“أصبحتِ جاهزة.”أمسكت العصا…بتردد.ثم أخذت…خطوة.وثانية.وثالثة.كانت أصعب.لكنها…كانت تشعر…أنها تقترب…من استعادة نفسها.في اللحظة نفسها…كان أدريان…داخل اجتماع.لكن هاتفه اهتز.كانت رسالة قصيرة…من الطبيب.“السيدة ليفيا بدأت التدريب بالعصا اليوم.”بقي يحدق في الرسالة.طويلًا.ثم…وجد نفسه يبتسم.ابتسامة صغيرة…لم يرها أحد.انتبه إليه إ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

210- كبير من الحقيقة

في صباح اليوم التالي…لم يغادر أدريان غرفة التحقيق.كان الملف…مفتوحًا أمامه.والهدوء…يخيم على المكان.حتى دخل المحقق…ووضع مغلفًا صغيرًا على الطاولة.وقال:“سيدي…”“وجدنا هذا داخل هاتف السيدة ليفيا.”رفع أدريان رأسه بسرعة.“ما هو؟”أجاب المحقق:“استطعنا استعادة جزء من سجل المكالمات…”“…والتسجيلات المحذوفة.”شعر أدريان…أن قلبه تسارع.فتح الملف بسرعة.كانت أول صفحة…سجل المكالمات.نظر إليه.ثم…تجمد.اتصال.ثم آخر.ثم آخر.واحد…اثنان…خمسة…عشرة…سبعة عشر اتصالًا.كلها…إلى رقمه.في أقل من عشر دقائق.ارتجفت أصابعه.همس…وكأنه لا يصدق:“سبعة عشر مرة…”رفع المحقق نظره إليه.وقال بهدوء:“ولم يجب أحد.”أغمض أدريان عينيه.تذكر…ذلك الاجتماع.حين ترك هاتفه…على الطاولة.وشعر…أن الندم بدأ يخنقه.ثم قال المحقق:“وهناك شيء آخر.”أخرج ملفًا صوتيًا.“لم يكتمل تسجيله.”ضغط زر التشغيل.ساد التشويش…لثوانٍ.ثم…خرج صوت ليفيا.كانت أنفاسها متسارعة.وصوتها يرتجف.“أدريان…”“لا تذهب…”ثم…صوت فتح باب سيارة.وصوت ركض.وانقطع التسجيل.ساد الصمت.ولم يتحرك أحد.أما أدريان…فشعر…أن شيئًا انكسر داخله.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1920212223
...
28
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status