بقي أدريان داخل مكتب جورج، يحاول أن يشرح آخر ما توصل إليه التحقيق، لكن… الكلمات كانت تخرج من فمه بينما عقله… في مكان آخر، خلف ذلك الباب، حيث اختفت ليفيا. أغلق الملف ببطء، وقال: “هذا كل ما لدينا حتى الآن.” أومأ جورج، لكنه لم يرفع عينيه عن أدريان. كان يرى… أنه لم يقرأ نصف ما قاله، بل كان يستمع إلى أي صوت قد يأتي من الطابق العلوي. قال جورج بهدوء: “لن أخفي عنك شيئًا بعد اليوم.” “إذا ظهر أي خيط… ستعرفه فورًا.” أومأ أدريان، ثم حمل الملف واتجه نحو الباب. توقفت يده على المقبض. ظل واقفًا عدة ثوانٍ، وكأنه ينتظر أن يسمع خطواتها، أو صوتها، أو حتى… أن تنادي اسمه مرة واحدة. لكن… لم يحدث شيء. أغمض عينيه، وفتح الباب، وغادر. في الطابق العلوي، كانت ليفيا تقف خلف باب غرفتها. كانت قد سمعت صوت باب المنزل، ثم… صوت إغلاقه. رفعت رأسها بسرعة، واتجهت نحو النافذة بخطوات متعبة، ورأت سيارته تبتعد. وقفت تحدق بها حتى اختفت تمامًا. ارتجفت شفتاها، وهمست بصوت خافت: “حتى… بعد أن رآني… اختار أن يرحل.” شعرت أن آخر أمل كانت تتمسك به… قد انكسر. جلست على حافة السرير، ولم تستطع هذه المرة… أن تمنع دموعها.
Terakhir Diperbarui : 2026-07-13 Baca selengkapnya