Alle Kapitel von مافرضه القدر: Kapitel 221 – Kapitel 230

278 Kapitel

221- هل تغير شيء

في صباح اليوم التالي…كانت ليفيا…تجلس إلى مائدة الإفطار.لكن…لم تذق شيئًا.كانت عيناها…معلقتين بهاتفها.وقلبها…ما زال منقبضًا.رن الهاتف فجأة.رفعت رأسها بسرعة.كان إيثان.اتسعت عيناها.وأجابت فورًا.“مرحبًا؟”ساد الصمت…لثوانٍ.ثم جاءها صوته…هادئًا.لكنه متعب.“ليفيا…”“…لا تخافي.”توقفت أنفاسها.كلما قال أحدهم…“لا تخافي”…كانت تعرف…أن هناك ما يستحق الخوف.همست…وقد بدأ صوتها يرتجف:“إيثان…”“…ماذا حدث؟”أغمض عينيه.وقال بصعوبة:“أدريان…”“…أُصيب الليلة.”تجمد العالم…حولها.سقط الهاتف…من يدها.وشحب وجهها…في لحظة.ركض جورج إليها.وأمسك كتفيها.لكنها…لم تكن تسمعه.كانت تسمع…جملة واحدة فقط.“أدريان أُصيب.”انهمرت دموعها…بلا توقف.وأخذت تردد…دون أن تشعر:“لا…”“…لا…”“…أرجوك.”بعد دقائق…كانت في السيارة.إلى جانب جورج.تبكي بصمت.وتضغط كفيها…بعضهما ببعض.كانت تتذكر…آخر مرة رأته.حين خرجت من جناحه.منتظرة…أن يناديها.لكنه…لم يفعل.وشعرت…بوخزة مؤلمة.“هل كانت تلك… آخر مرة؟”وصلت إلى المستشفى.كانت خطواتها…سريعة.رغم ألم ساقها.حتى وصلت…إلى غرفة العناية.توقفت أمام البا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

222- شوق

مرت…عدة أيام.خرج أدريان…من المستشفى.لكن…لم يخرج منها…كما دخل.كان كتفه…لا يزال مربوطًا بالضمادات.وحركته…أصبحت أبطأ.أما عيناه…فقدتا…ذلك الهدوء…الذي عرفه الجميع فيه.عاد إلى القصر.استقبلته إليانور…بعناق طويل.بينما وقف ريتشارد…ينظر إليه بصمت.ثم قال:“الحمد لله على سلامتك.”أومأ أدريان…بهدوء.ولم يزد…كلمة.أما التحقيق…فلم يتوقف.كان الرجال…الذين أُلقي القبض عليهم…يتساقطون…واحدًا تلو الآخر.لم يعترفوا…بالاسم.لكن…كل اعتراف…كان يقود…إلى اعتراف آخر.وكل خيط…كان يقربهم…من الرجل…الذي يقف خلف كل شيء.وفي إحدى الليالي…دخل إيثان…مكتب أدريان.وأغلق الباب.كانت ملامحه…مختلفة.قال بهدوء:“اقتربنا.”رفع أدريان رأسه.“إلى أي حد؟”أجاب إيثان:“نعرف الآن…”“…أن الرجل الذي خطط لكل شيء…”“…شخص واحد.”“وليس منظمة.”ساد الصمت.ثم أكمل:“ولم يعد يفصلنا عنه…”“…إلا اسم.”أغمض أدريان عينيه.وشعر…أن النهاية…اقتربت.لكن…في داخله…لم يكن يفكر…بالانتقام.بل…بليفيا.كان يريد…أن ينتهي كل شيء.فقط…لتعيش بأمانفي الجهة الأخرى…كانت ليفيا…تقف أمام باب القصر.بعد أيام…من التردد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

223- عذاب غير مقصود

الفصل المئتان والثالث والعشرونبقيت ليفيا…مكانها.فوق فخذه.بينما كانت…يد أدريان…لا تزال…تحيط خصرها.لم يتحرك…أيٌّ منهما.كانت عيناهما…عالقتين ببعضهما.والصمت…يقول…ما عجزت الكلمات عنه.كانت أنفاس ليفيا…متسارعة.تشعر…بدقات قلبها…ترتفع أكثر…كلما اقتربت منه.أما أدريان…فلم يعد يرى…سوى عينيها.ولأول مرة…منذ زمن…لم تهربا منه.همس…بصوت منخفض:“الآن…”“…تنظرين إلي.”ارتجفت شفتاها.ولم تعرف…بماذا تجيب.كانت تشعر…أنها لو بقيت…ثانية أخرى…فستنهار…وتخبره بكل شيء.وفجأة…انفتح باب المكتب…باندفاع.“أدريان، وجدنا…”توقفت الكلمات…في حلق إيثان.تجمد…مكانه.واتسعت عيناه.نظر…إلى أخيه.ثم…إلى ليفيا.كانت ما تزال…جالسة فوق فخذ أدريان.وذراعه…حول خصرها.ولا تزال المسافة…بين وجهيهما…لا تكاد تُذكر.ساد صمت…غريب.أما ليفيا…فاتسعت عيناها…بصدمة.وأدركت…الوضع الذي هما فيه.احمر وجهها…بسرعة.وحاولت…أن تنهض.لكن…بسبب ارتباكها…خانها توازنها مرة أخرى.فشدها أدريان…غريزيًا…قبل أن تسقط.نظر إيثان…إليهما.ثم رفع حاجبيه.وقال…وهو يحاول…إخفاء ابتسامته:“يبدو…”“…أنني دخلت…”“…
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

224- منتصف الليل

في منتصف الليل كان القصر…غارقًا في السكون.أما أدريان…فلم يذق طعم النوم.كان يتقلب…للمرة العاشرة.وكلما أغمض عينيه…رآها.وهي تغادر المكتب.تمشي ببطء.وتنتظر…أن يوقفها.لكنه…تركها ترحل.قبض على شعره.وهمس بضيق:“إلى متى…”“…سأؤذيها…”“…وأقنع نفسي…”“…أنني أحميها؟”نهض فجأة.حتى ألم كتفه…لم ينجح…في إعادته إلى السرير.ارتدى معطفه.وأخذ مفاتيح سيارته.وغادر.بعد أقل من نصف ساعة…كان يقف…أمام غرفة ليفيا.رفع يده…ليطرق الباب.لكنه تردد.مرات كثيرة.ثم…طرق طرقات خفيفة.في الداخل…كانت ليفيا…مستلقية فوق سريرها.لكن…عينيها…كانتا مفتوحتين.لم تنم.منذ عادت…من القصر.وهي تعيد…كل كلمة.وكل نظرة.وكل لحظة…جمعتهما.حتى…سمعت الطرق.عقدت حاجبيها.في هذا الوقت؟نهضت بسرعة.وفتحت الباب.وما إن رأته…حتى اتسعت عيناها.“أدريان؟”خرجت الكلمة…بلهفة…لم تستطع إخفاءها.اقتربت منه…دون أن تشعر.وقالت بسرعة…وقد امتلأت عيناها بالقلق:“ماذا حدث؟”“هل أنت بخير؟”“هل أصاب كتفك شيء؟”“هل حدث أمر في التحقيق؟”توقفت…فقط عندما أصبحت…قريبة جدًا منه.حينها…أدركت…ما فعلته.وسكتت.أما أدريان…فبقي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

225- حضنها الدافىء

أغلق باب الغرفة…بهدوء.وساد الصمت…بينهما.كان كل شيء…قد عاد إلى مكانه.إلا قلبيهما.خلع أدريان سترته…ببطء.ثم جلس…على طرف السرير.مد يده…إلى كتفه المصاب.وتأوه بصوت خافت.التفتت إليه ليفيا فورًا.واقتربت منه.وقالت بقلق:“ما زال يؤلمك؟”ابتسم ابتسامة صغيرة.وقال:“سيتحسن.”لكنها…لم تقتنع.جلست إلى جانبه.وأبعدت يده برفق.ثم بدأت…تبدل الضماد.كانت حركاتها…هادئة جدًا.وحذرة.كأنها تخشى…أن تزيد ألمه.أما أدريان…فلم يكن ينظر…إلى الجرح.كان ينظر إليها.إلى تركيزها.إلى خصلات شعرها…التي كانت تسقط…على وجنتها.وإلى ذلك الاهتمام…الذي لم تطلب مقابله…شيئًا.انتهت من تضميد كتفه.ثم قالت برقة:“لا تجهد نفسك.”أومأ بصمت.وبقي ينظر إليها.حتى ارتبكت.وسألته:“ماذا؟”هز رأسه.“لا شيء.”لكنه…في الحقيقة…كان يريد أن يقول…“لا تبتعدي.”أطفأت ليفيا المصباح.واستلقت…في طرف السرير.بينما تمدد أدريان…في الطرف الآخر.كانت بينهما…مسافة صغيرة.لكنها…بدت له…أبعد من سنة ونصف.مرت دقائق.كان الظلام…يحيط بالغرفة.ولم ينطق…أيٌّ منهما.كانت ليفيا…تحاول النوم.لكنها…كانت تشعر…أنه ما زال مست
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

226- خيوط الشمس الأولى

تسللت…خيوط الشمس الأولى…إلى الغرفة.ورسمت…شريطًا ذهبيًا…على طرف السرير.كانت ليفيا…أول من استيقظ.فتحت عينيها…ببطء.ثم…ابتسمت.بهدوء.كان أدريان…لا يزال نائمًا.ورأسه…مستقرًا…برفق…عند صدرها.أما ذراعه…فكانت ما تزال…تحيط خصرها.لكن…هذه المرة…لم يكن يتمسك بها…بخوف.بل…براحة.كأن جسده…أخيرًا…صدق…أنها عادت.نظرت إليه طويلًا.كانت هذه…أول مرة…ترى ملامحه…هادئة إلى هذا الحد.منذ الحادث…ومنذ كل ما مرّا به…لم تره…ينام بهذه السكينة.همست لنفسها:“كم كنت متعبًا…”“…وأنا لم أكن أرى.”رفعت يدها…ببطء.وأبعدت خصلة شعر…استقرت على جبينه.في اللحظة نفسها…ابتسم أدريان…ابتسامة صغيرة.وهو ما يزال…مغمض العينين.اتسعت عيناها.“أنت مستيقظ؟”فتح عينيه…ببطء.ونظر إليها مباشرة.ثم قال…بصوت أجش…من أثر النوم:“منذ أن لمستِ شعري.”احمر وجهها…بسرعة.وحاولت…أن تبعد يدها.لكنه…أمسكها برفق.ولم يتركها.ساد الصمت.كان ينظر إليها…بطريقة مختلفة.لا تحمل…قسوة الماضي.ولا بروده.بل…امتنانًا.وشيئًا…لم يجرؤ…على تسميته.قال بهدوء:“نمت…”“…لأول مرة…”“…منذ وقت طويل.”ابتسمت ليفيا.وق
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

227- الحقيقة المرّة

ساد الصمت… داخل غرفة التحقيق. كان الرجل… يجلس مكبل اليدين. بينما وقف أدريان… أمامه. وعيناه… لا تحملان… أي انفعال. قال بهدوء: “انتهى كل شيء.” ابتسم الرجل… بسخرية. وقال: “بالنسبة لك…” “…ربما.” فتح إيثان… الملف. ووضعه… أمام أدريان. ثم قال: “لقد اعترف.” “بكل شيء.” رفع أدريان عينيه. وسأل: “لماذا أنا؟” ⸻ ضحك الرجل… ضحكة قصيرة. ثم رفع رأسه. وقال: “لأنك…” “…ابن ريتشارد.” ساد الصمت. ثم أكمل… بصوت أجش: “قبل سنوات…” “كان ابني…” “…يعمل في شركة والدك.” تصلبت ملامح أدريان. فأردف الرجل: “كان مجتهدًا.” “ويحلم…” “…أن يصبح مديرًا يومًا.” أغمض عينيه… لثوانٍ. ثم قال: “لكن…” “…حدث خطأ كبير.” “اختفى مبلغ ضخم…” “…من حسابات الشركة.” “واتُّهم ابني.” نظر إليه أدريان. وقال: “التحقيق أثبت…” “…أنه هو من اختلس المال.” ضرب الرجل الطاولة… بعنف. وصرخ: “كذب!” “كلهم كانوا يكذبون!” “كان بريئًا!” ساد الصمت. ثم خفض صوته. وقال: “عاد إلى المنزل…” “…ذلك اليوم.” “لم يتكلم.” “دخل غرفته.” “…وفي صباح اليوم التالي…” “…وجدته…” “…معلقًا.” توقف صوته. وامتلأت عي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

228- سوء فهم

في صباح اليوم التالي… اجتمعت العائلة… حول مائدة الإفطار. ولأول مرة… منذ زمن طويل… لم يكن هناك… خوف. ولا اتصال… من الشرطة. ولا ملفات… تنتظر فتحها. كان الهدوء… غريبًا. لكنه… جميل. قال ريتشارد… وهو يبتسم: “الحمد لله…” “…انتهى هذا الكابوس.” أومأ جورج. وأضاف: “الآن…” “…حان وقت أن نعيش.” ابتسم الجميع. أما أدريان… فكانت عيناه… تنتقلان… إلى ليفيا… كل بضع ثوانٍ. بينما كانت هي… ما تزال… تتجنب النظر إليه. وفجأة… دخل ثلاثة أطفال… يركضون في الحديقة. ضحكاتهم… ملأت المكان. رفعت ليفيا رأسها. وما إن رأتهم… حتى أشرقت عيناها. ابتسمت… ابتسامة واسعة. لم يستطع أحد… ألا يلاحظها. ركضت طفلة صغيرة… نحوها. وتعلقت بيدها. فضحكت ليفيا. وانحنت بصعوبة. ثم حملتها… إلى حضنها. وأخذت تداعبها… وتضحك معها. راقبها أدريان… بصمت. وشعر… أن تلك الابتسامة… تليق بها. أكثر من أي شيء آخر. ابتسمت إليانور… وقالت بحنان: “ما أجمل هذا المنظر.” ثم تنهدت. وأضافت… وهي تنظر… إلى أدريان… ثم إلى ليفيا: “ترى…” “…متى سأحمل…” “…حفيدًا صغيرًا…” “…يشبه أحدكما؟” ساد الصمت. رفع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

229- الطفل الكبير

حلّ الليل…وعاد الهدوء…إلى الغرفة.كان أدريان…يقف أمام النافذة.بينما كانت ليفيا…تجلس على الأريكة…تقلب صفحات كتاب.لكنها…لم تكن تقرأ.وكان هو…يعرف ذلك.استدار إليها.وقال بهدوء:“ليفيا.”رفعت رأسها.“نعم؟”نظر إليها طويلًا.ثم قال:“هل ظننتِ حقًا…”“…أنني لا أحب الأطفال؟”أغلقت الكتاب.ووضعته إلى جانبها.ثم قالت بهدوء:“هذا ما ظننته.”عقد حاجبيه.“ولماذا؟”ابتسمت ابتسامة صغيرة.وقالت:“لأنك…”“…في كل مرة…”“…يقترب فيها طفل مني…”“…تبعده.”“وفي كل مرة…”“…أحمل فيها أحدهم…”“…تأخذه من بين ذراعي.”“فماذا كان عليّ أن أظن؟”تنهد.وقال:“الأمر ليس كذلك.”انتظرته.ثم سألت:“إذن كيف هو؟”فتح فمه…ثم أغلقه.أشاح بنظره.وصمت.ابتسمت ليفيا.وقالت:“ها أنت تفعلها مجددًا.”نظر إليها.“أفعل ماذا؟”قالت وهي تضحك بخفة:“كلما عجزت عن تفسير شيء…”“…اخترت الصمت.”تنهد بضيق.وقال:“ليس الأمر بهذه السهولة.”هزت رأسها.ثم قالت بمكر:“تعرف؟”نظر إليها بحذر.فابتسمت أكثر.وأضافت:“كنت أظنك شديد الرزانة.”“لكن يبدو…”“…أن لديك جانبًا…”“…ما زال متوقفًا…”“…عند العاشرة من عمره.”اتسعت عيناه.وقال باستياء
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

230- الطريق الذي قرّب المسافات

بعد أيام… اقترحت إليانور… فكرة لم يعترض عليها أحد. قالت وهي تنظر إلى الجميع: “لقد عشنا ما يكفي من الخوف.” “أظن…” “…أننا نستحق بضعة أيام…” “…بعيدًا عن كل شيء.” ابتسم ريتشارد. وأومأ موافقًا. أما جورج… فنظر إلى أميليا. فابتسمت هي الأخرى. وقالت: “وليفيا…” “…ستستفيد من تغيير الجو.” وافق الجميع. وسرعان ما… بدأوا… بتحضير الرحلة. اختاروا… منتجعًا جبليًا. هادئًا. يبعد عدة ساعات… عن المدينة. ولأن الجميع… قرر الذهاب معًا… استأجروا حافلة خاصة. تتسع… للعائلتين. في صباح الرحلة… وصل الجميع… واحدًا تلو الآخر. كانت ليفيا… تمشي بثبات. لكن… ببطء. فقد أصبحت… قادرة على المشي. إلا أن المسافات الطويلة… ما زالت… تتعب ساقها. لاحظ أدريان ذلك. فخفف خطواته. حتى أصبح… يسير إلى جانبها. دون أن يقول… كلمة واحدة. صعد الجميع… إلى الحافلة. جلس ريتشارد… إلى جانب جورج. وجلست إليانور… مع أميليا… في المقعدين المقابلين. أما إيثان… فاختار المقعد… الذي يقع مباشرة… خلف أدريان وليفيا. وقال ضاحكًا: “من هنا…” “…أرى الطريق…” “…وأراقب أخي أيضًا.” رمقه أدريان… بنظرة بار
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
2122232425
...
28
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status