في صباح اليوم التالي…كانت ليفيا…تجلس إلى مائدة الإفطار.لكن…لم تذق شيئًا.كانت عيناها…معلقتين بهاتفها.وقلبها…ما زال منقبضًا.رن الهاتف فجأة.رفعت رأسها بسرعة.كان إيثان.اتسعت عيناها.وأجابت فورًا.“مرحبًا؟”ساد الصمت…لثوانٍ.ثم جاءها صوته…هادئًا.لكنه متعب.“ليفيا…”“…لا تخافي.”توقفت أنفاسها.كلما قال أحدهم…“لا تخافي”…كانت تعرف…أن هناك ما يستحق الخوف.همست…وقد بدأ صوتها يرتجف:“إيثان…”“…ماذا حدث؟”أغمض عينيه.وقال بصعوبة:“أدريان…”“…أُصيب الليلة.”تجمد العالم…حولها.سقط الهاتف…من يدها.وشحب وجهها…في لحظة.ركض جورج إليها.وأمسك كتفيها.لكنها…لم تكن تسمعه.كانت تسمع…جملة واحدة فقط.“أدريان أُصيب.”انهمرت دموعها…بلا توقف.وأخذت تردد…دون أن تشعر:“لا…”“…لا…”“…أرجوك.”بعد دقائق…كانت في السيارة.إلى جانب جورج.تبكي بصمت.وتضغط كفيها…بعضهما ببعض.كانت تتذكر…آخر مرة رأته.حين خرجت من جناحه.منتظرة…أن يناديها.لكنه…لم يفعل.وشعرت…بوخزة مؤلمة.“هل كانت تلك… آخر مرة؟”وصلت إلى المستشفى.كانت خطواتها…سريعة.رغم ألم ساقها.حتى وصلت…إلى غرفة العناية.توقفت أمام البا
Zuletzt aktualisiert : 2026-07-15 Mehr lesen