Alle Kapitel von مافرضه القدر: Kapitel 241 – Kapitel 250

278 Kapitel

241- مسابقة

لم يجب… أدريان. بقي واقفًا… في مكانه. ينظر إليها… وكأن الكلمات… غادرت ذهنه… دفعة واحدة. كانت ليفيا… تتنفس بصعوبة. وقد استنزفها… كل ما قالته. أما هو… فلم يغضب. ولم يشعر… برغبة في الدفاع… عن نفسه. بل شعر… بشيء… أثقل بكثير. “ألهذه الدرجة…” “ترى نفسها…” “بعيدة عني؟” عاد… يتذكر… كل ما فعله… منذ استيقظت… في المستشفى. كل مرة… أسندها فيها. كل مرة… بحث عنها… بعينيه. كل ليلة… رفض أن تنام… بعيدة عنه. ورغم ذلك… كانت تقف… أمامه الآن. وتعتقد… أنها… لم تكن… مهمة. أغمض عينيه… برهة. وزفر… ببطء. ثم فتحهما… من جديد. لكن… لم يخرج… أي حرف…من شفتيه وفي تلك اللحظة… وصلت أصوات… العائلة. اقترب ريتشارد… وجورج… ترافقهما… إليانور… وأميليا. وكانت مينا… تسير إلى جانب إيثان… تتحدث بحماس… عن المكان. ما إن اقتربوا… حتى توقفت إليانور. تأملت… وجهي أدريان… وليفيا. ثم تبادلت… نظرة سريعة… مع ريتشارد. فقد أدركا… أن شيئًا… قد حدث. لكن… أحدًا منهما… لم يسأل. ابتسم جورج…
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen

242- العناد لا يربح دائمًا

مرت الدقائق، وازدادت اللعبة حماسًا.كان أفراد كل فريق يتفرقون قليلًا، ثم يعودون إلى قائدهم كلما عثروا على علم جديد.أما ليفيا، فكانت تصر على متابعة السير. كلما شعرت بوخزة في ساقها، أبطأت خطواتها قليلًا، ثم تابعت، وكأنها تعاند ألمها.كان أدريان يسير أمامها، لكنه لم يكن غافلًا عنها. لم يلتفت إليها مرة واحدة، ومع ذلك كان يميز اختلاف وقع خطواتها.توقفت للحظة، ثم أكملت.أغمض عينيه برهة وهمس في نفسه:“عنيدة.”من بعيد، لاحظ إيثان ذلك أيضًا، فنظر إلى أخيه بابتسامة خبيثة وقال بصوت يكفي ليسمعه:“أظن أن قائد فريقنا مشغول بعدِّ خطوات شخص معين.”أجابه أدريان ببرود، دون أن يلتفت:“ركز في اللعبة.”ضحك إيثان وأكمل السير.أما مينا، فكانت تركض بحماس، وكلما وجدت علمًا جديدًا رفعت يدها قائلة بفخر:“وجدت واحدًا!”ابتسمت إليانور وقالت:“هذه الفتاة لن تتغير أبدًا.”لكن ليفيا لم تعد تسمع شيئًا. كان الألم يزداد تدريجيًا، ورغم ذلك رفضت أن تطلب المساعدة، خاصة منه.وفجأة تعثرت قدمها. لم تسقط، لكنها أسرعت تستند إلى جذع شجرة.استدار أدريان في اللحظة نفسها، وكأنه كان ينتظر حدوث ذلك. حدق بها لثوانٍ، ثم غيّر اتجاهه و
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen

243- بعد غير محسوب

مرت دقائق قليلة، بينما استمرت اللعبة كما هي. كان الضحك يملأ المكان، ومينا تركض بين الأشجار بحماس، وإيثان يمازح الجميع، أما أدريان فكان يتحرك مع فريقه، لكنه لم ينظر إلى أي علم بقدر ما كان ينظر، خفية، إلى المقعد الذي تجلس عليه ليفيا. كانت تجلس بصمت. يداها متشابكتان في حجرها، وعيناها تتابعان الجميع وهم يركضون. ولأول مرة منذ إصابتها… شعرت أنها لا تنتمي إلى المشهد. كانت دائمًا تحاول أن تثبت لنفسها قبل غيرها أنها تتحسن، وأنها قادرة على المشي والاعتماد على نفسها. أما الآن… فقد أجلسها أمام الجميع. وكأنها عاجزة. خفضت رأسها أكثر، وهمست في داخلها: “ألهذه الدرجة أصبحت عبئًا؟” “حتى اللعب… لم يعد من حقي؟” في تلك اللحظة، لمح إيثان ملامحها. اقترب منها قليلًا، وجلس على طرف المقعد. ثم قال بابتسامة هادئة: “غاضبة منه؟” لم تنظر إليه. وقالت بصوت خافت: “غاضبة من نفسي.” نظر إليها باستغراب. فأكملت: “كنت أظن أنني تحسنت.” “لكن يبدو أنني كنت أخدع نفسي.” ساد الصمت. لم يجد إيثان ما يقوله. لأنه رأى في عينيها شيئًا لم يره منذ حادثها… انكسارًا. وفي الجهة الأخرى،
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen

244- السباق الاخير

صفق المشرف ليستعيد انتباه الجميع. ثم قال مبتسمًا: “أما التحدي الأخير… فسيكون مختلفًا.” “هذه المرة لن تتنافسوا كفريق، بل كثنائيات.” ثم أشار إلى المشاركين وقال: “اختاروا شركاءكم.” “ولديكم دقيقة واحدة.” ما إن أنهى جملته، حتى استدارت مينا نحو أدريان بحماس. ابتسمت وقالت: “أدي… تعال.” كانت على وشك أن تقترب منه. لكن أدريان سبقها بخطوة. التفت مباشرة نحو ليفيا. وسار إليها دون تردد. توقفت ليفيا عن مراقبة الأرض عندما شعرت بوقوفه أمامها. وقبل أن تسأله… مد يده إليها. وقال بهدوء، وكأن الأمر محسوم منذ البداية: “ليفيا… ستكون معي.” ساد الصمت للحظة. رفعت ليفيا عينيها إليه بدهشة خفيفة. ثم نظرت إلى يده الممدودة. أما مينا… فتوقفت مكانها. شعرت بالاحراج ولكن حاولت ان تخفيه ابتسمت بخفة وقالت: “حسنًا.” ثم التفتت إلى إيثان. “إذن ستتحملني أنت.” ضحك إيثان وقال مازحًا: “يبدو أنني لم أملك حق الاختيار أصلًا.” ضحكت مينا، وسارت إلى جانبه. بينما بقي أدريان واقفًا أمام ليفيا. لم يسحب يده. ولم يكرر طلبه. كان ينتظرها فقط. نظرت ليفيا إلى كفه مرة أخرى.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen

245- التفاهم الخفي

انتهت المرحلة الأولى. وما إن نزع المشرف العصابة عن عيني أدريان… حتى أعلن: “أحسنتم.” “أما المرحلة الثانية…” “…فستكون أصعب قليلًا.” تبادل الجميع النظرات. ثم تابع: “اعتبارًا من الآن…” “…لن يُسمح لأي ثنائي بالكلام.” “أي كلمة…” “…تعني خصم نقاط.” “ستعتمدون فقط…” “…على الإشارات.” ساد الهمس بين المشاركين. أما ليفيا… فرفعت حاجبيها باستغراب. ونظر أدريان إلى المشرف، ثم إليها. للمرة الأولى… لم يكن بينهما وسيلة للتواصل… إلا النظر. أعطى المشرف كل ثنائي كيسًا صغيرًا. وقال: “في أنحاء الساحة…” “…عشر قطع خشبية.” “على أحدكما أن يعثر عليها.” “…وعلى الآخر أن يرشده بالإشارة فقط.” “وعندما يجتمع كل ثنائي…” “…يعود إلى هنا.” انطلقت الثنائيات من جديد. أما ليفيا… فوقفت مكانها للحظة. ثم أشارت بيدها إلى اليسار. فهم أدريان ما تريده… واتجه مباشرة. لم تحتج إلى إعادة الإشارة. ولا إلى شرحها. كان يلتفت إليها كل بضع خطوات. فتومئ برأسها… فيتابع. أو ترفع يدها قليلًا… فيغير اتجاهه. راقبت ذلك بدهشة. “يفهمني…” “بهذه السهولة؟” وفي الجهة ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen

246- سنصعد معاً

وقف أدريان وليفيا أمام المنصة الخشبية. لم تكن مرتفعة كثيرًا… لكنها كانت أعلى مما تستطيع ساق ليفيا تحمله. رفع المشرف صفارته، ثم أعلن: “ابدؤوا.” بدأت الثنائيات بالصعود واحدًا تلو الآخر. كان ريتشارد يساعد إليانور بيده. وجورج يسند أميليا حتى وقفت فوق المنصة. أما إيثان… فصعد أولًا، ثم التفت إلى مينا. ابتسم وهو يمد يده إليها. لكنها هزت رأسها بثقة. “قلت لك…” “…لا أحتاج.” أخذت خطوة سريعة، وتشبثت بحافة المنصة، ثم دفعت نفسها بخفة حتى وقفت بجانبه. ضحك إيثان وصفق لها. أما ليفيا… فكانت تراقب المشهد بصمت. شعرت بشيء يعتصر قلبها. “حتى هذا…” “تستطيع فعله وحدها.” خفضت بصرها إلى ساقها. ثم تقدمت نحو المنصة. وضعت كفيها على الحافة. وأخذت نفسًا عميقًا. كانت تريد… أن تنجح. ولو مرة. حاولت أن تدفع نفسها إلى الأعلى. لكن ساقها لم تمنحها القوة الكافية. توقفت. وأغمضت عينيها بإحباط. وقبل أن تحاول مرة أخرى… شعرت بوجوده خلفها. اقترب أدريان خطوة. ثم، من دون كلمة واحدة… استقرت يداه أسفل فخذيها، ليمنحاها الارتفاع الذي كانت تحتاجه. شهقت بخفة. واس
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-17
Mehr lesen

247-ركضت لأحضانه

حلّ الليل أخيرًا. عاد أدريان وليفيا إلى غرفة المنتجع. كان الصمت يرافقهما منذ خروجهما من ساحة الألعاب. دخلت ليفيا أولًا. ثم اتجهت نحو النافذة، متظاهرة بأنها منشغلة بإغلاق الستائر. أما أدريان… فاكتفى بخلع سترته. ثم جلس على الأريكة القريبة. أراح رأسه إلى الخلف. ووضع كفه فوق عينيه. وأطلق زفرة طويلة. كان يشعر… أن كل محاولة للاقتراب منها… تنتهي بإبعادها له أكثر. وفي المقابل… كانت ليفيا تتحرك داخل الغرفة بصمت. تتجنب النظر إليه. وكأنها ما زالت تعاقبه. ساد الهدوء… لثوانٍ. وفجأة… شهقت ليفيا. تجمدت في مكانها. كانت حشرة صغيرة تركض بسرعة على الأرض، مقتربة من قدميها. اتسعت عيناها. ولأول مرة… اختفى هدوؤها تمامًا. صرخت بخفوت: “أدريان!” ثم، من دون أن تفكر… ركضت نحوه. وفي لحظة واحدة… ألقت بنفسها عليه. استقرت فوق فخذيه، وهي تتشبث بعنقه بكلتا ذراعيها، رافعة قدميها عن الأرض تمامًا. تجمد أدريان. اتسعت عيناه. ولثانية كاملة… توقف عقله عن العمل. كل ما شعر به… هو جسدها المرتجف بين ذراعيه. وقلبه… الذي أخذ يخفق بعنف. لم يستوعب ما
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-17
Mehr lesen

248- يوم في المسبح

أشرقت شمس اليوم التالي معلنةً آخر أيام إقامتهم في المنتجع.وبعد الإفطار، اجتمعت العائلة في الردهة، فقالت إليانور بابتسامة:“بما أننا سنغادر عصرًا، فلنقضِ ما تبقى من الوقت عند المسبح.”لاقى الاقتراح ترحيبًا من الجميع، بينما أبدت مينا حماسًا واضحًا، وكأنها كانت تنتظره منذ الصباح.بعد نحو نصف ساعة، بدأ أفراد العائلة يتوافدون إلى المسبح. كان المكان يعج بالنزلاء، وأصوات الماء تمتزج بالضحكات والحديث.وصلت ليفيا برفقة أميليا، ترتدي روبًا أبيض يخفي ملابس السباحة التي تحتَه.لكن ما إن رفعت رأسها حتى توقفت.كانت مينا تقف قرب حافة المسبح بملابس سباحة جريئة، تتحرك بثقة وتجذب أنظار كل من يمر بجانبها.انقبض قلب ليفيا دون إرادة.“سيراها أدريان…”حاولت إقناع نفسها بأن الأمر لا يعنيها، إلا أن الفكرة بقيت عالقة في ذهنها.وفي تلك اللحظة، وصل أدريان مع ريتشارد وإيثان.اقتربت مينا منهما بابتسامتها المعتادة، ألقت التحية، ثم استدارت بخفة وهي تضحك، وكأنها تتعمد لفت الانتباه.راقبت ليفيا أدريان بطرف عينها، تنتظر أن يطيل النظر إليها.لكنه اكتفى بنظرة عابرة، قبل أن تتجه عيناه مباشرة نحو ليفيا.كانت قد أمسكت بحز
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-18
Mehr lesen

249- هي كل اهتمامه

لم تكد ليفيا تخطو داخل الماء… حتى شعرت بالأرضية الزلقة تحت قدمها المصابة. اختل توازنها للحظة. لكن قبل أن تسقط… امتدت يد قوية أمسكت بخصرها. التفتت. كان أدريان يقف إلى جانبها، وقد أحاط خصرها بذراع واحدة بثبات. قال بهدوء: “تحركي ببطء.” أبعدت نظرها عنه. “أستطيع الاعتماد على نفسي.” نظر إلى ساقها المصابة، ثم قال ببساطة: “حين تستعيدين عافيتك بالكامل… سأتركك.” لم تجد ما ترد به. فاكتفت بمتابعة السير. كان الماء يصل إلى خصرهما، ومع كل خطوة كانت تشعر بيده تحافظ على توازنها دون أن يضغط أو يشد. ورغم انزعاجها منه… لم تستطع إنكار ذلك الشعور الغريب الذي تسلل إليها. دفء ذراعه حول خصرها. وضخامة جسده إلى جوارها. كلما تعثرت قليلًا… كان يقربها إليه تلقائيًا. حتى أصبحت تشعر… أنها محاطة به بالكامل. وكأن سقوطها… لم يعد احتمالًا واردًا. ارتبك قلبها. وحاولت إقناع نفسها أن السبب هو إصابة ساقها فقط. لكنها لم تستطع تجاهل ذلك الإحساس بالأمان… الذي لم تعرفه مع أحد غيره. وفي الجهة الأخرى… كانت مينا تضحك بصوت مرتفع، ترش الماء على إيثان وبعض أفراد العائلة، وتلفت الأنظار إليها بسهولة. وقع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-18
Mehr lesen

250- أمامك انتِ فقط

مرّت دقائق… وانشغل الجميع داخل المسبح بالحديث والضحك. كانت مينا الأكثر حيوية بينهم، تنتقل بخفة من شخص إلى آخر، بينما بقيت ليفيا في الطرف الهادئ من المسبح، تتحرك بحذر بسبب ساقها، وأدريان لا يبتعد عنها كثيرًا، يراقبها بين الحين والآخر دون أن يلفت انتباهها. ورغم أنه نزل إلى الماء… إلا أنه كان لا يزال يرتدي قميصه الأسود. ابتلت أطرافه بالماء، والتصق القماش بعضلات كتفيه وذراعيه، لكنه لم يبدُ منزعجًا من ذلك. كانت مينا أول من لاحظ. ضحكت وهي ترفع صوتها قليلًا: “أدريان… إلى متى ستبقى مرتديًا قميصك؟” التفتت إليه بقية العائلة. ابتسم إيثان وهو يضيف: “بصراحة… بدأت أشك أنك ستسبح به.” ضحك جورج أيضًا. أما أدريان… فاكتفى بنظرة هادئة نحوهم. قبل أن يقول ببساطة: “لا يزعجني.” هزت مينا رأسها وهي تقترب خطوة. “بل يزعجنا نحن.” ثم ابتسمت بمشاكسة وأشارت إلى قميصه. “هيا… اخلعه.” في تلك اللحظة… كانت ليفيا تنظر نحوهما من بعيد. لم تكن تسمع كل كلمة… لكنها فهمت المقصود من حركة مينا وإشارتها. ورأت يدها ترتفع نحو أزرار قميصه… وكأنها تشجعه على خلعه. دون أن تشعر… رفعت ليفيا رأسها بسرعة. واستقر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-18
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
232425262728
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status