لم يجب… أدريان. بقي واقفًا… في مكانه. ينظر إليها… وكأن الكلمات… غادرت ذهنه… دفعة واحدة. كانت ليفيا… تتنفس بصعوبة. وقد استنزفها… كل ما قالته. أما هو… فلم يغضب. ولم يشعر… برغبة في الدفاع… عن نفسه. بل شعر… بشيء… أثقل بكثير. “ألهذه الدرجة…” “ترى نفسها…” “بعيدة عني؟” عاد… يتذكر… كل ما فعله… منذ استيقظت… في المستشفى. كل مرة… أسندها فيها. كل مرة… بحث عنها… بعينيه. كل ليلة… رفض أن تنام… بعيدة عنه. ورغم ذلك… كانت تقف… أمامه الآن. وتعتقد… أنها… لم تكن… مهمة. أغمض عينيه… برهة. وزفر… ببطء. ثم فتحهما… من جديد. لكن… لم يخرج… أي حرف…من شفتيه وفي تلك اللحظة… وصلت أصوات… العائلة. اقترب ريتشارد… وجورج… ترافقهما… إليانور… وأميليا. وكانت مينا… تسير إلى جانب إيثان… تتحدث بحماس… عن المكان. ما إن اقتربوا… حتى توقفت إليانور. تأملت… وجهي أدريان… وليفيا. ثم تبادلت… نظرة سريعة… مع ريتشارد. فقد أدركا… أن شيئًا… قد حدث. لكن… أحدًا منهما… لم يسأل. ابتسم جورج…
Zuletzt aktualisiert : 2026-07-16 Mehr lesen