Alle Kapitel von مافرضه القدر: Kapitel 231 – Kapitel 240

278 Kapitel

231- وجه من الماضي

أشرقت الشمس… على الجبال. وكان الهواء… باردًا… ومنَعشًا. استيقظ الجميع… مبكرًا. واجتمعوا… في مطعم المنتجع. كان المكان… هادئًا. تملؤه… رائحة القهوة… والخبز الساخن. جلست إليانور… إلى جانب أميليا. بينما جلس جورج… وريتشارد… يتحدثان… عن برنامج اليوم. أما إيثان… فكان يتذمر… لأنه استيقظ… في وقت مبكر. فضحك الجميع. أما ليفيا… فكانت تنظر… من النافذة. إلى البحيرة. وقالت… بابتسامة هادئة: “أريد…” “…أن أمشي قليلًا…” “…بعد الإفطار.” نظر إليها أدريان. وقال مباشرة: “سأرافقك.” رفعت عينيها إليه. ثم ابتسمت… ابتسامة صغيرة. وأومأت. بعد انتهاء الإفطار… خرج الجميع… إلى الحديقة. كان المنظر… أجمل… مما توقعوا. وأخذ كل واحد… يلتقط الصور. بينما وقف جورج… مع ريتشارد… يتأملان البحيرة. أما ليفيا… فبدأت تمشي… ببطء. كان أدريان… يسير بجانبها. من دون أن يبتعد… ولو خطوة. وحين تعبت… بعد دقائق… خفف سرعته أكثر. حتى أصبحت… خطواتهما… متطابقة. ابتسمت ليفيا. وقالت: “لا داعي…” “…أن تبطئ…” “…من أجلي.” نظر إليها. وقال بهدوء: “ومن قال…” “…إنني أبطأت؟” ضحكت بخف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen

232- اسم لا يعرفه سواها

بعد دقائق… اجتمعت العائلتان… في بهو المنتجع. تبادل الكبار… التحيات. واستعادوا… ذكريات قديمة. أما مينا… فلم تبتعد… عن أدريان. وكأن السنوات… التي فرقت بينهما… لم تكن موجودة. قالت وهي تبتسم: “أتذكر…” “…حين كنت تحملني…” “…كلما تعبت؟” تصلبت ليفيا ولكن تظاهرت بالهدوء ابتسم أدريان… ابتسامة خفيفة. وقال: “كنتِ طفلة.” ضحكت. “وكنت أنت…” “…بطلي.” رفع إيثان حاجبه. وقال ساخرًا: “بطلك؟” ضحكت مينا. ثم أشارت إلى أدريان. وقالت: “كنت لا أفارق أدي.” “حتى أمي…” “…كانت تغار منه.” ضحك الجميع. إلا شخصًا واحدًا. كانت ليفيا… تستمع بصمت. كلما سمعت… اسم “أدي”… شعرت… بشيء غريب. وكأن الكلمة… لا ينبغي… أن يقولها… أحد غيرها. لكنها… هي نفسها… لم تناده بها… ولا مرة. اقتربت مينا… من أدريان أكثر. ثم قالت بحماس: “أتذكر الأرجوحة؟” عقد حاجبيه. “أي أرجوحة؟” ضحكت. “ها أنت نسيت.” “كنت تدفعني…” “…حتى أبكي.” قال مبتسمًا: “إذن…” “…لم أكن لطيفًا.” هزت رأسها بسرعة. “بل كنت.” “كنت تعود…” “…بعد دقائق…” “…وتحضر لي الحلوى…” “…حتى أرضى.” ضحك ريتشارد. وقال: “كان دائم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen

233- عفوية موجعة

وقف أدريان… عدة لحظات. ينظر… في الاتجاه… الذي ذهبت إليه ليفيا. شعر… أن عليه… أن يلحق بها. التفت إلى مينا. وقال بلطف: “اعذريني…” “…سأعود بعد قليل.” ابتسمت. وأومأت. لكنها… لم تبتعد. بل سارت… خلفه… من دون أن تشعر. بعد دقائق… وجد أدريان… ليفيا. كانت تقف… أمام البحيرة. صامتة. تراقب الماء… وكأنها… تحاول… أن تهرب… إلى داخله. اقترب منها… ببطء. حتى وقف… إلى جانبها. وقال بهدوء: “ها أنت هنا.” التفتت إليه. ورسمت… ابتسامة مهذبة. “نعم.” نظر إليها… ثواني. ثم قال: “بحثت عنك.” ابتسمت… بالابتسامة نفسها. وأجابت: “كنت أحتاج…” “…إلى بعض الهواء.” شعر… أنها مختلفة. هادئة… أكثر من اللازم. ورسميّة… أكثر من المعتاد. فسألها مباشرة: “ليفيا…” “…هل حدث شيء؟” هزت رأسها. “لا.” “كل شيء بخير.” عرف… من نبرة صوتها. أنها… ليست بخير. فتح فمه… ليتكلم. لكن… قبل أن ينطق… وصل صوت مألوف. “أدي!” استدار الاثنان… في الوقت نفسه. كانت مينا… تركض نحوهما… وهي تلوح بيدها. وحين وصلت… وقفت… إلى جوار أدريان مباشرة. وقالت بحماس: “كنا نبحث عنك.” “والدي يريد…”
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen

234- المسافة الأولى

مرّ ما تبقى… من النهار. ببطء. حاول الجميع… الاستمتاع… بالرحلة. أما أدريان… فلم يستمتع… بشيء. كلما التفت… بحث عنها. وكأن عينيه… ترفضان… الاستسلام. وكلما وجدها… كانت تبتسم… للجميع. إلا له. وكان ذلك… يكفي… ليثقل صدره… بأسئلة… لم يجد لها جوابًا. لم تقترب منه. ولم تبتعد عنه. كانت… تعامله… باللطف نفسه. لكن… ذلك الدفء… الذي اعتاده… اختفى. وكأنه… لم يكن موجودًا… يومًا. ولأول مرة… شعر… أن الصمت… قد يكون… أقسى من الغضب. وحين حلّ المساء… اجتمعت العائلتان… حول مائدة العشاء. كانت الأحاديث… والضحكات… تملأ المكان. أما ليفيا… فكانت هادئة. تجيب… إذا سألها أحد. وتبتسم… إذا مازحها أحد. لكنها… لم تنظر… إلى أدريان… ولا مرة. أما هو… فلم يأكل… إلا القليل. وكانت عيناه… لا تغادرانها. كان ينتظر… ولو نظرة واحدة… تخبره… أن ما بينهما… لم ينكسر. لكنها… لم تأتِ. لاحظت إليانور ذلك. لكنها… اختارت الصمت. ⸻ وبعد انتهاء العشاء… نهضت ليفيا. وقالت بهدوء: “اعذروني.” “أشعر بالتعب.” “سأصعد إلى الغرفة.” ابتسمت أميليا. وقالت: “ارتاحي يا ابنتي.” أو
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen

235- ليفيا ! ماذا يحصل

استيقظ أدريان… ومد يده… إلى جانب السرير. لكنه… لم يجدها. فتح عينيه… بسرعة. ونهض. سأل عنها… في الأسفل. فقالت إليانور: “خرجت تتمشى.” “قالت إنها…” “…تريد بعض الهواء.” لم يتردد. خرج يبحث عنها. حتى وجدها… تقف… أمام البحيرة. تراقب الماء. اقترب منها. وقال بهدوء: “صباح الخير.” التفتت إليه. وأجابته… بابتسامة صغيرة. “صباح الخير.” وقف إلى جانبها. وبقي صامتًا… ثواني. ثم قال: “إلى متى…” “…ستبقين…” “…تهربين مني؟” تنهدت ليفيا. وقالت بهدوء: “أنا لا أهرب.” “أريد فقط…” “…أن أبقى وحدي.” نظر إليها… بعدم فهم. وقال: “أخبريني…” “…ما الذي فعلته؟” “أنا…” “…لا أفهم.” أغمضت عينيها. كانت تعرف… أنه لا يفهم فعلًا. لكن… كلما تذكرت… مينا بين ذراعيه… شعرت… أن الكلام… لن يغير شيئًا. همست: “ليس مهمًا.” اقترب خطوة. وقال بإصرار: “بالنسبة لي…” “…هو مهم.” هزت رأسها. وقالت… بصوت خافت: “أرجوك…” “…لا تجعلني…” “…أعيد المشهد…” “…مرة أخرى.” تجمد. وحاول… أن يربط كلماتها… بما حدث. لكنه… فشل. قال بحيرة: “ليفيا…” “أقسم…” “…أنني لا أفهم…” “…ما الذي جرحك.”
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen

236- وجعٌ لم ينتهِ

بقي أدريان… يمسك بليفيا. وكأنه… لو أرخى ذراعيه… لثانية واحدة… ستختفي. اقترب جورج. وقال بقلق: “دعني أحملها.” هز أدريان رأسه… بعنف. “لا.” “سأفعل.” قالت أميليا… وقد لمحت… تغير لون وجهه: “يا بني…” “…كتفك.” “جرحك…” “…لم يلتئم بعد.” لكن… لم يجب. بل شد… ذراعيه أكثر… حول ليفيا. همست ليفيا… بصوت خافت: “أدريان…” “…أنزلني.” نظر إليها… بعينين… لا تزالان… مشتعلتين. وقال بحزم: “لن تمشي.” ساد الصمت. وفي تلك اللحظة… قال إيثان… بعفوية: “أخي…” “…كتفك سينفتح.” رفع أدريان… نظره إليه. وقال ببرود: “لا يهم.” توقفت ليفيا… عن النظر إليه. وهبط بصرها… إلى كتفه. ثم… مرت في ذهنها… صورة الأمس. حين حمل… مينا. ولم يقل أحد… وقتها… إن كتفه… سيتأذى. ارتفع… ذلك الوجع… داخلها… من جديد. “إذن…” “حين حملها…” “لم يكن أحد…” “قلقًا على كتفه.” “أما الآن…” “أصبح الجميع…” “يتذكر إصابته.” أغمضت عينيها. وشدت… على شفتيها. دون أن تشعر. أما مينا… فكانت واقفة… عدة خطوات بعيدًا. تنظر… إلى أدريان. ثم… إلى ليفيا. وبدأت… تفهم… لأول مرة. أن الأمر… لم يعد… ك
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen

237- كلمات لم تفسر

أُغلق الباب… خلف أميليا… وليفيا. وبقي أدريان… مكانه. لم يتحرك. كانت عيناه… مثبتتين… على الباب. لكن… عقله… لم يعد… في الغرفة. “غريب…” “اليوم فقط…” “تذكر الجميع…” “أن كتفك مصاب.” تجمد. ولم يحتج… إلا إلى لحظة. لحظة واحدة فقط. عقد حاجبيه. ثم… اتسعت عيناه… فجأة. وقال… بصوت خافت: “لهذا…” مرت أمامه… صورة الأمس. مينا… تطلب منه… أن يحملها. هو… يرفض. ويبحث بعينيه… عن إيثان. ثم… يستسلم… بعد إلحاح الجميع. وفي اللحظة نفسها… وصول ليفيا. ونظرتها… التي لم يفهمها… إلا الآن. أغلق عينيه… بقوة. وضغط… على فكيه. ثم ضرب الحائط… بقبضته. وقال بغضب… من نفسه: “تبًا!” مرر يده… في شعره… بعصبية. وقال: “لماذا…” “…لم أفهم منذ البداية؟” كان صدره… يعلو ويهبط. بسرعة. لكن… غضبه من نفسه… لم يدم. فجأة… تبدلت… كل أفكاره. وعادت… صورة أخرى. ليفيا… بين ذراعي… ذلك الرجل. ثيابها… المبتلة. وشعرها… الملتصق بوجهها. وجسدها… البارد… المرتجف. تصلبت… ملامحه. وشعر… بانقب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen

238- ما لم أستطع احتماله

لم ينتهِ الصمت… بينهما. ولا اختفى… التوتر. ظل أدريان… واقفًا. ينظر إليها. ثم قال… بصوت منخفض: “انتهيتِ…” “…من عتابي.” “والآن…” “…اسمعيني أنا.” رفعت ليفيا… نظرها إليه. هذه المرة… من دون أن تقاطعه. أخذ نفسًا… عميقًا. وقال: “حين رأيتك…” “…بين ذراعي ذلك الرجل.” “لم أشعر…” “…بالغيرة أولًا.” “شعرت…” “…أنني وصلت…” “…متأخرًا.” انعقد حاجباها. فأكمل: “ثم…” “…رأيت ثيابك.” “كانت…” “…مبتلة.” “…وملتصقة بك.” “ورأيت الجميع…” “…ينظرون إليك.” أغمض عينيه… لثانية. وقال بصوت أثقل: “في تلك اللحظة…” “…فقدت أعصابي.” همست ليفيا: “لم يكن بيدي.” أومأ فورًا. “أعرف.” “ولو كان بيدك…” “…لما حدث شيء من هذا.” اقترب منها… خطوة. وأضاف: “أنا لا ألومك…” “…لأنك سقطت.” “ولا لأن موظفًا…” “…أنقذك.” “لو لم يفعل…” “…لكنّا نتحدث الآن…” “…عن كارثة.” سكت لحظة. ثم قال: “لكن…” “…حين رأيت رجلًا…” “…يحملك.” “…ويضمك.” “وأنت…” “…بهذه الحالة.” “شعرت…” “…بأنني…” “…عاجز.” ارتجفت أنفاسه. وأكمل بصراحة…
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen

239- المسافة التي لم تعد كما كانت

حلّ الصباح… بهدوء. لكن… لم يكن… يشبه… أي صباح… سبق لهما. استيقظ أدريان… أولًا. فتح عينيه… ببطء. فوجدها… ما تزال… بين ذراعيه. لكن… حتى وهي نائمة… كانت ملامحها… متعبة. كأنها… لم تنم… إلا قليلًا. أرخى ذراعيه… بحذر. حتى لا يوقظها. لكنه… ما إن ابتعد… حتى شعرت ليفيا… بالفراغ. فتحت عينيها. ونظرت إليه… ثوانٍ. ثم… خفضت بصرها. ونهضت… بهدوء. لم يتبادلا… إلا: “صباح الخير.” وكانت… أبرد… من كل الكلمات… التي قيلت… بينهما. بعد ساعة… اجتمعت العائلتان… في الحديقة. كان الجميع… يتحدث… ويضحك. ويخطط… لجولة جديدة. أما أدريان… فلم يكن… يسمع… شيئًا. كانت عيناه… تبحثان… عن ليفيا… في كل لحظة. كانت تجلس… إلى جانب أميليا. هادئة. تجيب… إذا سألها أحد. ثم تعود… إلى صمتها. ⸻ وفجأة… وصلت مينا. ابتسمت… ما إن رأت أدريان. واتجهت… إليه مباشرة. وقالت بحماس: “أدي.” “تذكرت مكانًا…” “…كنا نذهب إليه…” “…وأنت صغير.” “تعال معي.” ساد الصمت. رفعت ليفيا… عينيها… دون قصد. ونظرت… إلى أدريان. لم تقل… كلمة. لكن… داخلها… كانت تخشى… أن يتكرر… المشه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen

240- الطفل الغاضب… من جديد

لم يتوقف… أدريان. ولم يلتفت. ظل يسير… أمامهم. بخطوات سريعة. كأنه… يحاول… أن يهرب… من تلك الكلمة. “توأم روح.” تبادل إيثان… وليفيا… نظرة قصيرة. ثم تنهد إيثان. وتمتم بصوت خافت: “لقد علقتِ…” “…عند أسوأ جملة…” “…يمكن أن يسمعها.” رمشت ليفيا. وقالت باستغراب: “قلت الحقيقة.” هز إيثان رأسه. “أعرف.” “لكن…” “…أخي لا يفكر الآن…” “…بعقله.” “…بل بغيرته.” أما مينا… فما زالت… لا تفهم. فسألت بحيرة: “هل أغضبته…” “…أنا؟” ابتسم إيثان… ابتسامة متعبة. وقال: “لا.” “هذه المرة…” “…ليس أنتِ.” وصلوا… إلى منصة… تطل على الوادي. وتوقف الجميع… للاستراحة. جلس جورج… وريتشارد… بعيدًا قليلًا. وانشغل الباقون… بالحديث. أما الأربعة… فبقوا… في زاوية وحدهم. اقتربت ليفيا… ببطء. وجلست… على المقعد الخشبي. كان التعب… لا يزال… واضحًا… على وجهها. نظر إليها إيثان. وقال: “لا تضغطي…” “…على ساقك.” “أعطها…” “…قليلًا من الراحة.” أومأت… بابتسامة خفيفة. “حسنًا.” كان أدريان… يقف… على بعد خطوات. يسمع… كل كلمة. لكنه… رفض… أن يلتفت. تنهد إيثان. ثم جلس… إلى جانب لي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
2223242526
...
28
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status