أشرقت الشمس… على الجبال. وكان الهواء… باردًا… ومنَعشًا. استيقظ الجميع… مبكرًا. واجتمعوا… في مطعم المنتجع. كان المكان… هادئًا. تملؤه… رائحة القهوة… والخبز الساخن. جلست إليانور… إلى جانب أميليا. بينما جلس جورج… وريتشارد… يتحدثان… عن برنامج اليوم. أما إيثان… فكان يتذمر… لأنه استيقظ… في وقت مبكر. فضحك الجميع. أما ليفيا… فكانت تنظر… من النافذة. إلى البحيرة. وقالت… بابتسامة هادئة: “أريد…” “…أن أمشي قليلًا…” “…بعد الإفطار.” نظر إليها أدريان. وقال مباشرة: “سأرافقك.” رفعت عينيها إليه. ثم ابتسمت… ابتسامة صغيرة. وأومأت. بعد انتهاء الإفطار… خرج الجميع… إلى الحديقة. كان المنظر… أجمل… مما توقعوا. وأخذ كل واحد… يلتقط الصور. بينما وقف جورج… مع ريتشارد… يتأملان البحيرة. أما ليفيا… فبدأت تمشي… ببطء. كان أدريان… يسير بجانبها. من دون أن يبتعد… ولو خطوة. وحين تعبت… بعد دقائق… خفف سرعته أكثر. حتى أصبحت… خطواتهما… متطابقة. ابتسمت ليفيا. وقالت: “لا داعي…” “…أن تبطئ…” “…من أجلي.” نظر إليها. وقال بهدوء: “ومن قال…” “…إنني أبطأت؟” ضحكت بخف
Zuletzt aktualisiert : 2026-07-16 Mehr lesen