بعد أن انتهى الجميع من تحميل الحقائب… بدأ أفراد العائلتين بالصعود إلى الحافلة الصغيرة التي خُصصت لهم. كانت المقاعد الخلفية عبارة عن مقعد واسع يتسع لأربعة أشخاص. قفزت مينا إليه أولًا وجلست بجانب النافذة وهي تلوح بيدها بحماس. أما إيثان… فجلس إلى جانبها مباشرة. ثم التفتا معًا نحو الباب. ابتسمت مينا وهي تنادي بصوت مرتفع: “أدي!” توقفت ليفيا في مكانها للحظة. “أدي…” لا تعرف لماذا… لكن سماعها لهذا اللقب على لسان مينا… كان يزعجها. وكأن الاسم يحمل قربًا لا يخص أحدًا سواها. حاولت تجاهل الشعور. “وما شأني أنا؟” “إنها تعرفه منذ الطفولة…” لكن ذلك الانزعاج… لم يختفِ. لوحت مينا مرة أخرى. “أدي! تعال بسرعة، بقي مكانان.” وفي اللحظة نفسها… رفع إيثان يده مبتسمًا نحو ليفيا. “وليفيا أيضًا، تعالي.” ابتسمت له ليفيا بأدب. ثم بدأت تتجه نحو المقعد الخلفي. كان أقرب مكان فارغ… هو المقعد المجاور لإيثان. لذلك تقدمت نحوه بعفوية. وفي اللحظة التي همّت فيها بالجلوس… شعرت بيد كبيرة ودافئة تستقر برفق على خصرها. تجمدت. التفتت بسرعة. كان أدريان. لم يقل كلمة. اكتفى بأن أبعدها خطوة صغيرة إلى
Zuletzt aktualisiert : 2026-07-18 Mehr lesen