Alle Kapitel von مافرضه القدر: Kapitel 261 – Kapitel 270

278 Kapitel

261- ماوراء الكلام

بدأ القصر يستعيد شيئًا من حركته القديمة.منذ الصباح الباكر، لم يتوقف موظفو الشركة عن الدخول والخروج، يحملون صناديق الوثائق، ويستبدلونها بأخرى امتلأت بتواقيع جديدة. كان مكتب أدريان في الطابق الأرضي يعج بالأوراق وأصوات الطابعات ورنين الهواتف، حتى بدا وكأن جزءًا من مقر الشركة انتقل إلى القصر.وقفت ليفيا للحظات عند باب غرفة الجلوس، تراقب ذلك المشهد بصمت، قبل أن تتجه نحو المطبخ.“هل يمكنني مساعدتكم؟”ابتسمت إحدى الخادمات.“لا داعي يا سيدتي، نحن نتولى الأمر.”هزت رأسها بلطف، ثم أخذت بنفسها صينية وضعت عليها عدة فناجين من القهوة وأكواب الماء، واتجهت نحو المكتب.طرقت الباب طرقًا خفيفًا.“ادخلي.”دفعت الباب بهدوء، فوجدت أدريان وإيثان غارقين في الملفات، بينما كانت جينيفر تقف أمام لوحة صغيرة، ترتب جدول الاجتماعات بخط مرتب ومنظم.رفعت جينيفر رأسها أولًا.“صباح الخير، سيدة ليفيا.”ابتسمت ليفيا.“صباح الخير.”وضعت الصينية فوق الطاولة، ثم بدأت توزع الأكواب بهدوء.مدّ إيثان يده نحو أحد الفناجين وهو يبتسم.“أنقذتِ حياتنا.”ابتسمت بخجل.“ما زلتما في بداية اليوم.”تنهد إيثان.“وهذا ما يخيفني.”أما أدريان
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-28
Mehr lesen

262- خبايا التصرفات

مرّ أسبوع تقريبًا منذ انتقل العمل إلى القصر. أصبحت الحركة في الطابق الأرضي لا تهدأ؛ موظفون يدخلون ويغادرون، صناديق من الملفات تُستبدل بأخرى، وهواتف لا تتوقف عن الرنين. أما مكتب أدريان، فقد تحول إلى ما يشبه فرعًا صغيرًا من الشركة. في المقابل، اعتاد الجميع وجود جينيفر. كانت تصل في الموعد نفسه كل صباح، تنظم الملفات، تنسق الاجتماعات، ثم تغادر مع انتهاء العمل. لم تكن كثيرة الكلام، لكن حضورها الهادئ جعلها تنسجم سريعًا مع أجواء القصر. في ذلك الصباح، خرجت ليفيا من المطبخ تحمل صينية عليها أربعة فناجين من القهوة وبعض قطع الحلوى الصغيرة. حاولت إحدى الخادمات أخذها منها. “دعيني أحملها يا سيدتي.” ابتسمت ليفيا وهزت رأسها. “لا بأس… أستطيع.” سارت بخطوات هادئة نحو المكتب، ثم طرقت الباب بخفة. “ادخلي.” دفعت الباب ودخلت. كان أدريان يجلس خلف مكتبه، غارقًا بين العقود، بينما وقف إيثان أمام السبورة يناقش إحدى الملاحظات مع جينيفر.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-29
Mehr lesen

263- ابتسامة لا يراها أحد

في صباح اليوم التالي، كان الهدوء يخيم على القصر على غير العادة.جلس أدريان وإيثان في المكتب منذ السابعة صباحًا، واندمجا في مراجعة العقود، بينما كانت جينيفر تنسق مواعيد الاجتماعات وترد على رسائل البريد الإلكتروني دون أن تنطق إلا عند الضرورة.في المقابل…قررت ليفيا أن تشغل نفسها بأي شيء يبعدها عن التفكير فيما حدث بالأمس.ولهذا، اتجهت إلى المكتبة.كانت تقف أمام أحد الرفوف العالية، تحاول الوصول إلى كتاب وضع في الأعلى.وقفت على أطراف قدميها قليلًا، ومدت يدها…لكن الكتاب بقي بعيدًا.وفي اللحظة نفسها، امتدت يد أخرى والتقطته بسهولة.استدارت ليفيا.“جينيفر.”ابتسمت الأخيرة وهي تناولها الكتاب.“كنت سأدعك تحاولين أكثر… لكنني خفت أن يسقط الرف فوقنا.”ضحكت ليفيا بخفة.“لن يصل الأمر إلى هذا الحد.”ناولتها جينيفر الكتاب ثم قالت بهدوء:“كان يكفي أن تناديني.”أخذت ليفيا الكتاب منها.“لا أحب أن أزعج أحدًا.”ابتسمت جينيفر.“هذا ليس إزعاجًا.”ثم أضافت وهي ترتب كتابًا آخر في مكانه:“خاصة إذا كان الأمر يوفر عليكِ الوقوف أو الحركة أكثر من اللازم.”ساد صمت قصير.ابتسمت ليفيا مجاملة.“أنا بخير.”هزت جينيفر رأ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-29
Mehr lesen

264- حدود جديدة

استيقظت ليفيا في صباح اليوم التالي وهي تشعر بشيء لم تعتد عليه منذ فترة… الضيق. لم يكن سببه جينيفر وحدها. بل نفسها أيضًا. كانت تبتسم في كل مرة، تشكر الجميع، ثم تعود إلى غرفتها لتتساءل لماذا شعرت بالإهانة. وضعت الفرشاة فوق منضدة الزينة، ثم نظرت إلى انعكاسها في المرآة. همست لنفسها: “إذا لم أضع حدودًا… فلن يفعلها أحد.” كانت جينيفر قد وصلت باكرًا كعادتها، بينما انشغل أدريان وإيثان في المكتب. دخلت ليفيا بعد دقائق تحمل بعض الملفات التي طلبتها إليانور من الأرشيف. طرقت الباب. “ادخلي.” وضعت الملفات فوق الطاولة، ثم همّت بالمغادرة. لكن أحد العقود انزلق من بين الأوراق وسقط على الأرض. انحنت لالتقاطه. وفي اللحظة نفسها… انحنت جينيفر أيضًا. ابتسمت وهي تمد يدها. “اتركيه، سأ—” لكن ليفيا التقطت الملف قبل أن تصل إليه. اعتدلت واقفة، ثم نظرت إليها بابتسامة هادئة. “شكرًا… لكنني أستطيع.” ساد صمت قصير. ابتسمت جينيفر. “أنا أعرف، فقط—” قاطعتها ليفيا، ولأول مرة منذ عودة جينيفر، كان صوتها ثابتًا وواثقًا. “لا داعي لأن تسبقي لمساعدتي في كل مرة.” توقفت جينيفر عن الكلام. أما إيثان، فرفع رأس
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-29
Mehr lesen

265- شيء لا يفهمه

كان الهدوء يسيطر على مكتب القصر منذ الصباح. انتشرت الملفات على الطاولة الكبيرة، بينما كان أدريان يراجع أحد العقود بندًا بندًا، وإيثان يناقش معه بعض التعديلات، في حين كانت جينيفر تدون الملاحظات وتنسق المواعيد القادمة. لم يكن أحد يجرؤ على مقاطعة أدريان عندما يصل إلى هذه المرحلة من التركيز. ولهذا… حين فُتح باب المكتب دون استئذان، رفع الجميع رؤوسهم في الوقت نفسه. دخلت ليفيا بهدوء، وكأنها لم تشعر بنظراتهم. توقفت أمام المكتب، ثم نظرت مباشرة إلى أدريان. “أريدك.” ساد الصمت. ترك أدريان القلم من يده ببطء، وحدق بها باستغراب. “الآن؟” أومأت برأسها. “الآن.” ألقى نظرة سريعة على الملفات المكدسة أمامه. “أنا في منتصف الاجتماع.” ابتسمت ابتسامة صغيرة. “أعرف.” “إذن انتظريني حتى أنتهي.” هزت رأسها بالنفي. “لا… أريدك الآن.” تبادل إيثان وجينيفر النظرات دون أن ينطقا. لم يكن هذا يشبه ليفيا التي عرفاها. أما أدريان، فأغلق الملف أمامه ببطء، ثم نهض من مقعده. “اعذراني.” خرج معها إلى الممر، وما إن أغلق الباب خلفه حتى استدار إليها مباشرة. “ماذا حدث؟” نظرت إليه بهدوء. “لا شيء.” عقد حاجبيه.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-02
Mehr lesen

266- لا تبتعدي

أغلقت ليفيا باب الغرفة خلفها بهدوء، ثم اتجهت مباشرة إلى خزانة الملابس، وكأنها لم تلاحظ أن أدريان دخل بعدها بثوانٍ. خلعت أقراطها أمام المرآة، وفكت شعرها ببطء، ثم بدأت ترتب أغراضها فوق الطاولة دون أن تنظر إليه مرة واحدة. أما هو… فبقي واقفًا عند الباب يراقبها. كان يتوقع أن تلتفت، أو أن تقول أي شيء، حتى لو كان عتابًا. لكنها لم تفعل. أغلق الباب، واقترب منها. “ليفيا.” لم تجبه. فتحت أحد الأدراج وأخرجت كتابًا، ثم اتجهت نحو السرير وجلست تقلب صفحاته. اقترب أكثر. “ليفيا.” رفعت عينيها عن الكتاب لثانية واحدة. “نعم؟” “هل ستتجاهلينني؟” أعادت نظرها إلى الكتاب. “أنا أقرأ.” عقد حاجبيه. “أعرف أنك لا تقرئين.” أغلقت الكتاب بهدوء ووضعته إلى جانبها. “إذن لماذا سألت؟” لم تعجبه برودة نبرتها. اقترب حتى وقف أمامها مباشرة. “منذ الصباح وأنتِ تتصرفين وكأنني غير موجود.” رفعت رأسها إليه. “أنت مشغول… وهذا ما أردته.” خرجت الجملة هادئة… لكنها أصابته في مكان لم يتوقعه. تنهد بضيق. “ما زلتِ تتحدثين عن الذي حصل في المكتب؟” ابتسمت ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيها. “انتهى الأمر.” “لا.” قالها ب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-02
Mehr lesen

267- على طريقتي

بقيت كلمة “سنرى.” معلقة في الهواء بينهما.لم تكن تحديًا صريحًا…لكنها كانت كافية لتجعله يدرك أن الاعتذار وحده لن ينهي الأمر.نظر إليها لثوانٍ، ثم تنهد بصمت وابتعد خطوة إلى الخلف، تاركًا لها المساحة التي كانت تحاول انتزاعها منذ دخل الغرفة.ظنت أنه سيغادر الحديث كما يفعل دائمًا.لكنها فوجئت به يتجه نحو الأريكة القريبة بدلًا من السرير، ويخلع سترته الرسمية ثم يرميها فوق مسندها.رفعت حاجبها باستغراب.“ألن تنام؟”نظر إليها بهدوء.“سأنام.”“إذن؟”جلس على الأريكة وأخذ أول ملف من الملفات التي أحضرها معه في الصباح، ثم أغلقه من جديد دون أن يفتحه.“قلتِ إنك أردتِ عشر دقائق.”ترددت وهي تنظر إليه.“نعم.”“إذن سأبقى مستيقظًا.”عقدت حاجبيها.“لم أفهم.”أسند ظهره إلى الأريكة وقال بنبرة ثابتة:“لن أفتح ملفًا واحدًا الليلة.”ساد الصمت.اقتربت منه خطوة صغيرة.“ولماذا؟”رفع عينيه إليها.“لأنني كنت السبب.”لم تعرف ماذا تقول.كان هذا أدريان…الرجل الذي كان يعتبر دقيقة من وقته أثمن من أي شيء.أما الآن…فقد أبعد الملفات بيده، وكأنها لم تعد تهمه.قال وهو يشير إلى المقعد المقابل له:“اجلسي.”ابتسمت بخفة وهي تهز
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

268- بين العناد والاقتراب

“أدريان… أنزلني!”همست ليفيا بسرعة وهي تنظر بقلق نحو الباب.لكن أدريان لم يتحرك، بل ظل يحملها بين ذراعيه وكأن الأمر طبيعي تمامًا.في تلك اللحظة، دوّى طرق جديد على الباب، ثم جاء صوت إليانور من الخارج:“ليفيا؟ هل كل شيء بخير يا عزيزتي؟”شهقت ليفيا بخفوت، ثم أمسكت بطرف قميص أدريان وهي تهمس بعجلة:“ستدخل… أنزلني بسرعة.”نظر إليها بهدوء أثار أعصابها أكثر.“لن تدخل.”“وكيف عرفت؟”“لأنها تنتظر الرد.”ضربت كتفه بخفة.“إذن تكلم!”رفع صوته بهدوء، دون أن يغير وضعه:“كل شيء بخير يا أمي.”ساد صمت قصير خلف الباب، ثم جاء صوت إليانور مطمئنًا:“حسنًا… تصبحان على خير.”“وأنت أيضًا.”انتظر حتى ابتعدت خطواتها، ثم أنزل ليفيا أخيرًا.وما إن لامست قدماها الأرض، حتى ابتعدت عنه بسرعة، وأخذت ترتب شعرها الذي بعثرته حركته المفاجئة.استدارت إليه وهي تزفر بضيق.“كنت ستتسبب بإحراج لا يُحتمل.”خلع ساعة يده ووضعها فوق الطاولة، ثم أجابها ببرود:“لكن شيئًا لم يحدث.”“لأنها لم تدخل.”رفع كتفيه بلا مبالاة.“ولو دخلت…”توقف لحظة، ثم أكمل ببساطة:“…لكنت سأخبرها أنني كنت أحمل زوجتي.”حدقت فيه لثوانٍ.“تقولها وكأنها أكثر الأ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

269- متدربة جديدة

لم يدم هدوء الحديقة طويلًا.نهض أدريان أولًا، ثم مد يده إلى ليفيا ليساعدها على الوقوف. نظرت إلى يده لثانية، قبل أن تضع يدها فيها وتنهض بهدوء.في تلك اللحظة، كان ريتشارد قد خرج من باب القصر.ابتسم فور أن رأى مينا.“وصلتِ أخيرًا.”تقدمت نحوه باحترام.“صباح الخير، عمي ريتشارد.”صافحها مبتسمًا.“أهلاً بك.”التفتت إليها مينا ل جينيفر بسعادة واضحة.“جينيفر! حقاً حقاً لم أتوقع أن أراك هنا.”ضحكت جينيفر بخفة.“وأنا لم أتوقع أن أراك متدربة في هذا المكان.”ابتسمت مينا.“يبدو أننا سنعمل معًا مرة أخرى.”وقفت ليفيا تستمع إلى حديثهما باهتمام.سألت بهدوء:“تعرفان بعضكما منذ زمن؟”أجابت جينيفر وهي تهز رأسها.“كنت أعمل سابقًا لدى عائلة مينا، قبل انتقالي للعمل مع عائلة كروفورد.”ابتسمت مينا.“وكانت أكثر شخص ينقذني عندما أرتكب الأخطاء.”ضحكت جينيفر.“وكنتِ أكثر شخص يورطني بسببها.”ضحك الجميع بخفة.أما ليفيا…فاكتفت بابتسامة مجاملة.كانت هذه أول مرة ترى مينا وجينيفر معاً.صفق ريتشارد بيديه مرة واحدة.“حسنًا، لنبدأ.”نظر إلى مينا، ثم قال:“كما اتفقنا مع والدك، ستكون هذه فترة تدريب حقيقية، ولن أعاملك كضيف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-04
Mehr lesen

270- انشغال

مرّت الأيام التالية بسرعة، حتى إن ليفيا لم تشعر كيف انقضى الأسبوع. منذ أن بدأت مينا تدريبها، أصبح القصر يعيش على إيقاع العمل. كان المكتب يفتح أبوابه مع ساعات الصباح الأولى، ولا يهدأ إلا بعد حلول المساء. ريتشارد يتابع المشروع الجديد، وإيثان يتنقل بين الاجتماعات، وجينيفر تنظم العقود والمراسلات، بينما كان أدريان يقضي معظم يومه بين الملفات. لم يعد يخرج من المكتب إلا نادرًا. وإذا خرج، كان يحمل معه ملفًا آخر. في البداية، كانت ليفيا تنتظر أن يجد بضع دقائق ليتحدث معها، لكنها سرعان ما أدركت أن تلك الدقائق أصبحت رفاهية لا يملكها. في إحدى الأمسيات، جلست وحدها في الشرفة تقرأ رواية. سمعت باب الغرفة يُفتح، فرفعت رأسها. دخل أدريان وهو يفك ربطة عنقه بتعب واضح، ثم وضع مجموعة من الملفات على الطاولة. ابتسم لها ابتسامة صغيرة. “لم تنامي بعد؟” أغلقت الرواية. “كنت أنتظرك.” نظر إلى الساعة المعلقة على الجدار، ثم مرر يده على مؤخرة عنقه بإرهاق. “آسف… تأخرنا في إنهاء بعض العقود.” هزت رأسها مبتسمة. “لا بأس.” اقترب منها وكأنه يريد أن يقول شيئًا آخر، لكن هاتفه رن في اللحظة نفسها. نظر إلى الشاشة، ثم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-04
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
232425262728
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status