بدأ القصر يستعيد شيئًا من حركته القديمة.منذ الصباح الباكر، لم يتوقف موظفو الشركة عن الدخول والخروج، يحملون صناديق الوثائق، ويستبدلونها بأخرى امتلأت بتواقيع جديدة. كان مكتب أدريان في الطابق الأرضي يعج بالأوراق وأصوات الطابعات ورنين الهواتف، حتى بدا وكأن جزءًا من مقر الشركة انتقل إلى القصر.وقفت ليفيا للحظات عند باب غرفة الجلوس، تراقب ذلك المشهد بصمت، قبل أن تتجه نحو المطبخ.“هل يمكنني مساعدتكم؟”ابتسمت إحدى الخادمات.“لا داعي يا سيدتي، نحن نتولى الأمر.”هزت رأسها بلطف، ثم أخذت بنفسها صينية وضعت عليها عدة فناجين من القهوة وأكواب الماء، واتجهت نحو المكتب.طرقت الباب طرقًا خفيفًا.“ادخلي.”دفعت الباب بهدوء، فوجدت أدريان وإيثان غارقين في الملفات، بينما كانت جينيفر تقف أمام لوحة صغيرة، ترتب جدول الاجتماعات بخط مرتب ومنظم.رفعت جينيفر رأسها أولًا.“صباح الخير، سيدة ليفيا.”ابتسمت ليفيا.“صباح الخير.”وضعت الصينية فوق الطاولة، ثم بدأت توزع الأكواب بهدوء.مدّ إيثان يده نحو أحد الفناجين وهو يبتسم.“أنقذتِ حياتنا.”ابتسمت بخجل.“ما زلتما في بداية اليوم.”تنهد إيثان.“وهذا ما يخيفني.”أما أدريان
Zuletzt aktualisiert : 2026-07-28 Mehr lesen