لم أنتظر حتى يغير أليكساندرو رأيه. أخذت ليو فوراً إلى الحمام. كان الصبي الصغير لا يزال بين ذراعيّ، ذراعاه ملفوفتان بإحكام حول رقبتي، ورأسه مستند على كتفي."هيا يا ليو، دعنا نستحم"، قلت."استحمام؟" رفع وجهه. اتسعت عيناه الزرقاوان. "استحمام بماء ساخن؟""يمكننا استخدام الماء الدافئ."في الحمام، ملأت حوض الاستحمام بالماء الدافئ. جلس ليو على كرسي صغير أثناء الانتظار. سكبت رغوة الاستحمام في الماء، برائحة الفراولة، حلوة، تماماً مثل ليو. خلعت ملابسه البالية. القميص الفضفاض الكبير جداً على جسده الصغير. السروال القصير الممزق عند الركبتين."ليو يشعر بالبرد"، قال."فقط لحظة يا عزيزي. الماء دافئ بالفعل."أنزلت ليو في حوض الاستحمام. لامس الماء الدافئ بشرته. ضحك. ضحكة صغيرة ورائعة."ساخن! جميل!"أخذت إسفنجة. صابنتها. بدأت بتنظيف جسد ليو. ذراعيه الصغيرتين، كتفيه الصغيرين، ظهره النحيل. صابنت شعره الأشقر المجعد. تفتحت الرغوة البيضاء على رأسه، كتاج. ضحك ليو مجدداً. غرف الرغوة بيديه، ثم نفخها. طارت فقاعات الرغوة في الهواء."ليو هو ملك الثلج"، قلت."ملك الثلج؟""نعم. ملك الأطفال الطيبين.""هل ليو طفل طيب؟
Last Updated : 2026-08-29 Read more