من وجهة نظر المؤلففي الطابع السابع والعشرين من المكتب، كانت الأضواء خافتة. فقط وهج شاشة الكمبيوتر كان يضيء الغرفة. جلس أليكساندرو خلف المكتب المصنوع من خشب الماهوغاني، ووجهه بارد تحت وهج الشاشة. وقف ماركو بجانبه، لوحه بيده، ووجهه متوتر كالعادة.عرضت الشاشة موقع ويب مظلماً. صفحة لا يستطيع الأشخاص العاديون الوصول إليها. صفحة لا يمكن الدخول إليها إلا عبر شبكة خاصة. صفحة تبيع الأرواح البشرية كبضائع.كان اسم لوسيا دي لوكا لا يزال معروضاً هناك.صورة للوسيا مأخوذة من بعيد، ربما أثناء مشيها في الحرم الجامعي، أو عندما كانت تخرج من السيارة. كان ضوء الشمس يلامس شعرها المموج. لم يكن وجهها واضحاً جداً، لكنه كان واضحاً بما يكفي ليتم التعرف عليه."ارتفع السعر مجدداً، سيدي. الشهر الماضي كان لا يزال 400,000 دولار. الآن أصبح 500,000 دولار. هذا ليس طبيعياً. عادةً تنخفض الأسعار مع مرور الوقت، لا ترتفع"، قال ماركو.لم يجب أليكساندرو. بقيت عيناه مثبتتين على الشاشة. توقفت أصابعه على الفأرة، لا تتحرك."شخص ما يضخ هذا السعر. شخص ما يزيد قيمة الهدف عمداً. قد يكون مشترٍ جديد بميزانية كبيرة، أو قد يكون..." قال
Last Updated : 2026-09-06 Read more